Home»National»الخطاب التربوي :الفكر الانساني ومعارك الحياة؟؟

الخطاب التربوي :الفكر الانساني ومعارك الحياة؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

(( افكر اذا انا موجود)),قالها ديكارت بعد تفكير عميق لماذا؟لان الانسان ليس مخلوقا ناطقا فحسب بل مخلوقا مفكرا ايضا اليست هذه قمة العجب ؟لقد خرج الانسان من الهمجية الى الانسانية بقوة التفكير وبها استطاع ان يكتشف اسرار الطبيعة الباطنة والخفية وتمكن من اختراع العجب العجاب ان قدرة التفكير موزعة على الناس جميعا لكن بنسب متفاوتة بمعنى ان هناك فوارق فردية في كل مجالات الحياة هناك من هم اقدر على التفكير وحل المشكلات وهناك من هم محدودي التفكير لضعف الذكاء او قلة الخبرة في الحياة ,لقد كان الاعتقاد السائد قديما ان قوة التفكير لاتظهر عند المتعلم الا في سن متاخرة بعد اكتمال قوة الذاكرة وهذا وهم معرفي مرفوض وحكم يجانب الصواب لعدة اعتبارات ,لان التجارب العلمية برهنت على ان قدرة التفكير تظهر في سن جد مبكرة وانها تنمو وتتقوى تدريجيا مع مرور الايام .ولولا ما ينقص المفكر الصغير من النضج والاختبار وحسن التعبير ’لما اختلف تفكيره في في اساسه عن تفكير الراشد ,

,من هذه المنطلقات العلمية فان الانسان مخلوق مفكر وهو يحتاج في جميع ادوار الحياة الى التفكير لكي يتمكن من مواجهة متاعب الحياة ومعتركها المليء بالمصاعب والمعضلات ,لان الانسان كلما ارتقى في سلم المدنية والحضارة ازدادت حاجته الى التفكير لاننا نعيش اليوم في بيئة معقدة نظرا لقلق الحضارة وتطور التكنولوجيا مما يسبب في بعض المشاكل من كل الجوانب ممايستوجب من الانسان المعاصر كيف يحرك الفكر ويحكم العقل لكي يتكيف مع البيئة ويتصدي لنكبات الزمن المتعددة والمفاجئة في اغلب الاحيان ,وفي واقع الامر فان المشاكل والمعضلات هي الدافع الاساسي للتفكير وذلك نظرا لان الانسان يسير في قطار الحياة بقوة العادات والاستمرارية حتى اذا اعترضت سبيله عوارض اومثبطات او التباس في امر ما توقف واخد يفكر فيما يلزمه لمواصلة المسير ,وبمعنى ادق .ان المشاكل والمصائب والمتاعب هي ام التفكير لذا فان اللجوء الى التفكير ولا شيء غير التفكير يكون هو الحل الامثل للتكيف مع مقتضيات الحياة,,,,,كتابي محمد تاوريرت

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Citoyen
    01/03/2011 at 13:16

    ما العلاقة هنا بالتربوي أستاذي؟أفضل الشق الثاني من عنوانك :الفكر الإنساني و معارك الحياة. مع احترامي للأستاذ.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *