المحاباة والشنآن وجهان قبيحان لعملة واحدة فاسدة ( مقال نشر بصفة استثنائية)

المحاباة والشنآن وجهان قبيحان لعملة واحدة فاسدة ( مقال نشر بصفة استثنائية)
محمد شركي
الناس في علاقاتهم ثلاثة أصناف : صنف يحابي ، وهو الذي يميل إلى غيره منحرفا عن العدل ، وصنف آخر يشنأ ،وهو الذي يبغض ويكره غيره منحرفا عن العدل أيضا ، وصنف ثالث لا يحابي ولا يشنأ ، ويكون عادلا ، وهو أقل الأصناف عادة . وقد يلتفت الناس إلى ظلم الشنآن لأنه أوضح إلا أنهم يغفلون عن ظلم المحاباة مع أنه لا يقل عن ظلم الشنآن قبحا . فالمحاباة كالشنآن تأخذ عدة أشكال حيث قد يحابي الإنسان لعصبية عرقية أو دموية أو قبلية أو طائفية أو حزبية أو نقابية أو لصداقة أو صحبة أو زمالة. وقد يحابي الإنسان خوفا من ذي سلطان أو جاه أو مال تقربا منه أو طمعا فيما عنده . والشنآن أيضا يأخذ عدة أشكال حيث قد يشنأ الإنسان بسبب منافسة مع غيره أو خلاف معه أو حسد له … وفي المحاباة والشنآن معا يكون الانحراف عن العدل الذي هو نقيض الظلم ، وهذا الأخير هو وضع الأمور حيث لا يجب أن توضع ، ولهذا لا يرجى عدل عند ذي محاباة أو ذي شنآن . ولقد نهى الله تعالى في كتابه الكريم عن المحاباة والشنآن على حد سواء، فقال جل من قائل في المحاباة : (( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )) ، كما قال في الشنآن : (( يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون )). ففي دين الله عز وجل لا محاباة تنحرف عن الحق والعدل حتى في أقرب العلاقات الرحمية من أبوة وبنوة وأخوة وعشائرية، كما أنه لا شنآن ينحرف عن الحق والعدل أيضا حتى في أشد العداوات ومع ألد الأعداء . وقد يسأل سائل ما سبب هذا الكلام وما مناسبته ؟ فالمناسبة هي محاباة موقع وجدة سيتي للمرة الثانية عندما كتبت مقالا أخبر فيه عن الإجراءات المتخذة في حق رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة بنيابة جرادة ، وهي محاباة تجلت من خلال شطب صاحب الموقع لبعض العبارات الواردة في هذا المقال ،وفيها وصف لرئيس المصلحة ليس فيه مجانبة للصواب أو انحراف عن العدل ، وسبب المحاباة كان هو علاقة القرابة بين صاحب الموقع ورئيس المصلحة كما أبلغت والله أعلم بالحقيقة . أما المرة الأولى فكانت المحاباة عبارة عن منع مقال برمته كتبته عن الوالي الأسبق أنتقده فيه لما أراد أن يقيم بحي الأندلس ما يسمى مقر الأمهات العازبات ، وسبب المحاباة كان هو الخوف من بطش هذا المسؤول . ولقد قررت يوم المحاباة الأولى أن أغادر موقع وجدة سيتي إلا أنني قدرت ظروف صاحبه عملا بقاعدة : (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) فلم أكلفه ما لا يطيق . أما هذه المرة فلا عذر له لأنه آثر محاباة من تربطه به علاقة القرابة على قول الحق ، وكان بإمكانه أن ينأى بنفسه عن ذلك ، وكان ذلك بمقدوره إلا أنه مال مع عقيدة غزية التي تستوي فيها الغواية والرشد عصبية كما جاء في قول الشاعر:
وهل أنا إلا من غزية إن غوت //// غويت وإن ترشد غزية أرشد
وما تعود صاحب الموقع أن يشطب من مقالاتي لفظة واحدة حتى تعلق الأمر بقرابته إن صح خبرها ، فتذرع بذرائع واهية لتبرير محاباته . ولو صحت ذرائعه لكان دأبه مع مقالاتي التي تتضمن مثل تلك العبارات التي شطبها من مقالي الشطب دائما ،وهو ما لم يحدث مع وجود مثل تلك العبارات عند الاقتضاء. وقد ساءني ذلك كثيرا كما أنه إساءة إلى الموقع نفسه الذي يرفع شعار : » لا يتحمل الموقع مسؤولية ما ينشر فيه » فالمسؤولية الأدبية والقانونية تقع على أصحاب المقالات، ولا تقع على المنابر الإعلامية إلا إذا كانت هوية أصحاب هذه المقالات مجهولة كما هو حال بعض التعليقات على المقالات . ولما كانت غايتي من وراء نشر مقالاتي على هذا الموقع وغيره من المواقع هي تخليق الحياة العامة من خلال مطاردة الفساد والباطل والظلم عن طريق الكلمة الملتزمة التي لا تخشى في قول الحق لومة لائم ولا لؤم لئيم ،ساءني جدا ألا يلتزم هذا الموقع بغاية تخليق الحياة العامة ، وهو عهد قطعه على نفسه ، وذلك من خلال الوقوع في فخ أو شراك المحاباة بسبب عصبية قبلية أو علاقة عائلية . وإذا كانت محاباة الوالي الأسبق بدافع الخوف من بطش السلطة ، فلا مبرر لمحاباة رئيس مصلحة بدافع العصبية مع أن انحرافه واضح لا غبار عليه وبشهادة لجان مختصة لا يمكن الطعن فيها ، فضلا عن كون أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تجتمع على ضلال. وبقي أخيرا أن أقول إن عودتي لنشر مقالاتي على هذا الموقع تلبية لرغبة الفضلاء من القراء والكتاب على حد سواء مشروطة باعتذار من صاحب الموقع لقراء وكتاب الموقع على خطإ المحاباة الذي يعتبر انحرافا عن خط الموقع ، وهو تخليق الحياة العامة من خلال نقل الحقائق بصدق وأمانة وحياد وموضوعية بعيدا عن المحاباة والشنآن لأنهما وجهان قبيحان لعملة واحدة فاسدة .
=============================================================================
توضيح من وجدة سيتي
على اثر المقال الذي كتبه الاستاذ محمد شركي والذي يتهم فيه مدير وجدة سيتي قدوري الحسين انه قام بحذف بعض الجمل من مقاله موضوع المشكلة والمعنون » إعفاء رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة بنيابة جرادة من مهمته وتوقيفه مؤقتا وإحالته على أنظار مجلس انضباطي وإحالة ملفه على القضاء »
حيث اتهمني شركي في مقاله الأخير المعنون » المحاباة والشنآن وجهان قبيحان لعملة واحدة فاسدة ( مقال نشر بصفة استثنائية
Source : /national-article-75657-ar/
ان سبب الحذف هو كون رئيس مصلحة
الموارد البشرية والشؤون العامة بنيابة جرادة تربطني به قرابة ـ وهو بالفعل امر صحيح لا انكره ـ حيث اعتبر الاستاذ محمد شركي ان حذف تلك الجمل من مقاله هو نتيجة للمحاباة في نظره ـ فبعض الظن اثم ـ ولهذا اوضح له ولزوار وجدة سيتي ما يلي :
1 ـ لو انني ارادت ان احابي رئيس مصلحة الموارد البشرية بجرادة لأنه من قرابتي لم سمحت اطلاقا بنشر المقال بوجدة سيتي ـ وليكن ما يكن ـ ولكن نظرا لنزاهتي وحيادي وموضوعيتي قد سمحت بنشر المقال
2 ـ اما بخصوص الكلمات او الجمل التي قمت بحذفها من المقال فهي جمل وكلمات لا يجوز لرجل تربية ومراقب تربوي وفقيه وامام ان يتلفظ بها لأنها ستسيء اليه اولا قبل ان تسيء الى الشخص موضوع المقال ـ وتنويرا للرأي العام اعيد نشر مقال الاستاذ شركي ـ وباللون الأحمر توجد الجمل والكلمات التي قمت بحذفها وهي جمل وكلمات ـ سب وشتم وقذف واساءة وشماتة ـ ولنترك القراء يتبينون ما اذا وجدت اية علاقة بين حذف هذه الكلمات من المقال بالمحاباة التي اتهمني بها الاستاذ شركي …
3 ـ فمتى كان حذف كلمات السب والقذف والشماتة والتشهير حيادا عن الصواب والصدق ….الأستاذ شركي وانت الخطيب وتعلم جيدا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن فاحشا ، ولا لعانا ، ولا سبابا …..
4 ـ وأخيرا ما دخل موضوع الوالي السابق بموضوع الخلاف الحالي …؟؟؟ فاذا كان ذلك الموضوع سرا بيني وبينك …على الأقل كان عليك الا تفشي سرا بمجرد اول سوء تفاهم ….اليس كذلك ؟؟؟
==========
وأسفله مقال الاستاذ محمد شركي وبالأحمر الكلمات التي قمت بحذفها من المقال الأول …ولزوارنا كامل الحرية للتعليق
قدوري الحوسين مدير وجدة سيتي
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
إعفاء رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة بنيابة جرادة من مهمته وتوقيفه مؤقتا وإحالته على أنظار مجلس انضباطي وإحالة ملفه على القضاء
بلغنا للتو أن رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة بنيابة جرادة قد اتخذت الوزارة قرارات حاسمة في حقه على إثر تقارير اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية التي أوفدت إليه تباعا خلال هذا الموسم الدراسي ، ويعلق الأمر بإنهاء مهمته ، وتوقيفه مؤقتا مع إحالته على أنظار مجلس انضباطي ،وإحالة ملفه على القضاء. وهذا القرار يؤكد أن الوزارة قد بدأت بالفعل تحزم أمرها بجد بعد أن ظلت غائبة لفترات طويلة، حيث كانت تصلها تقارير عن انحرافات كبيرة في تدبير شؤون هذه المصلحة دون أن تحرك ساكنا . واليوم وقد تحرك ساكن الوزارة يعود الأمل إلى النفوس المحبطة التي ظلت تنتظر محاربة الفساد وإصلاح ما أفسده المفسدون في هذه النيابة . ونذكر الرأي العام التربوي عامة والرأي العام التربوي بنيابة جرادة تحديدا بالمقال الذي نشره رئيس هذه المصلحة بجريدة العلم يزعم فيه أن نيابة جرادة كانت تعرف كل أنواع المشاكل حتى جاء هو إلى هذه المصلحة ،فصارت النيابة في أحسن حال ، وقد عقبت شخصيا على هذا المقال في مقال لي نشر على مواقع عنكبوتية ، وأنكرت فيه دوس رئيس هذه المصلحة وبطريقة غير مؤدبة على جهود موظفي هذه النيابة على اختلاف اختصاصاتهم . وأنا أعرف جيدا أنه كان مغررا به من طرف جهة تافهة كانت تسيل لعابه ساخرة منه أو ربما مبتزة له ، وواعدة إياه بمنصب نائب عن طريق المحسوبية الحزبية بدعوى أنها ذات صلة بنقابة الوزير. ولقد كشفت اللجان الإقليمية والجهوية والمركزية اختلالات كبرى في تدبير هذه المصلحة التي كان تدبيرها متركزا في شخص رئيسها الذي بلغ به الأمر حد تجاهل النائب الذي هو رئيسه المباشر إلى درجة توقيع المراسلات إلى رؤساء المؤسسات بتوقيع تفويض أعطي له لأغراض إلا أنه استعمله من أجل نشوة السلطة ،
وهي داء عضال أصابه مع شديد الأسف ولا شفاء منه ، وزاده استكبارا وطغيانا حتى تأذى منه خلق كثير في هذه النيابة .
وأنا لا أستطيع أن أعلق على ملفات الاختلالات المنسوبة إلى رئيس هذه المصلحة لأنني كنت ضمن لجنتين فقط الأولى إقليمية والثانية جهوية ، وكانت القضية التي اكتشفتها أنا وأحد الزملاء المفتشين تتعلق بالمبادرة الملكية مليون محفظة حيث اكتشفنا ونحن نعاين عملية الدخول المدرسي بموجب مقرر تنظيم السنة الدراسية، و قبل أن تفكر المفتشية العامة في إيفاد لجان المراقبة إلى المؤسسات التربوية لنفس الغرض أن المبادرة الملكية مليون محفظة عرفت خللا في هذه النيابة بسبب انفراد رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة بتدبيرها تدبيرا مخالفا للنصوص التنظيمية الرسمية . ومما عايناه أنا وزميلي هو تدبير ملف هذه المبادرة بشكل يثير الريب في النوايا حيث حددت حاجيات المؤسسات المعنية بهذه المبادرة نظريا بشكل ، و أنجزت عمليا بشكل آخر ،ذلك أن رؤساء هذه المؤسسات سلمت لهم قوائم باللوزام المدرسية بما فيها المحافظ بسعر 70 درهما للمحفظة في حين طلب منهم سحب المحافظ من الحصة التكميلية التي كانت توافي بها النيابة جهات مانحة مما أثار الشك في النية لدى هذه المصلحة في تدبير أمر هذه المحافظ بهذا الشكل المريب . ومنعا لكل هدر للمال العام تم إخطار النيابة ثم الأكاديمية التي أوقفت الاعتمادات صيانة لها من العبث ، وأوفدت لجنة جهوية كنت ضمنها أيضا، وتأكد لها مرة أخرى ما جاء في تقرير اللجنة الإقليمية ، وبناء على ذلك وعلى شكايات أخرى أوفدت المصالح المركزية لجانها التي فتحت تحقيقا شاملا وموسعا مع رئيس هذه المصلحة ، ومن لهم علاقة مباشرة به في عدة ملفات بناء على عدة إفادات . وواقع الحال الآن بالنسبة للمبادرة الملكية مليون محفظة بنيابة جرادة هو أن معظم التلاميذ الذي سلمت لهم محافظ الحصة التكميلية ، وهي من النوع الرديىء جدا صاروا بدون محافظ لأنها قد تمزقت وأصابها التلف ، الشيء الذي يعني إفراغ المبادرة الملكية من بعدها الإنساني والتربوي الحقيقي بسبب سوء تدبير وراءه دون شك نوايا مبيتة
ربما كانت متعلقة بالتفكير أو التخطيط للاختلاس أو التلاعب بالمال العام بل بالهبة الملكية السامية .
ولا شك أن اللجان المركزية قد كشفت أيضا النقاب عن خروقات سافرة لهذه المصلحة بسبب استئثار صاحبها بالتدبير العشوائي والتسلطي والفضولي أيضا ، الشيء الذي تعكسه بوضوح القرارات المتخذة في حقه والناطقة بحجم سوء تدبيره . ولقد راجت في الأيام القليلة الماضية إشاعات مفادها أن شخصا ما كان ضمن اللجان المركزية ربما يكون قد تدخل بشكل أو بآخر لمساعدة رئيس هذه المصلحة للافلات من المتابعة إلا أن ما قررته الوزارة اليوم قد فند هذه الإشاعات بشكل قاطع وحاسم ، ومع ذلك نأمل أن تتحرى الوزارة الدقة في موضوع هذه الإشاعة عسى أن تضع يدها على بعض الأسرار الغائبة لحد الآن . وبلغني أن رئيس المصلحة وخلال خلاف له مع أحد الموظفين الذين كانوا يعملون معه ثم انتقل إلى جهة أخرى بالنيابة قد عبر عن استخفافه من اللجان التي زارته من خلال إشارة ساقطة وغير تربوية حيث وضع يده على قبله قائلا: » هذا ما ستناله مني اللجان » على حد تعبير من روى الخبر. فإذا ما صحت منه هذه الإشارة غير الأخلاقية ،فهذا يعكس من جهة سوء أدبه ، ومدى ثقته في الجهة التي كانت تقف وراءه ، وتوفر له الحماية ليعيث في النيابة فسادا ، و التي ربما تكون ضالعة معه في الملف الذي سيحال على القضاء للبث فيه . ولا شك أن رئيس المصلحة لن يكون مسؤولا وحده في هذا الملف ، وعليه ألا يكون كبش فداء وهو المعروف بافتخاره بذكائه وشطارته ، وأن يكشف النقاب عن الأطراف الضالعة معه في المسؤولية عن هذا الملف . وبعيدا عن كل شماتة، وأنا الذي نصحت المعني بالأمر مرارا وتكرارا بحسن التدبير شخصيا ثم في إطار اللجان التي أوفدت إليه
أرى أن عدالة السماء قد تحققت بعد تأخر عدالة الأرض، وأن الله عز وجل قد أملى له وأمهله ولم يهمله ، وأنه تعالى قد استجاب لدعوات المظلومين خصوصا الذين آثرتهم الجهة التي مكنته من المنصب دونهم وربما كانوا أكثر استحقاقا ، و كفاءة واقتدارا وضميرا مهنيا إلا أن زبونية ومحسوبية مكشوفتين تخلتا لفائدته ،
ونود لو أن الوزارة تفتح تحقيقا في شأنهما أيضا، كما فتحت تحقيقا في الملفات الأخرى . وأخيرا نأمل أيضا أن يوصل صيد السمكة إلى صيد القرش أو صيد التماسيح والعفاريت ، لأن عربدة السمكة الصغيرة لا يمكن أن تكون دون أن يوجد قرش يغريها بهذه العربدة . وربما كشفت الأيام المقبلة ما ظل طي الكتمان لزمن طويل مما وضعت عليه اللجان يدها . وبقي أن أشير إلى أن إعفاء السيد النائب من منصبه في نيابة جرادة كان بسبب سوء تدبير رئيس مصلحة الموارد البشرية والشؤون العامة لمجرد أن هذا الأخيراستغل طيبوبته وتواضعه وأغراه ذلك به ، فأخذ يتصرف دون ضوابط ، ودون الخضوع لأوامره إلى درجة التجرؤ على إعطاء أوامر إلى رؤساء المؤسسات مخالفة لأوامر هذا النائب ومن خلال استغلال تفويض التوقيع . وبهذه المناسبة نأمل أن تراجع الوزارة قرارها بخصوص القرار المتخذ في حق هذا النائب الضحية ، وذلك ليس بإرجاعه إلى منصبه وهو على بعد سنة واحدة من التقاعد ، كما أنه قد قرر وبشجاعة وجرأة العودة مرفوع الرأس إلى مهمة المراقبة التربوية خلاف ما فعله بعض من اعفوا من مهامهم ، ورضوا بذل في ملاجىء ولكن نريد من الوزارة أن توجه له رسالة شكر على نظافة يده ، وبعده عن كل شبهة ، وبراءته مما سجل عن رئيس مصلحته من خروقات . ولنا عودة إلى هذا الموضوع وإلى غيره مما سجل بواسطة لجان أخرى في جهات أخرى لفضح الخروقات من أجل تخليق قطاع التربية .
الأستاذ محمد شركي


15 Comments
اين صدقية بلاغك يا محترم ؟ ها انت تعود ،وأتوقع انك ستعود تخت ذريعة ما لأنك مجبول على الخوض في المنازعات والملفات العالقة.ان انسحبت يا سيدي ستريح وتستريح لأن ما تكتبه لا يستقيم على نهج المجادلة بالتي هي أحسن وانما تتجاوز ذلك الى الأشخاص وتتحامل وتتسرع في الأحكام ثم تعود عنها بدرجة 180د.ان وجدة سيتي قد خسرت كثيرا بجعلك(ان صح هذا) احد اعضاء تحريرها.حتى الاسرار المهنية المتعلقة بعملك كثيرا ما تفشيها للعموم فأين انت من أخلاق المعالجة الرصينة والجدل الايجابي والاعتدال في القول والتحري في الوقائع قبل الحكم…ان انسحبت ستفعل خيرا لنفسك ولوجدة سيتي.تحياتي دون محاباة
يا سيدي دير موقع مثل وجدة سيتي و هني السوق….. حينها ستعرف قيمتك الحقيقية
أنت الذي يجب عليك الإعتذار للقراء بسسب مقالاتك السخيفة.
Lah ya3tik saha assi chargui .jazaka laho khayran tafdah leassad.
باركا من النفاق والظهور بمظهر المصلح الاجتماعي ، تقول الشيء ونقيضه، الله يعطينا وجهك
stp ha awjah Allah matamchich ila amchit ghadi ayji al jafaf aw azzalzal aw al horob
ha al3ar abka
لم ينجو من لسانك حتى صاحب الموقع الأستاذ قدوري إنها الثورة تأكل أبناؤها
Je n’ai jamais lu quelqu’un de plus narcissique que notre cher auteur Chergui. Décidément, il est convaincu qu’il possède la science infuse, et qu’en citant constamment Allah et Satan, etc.., il pense conférer une certaine sacralité à son message et à ses prises de position. Il ne lui reste que l’anathème, contre ceux qui ne sont pas d’accord et qui ne partagent pas son point de vue. Même le langage qu’il manipule est souvent dégradant et dénigrant et qui ne sied pas à un enseignant et un homme de religion.En réalité, son but réel, à l’instar des imams prêcheurs, c’est la notoriété qui les intéressent qu’ils recherchent et non la vérité qu’ils veulent défendre, comme ils essaient de nous faire croire, nous pauvres âmes naïves et croyantes, dans un monde plein d’hypocrites et de marchands de religion(s).
vous avez totalement raison monsieur chergui.le principe est un principe.toute ma solidarité avec vous
حقيقة أنا من متصفحي وجدة سيتي وأنا من إقليم بعيد كل البعد عن اقليمك و لكن يقربنا موقع وجدة سيتي
اتصفح موقع وجدة سيتي على الأقل أربع مرات في اليوم في الصباح في الظهيرة في المساء وفي الليل فالملاحظة التي استنتجتها من تصفح الموقع هو التواجد القوي للأستاذ المفتش بمقالات في كل وقت وحين فتتبادر إلى ذهني مجموعة من الأسئلة منها هل الأستاذ الفاضل له كل هذا الوقت للكتابة والقراءة والإجابة على المقالات والتعاليق في حين مهنته لا تسمح له حتى لحك رأسه اللهم إذا كان لا يزاول مهامه على الوجه المطلوب وأستبعد هذا حسب مقالاته ومدحه وقدحه والسؤال الاخر الذي تشوش عقلي لماذا استاذنا الفاضل سليط اللسان ويستعمل تعابير تجعل الناس يظنون أنه لايملك الحجة والدليل على مقالاته فيستعمل الفظ والغلظ والخشونة لاخافة الناس أو قهرهم و أقول لمفتشنا الفقيه ألا تتفكر وتتذكر وتستحضر قول الله تعالى » لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولكّ » عند كتابة أي مقال أو التعليق على مقال أو تعليق
مفتشنا الكريم رأيتك تشرق وتغرب وتتسلك الكرمة وتنزل منها بوحدك تارة تقول وتخرج ببلاغ ومرة تعود باستثناء مالك والتسرع مالك وعد استقرار الرأي أظن وهذا رأييي الشخضي ستريح الموقع وقراءه أذا انسحبت بشرف
ووأتقدم بملتمس ومقترح لموقع وجدة سيتي أن تطرح موضوع بقائك في سوق الكتابة بهذاالموقع للتصويت لكي يتبين قوة الراغبين في مقالاتك أو قوة الغير الراغبين لها وهذه هي الديموقراطية ولكي لا نأخذ حق أحد.
تخليق الحياة العامة من خلال نقل الحقائق بصدق وأمانة وحياد وموضوعية بعيدا عن المحاباة والشنآن لأنهما وجهان قبيحان لعملة واحدة فاسدة . و
شرط لا يناقشك فيه احد
وصدقت
لن يفقد الموقع كاتبا من طينة فرنز كافكا او هيمنكواي او سيمون دو بوفوار او محمد شكري
سبحان الله ، تدعو إلى الشيء ونقيضه، كفاك ضحكا على ذقون القراء
wa senfon tala3 f rrass.la colle;UHU;AMIR………..
ma derna bach tfakkina !!
يا سيدي لماذا ترجع
هل تعتقد فعلا أنك تقوم بتخليق الحياة العامة؟
أرجوك استمر في المقاطعة ففي هذا الأمر تخليق حقيقي