امزورن / اقليم الحسيمة : جرحى في مصادمات بين مناصرين للمسيرة السلمية ومتظاهرين مثيري الشغب والعنف

علمنا من مصادر بعين المكان ان اشتباكات عنيفة وقعت زوال يوم الاثنين 21 فبراير بامزورن اقليم الحسيمة بين مناصرين للمسيرة السلمية ومتظاهرين ـ مثيري العنف والشغب والتخريب والاعتداء على الممتلكات ـ ، وتفيد ذات المصادر ان الاشتباكات خلفت عدة جرحى بين الطرفين ، كما علمنا ان مجموعة من المتظاهرين من مركز بني بوعياش حاولوا الانتقال الى مدينة الحسيمة للمطالبة باطلاق المعتقلين الذين القي عليهم القبض جراء اعمال العنف والاعتداء وحرق العديد من الممتلكات والادارات التي عرفتها مدينة الحسيمة يوم الأحد 20 فبراير … والتي دفعت محمد بودرة رئيس مجلس الجهة والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة لتقديم استقالته من المجلس …
هذا ولقد علمنا انه نتيجة لهذه الأحداث الدموية تقرر اغلاق المؤسسات التعليمية باقليم الحسيمة الى اجل غير مسمى




4 Comments
يجب ان يحاسب المخربون الهمج لانهم نهبوا وحطموا املاك الشعب وتركوا الخونة الحقيقيون.الاجدر هو الضغط بطرق حضارية ويا اما الصلاح يا اما الاستقالة للحكومة ان لم تكن قادرة.
hada houwa gharad lmocharibin ri tan9ata3 dirassa mabaryinch ya9raw ygalso fdyourhoum 3lach kayharmouha 3la nas kamla welah ila ba9yin moutakhalifin chno braw ykharbo lblad wygalso yatfarjo fiha mkharba lah yakhoud fihoum lha9
الثورة التي يريدها هؤلاء لن تكون أحسن ولا أرقى ولا أبرك من الثورة التي أعلنها الملك الشاب الدي احب شعبه بصدق وأحبه شعبه بصدق وانطلق فيها مند 1999 ولا زال ماضيا في البناء والتغيير ولا أدل على دلك من خلق مغرب جديد في ظرف 11 سنة والرهان كل الرهان على انتخابات 2012 والانطلاقة الجديدة لمغرب جديد يعطي القدوة لكل الدول العربية.العز والتمكين والنصر والسؤدد لملكنا العزيز محمد السادس سددالله خطاه وأحاطه ببطانة خير تعينه ادا تدكر وتدكره ادا نسي والعز والمجد لمغربنا الحبيب .ولا ينبغي لكل مغربي أن ينسى ان اعداءنا ينتظرون الفرصة لزرع الفتنة داخل هدا البلد الحبيب ولن يدخروا جهدا في تحقيق هدا المبتغى فلنكن حدرين فالخطر يتهددنا من الخارج.
نداء إلى الشبيبة الوجدية الحرة وأحفاد زيري بن عطية إن حركة 20 فبراير قد فقدت مصداقيتها النضالية والعلمية بعدما أصبحت تمس مقدسات الوحدة الوطنية وإستغلال شعبوية الشبيبة الوجدية. نحن كحركة وطنية ظذ الفساد المالي ومع توفير الظروف الإجتماعية والإقتصادية والصحية للمواطن