استمرار هوس استهداف رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة

مرة أخرى نشرت جريدة الأحداث المغربية في عددها3570 يوم الإثنين 17 نوفمبر2008 في صفحة منتدى الأحداث مقالا للمدعو عبد الرحمن الهبري، والحقيقة أن ما نشر أبعد ما يكون عن المقال إذ هو بأدق تعبير محضر اتهام في حق السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة . وهو اتهام ما فتئ صاحبه يكرره حتى صار مبتذلا ممجوجا حيث سبق أن نشرته نفس الجريدة ونقلته عنها جرائد أخرى. وأول ما يلاحظ عما نشر في جريدة الأحداث الصفة التي أعطيت لصاحب المقال وهي صفة كاتب وباحث، والرجل أبعد ما يكون عن الكتابة بله البحث. فإذا كان المقصود بالكتابة تسويد الصفحات البيضاء بحبر كما اتفق فهو كاتب ، وإذا كان المقصود بالبحث هو التطفل على مهمة رجال المباحث فالرجل باحث دون علم أو دون طلب من المباحث. وإنه من المخجل أن يتسمى صاحب المقال باسم عبد الرحمن، والمعروف في عباد الرحمن أنهم يقولون سلاما إن خاطبهم الجاهلون فما بالهم إن لم يخاطبهم أحد، وما بالهم إن جهلوا على عباد الرحمن ظلما وعدوانا. ………………. ومن المخجل أن يحسب على الكتاب والباحثين من لا خلاق له ، ومن يمارس مهمة المخبر على طريقة الخونة في زمن الاستعمار البغيض ، ومن يحاكم الناس على نوايا لا يعلمها إلا علام الغيوب مستعيدا تاريخ محاكم التفتيش البغيض حيث كان الناس يحاكمون بالنوايا لا بالوقائع .
ولقد أطلق صاحبنا العنان لظنونه فقد التهم للسيد رئيس المجلس العلمي على مقاس قوامه محاكمة السرائر ، وصار يوزع هذه التهم على شرائح عريضة من ساكنة الجهة الشرقية إذ لم يسلم منها وزير ، ولا مدرس بمدرسة أو ثانوية أو جامعة ، ولا موظف ببلدية أو عمالة أو قيادة أو بريد أو إذاعة ، أو شركة عقار ، ولا صحفي ، ولا خطيب منبر ، ولا طبيب ، ولا صيدلي ، ولو نطقت نقط الحذف التي ختم بها عبارة الاتهام لسردت كل أطياف المجتمع ولم تبق أحدا وكفى بصاحبنا جناية أن يجرم الناس جميعا. والغريب أننا عندما نتأمل التهمة الموجهة للجميع نجدها تعبر عن ضحالة فكر صاحبها ، وجهله المكعب وليس المركب فهو يرتكب من الأخطاء ما لا يقع فيه متعلم في السلك الابتدائي إذ يخيل إليه من جهله أن الوهابية والإخوانية شيء واحد. فحين يتهم السيد رئيس المجلس العلمي أو غيره بنشر الوهابية والإخوانية يكون شأنه شأن من يتهم مثلا أحدا بالسنية والشيعية أو بالعلمانية والتدين في نفس الوقت . ولقد عرضت الجريدة التي وصفته بالكاتب والباحث ونشرت له مثل هذه الفضائح نفسها للسخرية. وعند ما نتأمل الهدف المكشوف من وراء اتهام السيد رئيس المجلس العلمي نجده مشروع إنشاء مركز الدراسات والأبحاث بمدينة وجدة ، وهو مشروع علمي رائد يطمح إلى إخراج المدينة من عزلتها العلمية حيث كان الباحث في الجهة الشرقية يشد الرحال إلى العاصمة أو غيرها من المدن أو إلى الخارج في سفر متعب ومكلف بحثا عن مصدر أو مرجع يعوزه في بحثه ويطمح المركز لتوفيره وتقريبه . ومن الغريب أن يجند إنسان قلمه لمحاربة مشروع علمي من هذا الحجم في زمن الرهان على العلم وعلى محو الأمية. ومن السخيف أن يحارب مشروع علمي بذرائع واهية من قبيل اتهام إقامة مشروع مركز الدراسات والأبحاث فوق أراضي الأوقاف علما بأن كل المؤسسات العلمية في المغرب قديما وحديثا أقيمت على أراضي الأوقاف ، وهي أفضل الأراضي لأنها تجمع بين فضل الأجر غير المنقطع لمن وقفها في سبيل الله ، وفضل نشر العلم والمعرفة بين الناس والحالة أن المركز سيكون ملك الوطن وليس ملك الخواص كما يظن صاحبنا. ومن سوء الأدب الكذب والافتراء على شخصيات تعتبر من رموز البلد الدينية خصوصا إذا كانت من حجم الدكتور عبد الكبير العلوي المدغري ، والدكتور مصطفى بن حمزة.
ومن التفاهة الافتراء على غير هذين من خطباء وصحفيين والحالة أن الافتراء يكذبه الواقع فلست وهابي النزعة كما افترى علي المفتري ولم أتجرأ على ثوابت الأمة أبدا كما بهتني صاحب البهتان ، ولا أعلم أن الخطيب السيد النهاري أو خطيب مسجد هوار لهما صلة بالوهابية. ولا أظن الجاهل الجهل المكعب يعرف شيئا عن الوهابية إذ لو عرف عنها شيئا لتنكب استعمالها كتهمة يريد بها النيل ممن يستهدفهم ، وكما افترى على موقع وجدة سيتي افتراءا تكذبه التقنية الحديثة حيث تحفظ كل صفحات الجريدة الإلكترونية منذ أو ل عددها حفظا لا ينفع معه افتراء عليها. إن صاحب الافتراءات يحلم بأن يتفضل عليه السيد رئيس المجلس العلمي بمجرد سبة واحدة وما أظنه سيظفر بها ، وشأنه في ذلك شأن الشاعر بشار بن برد عندما حدثته نفسه وهو في بداية مشواره الشعري طفل صغير بهجاء أحد أقطاب النقائض فلم يلتفت إليه كي لا يمكنه من شهرة كانت تدمع من أجلها عيناه العمياوان لقد سبق لي أن صفعت صاحبنا على موقع وجدة سيتي بمناسبة مقاله الممجوج الذي نشرته الأحداث وتلقفته عنها جرائد محلية ظانة أنه « كرمة فيها الكرموس « كما يقول المثل العامي فإذا هو ذلك الذي » لا يقال ـ حاشا القراء ـ وفيه النموس ». لقد حاز صاحبنا شهرة الأعرابي الذي تبول في زمزم فهنيئا له بها وهنيئا له بمهمة المخبر التقدمي الحداثي.


31 Comments
من المؤسف أن يتجرأ هذا الإنسان على عالم جليل له أيادي بيضاء على الجهة الشرقية ولا تذكره ساكنة الجهة إلا بخير ومن المؤسف أن تنساق جريدة الأحداث وراء طيش وتهور هذا الشخص الحقود الحسود الذي أساء لسكان مدينة وجدة قاطبة شكرا للأستاذ شركي على مقاله المفحم الشافي والكافي
العلامة الأستاذالدكتورمصطفى بن حمزة فوق كل التهم فهو رجل فاضل ةلا يذكره بسوء إلا فاسق اللهم انتقم من الفاسق
أقترح فتح عريضة لمن مسهم المقال لمقاضاة صاحبه ليكون عبرة لمن يعتبر وكذا مقاضاةجريدة الأحداث
يا سلام على هاته المقالة.أسلوب رائع و ممتع.بوركت يا أخي.لقد استمتعت كثيرا بقرائتها،بسبب جمالية التعبير و الوصف و النقد.لكني لم أستمتع لمضمونها،إننا نعاني في مجتمعنا من محاربي النجاح.فالسيد مصطفى بنحمزة يواجه دائما هجومات لاذعة من طرف الغيورين و الحاسدين،خصوصا ممن يحسبون أنفسهم بالعلماء..بارك الله لنا في السيد بنحمزة.و الكل يعترف بانجازاته الضخمة التي حققها بالمدينة الألفية،.و التي و إن عاشت لألف سنة أخرى سوف تردد ذكر خيره و أعماله الصالحة
الحمد لله وحده
إني أغبط الأستاذ المحترم على أنه يعلم و يعمل ثم يو جد الله تعالى له من السفهاء الذين يثقلون ميران حسناته الغيبة و البهتان , فهنيئا لك أيها العلم الجبل ,
ندين كل مساس يموقع وجدة سيتي الرائد ونعلن تضامننا معه
يجب فتح تحقيق في هذه القضية عاجلا،من أجل رد الاعتبار للسيد العالم الكبير مصطفى بنحمزة.و من أجل رد الاعتبار لساكنة وجدة التي لن تنسى الأعمال الضخمة التي أنجزها بمدينتا الألفية
في كل مرة تطلع علينا جريدة الأحداث المغربية بمقال يهاجم كل ما هو إسلامي وكل ما يمت للإسلام بصلة ، لأنهم يكرهونه ويكيدون له ، فهم يتهمون الأستاذ الفاضل مصطفى بنحمزة الذي عرف فضله كل مسجد في المدينة ، وكل مشاريعه كانت في خدمة الساكنة بالمدينة ، لذلك فهم يحاصرونه لأنه أصبح يشكل شوكة في حلق أعداء الإسلام ، نحن لا نريد أقوالا بل نريد أفعالا ، نريدك يا كاتب المقال أن تكون مواطنا غيورا على بلدك لأول مرة في حياتك وتطهر قلبك من الحقد والحسد ، كما نريد من هذه الجريدة أن تخدم الأمة وتحافظ على الهوية الإسلامية ، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ، لا أن تكون معول هدم للقيم وللأخلاق ، ألم تجد يا كاتب هذا المقال وغيره موضوعا آخر تسخر له قلمك فتؤجر عليه ، ففي بلادنا مظاهر كثيرة تحتاج إلى أقلام إصلاحية وخاصة وأنت كاتب وباحث ما شاء الله ، منها تفشي المخدرات والزنا والخمور والرشوة والسرقة والبطالة ، فلماذا تتوجه بقلمك لهذا الرمز الكريم والعزيز على قلوبنا لما يقدم من خدمات جليلة ، اتق الله ويحك فستحاسب على ما سطرت يداك ، فمجتمعنا بعيد عن الوهابية وعن التطرف ، ونرجو منكم أن تبتعدوا عن التطرف العلماني وتخدموا مصلحة البلاد والعباد.
SI DIEU A CREE LA MEQUE EN ARABI SAOUDITE IL A CREE MOSTAPHA BEN HAMZA AU MAROC A OUJDA ILS DISENT CE Q ILS VEULENT ILS NONT RIEN A GAGNE IL VIENDRA LE JOUR OU ILS REGRETERONS CE Q ILES ONT DITS UN PROVERBE DIT QUANT LA CARAVANE PASSE LES CHIENS ABOIENT
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى اللهم وسلم على اشرف المرسلين وبعد ، اللهم اجعلني من محبي الدكتور الفاضل والعلامة الجليل سيدي مصطفى بنحمزة . اللهم انصره على كل من يريد به كيدا ، اللهم من اراد بفضيلة العلامة كيدا فاجعل كيده في نحره ، ،،،
وبعد لست ادري كيف ان هذا الذي اساء الى البحث العلمي المسمى عبد الرحمن هبري تجرأ على العالم الجليل الدكتور مصطفى بنحمزة ، هذا الأخير الذي تكن له كل ساكنة الجهة الشرقية كل الحب والتبجيل والتقدير ، سواء تعلق الأمر بالأساتذة الباحثين الحقيقيين ، وأقول الحقيقيين ، او تعلق الأمر بالسيد الوالي نفسه والذي اثنى كل الثناء على الدكتور مصطفى بنحمزة خلال الفياضانات الأخيرة ، الدكتور مصطفى بنحمزة الذي يحبه الصغير والكبير ، الغني والفقير ، الموظف والعاطل ، موظفوا جميع القطاعات ، والأدارات ، الكل يحب الدكتور مصطفى بنحمزة ،،،، ولست ادرى من اين خرج هذا الهبري الذي يعتبر حالة شاذة ، حيث لوحده دون كل ساكنة الجهة الشرقية يعلن العداء ظلما وعدوانا لفضيلة العلامة الدكتور بنحمزة ، هذا الهبري الذي تجرأ فصار يفتري دون حياء او خجل من نفسه قبل ان يخجل من غيره ، ،،، فليعلم هذا الهبري ان كل من قرأ مقاله صب عليه كل انواع اللعنات ، كيف يتجرأ شخص نكرة غير معروف حتى من طرف جيرانه ان يتجرأ على عالم جليل وعلى ولي من اولياء الله الصالحين ،،،، وليعلم الهبري ان الله تبارك وتعالى قال » من عادا لي وليا فقد آذنته بالحرب » اذن ليكن في علمك يا هبري انك دخلت في حرب ليس ضد الدكتور مصطفى بنحمزة وانما في حرب ضد الله ،،، والله تعالى يقول يا هبري ّ »يمكرون ويمكر والله والله خير الماكرين ، » ،،،
ايا هبري بادر الى التوبة قبل فوات الآوان ،،، ايا هبري ادرك نفسك ،،، ايا هبري ادرك نفسك ،،،، اياهبري ان الحل الوحيد امامك هو ان تذهب مذلولا الى الدكتور مصطفى بنحمزة وتقبل يديه وتتوسل اليه ليسامحك قبل » فاذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن انه الفراق والتفت الساق بالساق الى ربك يومئذ المساق « ،،، يا ويحك ياهبري ادرك نفسك ،،، يا ويحك ياهبري ادرك نفسك ،،،
اياهبري كيف سولت لك نفسك ان تفتري على شخص يحبه الخاص والعام ، في الوقت الذي يكرهك انت الخاص والعام ، ايا هبري حذار حذار ان تشتري الشهرة بجهنم ، ايا هبري بادر بسرعة ، ادرك نفسك ان كل من قرأ المقال رفع اكفه الى الله قائلا اللهم انصر الدكتور مصطفى بنحمزة على اعدائه الذين هم اعداؤك ، ايا هبري لقد اعتديت على ولي من اولياء الله يحبهم الله ويحبهم العباد ، اما انت ياهبري هل يحبك احد من الناس ؟؟؟ يا هبري حذار ان تكون معولا من معاول هدم الأسلام ،،، حذار يا هبري ،،، ان الله يمهل ولا يهمل ،،، حذار من مكر الله ياهبري عد الى رشدك ،،، ان الله يمهل الظالم حتى يقبظه فاذا قبضه لا يفلته ،،،يا هبري ان الظلم ظلمات يوم القيامة ،،، ياهبري سيوقفك الله يوم القيامة لا محالة بين يديه وسيقول لك ايها العلماني لماذا عاديت لي وليا كان همه الوحيد هو خدمة الأسلام والمسلمين ،،، فماذا ستقول لربك يوم القيامة ايا هبري ،،، ماذا ستقول لربك يوم القيامة ،،، ياويحك ياهبري خسرت الدنيا وخسرت الآخرة » وذلك هو الخسران المبين «
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل معتد أثيم يريد بفضيلة الشيخ شرا ولا يسعني الا ان اقول للدكتور العلامة مصطفى بنحمزة اطمئن » فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم » صدق الله العظيم
L’homme supérieur est ce lui qui a une bienveillance égale pour tous, qui est sans égoïsme et sans partialité.
Depuis ses déniés temps, je constate un acharnement sans précédent sur le docteur Mustapha BENHAMZA,par ceux qui travailles sous les coulisses pour détruire notre religion,ils ont oubliés que les choses en changer est que aujourd’hui toutes leurs magouilles sont dévoiler et qu’il doivent changer leur stratégie qui est dépasser, les marocain ne sans plus comme avent,ils suivent les événement partout dans le monde.
اللهم من النصر كل من يدافع عن حقوق ونصرة المسلمين ودمر المشركين والموحدين الدين يبيعون أنفسهم ببعض نقود التي تحرقهم في الدنيا وفي الأخرة
وأحفظ الأستاذالدكتورمصطفى بن حمزة وسدد خطاه فيما هو خير لأمتك إنه السميع المجيب
واحفظ هدا البلد من المشركين التي أعطتهم الفرصة ليكتبوا على علمائنا بالجهالة
aujourd’hui,attaquer les stars pour devenir celebre.
صدق من قال : القافلة تمشي والكلاب تنبح….. .لأن في هذه الحالة ليس للكلاب إلاأن تنبح لأنها لا تستطيع إيقاف القافلة التي تجري نحو الأمام غير آبهة لوجودها ولا خائفة من نباحها ، اما هذا الكاتب الناقد الذي أراد أن يشتهر على حساب الشيخ الفاضل السيد بنحمزة ، لكنه زاده ذلك هوانا وذلة ولعنة من طرف كل من علم بهذا الأمر ، تبا لدولة يهان فيها العلماء ، فالعلماء هم نبض الحياة في كل مجتمع فحين يتطاول على علمائنا الصغار فهذا قمة الهوان والانحطاط ، فأمثالك يا الهبري لا يحق له أن يتكلم عن العلماء لأنك جاهل وحقود وحسود ، فأمثالك لا يصلحون للنقد لأنك لا تساوي شيئا أمام عالم سخر جهده وحياته في خدمة الناس ، فالأستاذ نعرف دوره ووجهته وما قدمه من أعمال جليلة ، فأرِِنا ماذا قدمت أنت ؟؟ في انتظار جوابك أذكرك بقول عمر بن الخطاب : رحم الله امرؤا عرف قدره وجلس دونه ، فأنت مقامك صغييييييييير جداااااااا ، ولن تجد كلماتك بيننا رأيا ولا احتراما لأن بدايتك سيئة وحقيييييييييرة .
بسم الله الرحمان الرحيم باختصار أقول لهدا النكرة
المدعو الهبري ولمن ينشر له تفاهاته ما قاله الشاعر
ادا اتتك مدمتي من ناقص// فهي الشهادة لي اني كامل
انه رأس النفاق عبد الله بن سلول هذا الزمان / اللهم من اراد بالعلامة الشيخ مصطفى بنحمزة كيدا فاجعل اللهم كيده في نحره ، وافتنه في موته ، ولا يموت حتى يرى العذاب الأليم ـ اللهم من عادا وليك مصطفى بنحمزة فآذن عليه حربك ، وأذله في الدنيا قبل الآخرة…اللهم من اراد ان يصبح مشهورا بالأفتراء على وليك فاجعله مذلولا ابد الآبدين آمين …آمين …آمينيا رب العالمين
هذه أقلام الجهال لاشرف لهم مرتزقة مستخد مة من طرف عصبات لضرب الإسلام وتشويه بالعلماء لكن القطار يسير والكلاب تعوي
الهم كفينا شر الجهال
من العار المساس بعالم جليل وهو رجل محبوب لدى الجميع لهذا لا بد من وضع حد لمثل هذا التهور وعار على المسؤول على جريدة الأحداث أن يسمح بمثل هذا العمل الجبان أعلن تضامني الكامل مع السيد مصطفى بن حمزة الذي نحبه ونحترمه
Ceux qui cherchent à nuire à la personne de Maître Benhamza visent à nuire à ses œuvres, et les œuvres de ce grand homme de science et de bienfaits sont au-dessus des forces sataniques. Qu’ont-ils fait eux, à ce pays et à ses habitants ? De quelle manière ont-ils contribué à façonner les mentalités, sinon de la manière la plus perverse?
Maître Benhamza est au-dessus de leurs ragots mesquins et vils. Qu’ils aboient tant qu’ils veulent car les grands ne craignent pas les aboiements des chiots.
الأستاذ مصطفى بنحمزة احترم و وقر نفسه قبل أن يحترمه الآخر ويوقره.فواقع الحال ينطق بأن أستاذنا الفاضل كرس حياته لخدمة و نماء منطقته بأريحة بالغة و سخاء عز نظيره.لم يتراجع لحظة عن مد يد العون لمن يستحق،فبذله وعطاءاته ومجهوداته في مختلف الميادين لا يمكن أن ينكرها إلا جاحد.ونشهد له بالفضل علينا جميعا ونحن له من الشاكرين.كل ما نتمناه أن يطيل الله عمره ويرزقه الصحة والعافية فما أحوجنا إليه و لرجالات من طينته في زمن أغبر إنقلبت فيه كل الموازين.
تتبعت ما كتب وقرأت مقال الأخ الشركي والردود وأقول بأن محبي ذ. مصطفى بنحمزة حفظه الله وأحسبني منهم أعطوا لهذا النكرة (هبري) أكثر مما يستحق من الردود فلا تعطوه قيمة في كتاباتكم لأن بالعامية نقول بزاف عليه وعلى الي سخروه باش يقيسوا الداعية سي مصطفى بنحمزة أو دعاة المدينة الوجدية
مثل عربي يقول: نباح الكلاب لايضر السحاب
قل موتوا بغيظكم وكفى
Je ne reviendrais pas sur les délires d’un malade psychiatrique qui devrait être dans un centre hospitalier psychiatrique pour se faire soigner. Je voudrais m’adresser aux responsables du journal Al Ahdath Al Maghribia qui ont tendance à tirer sur tout ce qui est religieux et sur tous les oulama. Ils oublient que le Maroc, malgré les avatars de l’histoire, reste profondément religieux. Les écrits athées, laïcs, érotiques et pornogrphiques comme ceux d’El Ahdath Al magribia n’y changeront rien. Les pseudos chercheurs qui entrent dans cette ligne ne sont que des minables ou, comme dit plus haut, des malades mentaux. Occupez vous de vos affaires louches et laissez les Oulamas faire leur travail qui est visible à tous les visiteurs de la ville. On a rien à cacher aux chercheurs comme ceux d’El Ahdath Almaghribia.
تدخلات الاخوات والاخوان شهادة ثمينة للأستاذ مصطفى بنحمزة والذي تفخر به مدينةوجدة ويكن له ساكنتها كل التقدير والاحترام، إلا أن تلك الشهادات كانت لتكون أقوى وأحسن لو أن فريقا من سكان المدينة من ذوي العزيمة والاختصاص أنجزوا عملا ما يوثق ويسجل هذه الظاهرةالمتجلية في هذا الانسان العصامي ويبرزهذاالانجاز الانساني الفد الذي تميز به أستاذنا الفاضل .
Vous voulez la démocratie et la liberté d’expression, laissez les autres dire ce qu’il veulent, c’est bénéfique pour les sérieux…
لو كان عندنا في المغرب 4 او 5 دكاترة اجلاء مثل السيد بن حمزة لكانت الدنيا بخير
فل يمت الحساد بغيضهم
c’est vraiment navrant d’attaquer dr.benhamza et a travers lui l’islam et la nation .ces gens bolcheviques du socialisme scientique doivent respectes le maroc musulman avec a sa tete le souverain amir al mouminine.
بسم الله الرحمان الرحيم
franchement tout ce qui se passe actuellement à Oujda ou dans le monde est une guerre sans presedent entre ALHAK ET ALBATIL le train de l’ISLAM et les vrais fidèles marche toujours sous qui ne veulent pas monter c’est leur choix laissons le temps au temps et on va voir qui rira le dernier .
un grand soutien au journal ALMASSAE et toute la famille de ce journal qui fais un grand CHARAFE honneur a tout les marocains et
un grand soutien a OUJDACITY dans son travail de professionnalisme et honnêteté
un grand soutien a notre ALAMA DR BEN HAMZA
celui qui a le courage de le critiquer il peut aller le voir directement : croyez moi il osera même pas le voir il n’as pas les ………….(a mon avis les gens ont compris ce que je vaudrais dire dans mes points)
طبعا الجريدة المذكورة دائما تغرد خارج السرب فماذا تنتظرون منهاهي و باحثوها غير الافتراء على العلماء الأجلاء و المساعدة على تشويه الاسلام و المسلمين فلاتعلم أيها (الباحث) أن سكان وجدة يكنون كل الاحترام للسيد بنحمزة و أكثر الله من أمثاله.