أَمِيرُ دِيزِيدْ كَابُوسُ النِّظَامِ الْجَزَائِرِيِّ يَفْضَحُ تَوَرُّطَهُ فِي الْحَرَائِقِ: اخْتَلَطَتِ الْكَوَارِثُ الطَّبِيعِيَّةُ بِتَصْفِيَةِ الْحِسَابَاتِ السِّيَاسِيَّةِ… وَالْمُوَاطِنُ الْجَزَائِرِيُّ وَحِيداً فِي مُوَاجَهَةِ النِّيرَانِ

عبدالقادر كتـــرة
مع كل صيف، تستيقظ منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط على كابوس الحرائق التي تلتهم الأخضر واليابس.
لكن في الجزائر، تتجاوز ألسنة اللهب حدود الكارثة البيئية لتشعل غابات من الأسئلة والاتهامات المتبادلة.
ففي الوقت الذي تكافح فيه فرق الإنقاذ والمواطنون لإخماد النيران وحماية الأرواح، تشتعل حرب أخرى في الكواليس وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حربٌ محورها الحقيقة الغائبة وسط صراع الأجنحة السياسية والأمنية.
تتجه الرواية الرسمية عادةً نحو إلقاء اللائمة على « أيادٍ خارجية » ومؤامرات دولية، في محاولة لتفسير حجم الكارثة وتبرير أي ضعف في منظومة الاستباق وإدارة الأزمات.
في المقابل، تطفو على السطح تسريبات متتالية من أطياف المعارضة في الخارج، ترسم صورة موازية أكثر قتامة؛ حيث تُربط الكوارث بتصفية حسابات داخل « الدولة العميقة »، وتُوجه أصابع الاتهام لشخصيات نافذة تسعى لزعزعة الاستقرار أو توجيه رسائل سياسية من خلف الكواليس.
هذا التضارب الحاد في الروايات يخلق حالة من الاستقطاب وانعدام الثقة لدى الرأي العام. عندما تُستدعى ذكريات الفترات الدموية من تاريخ البلاد في خضم أزمة مناخية واقتصادية، يُصبح من الواضح أن الجرح السياسي العميق لا يزال يتحكم في توجيه الأحداث.
تحويل المآسي الوطنية إلى ساحة لتسجيل النقاط السياسية يفرغ الكارثة من بعدها الإنساني الطارئ، ويترك المتضررين الفعليين يواجهون مصيرهم، وخسارة ممتلكاتهم ومصادر رزقهم، بمفردهم.
الواقع العلمي والموضوعي يؤكد أن التغير المناخي وموجات الحر القياسية هما المحفز الأساسي لهذه الحرائق المتكررة في العالم بأسره.
لكن غياب الشفافية، واللجوء المباشر إلى التراشق الإعلامي وتبادل تهم التخريب بدل التركيز على تعزيز البنية التحتية الوقائية، يضاعف من حجم المأساة ويعرقل جهود التضامن الفعالة.
الأولوية القصوى يجب أن تنصب على حماية الأرواح، تقديم الدعم للمتضررين، وبناء استراتيجية وطنية شفافة لمواجهة كوارث المناخ بعيداً عن نظرية المؤامرة.
فالنار لا تفرق بين الموالاة والمعارضة، والرماد الذي تخلفه الكارثة سيغطي الجميع إن لم تتوفر إرادة حقيقية لتجاوز صراعات النفوذ، والالتفات إلى مصلحة المواطن البسيط الذي يدفع في كل أزمة الفاتورة الأغلى.
« أمير ديزيد » كابوس النظام الجزائري يفضح تورطه في الحرائق وينشر على صفحته في الفيسبوك حقائق تحمل اتهامات خطيرة لجنرالات النظام العسكري الجزائري:
« تفيد مصادرنا السريّة و الخاصة
الإشارة# للحرائق التي مست العديد من ولايات الوطن ، جاءت من الجناح « د » bloc D من #السجن ٪العسكري بالبليدة من طرف #جنرالات ألوية و عمداء مسجونين ، و ذلك بالتنسيق مع زملائهم متواجدين بالسجن العسكري بالناحية العسكرية الثانية #وهران و الثالثة #بشار و الرابعة #ورڤلة ، و المنفّذين هم عناصر كانوا يعملون تحت أوامرهم عندما كانوا في السلطة و بعد سجنهم قاموا بإبعادهم من #مناصبهم و هم أسطول و خصوصا الخلايا النائمة للدولة #العميقة و هم خبراء و يعرفون متي و كيف يتحركون …. الجماعة داخل السجون العسكرية يمتلكون #هواتف نقالة و تطبيق « سينيال » تم ادخالها لهم من طرف جماعاتهم ، و رسالتهم واضحة إلى تبون و شنقريحة …. و من بين تلك العناصر الجنرال عبد القادر حداد المدعو « ناصر الجن » و حسين بولحية و اللواء محرز جماعة DCSA و SCORAT الذين يعرفون تلك المناطق جيدا و خصوصا جيجل , و غيرهم سنتحدث عن تفاصيلهم لاحقاً…. لهذا قاموا بإخفاء العدد الحقيقي للمتوفين في تلك الحرائق و امروا الإعلام بعدم التطرق إلى هذا الموضوع نهائيا.
حيث تفيد مصادرنا السريّة : أن هناك 67 جنرال ما بين لواء و عميد في السجون العسكرية في إطار الصراعات ، و منهم جنرالات للمخابرات الداخلية و الخارجية …. و للحديث بقية
عصابات تتصارع و الشعب يدفع الثمن ، مثلما فعلوا في التسعينيات في المجــ.ازر الجماعية في بن طلحة و الرمكة و بني مسوس و غيرها .
سيبدأ الان محمد ابن تبون الراعي الرسمي للذباب الإلكتروني بإطلاق برامج الذباب الالكتروني بالحسابات الوهمية في محاولة لتظليل الرأي العام و بردعة بوصبع ، و الشعب يعلم جيدا تسريبات امير ديزاد خصوصا في المجال الاستخباراتي
#الحال_مايعجبش
أمير ديزاد الصحافة الاستقصائية الحرة المستقلة/ محطة »




Aucun commentaire