كلفة المعتقل السياسي

كل معتقل(ة) سياسي(ة) اطلق سراحه ، او لايزال قابعا في السجن .
ربما سيقولون كلهم ، لاشيئ يكلف خزينة الدولة .
والدليل ، تلك الرسائل المفتوحة الى وزارة العدل من المعتقلين السياسيين ، ومن كل سجون البلاد .للذين يدمنون قراءة صفحات الجرائد منذ زمان ، وما يعانونه من اهوال مادية ومعيشية وسياسية .
العائلات تكاد وحدها تتحمل اعباء تلك الضيافة الاضطرارية ، لاخزينة الدولة .علما بان الجوع هو امهر الطباخين ، خاصة وان اعداد المعتقلين السياسيين في تزايد مستمر بسبب ارتفاع وتيرة المحتجين والرافضين والمعبرين عن افكارهم وقناعاتهم وعن الراي الوطني والمحلي .
اطلالة على ميزانية ادارة السجون كاف للاطلاع على النفقات المرصودة للمعتقلين السياسيين …
ولهذا ، نقترح على الحكومة الموقرة التي ترد على المطالب الشعبية منذ 1956 الى اليوم بمحدودية ميزانيتها ازاء احتجاجات الشعب المغربي في قراه ومدنه ومداشره ، ان يقلصوا من ميزانية التسيير في باب المعتقلين السياسيين ، باطلاق كافة المعتقلين السياسيين ، والتوقف عن اعتقال المرشحين منهم ، وبذلك توفر جهدا كبيرا في توضيح ان البلاد تنعم في خيرات حقوق الانسان ، وهو جهد يكلف الكثير من العملات السهلة والصعبة ، وسيوفر للحكومة ميزانية تغطي به النزيف المالي الذي نعاني منه ان كنا مواطنين بالفعل عندما يتمكن المعتقلون من اشراكهم في الحياة العامة .


Aucun commentaire