إلى السيد الوزير الأول

الرباء في 13 نونبر 2007
إلى السيد الوزير الأول
وزارة الأولى
الرباط
السيد الوزير الأول
في ضوء بواعث القلق المتنامية بشأن تطبيق عقوبة الإعدام والزخم العالمي الذي يدعم الاتجاه نحو إلغائها، فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في دورتها الثانية والستين بنيويورك، تقترب من إصدار قرار يدعو إلى إعلان وقف تنفيذ عقوبة الإعدام بهدف إلغائها نهائيا. ويشكل هذا القرار الذي اكتمل النصاب لصدوره شاخصا مهما على طريق تحقيق هذا الهدف.
وبهذه المناسبة، فإن الائتلاف المغربي من أجل مناهضة عقوبة الإعدام يحث الحكومة المغربية، مرة أخرى، من خلالكم، على أن لا تتردد في الانضمام إلى البلدان الطليعية،التي بادرت إلى تبني قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المقترح الذي يدعو إلى إعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام في العالم بأسره والتصويت لصالحه.
إن الاتجاه القوي في القانون الدولي وفي الممارسات الوطنية، كله يتجه نحو الإلغاء التدريجي لعقوبة الإعدام، التي لا ينبغي أن يكون لها أثر في أي مجتمع يدعي بأنه يثمن حقوق الإنسان وحرمة الشخص وكرامته.
وإذا كانت حركة حقوق الإنسان المغربية، واساسا منها الإئتلاف المغربي من أجل مناهضة عقوبة الإعدام قد تجاوبت مع هذا المنحى الإنساني باتجاه إلغاء عقوبة الإعدام ، فإن الحكومة المغربية مطالبة أن تبدي روحا قيادية بالأفعال لا بالأقوال، ولا تكتفي فقط بالمشاركة في تبني قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لإعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام على المستوى العالمي، وإنما أن تساهم في كسب تأييد جميع الدول لدعم هذه المبادرة المهمة، ولاسيما مصر وسنغافورة وبوتسوانا وهي دول تقدمت في المناقشات الجارية حاليا في الجمعية العامة في الأمم المتحدة، بتعديلات على مشروع هذا القرار تفرغه من روحه الإنسانية وتحد من تطلعات شعوب كثيرة في العالم متعطشة للعدالة والكرامة.
إننا، في الائتلاف المغربي من أجل مناهضة عقوبة الإعدام، ننتظر من الحكومة المغربية أن تقف في صف الدول المناهضة لعقوبة الإعدام، وتأييد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المقترح والداعي إلى إعلان وقف تنفيذ عقوبة الإعدام في العالم.
ونعتقد، وتفاديا لكل تعديلات ،من هذه الدولة أو تلك، تمس بجوهر هذا القرار أن الحكومة المغربية التي أعلنت أنها ستضع في مقدمة أولوياتها حماية حقوق الإنسان والنهوض بها تشريعا وثقافة وممارسة مدعوة في هذه اللحظة التاريخية إلى أن تقف إلى جانب دول العالم المناهضة لعقوبة الإعدام وبالتالي إلى السعي والعمل إلى جانبهم من أجل أن يشمل القرار المذكور العناصر التالية:
– التأكيد على الحق في الحياة والنص على أن إلغاء عقوبة الإعدام يعتبر أمرا أساسيا لحماية حقوق الإنسان؛
– دعوة الدول التي لا تزال تطبق الإعدام إلى إعلان وقف تنفيذ عمليات الإعدام كخطوة أولى نحو إلغائها تاما؛
– دعوة الدول التي لا تزال تطبق الإعدام إلى احترام المعايير الدولية التي تكفل حماية حقوق الأشخاص الذين يواجهون عقوبة الإعدام.
الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام
المنسق :عبد الإله بنعبد السلام


2 Comments
القصاص هو معاقبة الجاني ، الذي يتعدى على غيره بالقتل أو بقطع عضو من أعضائه أو بجرحه ، بمثل ما فعل. فإن قتل قتل و إن جَرَحَ جرح ، وإن قطع عضوا من أعضاء غيره ، قطع منه العضو الذى يماثله .
قال تعالى : {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثي بالأنثي فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف و أداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب أليم. ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون} [البقرة: 178- 179].
لماذا الإتيان بالمثال الأمريكي؟ بل واعتبارها من الأمم الطليعية؟وكتاب الله بيننا.ألا تستحون من الله ومن الحق ولكن صدق المصطفى صلى الله علية وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذوا القذة بالقذة شبر بشبر ذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ) قيل يارسول الله اليهود والنصاري قل ( فمن ) .اى من القوم اولئك.