من حسن دين المرء تركه ما لا يعنيه

من حسن دين المرء تركه ما لا يعنيه
محمد شركي
اطلعت على مقال الأخ الفاضل الأستاذ السيد محمد حومين تحت عنوان : » من تقديس السلطة إلى تقديس نصوصها » المنشور على موقع وجدة سيتي . وقبل أن أتناول هذا المقال بالتعليق أود أن أعبر عن احترامي لهذا الأخ الذي أكبر فيه الجرأة والشجاعة ، وقول كلمة الحق ، وأقدر فيه غيرته التربوية ، وأبوته التي يحنو بها على المتعلمين ، ويخوض من أجلهم الحروب الطاحنة ضد كل من يريد النيل منهم من بعيد أو من قريب . ومع احترامي له ، وباعتباري عضوا من أعضاء اللجنة التي زارت الثانوية التأهيلية عمر بن عبد العزيز، لا أتردد في القول له لقد حاول توريطك من أخبرك بموضوع الزيارة في قضية تختلف تماما عما جاء في مقالك ، علما بأن مدير المؤسسة تعهد بألا يكشف من أمر الزيارة شيئا أمام اللجنة . ولن أكشف بدوري عن شيء حتى تتخذ الجهة المسؤولة قرارها على ضوء التقرير المرفوع لها . والمؤسف أن يصب مقال السيد حومين في اتجاه الطعن في اللجنة مع أنه عبر عن ثقته فيها واحترامها ، ولست أدري هل وصفه اللجنة بالوزن أو العيارالثقيل قدح أم مدح ، ومهما كان الأمر، فاللجنة لن يزيدها المدح قيمة ، ولن ينقصها القدح شيئا . وليس من الموضوعية محاولة ركوب السادة الأساتذة لاستعدائهم على اللجنة التي تلتزم الحياد والموضوعية . ولقد أقسمت للسيد مدير ثانوية عمر قسما غليظا وهو ، والله الذي لا إله إلا هو لن أشارك في ظلمك ،و لأنصرنك إن كنت مظلوما ، ووالله لن أسكت عن ظلمك إن كنت ظالما ، لأنني لست ممن يساوم ، ولا من الذين يخشون لوم اللائمين أو لؤم اللئام . وأعتقد أنه من حسن دين المرء أن يترك ما لايعنيه .



Aucun commentaire