Home»International»حفل توديع الكأس

حفل توديع الكأس

0
Shares
PinterestGoogle+

ابتدأت مراسيم البلطجة السنغالية في المغرب قبل يومين من نهائي كأس إفريقيا، بافتعال مشكل أمني في محطة القطار، حيث إن الاتحاد السنغالي لكرة القدم، المتهم بالتزوير في قضية ما زالت تحت أنظار المحكمة الرياضية الدولية لحد اليوم، ادعى في بيان رسمي بأن الأمن المغربي لم يكن متواجدا بشكل كافي؛ مما شكل خطرا محدقا على لاعبيه من لدن جماهيره التي حجت بالمئات إلى عين المكان، بعدما أصدر هذا الاتحاد النّزق، في وقت سابق وبطريقة غير معهودة، بيانا نشر فيه توقيت ومكان وصول الفريق، والسبب من وراء ذلك البيان هو أن يلتحم بجماهيره الشغوفة التي يخشى على نفسه منها.

وبعد فشل مكيدة القطار، والتي تبين أنها مجرد زوبعة في فنجان، من خلال نشر فيديوهات تظهر التواجد الأمني المكثف، انطلقت مراسيم التباكي على الفندق المصنف عالميا، بدعوى أنه لا يليق بالمقام، ثم الاحتجاج على ملعب التدريب، بدعوى أنه مزود بكاميرات تتيح للمنتخب المغربي التجسس عليه، وبعد فشل هاتين المكيدتين، بتدخل الجامعة المغربية وتلبيتها لجميع طلبات الاتحاد السينغالي، أكمل هذا الاتحاد مخططاته بادعائه أن ثلاثة من لاعبيه تعرضوا لتسمم غذائي، علما أن البعثة السنغالية تصطحب معها على الدوام طاقمها الخاص من الطباخين في مثل هذه المنافسات، وانتهت هذه المؤامرة بالندوة الصحافية المشحونة التي أقامهما المدرب السنيغالي، والتي مدح فيها منافسة « الشان » المنظمة من لدن الجزائر، والتي كانت تسقي العشب بواسطة خزانات المياه التي كانت تلج الملاعب في وقت الاستراحة.

من بلطجة النهائي بالرباط إلى بلطجة ملعب « دو فرونس » بباريس، لم يتغير الشيء الكثير، نفس العنجهية، والبلطجة، ونفس الوجوه الشاحبة الكارهة للقانون، والمتمردة على الأعراف، والأخلاق، وقرارات الهيئات والمؤسسات، واللافت في الأمر، أن مباراة السينغال والبيرو قد فرت من بثها القنوات التلفزية كما يفر الصحيح من الأجذم، عدا القنوات السينغالية المصابة بالسعار هذه الأيام، وما يعكس حجم هذه الفضيحة، ما بدت عليه رقصات اللاعبين السنغاليين وهم يودعون كأسا لم يفوزوا بها كالرجال؛ بل سرقوها بفرارهم من الميدان كالجرذان، حيث كانت أشبه ما تكون برقصة الديك المذبوح.

نورالدين زاوش

رئيس جمعية المعرفة أولا

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *