Home»International»سيف ديموقليس تصقله يدان

سيف ديموقليس تصقله يدان

0
Shares
PinterestGoogle+

سيف ديموقليس تصقله يَدان.

575 رقم قد يكون له ما بعده لو تمّ اعتماده.

الرقم لمقترح قانون مرّ على تقديمه للبرلمان عامان و بقي على التصويت عليه يومان ( 16 أبريل 2026.)

صاحبة المقترح هي كارولين يدان، سياسية فرنسية و نائبة برلمانية.

المقترح المعروض يمنعُ كائناً من كان من التعرّض بالنّقد للكيان.

بعد أن كانت معاداة السامية تهمةُ من تكلّم عن اليهود أو شكّك في المحرقة ، أصبح مجردّ انتقاد الكيان الصهيوني و عصابته المارقة موجِبا للملاحقة…

سيمنح القانون الجديد، إن حصد الموافقة، الحصانة و صكوك الغفران لدولة الإجرام و الاستيطان.

لمْ يكفِ شعب ربّه المختار تأسيس كيان سرطانيّ على الدماء و الأشلاء بل انتقل إلى إذلال الرقاب و محاربة الأفكار بقوة الحديد و النار.

 رأينا خلال الإبادة في غزة كيف سكتت نخب الغرب، و عند انكشاف فضيحة جزيرة الجنس و الجريمة عرفنا السبب: فسادها أسلٓمهما لسيف إبستين…

و إن مرّ هذا القانون فسيصبح الشعب تحت سيف يَدان. ستكون البداية من فرنسا ثم تنتشر بقعة الزيت في باقي البلدان.

لو قَدّر ليدان Yadan أن تنتصر على ماريان *Marianne لانكفأت فرنسا و لانطفأت أنوارها و لتوارت حرية التعبير فيها ليصبح الفرنسي مخيرا بين بلع اللسان و قيد السجان..

و سنرى حينها  » لوكانار أونشيني » يبلع اللسان و يُلغي الأبيض و الأزرق من قائمة الألوان.

لو قدّر للقانون أن يمرّ فستودع فرنسا إرثها الديكارتي :

سترحل  »أنا أفكر إذا أنا موجود »

Je pense donc , je suis.

 و ستحل محلها:

  « مهما مارسوا من إجرام لا بد أن أصوم عن الكلام ».

Ils tuent, je me tais.

ستصبح إسرائيل في فرنسا مقدّسة. و ما كان إرثا لثورة سيصبح مجرد حشو و ثرثرة.

الثورة الفرنسية التي بنيت على انقاض الدين و تباهت بتقويض المقدس ستجد نفسها تقدس الشعب المختار و ستجعل من السكوت عن كيان الإجرام و الإبادة عبادة و ربما قدمت القربان لشيطانياهو و لمن سيأتي بعده.

لو نجح مخطط يدان و فريقها العميل فستتبخر أحلام ميلونشون Mélenchon و فرنسا الأبية LFI.. و بدل الجمهورية السادسة سنرى ميلاد فرنسرائيل او فرنسا العبرية.

 أملى المقترحَ على صاحبتِه واقعُ الحال بعد جرائم تساحال.

مقترح القانون جاء لإطفاء جذوة التعاطف مع الشعب الفلسطيني التي تأججت بعد حرق الكيان الصهيوني للأخضر و اليابس في غزة…

بعد السابع من أكتوبر و ما تلاه من إبادة جماعية، تنبّه العالم لعدالة القضية الفلسطينية و إلى خطورة الكيان المجرم و بدأت تتغير القناعات و تتوارى السردية الصهيونية.

حملة التعاطف التي اجتاحت العالم فضحت كيان الإجرام ودفعت الأحرار للإحتجاج و للجرأة على الكلام، كما غزت أعلام فلسطين الشوارع و الساحات و مدرجات الجامعات في شتى بقاع المعمور، الأمر الذي أثار حفيظة الصهاينة في كلّ مكان و من بينهم الفرنسرائيلية يدان.

 ربما سأل سائل، أليست فرنسية ألم تولد في فرنسا؟

بلى ولدت هناك لكن العرق دسّاس: أصولها من يهود بولونيا كما هو مثبت في ويكيبيديا.

و قد يسأل سائل ما لنا و لهذا الخبر، ما دخلنا في الموضوع؟

يكون الردّ و القلب موجوع:

إن كان هذا حال فرنسا الدولة العريقة في الديمقراطية و حرّية التعبير و حقوق الإنسان و في نزاهة القضاء، فماذا سيكون حالنا هنا و الحال كما تعلمون( فين ما ضربت الأقرع يسيل دمّو).

كيف سيكون حالنا و النكافات تشن حربا شعواء على الكوفيات.

 تتعرض الكوفية للسخرية بينما تحظى القلنسوة بالحظوة .

  جعلت جوقة التطبيل للتطبيع من التمغربيت مرادفا للتيهوديت …

تطبيعنا معهم لم يثنهم عن ابتزتزنا و خبثهم. طبّعنا و لم يطبعوا حتى خارطتنا مكتملة…كلما بدت خلف أحدهم في الصورة رأينها مبتورة.

كيف سيكون حالنا و نحن نرى كيف يدبر الإختلاف عندنا : من رأى خلاف ما يرى وزير الخارجية عّدّ من الخوارج أو ربّما أخرج من الملّة.

كيف سيكون حالنا لو و صل  » الإسرائيليون » إلى البرلمان؟

أي مقترح قانون سيقدمون؟

ربما بدا اقتراح يدان أمام اقتراح غرفة الفار و من لفّ لفّها تافها.

*من هي ماريان؟

ماريان هى رمز للجمهورية الفرنسية. يتجسد فى امرأة ترتدي قبعة فريجية*،

تمثل الجمهورية الفرنسية وقيمها في الشعار: « الحرية والمساواة والأخوة ».

14 أبريل 2026

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *