Home»International»إنجازات المغرب الرياضية شوكة في حلق النظام العسكري الجزائري ومزابل إعلامه

إنجازات المغرب الرياضية شوكة في حلق النظام العسكري الجزائري ومزابل إعلامه

0
Shares
PinterestGoogle+
 

عبدالقادر كتــرة

أصيبت مزابل الإعلام الجزائري بالصمم والعمى وصامَتْ عن التحدث عن الإنجازات الرياضية للمملكة المغربية الشريفة في نهائيات كأس إفريقيا للاعبين المحليين المقامة بالكامرون « الشأن » التي تجري أطوارها خلال شهري يناير وفبراير 2021، والتي نجح فيها الفريق الوطني المغربي بلوغ النهاية عن جدارة واستحقاق بنتائج لا تقبل الجدال كانت آخرها مباراته، في نصف النهاية، ضد أصحاب الدار الفريق الكاميروني ب4 أهداف دون ردّ، وإن شاء الله، الفوز بالكأس للمرة الثانية…

وتصدرت بطولة المغرب في كرة القدم ترتيب أفضل 10 دوريات إفريقية حسب نتائج الفرق في المسابقات القارية خلال آخر 5 سنوات، حيث حصل على 124 نقطة متبوعا بالدوري التونسي ب120.5 ، والدوري المصري ب111 نقطة والدوري الكونغولي ب95 نقطة، الأمر الذي أغضب الإعلام الرياضي الجزائري وانتقد معايير الاختيار مذكرا بأن الجزائر أحرزت على كأس إفريقيا للأمم متجاهلين أن لاعبي الفريق الوطني الجزائري كلهم محترفون بخارج الجزائر ونتاج الفرق الأوربية أو الأسيوية.

وأعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد عدلي الحنفي، منتصف شهر يناير الماضي في تونس العاصمة، أن مدينة العيون ستحتضن الدورة 25 لبطولة أمم إفريقيا لكرة اليد رجال في سنة 2022، عاصمة الصحراء المغربية بشراكة مع مدينة كلميم، عاصمة جهة كلميم واد نون.

وتحتضن العاصمة السياسية للمملكة المغربية الشريفة، الرباط، يوم 12 مارس 2021، الانتخابات المترشحين الأفرقة لمناصب في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) والكونفدرالية الافريقية لكرة القدم (الكاف) بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للهيئة الافريقية.

وسبقت هذه الصدمات انتكاسة قاسية للجزائر حيث صادق الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا »، الثلاثاء 26 يناير 2021، على طلب الترشيح الذي وضعه، فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لعضوية مكتبه التنفيذي، في الوقت الذي رفض ملف ترشيح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي (الفاف)، الصادر في حقّه عقوبتين من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

واعتبرت الأوساط الرياضية الجزائرية قرار الرفض انتكاسة للجزائر، لكن لم يكن بالمفاجأة، نظرا للظروف التي سبقت حملة ترشحه والتي ميزها « كلام كثير أشبه بجعجعة المطحنة والعام الزين  » يباّن من خريفه  » كما يقول المثل الشعبي، حيث اصطدم بماضي رئيس « الفاف » زطشي الذي يحتفظ له بعقوبتين، محليا وأخرى قاريا (عقوبة الكاف كرئيس لنادي بارادو سنة 2016 بسبب تصريحاته في المقام الأول، ثم عقوبة الرابطة سنة 2016 في المقام الثاني)، لكن تكتم عن التصريح بها في الاستمارة المخصصة لتقديم ملف لترشيح الأمر الذي اعتبرته « فيفا » تزويرا وكذبا.

كما أن تقديم ترشيح رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم لعضوية جاء لمنافسة المغربي فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والذي حاول الإعلام الجزائري تشويه وتلطيخ سمعته بجميع الوسائل، رغبة في استرجاع قدرا من السلطة الرياضة التي فقدتها مع اندحار رئيس الفاف السابق « روراوة » بالاتحاد الدولي الإفريقي لكرة القدم أمام المغربي فوزي لقجع.

كما أن أخبارا تم ترويجها في وقت سابق، حسب الإعلام الجزائري، عندما أكد مسؤولون أن حملة زطشي ستتدخل فيها الدبلوماسية لدعم الملف الجزائري خلال الانتخابات من خلال تجنيد السفارات، الأمر قد يعد ضربا من الخيال، « فهل من المعقول أن يتصل مثلا وزير بسفير أو سفير بمسؤول هيئة كروية خارج الجزائر ويتحدثان عن المساندة لزطشي؟ ».

هذا الرفض أغضب كثيرا وزير الشباب والرياضة الجزائري القادم من المخابرات، الذي تلقى خبر رفض لجنة النزاهة والحوكمة للاتحادية الدولية لكرة القدم، بكثير من الأسف، خاصة وأن المسؤول الأول عن الوزارة كان قد حذر رئيس الفاف، خير الدين زطشي، من عواقب هذا الترشح « المتسرع » لولوج المجلس التنفيذي لأعلى هيئة كروية عالمية، دون أخذ الحيطة، لأن المعني بالأمر، زطشي، لا يمثل نفسه في هذه المعركة الانتخابية أمام الممثل المغربي، فوزي لقجع، والمصري هاني أبوريدة، وممثل غينيا الاستوائية، وإنما يمثل دولة الجزائر، ولا يمكن بأي حال من الأحوال « المغامرة » باسمها، بسبب تصرف « غير واع » من رئيس فيدرالية نام قرابة أربع سنوات كاملة، ليستيقظ على قرار الترشح، دون أن يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، والأكثر من هذا، بنى إستراتجيته في كسب معركة انتخابات الفيفا على « حلم » تعرض منافسيه لعقوبات محتملة من قبل الفيفا، لكن حدث العكس، زطشي هو الذي عوقب من قبل هيئة أنفانتينو.

ومن غرائب الأمور وغباء مزابل الإعلام الجزائري أنه مباشرة بعد إعلان رفض الفيفا عضوية رئيس الفاف، وجهت الصحافة الجزائرية أصابع الاتهام للمغرب بشكل مباشر وحملته مسؤولية إخفاق زطشي في إقناع الفيفا بملف ترشحه، على الرغم من أن مراسلة الجهاز الكروي الدولي كشفت أن أطراف في الجزائر ساهمت بشكل مباشر في إقصاء رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم من سباق عضوية المجلس.

وعلقت أبرز البرامج الرياضية الجزائرية على رفض ملف زطشي، واتهمت فوزي لقجع بشكل مباشر في رفض زطشي، حيث قالت إنه ينتمي للجنة كونها الكاف للبث في ملفات الترشح وهو مرشح في نفس الوقت، مما يعزز فرضة تدخله لإقصاء الجزائري، على حد قولهم، والحقيقة أن اللجنة المخول لها البت في ملفات الترشح هي لجنة الحكامة بالفيفا.

وتعتقد بعض الهيئات الرياضية في الجارة الشرقية أن رفض ترشح زطشي أمر مدبر من فوزي لقجع، من أجل حصر التنافس مع المصري أبو ريدة، دون أن تذكر المرشح الثالث غوستافو ندونغ من غينيا الاستوائية.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.