Home»International»تأثيرات العولمة متفاوتة والحيف ضد النساء سابق على عولمة الاقتصاد

تأثيرات العولمة متفاوتة والحيف ضد النساء سابق على عولمة الاقتصاد

0
Shares
PinterestGoogle+

أكدها المشاركون في يوم دراسي بكلية الآداب بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء

 

تأثيرات العولمة متفاوتة والحيف ضد النساء سابق على عولمة الاقتصاد

 

“ اختلاف تأثير نتائج العولمة على وضعية النساء وتراوحها بين الإيجابي والسلبي على الهوية الثقافية للمجتمعات » و » الحيف ضد المرأة ناتج عن الأنظمة الباترياركية التي يقتضي التخلص منها تحرير المرأة بالتعليم وفتح باب سوق الشغل أمامها وتمكينها من الملكية الفردية » تلك هي أهم الخلاصات التي انتهى إليها اليوم الدراسي الذي احتضنته كلية الآداب والعلوم الإنسانية   بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء حول النوع والعولمة وتحديات الهوية .

المشاركون في اليوم الدراسي الذي احتضنه أول أمس الخميس  قاعة إدريس الشرايبي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية  بشراكة مع مشروعي عالم حر ومنبر الحرية أكدوا أن  « العولمة تشكل ظاهرة شديدة التعقيد تؤثر بشكل مباشر في النظامين الاقتصادي والاجتماعي » كما تطرقوا إلى  » علاقات النوع و العولمة بالإضافة إلى تحديات قضايا  الهوية في القرن الواحد العشرين ومختلف مظاهر الانفتاح الثقافي والاقتصادي ووضع المرأة في القطاع الاقتصادي  ودورها  ”.

وهكذا قدمت  « الأستاذة رجاء نظيفي مسؤولة وحدة ماستر » النوع والثقافة والمجتمع » محاضرة بعنوان  » العولمة و النوع أي علاقة؟ » أكدت فيها أن العولمة بقدر ما ساهمت في الرفع من تنافسية المرأة وولوجها فرص الشغل في مناطق معينة بقدر ما ساهمت في جانب آخر في إفقار النساء في مناطق أخرى ».

وقالت نظيفي  » مسلسل العولمة واقعة لا يمكن تجاهلها، مضيفة بأن تأثيراتها تتباين حسب الجنسين.لكن الأكيد هو أن العولمة ساهمت أيضا في خلخلة الأدوار الاجتماعية كما أسهمت في بعض جوانبها في تدعيم هيمنة الانظمة الباترياركية » تقول المحاضرة.

كما قدم الاقتصادي الفرنسي إمانويل مارتان محاضرة قارب فيها نتائج العولمة في علاقتها بالعلاقات الاجتماعية متسائلا” من يمتلك القدرة على تحديد ما يمكن وصفه بالاختلالات الثقافية أو الهوياتية؟وفي إجابته عن هذا السؤال قال مارتان بأن الهوية فعل ذاتي وأن الهوية الجماعية ليست إلا تكملة للهوية الفردية . ولذلك، يقول مارتان، تساهم العولمة في تنمية إمكانيات الفرد  من أجل تمكينه من الولوج إلى عالم مختلف الثقافات من أجل بناء هويته بكل حرية.

 » العولمة وكوابح التغيير » كانت أبضا عنوان محاضرة قدمها مدير مشروع منبر الحرية الاقتصادي المغربي نوح الهرموزي، وتناول فيها بالتحليل  مختلف ميكانيزمات مقاومة التغيير الثقافية والاجتماعية. وفي السياق ذاته قال الهرموزي بأن التبادل الحر غالبا ما يكون مفيدا لجميع الأطراف كما أن معارضة التبادل الحر تخفي دوافع موضوعية لذلك يقتضي فهم عناصر معارضة التبادل البحث في الدوافع الموضوعية التي تجعل أطرافا ما تعارض ذلك.

وحصر المتدخل عوامل مقاومة التغيير في أربعة عناصر أساسية وهي قوة القواعد والعادات غير الفعالة، والغاية التي تخدم مصلحة بعض الافراد والقواعد الاجتماعية المتصلبة التي تسعى إلى الحفاظ على الوضع القائم من اجل إجهاض كل تغيير اجتماعي.

ومن جهته حاول الدكتور هشام المساوي المحلل الاقتصادي بمنظمة أطلس للدراسات والأبحاث الاقتصادية الإجابة عن سؤال « النساء والعولمة بين الفرص المتاحة والتهديدات المحتملة” حيث أكد « أن فتح الحدود وتدفق التبادلات أفرز انشقاقات في الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية مما انعكس بشكل مباشر على وضع النساء ووظيفتهم الاقتصادي ».

وأضاف  المساوي  » العولمة وضد كل الآراء السائدة ساهمت في تقليص نسب الفقر في صفوف النساء ورفعت من التنافسية النسائية في سوق الشغل  « .وفي السياق ذاته زاد المساوي  » الحيف ضد النساء وجد قبل ظهور الاقتصاد المعولم وهو حيف ناتج عن الأنظمة الباترياركية التي يقتضي التخلص منها تحرير المرأة بالتعليم وفتح باب سوق الشغل أمامها وتمكينها من الملكية الفردية »

يذكر أن اليوم الدراسي الذي نظمته كلية الآداب والعلوم الإنسانية  بشراكة مع مشروعي عالم حر ومنبر الحرية يأتي  « في إطارالأنشطة العلمية التي ينظمها ماستر  » النوع المجتمع و الثقافة »  بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بعين الشق.

وشكل اللقاء حسب بيان صادر عن المنظمين  فرصة لالتقاء عدد من الباحثين من مختلف التخصصات لإماطة اللثام عن مختلف علاقات النوع و العولمة  بالإضافة إلى تحديات قضايا  الهوية في القرن الواحد العشرين ومختلف  مظاهر الانفتاح الثقافي و الاقتصادي ووضع المرأة في القطاع الاقتصادي  ودورها.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *