Home»Correspondants»موازين العار المساند الرسمي للتلاميذ في امتحاناتهم !!!VIDEO

موازين العار المساند الرسمي للتلاميذ في امتحاناتهم !!!VIDEO

0
Shares
PinterestGoogle+
 

       موازين  العار المساند الرسمي للتلاميذ في امتحاناتهم !!!

      مهرجان موازين تنظمه جمعية “مغرب الثقافات، فالثقافة حق من حقوق الانسان في المجتمع ،يأتي في الدرجة   الاخيرة بعد التعليم و التطبيب و الشغل و حرية التعبير الهادف ، فهذه هي اولى الاولويات فمن حق الشباب الذي لازال في طور الدراسة ان توفر له وسائل تساعده على المراجعة و التحصيل و ان تنظم دورات تدريبية على كيفية المراجعة و كيفية التعامل مع الامتحانات و مساعدة التلاميذ الذين لايستطيعون اداء ثمن الدروس الخصوصية التي اصبحت مفروضة عليهم فان كان هؤلاء غيورين على ابناء الوطن و على شباب المستقبل فبماذا سيقود هؤلاء الشباب وطنهم و خدمته ان كنا نشغلهم بالتفاهات و تسهيل وسائل الانحلال الخلقي و تعاطي المخدرات و شرب الخمر في الاماكن العمومية التي تنظم فيها هذه المهرجانات زيادة على ان توقيتها يمر في فترة الامتحانات، فماذا يريد هؤلاء المنظمون  ؟ تخريب شبابنا و اشغالهم و ابعادهم عن التثقيف و التحصيل !

     لقد خلفت سهرة النجمة العالمية « جنيفير لوبيز » التي بثت مساء يوم الجمعة 29 ماي 2015 على احدى القنوات التلفزية العمومية موجة من الانتقادات الشعبية بحيث اصبحت لاحرمة ولا سيادة للناس على أذواقهم في بيوتهم، إنه الاحتلال الداخلي بكل المقاييس، إنه تعميم الرداءة والسفالة والسفاهة، تعميم القذارة مدفوعة الاجر من جيوب المغاربة،

    اعيد وأكرر في كل سنة أن العديد من المغاربة يتأسفون أن هذا التوقيت غير مناسب بالمرة، حيث أن أنشطة وسهرات هذا المهرجان، يتم برمجتها في فترة تهيئ وإجراء الامتحانات  الابتدائية و الثانوية والجامعية في كل المؤسسات التعليمة بالمغرب، كما أن امتحانات الباكلوريا، عادة ما يتم تنظيمها بكل أكاديميات المملكة، في الاسابيع الأول او الثانية من شهر يونيو .

يصروا منظمو “مهرجان موازين” على استدعاء فنانين ذوي شهرة عالمية واسعة،أمثال الفنانة القذرة « جنيفير لوبيز » ما يكلف ميزانية المهرجان مبالغ طائلة وحماية مكلفة، ويدفعهم للمبالغة في تبذير المال العام

    ولا يخفى على أحد، أن المغرب من البلدان الفقيرة، واقتصاده هش، وبه مرافق عديدة تحتاج إلى العناية بها، خاصة في مجالات التعليم والصحة والسكن والتجهيزات الأساسية، وهي أولى، وهناك العديد من المشاريع التنموية غير مكتملة، وهي أحق بهذه الأموال من بعض الفنانين خاصة الاجانب،  الذي أغلبهم في غير حاجة إليها وعلى هذا الأساس، كما لا يحق لبعض « الجمعيات »، تحت غطاء تنظيم مهرجانات أو ممارسات وأنشطة ثقافية أو فنية، بالعمل على تبذير المال العام، وتمييع الأخلاق، والتطاول على قيم المجتمع. .

       لذا يتوجب على الجهات المعنية   أن تعمل على ترشيد العمل الثقافي ومراقبته، والتدخل لتقويم ما يجب تقويمه في هذا الشأن، والحرص على المال العام، وإنفاقه فيما يعود على أبناء الشعب، بما ينفعهم ويطور أفكارهم، ويهذب أذواقهم .

    نعم للمهرجانات الثقافية والترفيهية ا لهادفة ولكن في وقتها ، بعيدا عن فترة الامتحانات .موسم جني ثمار محاصيل  مجهود سنة من الجد والاجتهاد والمثابرة

                                                      تحياتي الخالصة للاستاذ المقتدر السيد  قدوري

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.