مطار وجدة أنكاد : مسؤول امني يتحول الى قائم باعمال القنصلية الفرنسية

اليوم : السبت 1 شتمبر 2007
بعدما ودعت طالبة اسرتها وهي تبكي ، متوجهة الى فرنسا لمتابعة دراستها العليا بعد مرورها بمتختلف مراحل " حرق الأعصاب " للحصول على تأشيرة طويلة الأمد ، وبعدما قامت القنصلية الفرنسية بدراسة ملفها دراسة ميكروسكوبية ، والكل يعرف كيفية دراسة القنصلية الفرنسية لملفات طلب تأشيرة الدخول الى فرنسا او غيرها من البلدان الأوروبية …
تقدمت الطالبة المذكورة من المنطقة الأمنية المقننة بمطار وجدة انكاد ، وبعدما قدمت جواز سفرها الى المسؤول الأمني المكلف بوضع ختم المغادرة على الجواز ، وبعدما قام بفحص الجواز ، ومراقبة التأشير – طويلة الأمد – الخاصة بالطلبة لمتابعة الدراسة ، وبدل من ان يتمنى سيادته رحلة ميمونة للطالبة ، وسفرا سعيدا ، اذا به يتحول الى قائم باعمال القنصلية الفرنسية ، فاذا به يقطب جبينه ، ويكشر ، وتظهر مسحة من العبوس على وجهه ، ويضغط على اسنانه وهويبحث على اي طريقة للعرقلة ، فتفتقت – عبقريته -… واذا به يطلب من الطالبة شهادة التسجيل بالجامعة او المعهد الفرنسي ، ولحسن الحظ ان الطالبة لم تكن قد وضعت ملف اوراقها في الحقيبة بل حملته في حقيبة يدها ، ولما قدمت للسيد المسؤول الأمني شهادة التسجيل بالجامعة الفرنسية ، صار يتأملها وكأنه سيمنحها التأشيرة من جديد ، فيقطب مرة أخرى عن جبينه ، ويظهر " عبس " ويكشر ، وكأنه يفكر عن طريقة جديدة للعرقلة، فيعض على شفتيه ، فاذا به يقول في قرارة نفسها " وجدتها … وجدتها " …فاذا به يطلب من الطالبة شهادة تحمل مصاريف الدراسة – وهي شهادة لا تطلبها الا القنصلية الفرنسية – وان الأمن المغربي لا علاقة له بمسألة تحمل مصاريف الدراسة في الجامعة الفرنسية …. فلما قدمت الطالبة لسيادته شهادة تحمل مصاريف الدراسة من طرف والدها وهي موقعة توقيعا مصادقا عليه صار يتأملها ، ويتفحصها بكل دقة ، عساه يجد فيها خطأ املائيا او نحويا ، حتى يمكن – ربما – لسيادته ان يعلن حالة الأستنفار، ويعرقل رحلة طالبة مسكينة تريد متابعة دراستها العليا بفرنسا هدفها ان تحرز على مؤهلات علمية فتعود الى وطنها برصيد علمي وثقافي وفكري مهم ، … وعندما لم يجد سيادته اي مبرر ما كان عليه الا ان قام بختم جواز السفر ليسلمه للطالبة وهو ينظر اليها شزرا دون ان يقول لها سفرا ميمونا ، او سفرا سعيدا …
بدل ان يستقبل هذا المسؤول الأمني المهاجرين سواء كانوا عمالا او طلبة بابتسامة ، وبيسر ، دون تعسير ، فان سيادته ابى الا ان يمثل الأسلوب البوليسي الذى يعود بنا الى سنوات الرصاص ، حيث ان سيادته ابى الا ان تكون تصرفاته هذه آخر ذكرى أليمة يسجلها المواطن المغربي المهاجر ، تصرفات مرهبة أكل عليها الدهر وشرب ، تصرفات تمثل الشطط ، شطط في التصرفات ، وشطط في المعاملة ، وشطط في استعمال السلطة ، ففي الوقت الذي توجد امام السيد المسؤول الأمني تأشيرة طويلة الأمد ممنوحة من القنصلية الفرنسية : فما الداعي الذي جعل سيادته يطلب من الطالبة وثائق تهم بالأساس القنصلية الفرنسية ، وتهم السلطات الفرنسية ، فهي التي يمكنها ان تطلبها من الطالبة اذا اقتضى الأمر ذلك عندما تصل الى فرنسا ….غير ان الأدهى والأمر من كل هذا هو ان هذه الطالبة عندما حطت بها الطائرة في مطار شارل دوغول الفرنسي ، وفي الوقت الذي دخلت المنطقة المقننة بالمطار ، وقدمت جواز سفرها المغربي للمسؤول الأمني الفرنسي ، بادرها بالتحية وهو يبتسم : عمت مساء آنستي ، هل هي المرة الأولى التي تدخلين فيها فرنسا ؟ فأجابت الطالبة المغربية الوجدية : نعم سيدي … فقال لها : هل يوجد أحد في انتظارك خارج المطار ؟ فأجابت نعم أخي …..فازدادت ابتسامة المسؤول الأمني الفرنسي ، فقال للطالبة : مرحبا بك آنستي واتمنى لك مقاما طيبا في فرنسا ……. وأتمنى لك النجاح في دراستك …فسلم لها جواز سفرها وهو يبتسم، ويردد مرحبا بك آنستي في فرنسا …..
لم يطلب المسؤول الأمني الفرنسي من الطالبة لا شهادة التسجيل ، ولا شهادة تحمل مصاريف الدراسة .. ولا يحزنون … .فخرجت الطالبة من مطار شارل دوغول ، وما تزال تحتفظ بالذكرى الأليمة مع المسؤول الأمني المغربي بمطار وجدة انكاد … وهي تقارن بين تصرفات المسؤولين الأمنيين في بلدنا والمسؤولين المنيين في بلدهم …… خرجت الطالبة من مطار شارل دوغول وهي شاردة غير مبالية بعالم الحضارة الفرنسي ، الحضارة المادية والعمرانية والتكنولوجية ، بل كل ما اثر انتباهها هو الحضارة السلوكية لرجال امنهم ..والتخلف السلوكي لبعض عناصرنا الأمنية ، خصوصا عندما تكون موجودة في مناطق حساسة… مثل المناطق المقننة بالمطارات…خرجت الطالبة المغربية من مطار شارل دوغول وهي تردد : وا أسفاه عليك يا بلدي المغرب …وا اسفاه عليك يا وطني من معاول الهدم التي تسعى جاهدة لقتل روح المواطنة في ابنائك …. وا أسفاه عليك ياوطني من تصرفات أ مثال هذا المسؤول ألأمني بمطار وجدة أنكاد… هم الذين دمروا الروح الوطنية في شبابنا وجعلوهم لا يفكرون الا في الهجرة وامتطاء قوارب الموت عملا بالمثل القائل " حتى مش ما يهرب من دار العرس " … وا أسفاه عليك يا وطني ان مثل هؤلاء هم الذين جعلوا ادمغتك تهاجر ولا تريد العودة نتيجة سلوكاتهم التي ما تزال هي سلوكاتهم خلال سنوات الرصاص التي اعلن العهد الجديد لجلالة الملك محمد السادس قطيعة نهائية معها ، فما ارادو هم ان يتخلوا عنها… وا أسفاه عليك يا وطني الحبيب من مثل هؤلاء هم الذين ما يزالون يضعون العصى في العجلة فلا يريدون للمغرب ان يتقدم حضاريا ، وسلوكيا … وا أسفاه عليك يا بلدي من هؤلاء الذين لا يريدون التخلص من العقدة البوليسية المرهبة للمواطنين ، وا أسفاه عليك يا وطني من هؤلاء الذين ما يزالون يعاملوننا كقطيع من البهائم ، وكجماعة من المجرمين ، لا كمواطنين لهم كرامة وعزة… وا أسفاه عليك يا وطني من هؤلاء الذين ما يزالون لم يتخلصوا من سياسة " زد لمك "…و…ووووو
با وطني ، دخلت ما يسمى بالمنطقة الأمنية المقننة بمطار وجدة انكاد وأنا ابكي على فراقك ، وأستقبلني المسؤول الأمني بفضاضة ، وعبوس ، وشطط ، فغادرتك يا وطني وأنا ابكي عليك ، فأنساني سلوك هذا المسؤول الأمني كل ذكرياتي الجميلة فيك يا وطني ، وقام بسلوكه ذاك بغسل دماغي الذي نقش فيه دكرى اليمة في آخر لحظة من مغادرتك ، وهي ما سأظل احتفظ به الى ان يتم اعفاء مثل هؤلاء من مهامهم واستبدالهم بمسؤولين امنيين يقدرون شعور المهاجرين سواء أكانوا طلبة او عمال ويحببون اليهم وطنهم ، بل ويجعلونهم يتمنون متى يعودون الى وطنهم…
خلاصة القول ، ان كل ما نتمناه هو ان يفتح تحقيق في الموضوع ، وان يتم استبدال مثل هذه العناصر التي تتلذذ بالشطط في استعمال السلطة بأساليب بائدة من مطار وجدة أنكاد، بعناصر امنية أكثر انفتاحا تعمل بالأساس على تنمية الروح الوطنية وتجذير حب الوطن في نفوس المواطنين، عناصر تبتسم في وجوه المسافرين " لا ان تكشر وتعبس في وجوههم " – وما أكثرهم – لا سيما عندما يتعلق الأمر بالمهاجرين ..عمالا كانوا ام طلبة .




15 Comments
تحية لكل اخوتي الطلبة في الديار الأوروبية وتحية للأخت الطالبة على فضح هذا السلوك الشائن واللاقانوني لهذا المسؤول الأمني الذي يعتبر وامثاله وصمة عار في جبين هذا الوطن العزيز.ان الرسالة واضحة والكرة في ميدان ادارة الأمن المسؤولة لترفع كل غبن عن المواطنين المغاربة في الداخل والخارج . والواقع ان بلدنا قد عرف تحسنا امنيا واضحا في السنوات القليلة الماضية ولعل صاحبنا محسوب على الفلول المتبقية من زمن الرصاص.
أولاد عبد الواحد غي واحد. ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.
ce policier est un hero comme un hero il se croit qu il est dans la periode de dris basri …….
كل هؤلاء اللدين يستغلون النفود من خلال المناصب اللدين يشتغلون بها ……………..وما اكثرهم في هدا البلد وحتما ما طار طائر وارتفع الا وكما طار وقع كلهم يصابون بامراض فتاكه فلينتضروا ساعتهم ………..
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد
شكر خاص لصاحب المقال و شكر خاص للأخت على هذه الشجاعة التي فضحت « الأمن المغربي » و اللتي أعطت درسا للمغاربة القاطنين في ديار المهجر أنه إن كانت أوراقهم قانونية فلا داع لوضع « المائتي درهم داخل جواز السفر,
هل وصلت الرسالة ?
لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته أما بعد شكر خاص لصاحب المقال و شكر خاص للأخت على هذه الشجاعة التي فضحت ………………… و اللتي أعطت درسا للمغاربة القاطنين في ديار المهجر أنه إن كانت أوراقهم قانونية فلا داع لوضع « المائتي درهم داخل جواز السفر, هل وصلت الرسالة ?
ان ما يقع حاليا سواء في المطارات او في شوارع المدن او عبر الطرق من ممارسات و سلوكات غير قانونية من طرف …………….لعيب و عار . فكيف بمكننا ان نتعامل مع هؤلاء …….. . و هنا احيي قناص تارجيست الذي استطاع تصوير عملية ار تشاء عبر الفيديو ادت باصحابها الى السجن . ………………… وداعا يا وطني ملحوظة اطلب من قتاص تارجيست ان يتأتي الى وجدة و يتجول مشكورا بكاميرته المباركة .
nul n’est au dessus de la loi.
ni le représentant de la sécurité ni le citoyen.
manque simplement la courtoisie et le respect de l’autre.
السلام عليكم ادعو بالتوفيق لكا الطلب بالمغرب او خارجه وتحية جريئة على جرئة هده الطالبة التي كشفت بكل شفافية سلوك مسؤول امني مغربي ………الاسلام سلوك ومعاملة تحث على الود والرحمة والليونة كما انه دين يسو وليس دين عسر شكرا بالتوفيق وعليكم السلام ورحمة الل تعالى وبركاته
الى الأخ بوعبداللوي
المواطن يحترم و يتعاون مع رجل الأمن لكن العكس غير صحيح و لعل الأحداث الأخيرة في الدارالبيضاء لخير دليل على ذلك.
اما عندما تمر عبر السيارة في الضوء الاصفر و يوقفك شرطي المرور باعتبارك قمت بمخالفة و لايتفهم ما حدث و يطلب منك 50 ده يضعها في جيبه او 400 ده تؤديها مقابل وصل فكيف تفسر ذلك .
اني عشت هذا الأمر و لهاذا اني يائس و ضميري يوبخني و لأني لا املك 400 ده
نفس المسؤول أرجع عاملا مهاجرا بالديار البلجيكية يوم 28/08/2007 بدعوى انتهاء مدة صلاحية بطاقته الوطنية و فرقه عن زوجته و بنته ذات السنتين اللتان ركبتا الطائرة دونه الشيء الذي كلفه ثمن التذكرة و غيابه عن العمل لمدة ثلاثة أيام. و اضطر الى مغادرة المغرب عبر ميناء بني انصار دون أي عناء. السؤال الذي يطرح نفسه هنا ، هل لصاحبنا قانونه الخاص يطبقه على العباد دون أي رقيب .أم لمركز الحدود ببني انصار قانون آخر؟ فالعامل المهاجرله أوراق الاقامة ببلجيكا و جواز سفرساري المفعول ، ونفذت مدة صلاحية البطاقة الوطنية منذ أيام وجيزة قبل تاريخ العودة ……
salut je suis française en 2004 quand je suis parti a oujda ariver làbas a la douane le douanier ne voulait pas me laissait passer car je ne conaisais pas l adresse de mon mari a Oujda heureusement ma voisine d avion une OUjdia lui a dit khaliha pourtant j avais ma carte française apres je suis passer ! et meme cette année pariel a l areoport d Oujda mais avec un marocain le dounier voulait pas le laisser passer il avait pas d aresse o bled c pour ça que sa bloque a l aréorpport soit la bienvenue en france et bonne chance pour tes étude a+
هذا نموذج من سياسة حكومة الكتلة فيما يتعلق بتخليق الحياة العامة التي تركت موطن الداء الذي يعرفه الجميع وراحت تموه على الراي العام حين قصدت مؤسسات التعليم الابتدائي لتخلق اطفال سن السابعة الذين لايزالون صفحة بيضاء ولايعرفون اي شيء على هذا السرطان الذي ينخر جسم المغرب تركت الداء العضال البادي حتى للاعمى وكل واحد يعرف مواطنه وما ذكرته الاخت الطالبة نموذج لذلك ورجاؤنا موجه لصاحب الجلالة نصره الله ان ينظف هذا البلد الامين من هذه السراطانات وهو يفعل بحمد الله
اطلب من مدير الأمن الوطني ووزير المالية ان يرحمون من بطش ميليشياتهم المنتشرة في المطارات والموانئ،لقد ضقنا درعا من تصرفاتهم،ان املنا كبير في جلالة الملك محمد السادس ان يعيد الأمور الى نصابها بعدما فشل رؤساء هذه الميليشيات ان يلقنوهم كيف يجب ان يحترم المواطن٠
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أود أن أقول أن مثل هذا الحدث ليس الأول من نوعه ولايمكن أن يحدث في المطارات فقط بل بكل المؤسسات المغربية سواء الخاصة أو العمومية للأسف الشديد, فلو خرجنا للشارع وقمنا بسؤال عدد من المواطنين لوجدنا أن أغلبية الموظفين ولاأقول كل لايجيدون التعامل مع الزبناء وكأنهم يصرفون علينا من أموالهم الخاصة أهو من ضغط الشغل أو من المشاكل العائلية أو هو انعدام للأخلاق أصلا. حقيقة أتأسف على ماوصلنا اليه من سوء المعاملة وهذا مناف لما ينص عليه ديننا الحنيف. ندعو الله أن يبصرنا لعيوبنا