سكوت هيئة المراقبة التربوية على ما يلحقها من حيف تشجيع للمتجاسرين عليها

الملاحظ أنه كلما ظهر مقال يتناول قضية من قضايا المراقبة التربوية على هذا الموقع عمد بعض الناعقين للتعليق المجاني الذي لا مبرر له حتى لو كانت القضية المطروحة لا تعنيهم في شيء لا من قريب ولا من بعيد، بل هناك من يحتج على صاحب الموقع لكونه يسمح بظهور المقالات المتعلقة بهيئة المراقبة ،بل ربما زعم البعض أن الموقع تابع للهيئة. والقضية في نهاية المطاف أن بعض أقلام رجال الهيئة مواظبة على الكتابة منذ زمن طويل على هذا الموقع في القضايا التربوية عامة وقضايا المراقبة التربوية خاصة ، وهي لا تمانع في أن يكتب غيرها فيما تكتب أو في غير ما تكتب ، ولكل صاحب قلم اهتماماته ولكل مقال قراء ولا داعي للمزايدات من أجل محاولات التضييق على الأقلام وانتقاد المواقع ، واستغلال المقالات للتنفيس عن المكبوت ، فالموقع رهن إشارة الجميع والزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض.
فإذا ما كان الموضوع السابق المتعلق بهيئة المراقبة وتحديدا بقضية التعويضات عن التنقل والإقامة الخاصة بها فما دخل التحركات اليومية لهيئة التدريس كما أراد البعض. فالمفتش ترتبط مهامه بالتنقل بين مؤسسات تربوية متعددة داخل مقاطعات ذات مسافات وهو ملزم بقطعها بالضرورة ، أما المدرس فطبيعة عمله تتعلق بمؤسسة واحدة قارة ، فإن اختار التنقل إليها يوميا فذلك شأنه ، ولا يمكن أن يقارن تنقله بتنقل المفتش أو يحشر تنقله حشرا في قضية تعويضات التنقل كما تنص عليها النصوص التشريعية والتنظيمية بالنسبة لهيئة المراقبة. وليست هيئة المراقبة مسؤولة عن عدم تعويض المدرس عن تنقله ـ إن جاز له أن يعوض عن ذلك ـ وهي لا تمانع في تعويضه بل تباركه وتقول : الله يسخر .
أما أن يستغل البعض موضوعا لا علاقة له به للنيل من أطر هيئة المراقبة فهذه جسارة لا مبرر لها إلا أن يكون أصحابها ممن تسجل عليهم المراقبة الإخلال بالواجب فيتذرعون بالموضوعات المتعلقة بالمراقبة للتعبير عن قلقهم من هذه المراقبة بعد أن لم يجدوا فيها ما كانوا يحلمون به من غض الطرف عن التقصير منهم في الواجب أو حتى قبل أن تشملهم لأنهم اختاروا طريقة عمل دون ما هو مطلوب منهم تنظيميا وتشريعيا لهذا يستبقون انتقاد المراقبة لأن رياحها تجري بما لا تشتهيه سفنهم ، وقد اتضحت أهدافهم وصار تكرار مقولاتهم مبتذلا ، ولن يغير من أمر المراقبة شيئا ، ولن تغض المراقبة طرفا وقضي الأمر والحمد لله رب العالمين.
أما الحديث عن تكليف المفتش بالتدريس فمن قبيل تهديد السمك بالسباحة ، ولا يخفى على أصحاب هذه الرغبة أن المفتش مدرس قبل أن يكلف بالمراقبة وما ثبت أن مفتشا جاء من المريخ ، بل من الأقسام والحجرات ، ولو نصت النصوص التشريعية والتنظيمية على ممارسته التدريس لما تردد ، أما أن يتطوع لذلك فلا أحد يمانعه وإن ذلك ليحصل بين الحين والآخر ولا يعلم به المهددون به وكأنهم وحدهم القادرون عليه وما سواهم جاهل ، أو عاجز ، ولأمر ما يقول المغاربة : « عجبا للفرخ يدل أمه على كيفية التقاط الحب » .
فإن تجاوزنا المتجاسرين على هيئة المراقبة من الفضوليين الذين لا علاقة لهم بقضاياها الخاصة ، وقد عرفنا غرضهم من التجاسر عليها ولهم عذرهم لأن حق التنفيس عن المكبوت مضمون في موقع كهذا يعتمد الديمقراطية شعارا له إذ لو شاء مصادرة تعليقات التجاسر لفعل ، ولكنه لا يفعل ، وخيرا يفعل حين ينشرها لأن رب تعليق ينقلب على صاحبه كانقلاب السحر على الساحر ومن حسن حظ بعض المعلقين أن الموقع لا يشترط الكشف على الهوية وما أكثر الشجعان المقنعين ، ولا يتقنع إلا الشجاع في أدب الفروسية ، نجد فئة المسؤولين المتجاسرة أيضا على الهيئة من خلال محاولة النيل منها عن طريق اقتناص فرص التعويضات مثلا في عدة مناسبات إذ قد تنجز أطر المراقبة مهام ويمر بها وقت طويل يسود خلاله صمت رهيب على ما تستحقه من تعويض مادي لا يرقى في الغالب إلى مستوى المهام المنجزة ، وكـأن هؤلاء المسؤولين يتلذذون بتردد أطر الهيئة عليهم مطالبين بمستحقاتهم.
وإذا ما أثار أحد أطر المراقبة موضوع تعويضات المسؤولين ولو من باب مقارنتها مع تعويضات أطر الهيئة غضبوا وأزبدوا وربما اعتبروا ذلك مساسا بسمعتهم التي تمس سمعة الغير ولا تمس.فإذا ما قارنا بين تعويضات من يرغب في تطبيق المذكرة114 على هيئة المراقبة حسب تأويله المساير لرغبته في النيل منها نجدها عند المسؤول الإقليمي على سبيل الذكر لا الحصر عبارة عن 30 ألف درهم سنويا كتعويض عن المهمة ، وألفي درهم كتعويض شهري عن السيارة الخاصة مما يعني 24 ألف درهم سنويا ، مع الاستفادة من سيارة الوزارة ، وهي السيارة الوحيدة التي تشغل في قضاء المآرب الخاصة ، والاستفادة من التعويضات عن التنقل والإقامة ، وما أكثرها إذ لا يشاهد المسؤولون الإقليميون إلا نادرا في مقر أعمالهم، وهم في سفر دائم. فيحق لمن كانت هذه تعويضاته أن يبخس أطر هيئة المراقبة تعويضاتهم ويستعمل أدق المعايير لحسابها ، ويذهب كل مذهب في تأويل مذكرة نراهن على أن واضعها لا صلة له بمهمة التأطير والمراقبة وإنما يظن ظنا وما هو بمستيقن. إن الإحصاء الكمي لأنشطة التأطير والمراقبة من خلال شروط البعد والقرب من مقر النيابة هو عبارة عن بخس للجانب الكيفي فيها. فالأنشطة لا تقاس بحجمها وإنما تقاس بفائدتها. وأنا على يقين من أن المسؤولين لو طبقت عليهم قاعدة الكم دون مراعاة الكيف لثارت ثائرتهم ، وعدوا من يصف أعمالهم بذلك باخسا لها. فهل عدد اللقاءات التي يحضرها هؤلاء المسؤولون في الوزارة كافية للحكم على انجازاتهم ؟ أم أن انجازاتهم تقاس بمدى جودة التدبير وتقليص هوة المشاكل التي تعرقل سير العملية التربوية ؟
إن التجاسر على هيئة المراقبة من طرف من يعنيه الأمر ومن لا يعنيه له دلالة واحدة وهو الرغبة من المتجاسرين في خلو الساحة من المراقبة الجادة التي تحرس المنظومة التربوية، وهي صمام أمانها. ولن أستغرب أن يقض أطر المراقبة الجادون مضاجع المسؤولين وغيرهم ممن تقلقهم المراقبة إذ يعتبر هؤلاء المسؤولين المراقبين الجادين مصدر متاعب حين يكشفون الاختلالات التي لا ترضي بعض الجهات ، كما هو حال بعض النقابات مثلا والتي صارت تحشر أنفها فيما لا يعنيها ، كما صارت وكرا يتحصن به المخلون بالواجب من أجل الإفلات من المحاسبة. وعوض أن يقارب المسؤولون الاختلالات التي يكشفها جهاز المراقبة وفق النصوص التنظيمية والتشريعية يعمدون إلى أسلوب النعام فيغرسون الرؤوس في الرمال ، ويغضون الطرف عن الاختلالات المسجلة وكأنها لا تعنيهم ويتربصون بها عسى أن يطويها تراخي الزمن فيخلصهم ذلك من حرج محقق.
ولقد بلغ الأمر في بعض الجهات حد توكيل المسؤولين أبسط الموظفين بقضايا جهاز المراقبة حيث تعالج بعشوائية وبقلة حرفية وقلة خبرة ليعطي المسؤولون الانطباع بأنهم فوق تدبير أمور المراقبة التربوية فيساهمون بذلك في تشجيع موظفيهم البسطاء على التجاسر على هيئة المراقبين ناسين أو متناسين أنهم ينتمون إليها وحالهم حال ما عبر عنه المثل العامي : « الدجاجة غسلت رجليها ونسيت ما فات عليها » .
لقد آن الأوان لتتحرك الهيئة بصرامة من أجل أن تجلس كل متجاسر دون قدره أولا حتى يتخلى عن تجاسره ويعود إلى رشده، ثم تدله على قدره بعد ذلك وتترك له الخيار ليجلس منه حيث شاء متحملا مسؤولية ما يختار من المجالس وهي حسب الأقدار لا حسب الأهواء.




29 Comments
نعم يااستاذنا الشركي.لم يستنبط هؤلاء ان المفتش كان من خيرة الاساتذة عندما كان في القسم.ثم لايدري هؤلاء طبيعة المهام ونوعيتها مثلا كما ورد عن الاستاذ الفاضل المقدم يوم تكويني يتطلب البحث والتوثيق لما يفوق الشهر. انا اعرف مفتشين ولو جلسوا في المقهى فهم دوما يشتغلون على الوثائق تجدهم ملمين بكل اصناف المعرفة.من ديداكتيك المادة وتعميق التخصص وعلوم التربية مرورا بمناهج البحث والاحصاء والمستجدات و و .يبدو ان المشكل الاساسي الذي تعاني منه هذه الفئة هو اولا التعويض الحقيقي عن الاطار وليس بعض الدريهمات ثم الاستقلالية الوظيفية كما هو معمول به في فرنسا حيث نجد صنفين من التراتبية .التراتبية الادارية استاذ-مدير-نائب- مدير الاكاديممية ثم الوزارة اما المفتش فيخضع لتراتبية بيداغوجية حيث نجد استاذ-مفتش-مفتش عام جهوي-مفتش عام مركزي ثم الوزارة.هناك مشكل اخر تعاني منه هيئة المراقبة هو بعد مقر العمل عن مقر السكنى وهذا يرجع بالاساس الى اغلاق المركز لمدة طويلة وعدم استفادتهم من الحركة الانتقالية.
لا فض فوك أيها الشركي و أنا أتساءل معك أين نقابتنا العتيدة مما يجري خاصة على الصعيد الجهوي
سيدي وأستاذي الفاضل محمد شركي سلام الله عليكم وعيد مبارك سعيد. هناك من أطر التربية والتكوين وفي مختلف المهام مجدون ومخلصون وشرفاء، لا يهمهم سوى خدمة الأمة وأبنائها، ونيل حقوقهم بصدق أعمالهم وبأداء واجبهم، وهم لنا قدوة نقتدي بهم في حياتنا، وهم شموع تنير لنا الطريق بل هم تيجان فوق رؤوسنا نفتخر بها. أما الشواذ من القواعد فلا يعتد بها إلا خارج السياق، والقياس عليها باطل. لهذا لا تهتم بها. أما من يبخسون ويأكلون حقوق المفتشين، فهم أبخس وأخس البشر. تمجهم الطبيعة البشرية السوية. وما كان ليتجرأ آكلوا حقوق الجهاز وغيره على فعل ذلك لو كان جهاز التفتيش قائما على حقوقه وواجباته. لهذا لابد من نقد الذات لأجل تصحيحها.
أستاذي العزيز يجب أن نطرح على جهاز التفتيش سؤال الوجود إن أردنا أن نخرج من النفق الذي وضعنا فيه بضع منا. وإلا؛ إن كان سيدي محمد شركي حرا فمقابله ألف سؤال حول حرية الجهاز؟
أسئلة جديرة بالطرح على الجهاز إن أراد أن يكون وإلا فالحصار والتهميش والإقصاء وأكل الحقوق وارد عليه متى دام ساكنا .
لقلمك النبيل ألف تحية وتقدير . والسلام
J’ai lu l’article de Monsieur Chergui et les nombreux commentaires qu’il a suscités. Je ne comprends pas l’attitude de certains intervenants qui s’attaquent aux inspecteurs en les regroupant sous la même étiquette de »fainéantisme », ce qui n’est pas juste. Je connais beaucoup d’inspecteurs consciencieux et travailleurs, intègres et honnêtes, j’en connais également d’autres qui ne font presque rien pour l’école. Il en est de même pour les professeurs: dire que tous les inspecteurs ne travaillent pas ou que tous les professeurs ne font rien est une injustice envers les uns et les autres.
De plus, si les inspecteurs demandent des indemnités ou des augmentations de salaire ou une révision de leur statut, en quoi cela peut-il nuire aux professeurs? Est-ce que les indemnités des inspecteurs seraient prélevées sur les salaires des professeurs?
Si un inspecteur fait mal son travail ou ne le fait pas du tout, les professeurs sont assez mûrs pour le dénoncer en personne et nommément par les voies qu’ils jugent convenables. Si un professeur ne travaille pas avec nos enfants, il faut intervenir pour le faire travailler.
Enfin, demander à un inspecteur de prendre la classe, de faire cours, est chose dépourvue de sens car l’inspecteur changé de statut. Peut-on demander à un professeur de faire le travail de l’inspecteur? Chacun à son statut.
En conclusion, si les inspecteurs demandent leurs droits, nous devons les soutenir à cela, si un inspecteur s’égare, nous devons le remettre sur le droit chemin. Ce qui vrai pour les inspecteurs est vrai pour les professeurs.
Je demande aux uns et aux autres de ne pas voir du mal dans mon commentaire.
تحية خاصة للأستاذ الشركي لأنه ذكي فقد فطن بحدسه …أن الأمر يتعلق بمشروع يروج في الكواليس يسعى لتكليف المفتشين بالتدريس وبالحضور اليومي وهو يعلم ماذا يعني التنقل اليومي الى مدينة جرادة خاصة في أيام البرد عندما ترك الملاحظ مكانه بثانوية الزرقطوني وفر الى مدينة وجدة هربا من البرد وهو يعلم أن الملاحظ لا يجوز له ترك مكانه لأي سبب وهو يعلم علم اليقين أن التواجد اليومي بالثانوية يجعل المجرب حكيما أسأل الله تعالى بإخلاص أن يخرج هذا المشروع الى حيز التطبيق
لماذا كلما تحدث الإخوة المعلقون على مسألة ممارسة المفتشين للعملية التربوية داخل الأقسام يكون الرد عنيفا الذي أعرفه أن الأستاذ الشركي متميز في عمله كأستاذ فلماذا الخوف يا صديقي
لن أنسى ما حييت ذلك الصباح الذي وصلت فيه الى مقر عملي فوجدت أحد الأساتذة راجعا فسألته هل اليوم عطلة ولم نعلم قال لي بل جاء المفتش ولما وصلت الى الثانوية علمت أنه نط من السور وتمصي الأيام ويصير صاحبنا مفتشا وألقاه ذات يوم وأسأله عن عمله فقال لي: يا أخي هؤلاء الأساتذة لا يؤدون واجباتهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا لم تستح فاصنع ما شئت
سكوت هيئة المراقبة التربوية على ما يلحقها من حيف كلمة باطلة لأنه ما ثبت أن احدا اعتدى على هذه الهيأة الموقرة جدا بل هي التي تعتدي على الناس من كان سببا في طرد أستاذ من عمله وتشريده هو وعائلته من يزبد ويرغد ويهدد يوميا بأنه سيفعل بفلان وفلان مثلما فعل بفلان هل سمعتم عن أستاذ اعتدى يوما على مفتش
Le savoir faire est une fortune inépuisable
apprendre toutes les sciences de la terre c’est savoir restructurer la terre pour mieux dévélopper notre pays seulement les hommes qui ont le savoir ne veulent entrer dans les for
je crois que tu te places ds une place plus honorifique que celle des enseignenants..tu te trompes… »lakade karramna bani adame »
chacun un rôle ..sans enseigants il n’y aurait pas d’apprentissage ..sans inspecteurs..l’opération éducative continue..
mets toi ds un poste d’enseigneant:45 éléves par classe dont les 3/4 n’ontpas de niveau..les 1/3 st là juste pour tenir compagnie à leurs collègue..infrastructure inexistante..un labo qui a que le nom..
pour les indemnités des déplacements ..tu as choisi ce poste soit pour ameliorer ton statut soit tu n’as pas pu tenir le coup devant les élves d’aujourd’hui(élève numérique)
on parle aujourd’hui du prof « moutanakile » qui travaille ds deux établissements que dire de ce pauvre!!
mane tawada3a lillah rafa3ah..
كلام قي الصميم وله مايبرره ودام قلمك بندقية قي وحه المتامرين
إن الإشكالية العويصة التي أخذ الجميع بنتبه إليها وتزرع في روحه نعرة التجاسر وربما التهجم والرغبة الجامحة في إنهاء العمل بهذه الصيغ والمقاربات العتيقة تكمن في ما سميتموه المراقبة والحراسة والتفتيش . فهل لازال السادة بعض المفتشين فعلا يفتشون أو لازال يشدهم الحنين إلى التفتيش أو لازالوا يبحثون عن قضايا شادة في الدرس والإدارة ليتبجحوا أمام الناس أنهم وضعوا اليد على خلل وقاموا بما يمليه القانون. إن هذه الأساليب أكل الدهر عليها وشرب، فالأطر الإدارية والتربوية الآن في حاجة إلى تأطير وإشراف تربوي وليس مراقبة وضبط ، وهم في حاجة ماسة إلى مصاحبة ومواكبة عملهم ومساعدتهم ومدهم بالطرق والمناهج والوسائل الفعالة للتغلب على الصعوبات التي تواجهم يوميا وما أكثرها، وهم ليسوا في حاجة إلى من يزورهم مرة في السنة أو في السنتين أو أكثر حسب نقطة الترقية. إن زمن المراقبة والحراسة ولى، فعلى من لازال يفكر كذلك أن يطور وسائله ويواكب المستجدات ويتسلح بالعلم النافع والمقاربات التربوية والإدارية الحكيمة المحفزة على العطاء التلقائي وليس المكره ، والتي تزرع فطريا روح المبادرة والإبداع وليس كبح جماح من لازالت لهم غيرة وضمير حي. إن ممارسة ما يسمى التفتيش وفق أساليب الضبط والمراقبة هي التي أججت المقاومة والتصدي إلى من يسمي نفسه مفتشا، ويتبحج بممارسة التفتيش ، فكفانا أساليب الضغط والعنف خصوصا في المجال التربوي يتبع
لست ادري لماذا يخاف بعض المفتشين من التدريس ، فكلما طالبهم البعض ذلك ارعدوا وأزبدوا ، فاذا كانت لهؤلاء بالفعل الكفاءة الضرورية فكان ينبغي غليهم هم ان يطالبوا الوزارة ان تمنحهم حصصا للتدريس بالقسم ، فكيف يمكن لمفتش لم يدرس بالقسم لمدة قد تتجاوز احيانا عشرات السنين ان يعرف المشاكل البيداغوجية المتعلقة بمادة من المواد ، فهناك فرق شاسع ياسادة بين النظرية والتطبيق ، فنظريا يمكن اعتبار ان كل البرامج ايجابية ، لكن عندما تتم ممارستها عمليا بالقسم تظهر السلبيات ومهما تحدث الأستاذ عن هذه السلبيات لمفتش لا يمارس فان هذا الأخير لا يستطيع ابدا ادراكها ولا حتى تصورها ، فاذا كان مفتشونا لا لا لا لا يستطيعون حتى انجاز درس تجريبي واحد في السنة للاساتذة فهل سيكون بمقدورهم ممارسة التدريس لبعض الحصص اسبوعيا ـ ولهذا ومن هذا المنبر نلتمس من وزارة التربية اعادة النظر في مهام المفتشين ، لأن جلهم تجاوزه الزمن ، وتجاوزته الطرق البيداغوجية واصبح عاجز تمام العجز عن التدريس ، بل العديد منهم اصبح عاجز حتى عن انتاج خطاب تواصلي ، وذلك ما كشفت عنه حصص التكوين الأخيرة التي اجريت بمكرز تكوين المعلمين ، فكفانا تغطية الشمس بالغربال ، وكفانا هروبا الى الأمام .
أضم صوتي إلى الأصوات المنادية بتكليف المفتشين بإعطاء دروس ليس نكاية فيهم ولا بغضا لأحدهم فأنا لازلت أكن الحب والتقدير والاحترام لكثير منهم ولم أرد أن أذكر الأسماء مخافة أن أنسى أحدا منهم واسمحوا لي أن أذكر السادة المسؤولين أن التجارب العالمية قد أثبتت أن السائق الذي انقطع عن السياقة لمدة سنة فقط يحتاج لشهرين كاملين من أجل أن يستعيد قدرته التامة على السياقة فكيف يكون حال من انقطع عن التدريس لمدة عشر سنوات أو عشرين سنة المشكلة أن السادة المفتشين لايمكن أن يؤطروا ويأدوا واجبهم الا بالتواجد اليومي في المؤسسات ومعرفة أحداثها اليومية والتغير الذي يطرأ على الأجيال المتعلمة كذلك شأن المناهج والكفايات وطرق التدريس لايمكن الحديث عنها كروايات بل لا بد من الممارسة اليومية التي تجعل المفتش يفهم الأستاذ قبل أن يتكلم
في اعتقادي سينزل المفتشون للتدريس في الاقسام ولكن ليس لتدريس المواد للتلاميذ ولكن لتعليم بعض المدرسين المتقاعسين كيف يفكرون وكيف يقدمون بما يلزمهم القيام به ويعاقبونهم بنفس العقاب الذي يتكبده التلاميذ الابرياء ..
تحياتي للأخوين الكريمين سيدي عبد العزيز قريش و سيدي الطيب زايد وعلى قدر الأشخاص تأتي التعليقات لكما منا التحية ودمتما أخوين كريمين
إلى الأسود الورقية المقنعة بشراكم بعد عطلة العيد مباشرة ستصدر مذكرة وزارية تعطيكم حق تكليف المفتش بإلقاء الدرس في حضرتكم المبجلة بينما تجلسون أنتم في الخلف تدخنون سجائركم وتنفثون دخانها في وجهه وأنتم تقهقهون ساخرين من جهله وتهاونه وغشه وانعدام وثائقه التربوية وكثرة غيابه وتأخر أنجازاته وعدم تصحيحه لفروضه الكتابية المحروسة… وفي الأخير تتوصلون بتقاريره وقد أيقظتكم من حلمكم اللذيذ وجعلتكم أمام كابوس حقيقي كان الله في عونكم أيتها الأسود المقنعة لا تنسوا تغيير الأقنعة فقد بليت وكادت تكشف حقائقكم
كجميع الوظائف هناك من يتقنها وهناك من لا يقوم بواجبه.هناك من المفتشين من يحتاج الى تكوين مستمر حتى يعي بمسؤوليته و ما يتطلب القيام به و كل سيحاسب على عمله…
merci M. Tayeb Zayd pour votre intevention équilibrée et impartiale. nous avons besoin,,dans notre système éducatif, de personnes qui savent faire la part des choses, qui réfléchissent de bonne foi, gage d’une pensée éclairée qui puisse aboutir à des résultats palpables et performants. votre discours est une leçon à TOUS les néo-abolitionnistes qui ne voient pas plus loin que le bout de leur nez.
Ce à quoi nous assistons est regrettable. Ne formons-nous pas une meme famille? Basta messieurs les inspecteurs et messieurs les enseignants. Treve de platitude. Ne devons-nous pas donner des leçons aux « autres » par notre abnégation et notre sens du devoir. Nos plumes ne doivent servir qu’un seul dessein : celui de la formation des générations futures.De grace, assez…..
AID MOUBARAK SAID
أظن بأن الذين يدعون لأن تسند للمفتش مهمة تدريس يغردون خارج السرب و ربما مبتدئين أو أقول سذج التفكير
لأن هؤلاء المفتشين كانوا في الفصل يوما ما و فازوا في مباراة ما و التحقوا بسلك التفتيش و بلغةالمنطق هم المجدون و المجتهدون في الأداء و كان جزاؤهم أن الوزارة وضعت فيهم الثقة ليؤطروا و يراقبوا المتقاعسين من امثال الذين يتجاسرون على مهام المفتش و ينسون أدوارهم ، و إطار المفتش باق وو يح لمن سولت له نفسه التلاعب بعدم تطبيق التوجيها التربوية الواردة في المناهج التربوية لمادته
ان نعليق الاستاذ زايد يحمل في طياته التحليل العميق والرزانة عند الرد على المقالات .ان الحكمة تقتضي منا اعطاء كل ذي خق حقه دون المساس بكرامة الاخرين. وكمايقال فالارض تخنوي على نراب وحجر
ان المقتش لايخاق من التدريس،وانما يتحتم عليه ناطير المدرس وليس التلميذ.لذااشكر الاخ زايد على تعليقه الذي يتمنى من خلاله ان يتسم رجال التعليم بالموضوعية ،وان نشجع المجتهد سواء كان استاذا اومقتشا اواداريا وان نفضح كل متهاون كيفماكان مركزه.
حياك الله السيد الطيب زايد..مدخلاتك : مقالات ونعاليق تنم عن نضجك الفكري واتساع آفائق وسعة صدرك..أتمنى من كافة المتدخلين أن يحدو حدوك والسلام.
واجب كل مفتش يحترم نفسه بعد كل ما قرأناه في هذه الجريدة الرائدة أن يطالب بحصص معينة ولا بأس أن تكون قليلة من أجل أن يثبت للناس جميعا أن البط لا يهدد بالإلقاء في الماء وواجب المسؤولين عموما أن ينظروا في هذه المسألة بجدية فهذه رغبة عامة وجب الإنصات لها وصدقوني أن هذه العملية ستنهي كل أشكال الصدام والخلاف بين الأساتذة والمفتشين لأنها ستجعل التفاهم قريبا ولغة الحوار واحدة بدلا من تصادم لغة من ترك القسم منذ مدة ولا يعرف عنه شيئا ولغة من لا زال يكابد متغيرات تطرأ كل سنة
يا عمي السي بنيونس المفتش أكثر الناس ترددا على الأقسام وهو يتابع ما يجري فيها وإذا كان المدرس لا يعرف إلا ما يجري في قسمه فالمفتش يعرف ما يجري في قسمه وقسم غيره ما هذا التفكير العقيم يا السي بنيونس
ستأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب ويكذب الصادق ويؤتمن الخائن ويخون الأمين وينطق الرويبضة(الرجل التافه يتحدث في أمور العامة
على كل واحد أن يتحمل مسؤولياته كما سطرها الميثاق الوطني ولايتهرب من المسؤولية متدرعا بالاستاذ او المفتش أو غيرهما فالأمم وراءنا والتلاميذ أمامنا والزمن العلمي يسبنا بعصور فالجدية والعمل البناء والنتئج الباهرة هي التي تبرز من هو الصادق ومن هو الكاذب
ادا كان المفتش يقطع مسافات بالضرورة هدا واجب يؤديه فطبيعة عمله هي التى تفترض عليه دلك ادن فلا مجال لمطالبته بالتعويضات… اما عن كونه يتقن او لا يتقن التدريس او لا يخشى اوحت لاءم ادا كلف بالتدريس لانه كان يعرف قبل يكون مفتشا كيف يعمل داخل القسم وكيف يوزع وقت عمله وك
ادا كا ن المفتش يقطع مسافات بالضرورة هدا واجب يؤديه فطبيعة عمله هي التي تفترض عليه دلك ادن فلا مجال لمطالبته بالتعويضات… اما عن كونه يتقن او لا يتقن التدريس او لا يخشى لومة لائم ادا كلف بالتدريس يوما ما لانه يعرف قبل ان يكون مفتشا كيف يعمل داخل القسم وكيف يوزع وقت عمله وكيف يستغل اوقات التلاميد..فعلا انه لم يات من المريخ بل جاء كل هدا من الاقسام والحجرات…اعني نعمة التفتيش .فعلى الجميع ان يتقن عمله فادا لم تتضافر الجهود فسوف يبقى الضحية هو الطفل الدي لا يعرف معنى التعويضات ولا ولا ..