Home»International»الغنوشي: ما يجري في مصر معركة اخرى من معارك الاسلام مع الصليبيين والتتار

الغنوشي: ما يجري في مصر معركة اخرى من معارك الاسلام مع الصليبيين والتتار

0
Shares
PinterestGoogle+

وصف راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس ما يجري حاليا في مصر بانه معركة اخرى من معارك الاسلام،وانتقد بشدة الحداثيين الذين ايدوا عزل الرئيس محمد مرسي.
وقال في خطاب الجمعة انه في مصر ‘حُسمت المعارك الكبرى في التاريخ، المعركة مع الصليبيين حُسمت في مصر، والمعركة مع التتر وهي معارك فاصلة في تاريخ الاسلام حُسمت ايضا في مصر’.
واضاف ان مصر تشهد اليوم ‘معركة اخرى من معارك الاسلام ،ستُحسم لخير الاسلام واهله، ونحن لا نملك الا ان ندعو لاخواننا بان يثبتهم على الحق وينصرهم نصرا عزيزا’.
وانتقد الغنوشي بشدة الحداثيين الذين ايدوا عزل مرسي، وقال ‘ ما يحصل في مصر يعد امتحانا ،بل فضيحة للكثير من منتسبي الحداثة، والحداثة منهم براء’.
واعتبر ان جوهر الحداثة ‘هو الحرية التي يُعبر عنها بالانتخابات، والعسكر في ظل الديمقراطية لا يمكن الا ان يكونوا جنودا ينفذون القرار السياسي’.
وتابع′ان الذي قاد هذا الانقلاب الذي يتردد الكثير من الحداثيين في وصفه بالوصف الصحيح ،استمد شرعيته من رئيسه الذي وضعه في السجن،اي ان الذي عينه قائدا للجيش هو رئيس الدولة،اي ان الجندي ينقلب على سيده ،وهذه فضيحة لقسم من منتسبي الحداثة’.
وختم بالقول ان هؤلاء الحداثيين ‘افتضحت حداثتهم اذا وقفوا الى جانب الانقلابيين،وراحوا يبشرون بهذا النموذج ،ويلوحون باستدراجه واستدعائه الى بلاد اخرى،ولكن لن يفلحوا’.
وكانت حركة النهضة الاسلامية قد سارعت الى ادانة عزل مرسي، واعتبرت ان ما جرى في مصر ‘انقلاب عسكري اجهض التجربة المصرية، وهو ارتداد على ارادة الجماهير وصناديق الاقتراع′.
ولا تُخفي الحركة خشيتها من تكرار السيناريو المصري في تونس،حيث سارعت الى التنديد بكل من يطالب بحل المجلس الوطني التاسيسي والمؤسسات المنبثقة عنه،حتى وصل بها الامر الى التهديد على لسان الصحبي عتيق رئيس كتلتها بالمجلس التاسيسي بـ’استباحة’ الذين يريدون ‘التمرد’ على الشرعية في البلاد.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. جعفر
    20/07/2013 at 19:47

    الحمد لله نصر عبده وهزم الاحزاب وحده
    ان معركة الحداثيين والمتنورين تدور رحاها بين خلجات صدورهم من جهة ومع من يتحكم في افكارهم من جهة ثانية .
    وقد برز جليا من خلال مواقفهم الانفعالية الممتلئة بالغبطة والحبور من قرار الجبناء في مصر بالاستيلاء على رقاب الناس بالنار والكذب والنفاق الاعلامي المتعهر وانساق مع الركب خريجو مدرسة الحداثة فلم نسمع اصواتهم الداعية للحريو والديمقراطية وغيرها وانبروا للتهليل بمرحلة خريف ما بعد الاسلاميين ولكن هيهات فمعركة الاسلام منذ البعثة كانت في ولا تزال ضد الظلم والقهر والاستبداد وستنتصر الحناجر والابدان البريئة والدماء الزكية على عملاء الصهاينة

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *