في التجلي.. حَيْثُمَا نَظَرْتَ فَثَمَّ المَوْقِدُ

رمضان مصباح
————–
فـــِي الـتـَّجـلِّي وَرَّدُ الــوَرْدُ
لاحَ الـجـمـيلُ، بـَهـاؤه الـقَـدُّ
تَـثَنَّتْ لهُ الشَّمْسُ عَاشِقَةً
أُشْـعـِلـَتْ ،هَــزَّهـا الـوَجْـدُ
عـَمَّ الـدِّفْءُ الخَليقةَ كُلَّهاَ
سَـبَّحَ الـكَوْنُ مَنْ لَهُ الْحَمْدُ
تـَـجَـلـَّى رَوْضَـــةً بـِحَـفِـيفٍ
تـَجَلَّى غـَيْمَةً رَجَّـهَا الـرَّعْدُ
فَـسَـحَّتْ بـِالـغَيْثِ يُـرْسِلُهُ
مـُبـْدِعٌ ،فـِـي مُـزْنـِهِ الـجُودُ
والـتَّـجَـلـِّي مـَـا بـَعْـدَهُ غَيْبٌ
يـَحْظَى بـِهِ الْـفَرْدُ والحَشْدُ
بــَحـْـرٌ يــَغــُورُ لـَــهُ الـبـُحْـرُ
مـــِـنْ رَهـْـبـَةٍ، مــَالـَهُ مــَـدُّ
وَفـِي الـرُّوحِ الـتَّجَلِّي نَفْحَةٌ
سِـتْرُهَا جَسَدٌ سِتْرُهُ اللَّحْدُ
وَاحِـــدَةٌ وَالـلُّـحُـودُ عَـدِيـدَةٌ
بـالسَّعْيِ يَسْمُو بِهَا القَصْدُ
الـمـَحَبَّةُ دِيـنـُهُ وَالـمُرْتَجَى
مــَنْ لاَ يـُحِبُّ فَدِيـنُهُ الـحِقْدُ
وَلِــلـْوَصْـلِ الـفـَنـَاءُ نـِهَـايـَةٌ
فـِي اللهِ ،لاَ قَبْلٌ لَهُ وَلاَ بَعْدُ
انْ فَـاتـَكَ مَـا تَجَلىَّ فـَانْتَظِرْ
فَـلِحِكْمَةٍ ما جَهِلْتَ وَتَرْشُدُ
سَتُنِيرُ لَكَ البَصِيرَةُ مَا انْطَفَأْ
وَ حَيثُمَا نَظَرْتَ فَثَمَّ المَوْقِدُ



Aucun commentaire