Home»National»تأخر صرف مستحقات المفتشين وارتفاع نسبة الضرائب عليها في أكاديمية الجهة الشرقية إما ضعف تدبير أو سوء نية أو هما معا

تأخر صرف مستحقات المفتشين وارتفاع نسبة الضرائب عليها في أكاديمية الجهة الشرقية إما ضعف تدبير أو سوء نية أو هما معا

0
Shares
PinterestGoogle+

تأخر صرف مستحقات المفتشين وارتفاع نسبة الضرائب عليها في أكاديمية الجهة الشرقية إما ضعف تدبير أو سوء نية  أو هما معا

 

محمد شركي

 

بالرغم من التزام هيئة التفتيش في الجهة الشرقية  بالقيام بواجباتها  على الوجه المطلوب ، وبأكثر من واجباتها ، بل بالتضحيات الزائدة عن الواجب من أجل السير العادي للدراسة ، وبالرغم من التزامها حسن الظن بجميع المسؤولين ، فإنها الفئة التي  يتأخر صرف مستحقاتها من  بين جميع الفئات ، كما أنها الفئة التي ارتفعت نسبة الضرائب على مستحقاتها بشكل غير مسبوق . ومن الغريب حقا أن ينصرم حول كامل على مستحقات التكوين المستمر الخاص بديداكتيك المواد في  بعض النيابات دون أن يشعر المسؤولون فيها بوخزة ضمير أمام  صبر وصمت أطر التفتيش الذين طال انتظارهم لمستحقاتهم ، وشرعوا في تكوينات جديدة خاصة ببيداغوجيا الإدماج والله أعلم بفترة انتظار مستحقاتها ، وهي فترة لن تقل عن  فترة انتظار المستحقات السابقة قياسا على ما سبق  . ولقد مر على عمليات ملاحظة امتحانات البكالوريا ، ومداولاتها التي شارك فيها أطر التفتيش دون أن تبدو بارقة أمل لاستخلاص مستحقاتهم ، وهي مستحقات زهيدة لا  يتطلب صرفها كل هذا الوقت. ومقابل تأخر مستحقات المفتشين السابقة يواصل المفتشون أعمالهم دون تأخير ، وفي ظروف  تكون أحيانا سيئة ببعض النيابات. وهذا التأخر يفرض سؤالا على الهيئة وعلى المسؤولين وهو : هل القضية مرتبطة بضعف التدبير لدى الجهات المكلفة بتصفية المستحقات ؟ وفي هذه الحالة يجدر بالمسؤولين  مراجعة هذه الجهات  في تأخر عملها ، أو استبدالها بكفاءات في مستوى التدبير اللازم، أم أن القضية  تتعلق بتعمد تأخير مستحقات المفتشين نكاية فيهم ؟ أم أن الأمر هذا وذلك على حد سواء ؟  إن الهيئة لا تريد أن تسيء الظن بجهة من الجهات ، ولكنها  تحتار أمام هذا التلكؤ في صرف المستحقات ، خصوصا وأن المسؤول في الجهة قد برأ ذمته من هذا التأخير ،الذي يعزى للنيابات من خلال تصريحه بالتوقيع على صرف الاعتمادات في جلسة معه خلال تدارس التكوين المستمر الخاص ببيداغوجيا الإدماج . والأمر المؤسف أن قضية ارتفاع نسبة الضرائب على مستحقات المفتشين عادت لتطفو من جديد على السطح بعدما كانت موضوع جدال في موسم سابق  ، وذلك بسبب نبش بعض المشاكسين من موظفي بعض النيابات في موضوع هذه الضرائب التي كانت لسنوات محدودة في سعر لا يتجاوز 17٪ ، فقفزت إلى 38٪ بقدرة قادر أو بنبش نابش  . فإذا كان سعر هذه الضرائب  قد زاد ،فعلى الجهات المعنية أن تبرر ذلك بنصوص تنظيمية وتشريعية . وإن كان  سعر هذه الضرائب مرتفعا منذ زمن طويل ،ولكنه لم يكن مطبقا  فالمفروض أن تراجع المستحقات السابقة منذ سريان مفعول السعر ، وهذا يعني أن  خزينة الدولة يجب أن تسترد ما في حوزة المستحقات المصروفة  من ضرائب لم تستخلص . وإن كان في القضية كيل بمكيالين ، فعلى الجهة المخلة بواجبها أن تحاسب أمام القانون . إن نصيب المفتشين  بلغة الإيجار قل عن نصيب « الخماسة « ، وبلغة الفرائض صار كنصيب الوالدين مع وجود البنت الوارثة  الواحدة ،أو كنصيب الأم من وجود الإخوة الوارثين . وربما صار كنصيب الزوجة مع وجود الولد الوارث  ، وهو أمر مخجل حقا .وإن سلوك تأخير مستحقات المفتشين ، ورفع سعر الضرائب عنها  إذا ما ثبت أنه صادر عن قصد ـ ونرجو ألا يكون كذلك ـ سيكون دليلا على سوء الأدب مع هذه الفئة،التي لا تستجدي أحدا عندما تطالب بمستحقاتها في وقتها ، وبأسعار ضرائب قانونية ومصرح بها بشكل شفاف . وإن كل تقصير في حق المفتشين أو كل تهاون  مقصود في  تسديد مستحقاتهم  لا يمكن أن ينال من معنوياتهم العالية ، ولا يمكن  أن يؤثر في قيامهم بحراسة المنظومة التربوية  كما يملي عليهم ذلك ضميرهم المهني . ومن حدثته نفسه بالاستخفاف بهم ، فإنه إنما يستخف بنفسه  ويسخر منها وهو لا يشعر ، لأن  حراس المنظومة فوق كل استخفاف ،ولا مانع لما أعطى الله، ولا معطي لما منع .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

9 Comments

  1. ahmed
    11/10/2011 at 20:46

    ألا يرى الأستاد الفاضل أن التكوين يدخل في صميم عمل المفتش وادا كانت خزينة الدولة تهمه حقا فعليه أن يناضل من أجل حدف هده التعويضات وأمثالها لأنه يتقاضى أجرا شهريا محترما مقابل واجبه

  2. observateur
    11/10/2011 at 22:11

    arretez de dire que les inspecteurs sont les garants du système pedogigique.ils sont plutot des mondalités entre les mains du ministere pour executer ses recommandations ses orientations et sa politique.ils lui font la propagande.c est tout.voila leur vrai role.et ils en assument la responsabilité de l echec du plan d urgence et de la fallite su sustème educatif devant la nation.comme vous tenez a avoir vos indemnité tenez egalement de montrer les defaillances de cette pedopgagie appelée d integration.

  3. fonctionaire
    11/10/2011 at 22:58

    vous n’etes pas les seuls ,aussi il y a beaucoup qui n’ont pas reçu les indiminités des examens de bac concernant le travail des diplomes

  4. Zaïd Tayeb
    12/10/2011 at 09:41

    Ce n’est pas la première fois et ce ne sera sans doute pas la dernière, tant que notre système est géré par des responsables sans conscience et sans scrupules, que Monsieur Chergui soulève le problème des indemnités des inspecteurs que les responsables tardent sournoisement à verser à leurs ayants droits. Je ne comprends pas comment une institution qui se dit pédagogique, sans l’être dans les faits ni dans les actes, se fait prendre au collet et bousculer toutes les fois qu’elle doit verser des indemnités. Et cela se répète comme si cela est intentionnel pour nuire aux inspecteurs et ternir leur image aux yeux du vulgaire, quant à l’éclairé, il comprend que les inspecteurs, et j’en connais beaucoup qui sont travailleurs et intègres, sont le dernier monument que le ministère de l’éducation nationale veut raser pour ouvrir l’ère à la médiocrité et à la nullité totale et incontrôlée.

  5. MEKKI KACEMI-INSPECTEUR
    12/10/2011 at 15:09

    A monsieur »Observateur »:Si tu es de bonne foi,comme c’est supposé,tout ce que te serait demandé est d’essayer davantage de parler en connaissance de causes.
    sans rancune

  6. zohra prof
    12/10/2011 at 19:31

    les profs du colleges attendent toujours les indemnites des exams de bac quescequi ce passe aqui ca en profite quelque chose qui cloche il faut protester alerte atout les profs unissez vous contre ces problemes

  7. محمد عبد اللاوي
    12/10/2011 at 23:32

    التلكؤ والتماطل في كل شيء بهذه الاكاديمية بالمقارنة مع معظم الأكاديميات : من صرف للتعويضات إلى إبرام وتنفيذ الصفقات..و . و ..ولا ندري متى سيتم الإفراج عن معدات عمل أطر التوجيه التربوي ؛ من هاتف خلوي و(حاسوب + موديم أنترنت) وطابعة، مع العلم أن بعض الأكايميات وزعت هذه المعدات على الأطر المعنيين منذ حوالي سنة .

  8. عبدالرحمان م
    13/10/2011 at 05:54

    ان طريقة احتساب الضريبة على التعويضات المعمول بها على مستوى اكاديمية الجهة الشرقية غير صحيحة بخيث يتم اختساب الصريبة مرتين على الدخل الذي ححققه الشخص القاعدة التي يجب تطبيقها في هذه الحالة هي كاالتالي
    الدخل الذي خضع للضريبة في المنبع (أ ) +التعويضات (ب) = الدخل المخقق (ج ) تطبيق النسب الصريبية على الدخل ( د )

    د – الصريبة التي تم اقتطاعها من المنبغ
    أخي الشركي ما غليكم الا تقديم شكاية الى مديرية الضرائب قصد استرجاغ البالغ المقرصنة

  9. متتبع
    13/10/2011 at 21:54

    بالله عليك سيدي المفتش ليس كل أطر التفتيش يقومون بواجبهم فالتلكؤ ليس فقط من سمات الأشخلص الدين تقصدهم إن كان صحيحا بينما التلكؤ سمة مجموعة من المفتشين مع احترامي لمجموعة أخرى منهم مشهود لهم بالتفاني والإخلاص في عملهم بحيث يتسارعون للتكوينات التي يتقاضون عنها التعويض ويستفيدون من التغدية والإيواء بينما يهملون مهامهم في تتبع والمصادقة على جداول الحصص وزيارة وتتبع وتأطير الأساتذة الجدد والقيام بزيارة المقبلين على الترقية و…

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *