Home»International»وجدة : 27/02/2006 النيران تشتعل في – مقاتلة – محملة بالبنزين

وجدة : 27/02/2006 النيران تشتعل في – مقاتلة – محملة بالبنزين

0
Shares
PinterestGoogle+

          اشتعلت النيران في سيارة لتهريب البنزين " مقاتلة " من نوع رونو 25 في تقاطع طريق سيدي امعافا  وطريق سيدي يحيى  بجانب ثانوية المغرب العربي التقنية  وذلك حوالي الساعة الثانية والربع بعد الزوال ، حيث كانت حركة السير في ذروتها  عندما وصلت  سيارة  رونو25 المحملة بحوالي42 برميل من البنزين  اي ما يقدر ب 1200 لتر ،  لتشتعل فيها النيران حيث اثارت ذعرا كبيراوسط المارة والتلاميذ ، وارتباكا في حركة المرور ، غير ان التدخل العاجل لرجال الأطفاء  حال دون تحول الأمر الى كارثة ..ولحسن الحظ ان نوع البنزين الذي كانت تحمله السيارة المحترقة هو من النوع الثقيل " الديازيل "  فلو كان من نوع الخفيف  لكانت النتائج كارثية  لا سيما ان  تلاميذ العديد من الثانويات  ينتظرون حافلات النقل  بجانب مكان الحادثة ، هذا وقد انجزت الشرطةالتي حضرت بسرعة الى عين المكان محضرا في الموضوع.
        اذا كانت مثل هذه الحوادث تتكرر اسبوعيا في الجهة الشرقية حيث تشتعل النيران كل مرة في احدى المقاتلات الخاصة بتهريب البنزين ، فان  الخطر يظل قائما  طالما استمرت هذه الظاهرة " التهريب "  استفحالا  لاسيما امام غياب استراتيجية واضحة  وواقعية  لأيجاد بدائل لظاهرة التهريب ، بدائل تتضمن مقاربة اقتصادية شاملة لأن سياسة  المسكنات ، وجرأة المناسبات  لا يمكنها  بأي حال من الأحوال ان تعطي اي نتيجة …
         

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

  1. Dahlia
    16/06/2006 at 18:56

    je viens de rentrer ,j’étais parmi ceux qui ont eu la trouille en regardant ce spectacle :( .Je vous félicite pour l’information rapide.

  2. حي الطوبة الخارجي
    16/06/2006 at 18:56

    وقعت مطاردة رجال الدرك لسيارتين لمهربين للبنزين يوم الأحد صباحا خلف سوق الخضر بالجملة ،فأعطبوا واحدة ففر أصحابها و هم مسلحين بالسيوف وتمكنت السيارة الثانية من نوع رونو 5من التقاطهم ولاذوا بالفرار وهم ملاحقين بسيارة رجال الدرك من نوع رونو5.

  3. طريق تازة
    16/06/2006 at 18:56

    تجزئة الوحدة بطريق تازة الأكثر عرضة للكوارث من طرف المهربين وهذا مسكوت عنه من طرف المسؤولين فنتمنى التدخل من أجل إيقاف هذا الهلع الذي يقع للسكان .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *