سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى

سبحان الله العظيم وبحمده أصبح عصيد فقيها يفهم في الإعجاز العلمي حتى أنه أصدر فيه فتوى
محمد شركي
في إطار الحملة العلمانية ضد الإسلام والإسلاميين في المغرب نشر موقع هسبريس كعادته مقالا للمدعو عصيد المتعصب الطائفي الأمازيغي ضد العربية لمجرد أنها لغة القرآن والإسلام . وكعادة هذا المتعصب الذي لا يجيد إلا وصف حديقة بيته حاول إسقاط الطائرة في حقل ليصف حديقة بيته من خلال مقال بعنوان : » الإعجاز العلمي في القرآن الكريم تعويض نفسي عن نهضة مجهضة « ومما جاء في وصف حديقته المعروف والمبتذل ما يلي : » ينفق الناس الميزانيات الباهظة وآلاف ساعات العمل المضنية في ترقب الظواهر الطبيعية وملاحظتها بالمجهر والمناظر … من امتداد الفضاء بملايير السنوات الضوئية إلى أعماق البحار ، وأدغال الغابات ، إلى عمق الذرة ، والخلايا الدقيقة حيث يوجد عالم مذهل ثم يقومون يتجارب متكررة للحصول على نتائج في شكل معادلات رياضية وأشكال هندسية …. بتواضع ودون غرور…. وهؤلاء هم غير المسلمين . أما في بلاد العربان والمسلمين ـ ولسنا ندري هل يصنف عصيد الأمازيغ مع المسلمين أم مع غير المسلمين ـ فتسود ذهنية الغرور والتعالم ـ وهنا تسقط طائرة عصيد ليصف حديقته ـ فيقول: ويجد المنخرطون في تيار الإسلام السياسي حلا للتعويض عن سيكولوجيا التخلف و الشعور بالمهانة أمام الدول المتقدمة ، ويحكوا لحاهم لبعض الوقت ، ويحملقوا في نتائج العلوم المذهلة ، وعوض أن ينحنوا احتراما لقوم بذلوا كل وقتهم لتقديم خدمة للبشرية يصيحون بجهالة تقرب حالة الأمية المطلقة : هذا موجود في القرآن سبحان الله ما أعظم الخالق » . هكذا يحكم المتعصب الطائفي للأمازيغية على كل من يتحدث عن الإعجاز العلمي بالأمية والجهل المطلقين . وهكذا ينسب التخلف للعربان والمسلمين دون أن يحدد موقع من يتعصب لهم من العروبة والإسلام . ويبدو وكأنه مع غير المسلمين الذين يبذلون المال الباهظ والوقت الثمين من أجل الاكتشافات ، ومن الذين يستعملون المجهر والمنظار وسرعة الضوء ويخترقون الفضاء وأعماق البحار وأدغال الغابات وخفايا الذرة والخلايا مع أن مبلغ علمه أنه لا يجيد سوى علم التعصب أو »التعصبلوجيا » للأمازيغية . وفي تعصبه إنما هو يسلح ويخلط كما يقول المثل العامي المغربي . ويكشف عن وصف حديقته بعد إسقاط طائرته بشكل جلي عندما يقول : » الإيمان الديني لا يخضع لمنطق علمي تجريبي أو رياضي قطعي ولا لحساب وقياس مادي ـ ونسي أن يضيف المنطق الأمازيغي المتعصب الذي يعد مع التجريبي والرياض القطعي ـ ويضيف قائلا : ولو كان الأمر كذلك لآمن أهل الأرض جميعا ،لأن هذا النوع من الأدلة لا وجود له على الإطلاق في مجال الغيبيات والميتافزيقا » ـ وهنا يخلط عصيد بين الغيب والميتافيزيقا كما ألف عندما يسلح دائما ويخلط ـ ويشكك عصيد في إيمان الناس قائلا قول الواثق من نفسه التي يقاس عليها وتعتبر مرجعا : » وفي أعماق كثير من المؤمنين يوجد قدر من الشك في الغيب يقابل بالتجاهل » ـ وبطبيعة الحال هنا يقيس كثيرا من المؤمنين على نفسه لأنه شبيه بمقياس ريختر لقياس الإيمان ، ومعلوم أن الذئب لا يقص ولا يحكي إلا قصته وحكايته ـ ويواصل عصيد قائلا : » الإيمان تصديق عاطفي مصدره الميول الوجدانية والثقافة السائدة في المجتمع . والأدلة التي يقدمها شخص مؤمن على وجود الله لا تعد أدلة مقنعة لغير المؤمن » ـ وبطبيعة الحال عصيد من الذين لا يقتنعون بوجود الله تعالى وفق منطق وسياق كلامه ـ ولجهله المركب أو حتى المكعب بأمور الدين لم يلتفت إلى أن حكمه على الشخص المؤمن وهو لا يستطيع في نظره إقناع غير المؤمن بوجود الله ينسحب على الشخص غير المؤمن الذي قد يحاول إقناع الشخص المؤمن بعدم وجود الله أيضا ، وإذا تساوى العجز في الإقناع فلا فضل لعاجز على عاجز. وأخيرا يصل عصيد إلى وصف حديقة بيته بشكل مفضوح فيقول : » الهدف من إشاعة التأويلات المحرفة حول الإعجاز العلمي في الجامعات المغربية هو خدمة التدين الإسلامي على النمط الإخواني ونشره « وهكذا يكشف عصيد عن قصده من وراء هذا المقال. فعصيد بمقاله هذا يشطب كل ما توصل إليه علماء مسلمون متخصصون يشتغلون في مختلف المجالات العلمية نذكر منهم على سبيل الذكر لا الحصر زغلول النجار ، وعبد المجيد الزنداني ، وعلي منصور كيالي…. وغيرهم ، كما يتجاهل كل ما توصل إليه أساتذة جامعيون مغاربة نشرت بحوثهم في دوريات علمية عالمية ، وهو يجهلها كل الجهل . وعصيد لم يخطر بباله ما خطر ببال العالم الفرنسي موريس بوكاي الذي جرب البحث في مصداقية الوحي من خلال مقارنته بنتائج الكشوفات العلمية ، ولم يسعه إلا الإيمان بالله عز وجل لا عن طريق التصديق أو التكذيب العاطفي كما يفعل عصيد، بل عن طريق الأدلة العلمية القطعية التي أشار إليها عصيد . وأخيرا لا بد من الإشارة إلى أن هذا المتعصب والمتطرف الطائفي همه الوحيد هو إضمار وإظهار العداء لكل ما ومن له علاقة بالإسلام كل ذلك من أجل عصبية عرقية منتنة يسخر منها العلم الحديث والفكر الحضاري المتطور . وعصيد يعتقد أن تعصبه الطائفي العرقي هو عين الصواب مع أنه مجرد سالح يسلح ويخلط ، وحتى الخط الذي يتعصب له لا يختلف عن أشكال السلح في حالة الإسهال .


3 Comments
je savais pas que tu étais imploli. tu peux avoir des problèmes ou des complexes à régler avec assid . c’est ton droit . mais oser qualifier l’écriture Amazighe comme tu l’a fait a la fin de ton article ca n’a rien a voir avec l’Islam.
je suis amazigh et je suis musulman et tu ne pourras jamais m’enlever ni l’un ni l’autre.
avec vos articles a la hate et sans aucun fondement scienifique je ne sais pas si vous servez l’Islam.
essaie de comprendre ce que Asssid a dit au lieu de t’emporter et essaie de servire ta cause par l’Ijtihad au lieu de te répéter.
أيها المعلق الأمازيغي بالفرنسية دون علم فرنسا هاقد عرفت أنني غير مؤدب فهل عرفت أن عصيد وقح وقليل الحياء؟ وأنه يسيء إلى الأمازيغ بسلحه وخلطه ؟
Ce que je retiens -en termes de positivisme- de l’article et des commentaires, c’est tout simplement que, encore une fois, nous nous trompons de cible… Désolé, le vrai débat est « ailleurs » ensuite, le télescopage ne dvrait pas se faire « normalement » entre les porteurs des mêmes idéaux, de suecroît engagés…
Tout ce « bazar » -vendable médiatiquement- est – à mon sens- au service exactement contraire à votre positionnement -noble, engagé,réflexif…- peut-être à redimensionner… sans paternalisme aucun… Moi, je me revendique de ma petite « marocanitude » berbère ou arabe…les vrais enjeux sont ailleurs, c’est-à dire là où la rencontre « redevient possible » face aux vrais défis. Pardon pour cette incursion dans un espace où je ne crois pas que le priorisable se décline forcément en malentendu…
Merci de publier Oujda City