Home»International»عرض كتاب أثار ضجة كبرى في الساحة الإسلامية

عرض كتاب أثار ضجة كبرى في الساحة الإسلامية

2
Shares
PinterestGoogle+

صدر للباحث والكاتب الدكتور فريد الأنصاري ؛ وهو أستاذ جامعي وداعية يعمل في الحقل الدعوي كتاب تحت عنوان : الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب / انحراف استصنامي في الفكر والممارسة ؛ وهو عبارة عن حقائق تاريخية كما سماه صاحبه ومقولات نقدية تنشر لأول مرة ؛ والكتاب من حجم 14/21سنتم ؛ في 178 صفحة بغلاف أحمر بلون النعمان تتوسطه عقرب خضراء ؛ وقد استوحيت الصورة من عبارة كررها المؤلف عن العقارب الخضراء التي توشك أن تسود وهو وصف لبعض من انحرفوا بالدعوة الإسلامية حسب تعبير الكاتب. والكتاب يتضمن مقدمة وتمهيدا وبابين الأول فيه خمسة فصول ويتمحور حول أخطاء الجماعات الإسلامية غير السلفية ؛ بينما خصص الباب الثاني وفيه ثلاثة فصول لأخطاء الجماعات السلفية . وينتهي الكتاب بخاتمة .
وكعرض لمضامين الكتاب نبدأ بالمقدمة التي يتبرأ فيها الكاتب من النية المبيتة للنيل من هذه الحركات ؛ ويصرح بأنه يريد النقد البناء لا النقض الهادم من أجل إصلاح الاعوجاج إحياء لسنة السلف في تصحيح ما اعوج وفسد ؛ خصوصا وأن الظرف جد دقيق بالنسبة للأمة الإسلامية. وقد اصطلح المؤلف على ما نسبه من انحراف لهذه الجماعات بالاستصنام ؛ وهو لغة اتخاذ الصنم ؛ والأستاذ الأنصاري معروف باستعمال المصطلح القرآني للتعبير عن الظواهر الاجتماعية صلاحا وفسادا ؛ وقد استوحى مصطلحه الاستصنام من صنم السامري وهو العجل الذي انحرف به قوم موسى عن الجادة كما انحرفت الحركات الإسلامية عن الدعوة بالسياسة.
وبينما أثنى الكاتب على الحركات الإسلامية في السبعينات و الثمانينات فانه قد تبرأ منها بعد تقليعة اتخاذ الحزب السياسي وهو انحراف خطير حسب وصفه قضى على المكاسب الدعوية.
وأما الخاتمة فهي عبارة عن تطلعات من الكاتب لتحطيم الصنمية التي وقعت فيها الحركات الإسلامية لتعود إلى الجوانب التعبدية الدعوية وهي أخلاق القرآن ؛ ويبث نداء لأبناء الحركات الإسلامية لصيانة الشريعة من خلال نصائحه المبثوثة خلال نقده للانزلاقات ؛ وهي نصائح عامة ولست طروحات بديلة لأن البدائل سبق له أن نشرها في الناس من قبل كما صرح بذلك ؛ من خلال كتبه المشاريع المنشورة.
والكتاب بعد ذلك يتضمن النقد القاسي للحركات الإسلامية الذي نحاول عرض بعضه دون تعقيب كما يفعل البعض على صفحات بعض الجرائد.
يعتبر المؤلف أن اتخاذ حزب سياسي هو أكبر خطأ وقعت فيه الحركة الإسلامية في المغرب. وهو يذكر بهدف العمل الإسلامي المتمثل في تجديد الدين بعد ضعفه في النفوس ؛ في حين كانت فكرة تكوين الحزب بمثابة فتنة كفتنة السامري حيث أصبح الحزب بمثابة صنم يقدس وتنصرف إليه الهمم عوض تجديد الدين وخدمته . ويرى الكاتب أنه كان بإمكان الحركة الإسلامية أن تحصل أفضل النتائج السياسية لو أنها اشتغلت بالدعوة ولم تشتغل بالسياسة؛ لهذا حكم على التجربة السياسية الإسلامية بالفشل بالمقاييس الشرعية والسياسية أيضا ؛ لأن النتائج السياسية قطاف لم يحن أوانه حسب تصور المؤلف. وكشف الكاتب القناع عن تسلق الانتهازيين للصف الإسلامي فتلاشى العمل التربوي وكان سبب انهيار الحركة الإسلامية علما بأن المؤلف لا يتفق مع وصف الوضع الإسلامي الحالي في المغرب بالخيرية بل بالعكس فهو متخلف عما كان عليه. ويرى أن العمل الإسلامي خسر مواقعه في المؤسسات التربوية مدارس وثانويات وجامعات؛ حيث غابت التربية الضامنة لتنامي التدين بين الشباب بسبب فتنة الصنم السياسي المهيمن على العمل الدعوي. ويبكي الكاتب الأخلاق الإسلامية الضائعة بسبب الاستصنام الحزبي حتى راجت المناورات السياسية بين الإخوة على طريقة السياسوين. ويتعرض الكاتب في هذا الصدد لوضعية الفتاة المسلمة المحجبة وما كانت عليه من حياء وحشمة ووقار وغض طرف بعيدا عن التغنج والتصنع ومواطن الشبهات وما آل إليه حالها من تبرج عبر حجاب يفوق السفور بألوانه وأشكاله الفاضحة وأصباغ وطلاء ودهون الوجوه الأنثوية ؛ ومخالطة للذكور بتغنج وتصنع حتى صارت أغلب المحجبات لا يطقن نطق حرف الراء مثلا من فرط التصنع في الكلام .
وعلى غرار الاستصنام الحزبي يدين الكاتب الاستصنام النقابي ؛ حيث ورثت النقابة المحسوبة على الإسلاميين تركة النقابة اليسارية القائمة على الحقد والكراهية . وللكاتب إشارة إلى حال النقابة الطلابية المعروفة بالاتحاد الوطني لطلبة المغرب التي كان يهيمن عليها المد اليساري الماركسي اللينيني قبل أن تنتقل إلى أيدي الإسلاميين لتصير طاغوتا وصنما صرف الطلاب عن التربية الإسلامية السوية . ويدين الكاتب دخول الحركة الطلابية الإسلامية معبد أوطيم ؛ حيث صار ت الحركة نتاج أم متدينة وأب ماركسي حسب تعبير المؤلف. وفي معرض الحديث عن الفصائل الطلابية يذكر الكاتب فصيل العدل والإحسان والذي يراه أكثر الفصائل تدنسا بالتراث الماركسي اللينني ؛ وهو فصيل يعاني من تضخم سياسي يطبع شخصية مؤسس الجماعة الأستاذ عبد السلام ياسين. ويسجل الكاتب مقابل تضخم فصيل العدل والإحسان بالنسبة لجماعته تضخم حزب العدالة والتنمية بالنسبة لحركته. ويعرض الكاتب بسلوك الفصيل الياسيني الفج حسب توصيفه المعبر عن انحطاط الأخلاق من خلال ممارسة العنف الثوري على الطلاب وإخراجهم من المدرجات وقاعات الدروس خدمة لمصلحة الجماعة التي لا علاقة لها بمصالح الطلبة بما في ذلك ركوب قضايا الأمة بانتهازية كقضية الشهيد أحمد ياسين ؛ وقضايا المظالم الإسلامية مع جهل الفصيل بالدين مع التخلف الدراسي والتحصيل العلمي والتفوق في التأصيل لصناعة الغش في الامتحانات على حد تعبير الكاتب.ويرى الكاتب أنه لم ير أقل حياء من طلاب وطالبات هذا الفصيل ؛ من خلال اختلاطهم المتهتك والذي حمله على استحضار نموذج الفتاتين المؤمنتين مع نبي الله موسى عليه السلام الذي يتجاهله فصيل العدل والإحسان بالرغم من انتسابه للتربية الروحية. ويعرج الكاتب على ما سماه بالرؤى الاستدراجية والمشاهدات الشيطانية لجماعة العدل والإحسان ويسميها التدليس والتلبيس والوهم الخسيس . ويتناول الكاتب فصيل الوحدة والتواصل الذي أصبح منظمة التجديد الطلابي والذي انزلق انزلاق فصيل العدل والإحسان ودخل متاهات المهاترات الكلامية ويستعمل الكاتب هنا مصطلح المطيعية نسبة للأستاذ عبد الكريم مطيع مؤسس حركة الشبيبة الإسلامية الذي تحول من يساري إلى إسلامي عنيف ليعبر عن انزلاق فصيل التجديد الطلابي ؛ وقدم شهادات على الانزلاقات المنسوبة إلى هذا الفصل بما في ذلك الكذب والخيانة من أجل المصلحة. ويصدر الكاتب حكمه على العمل الطلابي الإسلامي بكل فصائله بأنه خرج المتكلمين الجدليين عوض تخريج العاملين الرساليين. ويعجب لكون هذه الفصائل لا تناضل من أجل انهيار منظومة التعليم ولو مرة واحدة ؛ بل تقف مع الفساد وتعارض كل محاولات الإصلاح للرفع من المستوى العلمي المتدني على غرار تقاليد أوطيم زمن المد اليساري.
ويذهب الكاتب إلى أن الحركة الإسلامية اليوم تخضع لشخصية التكنوقراطي المثقف البعيد عن العلم المؤهل لقيادة العمل الإسلامي ؛ وذلك للخلط بين مصطلحي مثقف وعالم . وقد تخلف العلماء عن قيادة الحركة الإسلامية بسب تهافت بعض المثقفين بدون حمولة علمية على هذه القيادة مع جهل بالدين لهذا وقع ما سماه الكاتب باستصنام الشخصانية المزاجية صاحبة الرؤى والمشاهدات وهي محض تلبيسات شيطانية اقتضت من الكاتب وقفة لتوضيح رؤية الرسول عليه الصلاة والسلام يقظة ومناما من الناحية الشرعية عن الثقات من العلماء.
وقد سجل غياب الإمامة العلمية التي ولدت القيادة التكنوقراطية ؛ وهي قيادة العجب والغرور وتضخم الأنا بسبب تضخم الأنا التنظيمية حتى كان ذلك سبا في ظهور البؤر السرية لبعض الفرق الضالة كالشيعة الروافض وجماعة الأحباش ؛ وجماعات الدجل الخرافي … إلى حد الانخراط في الجهات الأجنبية المشبوهة حتى صار سب الصحابة شائعا والتشكيك في كتب الصحاح مباحا ؛ وانتشرت رائحة العمالة والخيانة والزندقة على حد تعبير الكاتب.
وتناول الكاتب بعد ذلك أسلوب التنظيم لدى الجماعات المقتبسة من تنظيم الأحزاب مما أوقع الاستصنام التنظيمي وهو عبارة عن تزكية للجماعة مع التعالي عن الخطأ حتى صارت الأعمال الدعوية خادمة للجماعة وليس العكس ؛ وشاع تأويل الأحكام الشرعية لتساير مصالح الجماعة في شكل استنباطات باطلة.
ويتعرض بعد ذلك الكاتب لاستصنام الديمقراطية التي يعرض بشكلها الغربي المستورد الخادع الذي يسخر لاهانة الأمة الإسلامية ؛ ومع ذلك تستصنمه الحركات الإسلامية المحزبة وتركبه لتحقيق المآرب. ويعتبر الكاتب أن لعبة الديمقراطية عبارة عن خدعة خدعت بها الجماهير؛وأصبحت شرطا بديلا عن شرط الشرع حيث أوصلت هذه الديمقراطية دهاة السفهاء لقيادة الجماهير عوض الفقهاء الحكماء ؛ ويقول الكاتب ساخرا ربما أوصلت غدا الديمقراطية إمام الصلاة الأمكر عوض الأتقى والأقرأ لأنها لعبة الخداع وصناعة الأغلبية.
وينتقل الكاتب بعد ذلك إلى ما سماه استصنام العقلية المطيعية نسبة لزعيم الشبيبة الإسلامية الأستاذ عبد الكريم مطيع ؛ وهي عقلية تقوم على أسلوب المناورة والخداع في التعاطي للشأن الإسلامي على حد قوله. وهي عقلية متأثرة بالنظريات اليسارية باعتباره قياديا سابقا في حزب يساري. وقد ورثت التنظيمات المنبثقة عن حركة الشبيبة التي تفككت الصفة المطيعية في تدبير الأمور الحركية في العمل الإسلامي ؛ وهو سبب تفريخ العقارب الخضراء داخل الصف الإسلامي حسب تعبير الدكتور الأنصاري . وقد رمى الكاتب حركة التوحيد والإصلاح بداء المطيعية الذي صار تضخما سياسيا تجسد في حزب العدالة والتنمية وأفشل مشروع الوحدة الداخلية للحركة. وتطرق الكاتب للفصائل التي انخرطت في الوحدة المفككة وهي حركة الإصلاح والتجديد وحركة التبين وجماعة القصر الكبير وجماعة فاس ؛ وما سماه بموجوعات الشظايا إشارة إلى الجماعات الصغيرة المتولدة عن تفكك الشبيبة الإسلامية بما فيه جماعات الأحياء الكبرى بالمدن الكبرى كتلك التي صارت سلفية في عين السبع والحي المحمدي ودرب السلطان وسيدي مومن…وحركة الاختيار الإسلامي ذات الأصول الشبيبية والحركة من أجل الأمة المتبلورة منها. ويصف الكاتب مشروع الوحدة بالفاشل نظرا لطغيان ما سماه الأسلوب المطيعي المبني على المناورة السياسية. واستعرض الكاتب أطوار مشروع الوحدة لينتهي إلى فشل المشروع بسبب فساد بعض العاملين في الصف الإسلامي وهم من سماهم بالعقارب الخضراء الذين يتخندقون بعناية بين الكراسي ليصيروا أهل حل وعقد لأنهم تربوا على حب الزعامة والرئاسة ؛ وصار ذلك مرضهم المزمن مما جعل الكاتب يقترح إحالتهم على مصحات الأمراض النفسية. ويذكر الكاتب أثر موت الأستاذ عبد الرزاق المروري على هذه الوحدة نظرا لدوره الرائد في رابطة المستقبل الإسلامي والذي كان يمثل الاتجاه التربوي الذي انحسر لفائدة الاتجاه السياسي . ويذكر الكاتب ما آل إليه حال جريدة التجديد التي صارت ناطقة باسم حزب العدالة والتنمية لما صارت يومية وفقدت جدتها كما يرى الكاتب ؛ لأن الحركة والحزب صارا وجهين لعملة واحدة ؛ وصارت الجريدة منبرا لتلميع ذوي الطموحات الشخصية من متشربي العقلية المطيعية. وضاع المشروع التربوي الدعوي والفكري والعلمي لصالح الحزب السياسي. وهنا يتعرض الكاتب للأستاذ احمد الريسوني مشيدا بصبره على ترويض سباع العقلية المطيعية التي أكلته في نهاية المطاف ؛ وهو ما حذا بالأستاذ الريسوني لحد الآن لكتابة حلقتين في جريدة التجديد للرد على الأستاذ الأنصاري بأسلوب التعريض والاستخفاف على كتابه وما جاء فيه وستعقبه حلقات كما صرحت بذلك الجريدة مستغنية عن ردود أخرى لا ترقى إلى رد الأستاذ الريسوني. ويحكم الأستاذ الأنصاري على فشل حركة التوحيد والإصلاح في مشروعها الوحدوي وفي منتوجها الإسلامي الذي يضعه بين قوسين. ويبكي الكاتب ضمور العمل الإسلامي في الشمال بالقصر الكبير ؛ وفي الجنوب بمنطقة الراشيدية تافيلالت والتي يسميها محمية بشرية غالية المعدن ؛ وهو ما تندر به الأستاذ الريسوني في حلقته الثانية من مقالاته في جريدة التجديد.
ويخصص الكاتب الباب الثاني لما سماه استصنام المذهبية الحنبلية عند التيار السلفي ؛ فيبدأ بجرد تاريخي للحركة السلفية ولدورها الرائد في الحركة الوطنية على يد المؤسسين الكبار شعيب الدكالي ومحمد بلعربي العلوي ؛ والمجددين كتقي الدين الهلالي ؛ وفي المشروع الدعوي التربوي إبان الاستقلال قبل أن تنقلب إلى وبال يفرخ العقارب الخضراء أيضا. ويبكي الكاتب ضياع أخلاق السلفية عن طريق استصنام المشايخ والزعماء. وأسهب الكاتب في بيان فشل فهم السلفية للمجتمع المغربي المتصوف بطبيعته البسيط في تدينه والبعيد عن الجدل الكلامي؛ والذي لا يجدي معه العنف والتكفير والتعسير. ويأخذ على السلفية الاشتغال بالفروع على حساب الأصول ؛ وباستيراد القضايا والطروحات السلفية المشرقية مقابل البترودولار وترويجها في الأوساط الفقيرة واستغلالها مما جلب ما سماه الكاتب سلفية العنف أو السلفية القتالية لأنه يربأ بمصطلح الجهاد المقدس أن يبتذل عند رعاع السلفية. ويستغرب الكاتب شيوع المظاهر الشكلية السلفية كاللباس الأفغاني والنقاب الخليجي وطول اللحى الفاحش على حساب التربية الإسلامية السليمة. ويأخذ على السلفية تجاوزها المذهب المالكي الأصيل في المغرب لصالح المذهب الحنبلي المتأخر تاريخيا عن المذهب المالكي بحوالي قرن من الزمان ؛ وابتذالها للأشعرية وتجريدها من سنيتها ونسبة السنة للتخريجات الحنبلية دون سواها؛ وهجموها على التصوف السني دون تمييزه عن تصوف الشطحات . ويدين الكاتب نزوعها إلى العنف كما جاء في الصفحة الثانية والسبعين بعد المائة حيث ينقل لنا حوارا بين زعيم للسلفية و زعيم فصيل إسلامي ينتهي بقول السلفي لمحاوره : بيننا وبينكم الكلاشنكوف ردا على قول الأول بيننا وبينكم كتاب الله .
هذا عرض مقتضب لما جاء في الكتاب دون تعليق ؛ وإذا يسر الله وسمح الظرف سيكون لي تعقيب لأنني شاهد على العمل الإسلامي الطلابي في جامعة فاس في فترة السبعينات والثمانينات التي بكاها الكاتب في بداية كتابه قبل أن يقدم الأخطاء الستة والعقارب الخضراء ؛ وقد ترجاني مرارا وتكرارا أخوة أعزاء بالكتابة في الموضوع وكنت أتردد ولعل كتابة الأستاذ الأنصاري قد فتح الشهية على حد تعبير المغاربة ولن تكون كتاباتي انتصارا لأحد ولا تجريحا لحد لأنني المسلم اللامنتمي واللا متحيز وولائي لله عز وجل؛وشهادتي لله في جانب من جوانب الحركة الإسلامية الطلابية قبل ما اعتبره الأستاذ الأنصاري انحرافا. .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

21 Comments

  1. ذ حسن العمال
    15/05/2007 at 13:28

    ان الاسلام يتعرض للضربات القاسية يوميا في المنتديات وعلي صفحات الجرائد باسم الحفاظ علي الدين وعدم تلويثه بالسياسة لانه مقدس لاينبغي ان يتدنس بها وذلك ليخلو المكان للاتجاهات اليسارية والعلمانية تعيث في الارض فسادا فهل الدكتور فريد الانصاري يتقاطع معها في هذا الامر فكانه يريد ان يقول للحركات الاسلامية اتركي السياسة واكتفي بالسبحة فقط فالسياسة ولدت مع الاحزاب العلمانية لان فيها مناورة وفيها كذا وكذا في الحقيقة عندما قرات هذا الكتاب اصابني الذهول لانني تساءلت عن الغرض من هذا النقد او النقض وفي هذا الوقت بالضبط وهو ابن حركة التوحيد والاصلاح وللحديث بقية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  2. محمد السباعي
    15/05/2007 at 13:29

    نشكر الأستاذ الشركي الذي أتاح لنا فرصة إبداء الرأي في هذا الكتاب الذي أصدره الأستاذ فريد الأنصاري العضو السابق في حركة التوحيد والإصلاح والرئيس الحالي للمجلس العلمي لمكناس…ورغم أنني غير مؤهل للرد على الأستاذ من الناحية الشرعية وقد تكفل بذلك رفيق دربه الدكتور أحمد الريسزني جزاه الله خيرا الذي يكتب ردا على ما اعتبره تحاملا ومغالطات في جريدة التجديد كل جمعة، وهذه الردود منشورة في موقع الحركة http://www.alislah.ma وهناك موقع أخر لأحد الصحفيين الشباب وهو father-father.maktoobblog.com فتح النقاش حول الكتاب المذكور…أما أنا شخصيا فأريد أن أدلي ببعض الملاحظات الشكلية فقط:
    1-يستعمل الكاتب أسلوب المطلق l absolu et le défini الأخطاء الستة بدل « أخطاء ستة » أو « بعض الأخطاء » وهذا لا يصدر إلا من يعتبر نفسه يمتلك الحقيقة المطلقة وهو خبير بكل دقائق الأمور …
    2- الصورة التي وضعها الكاتب على الغلاف جد خطيرة « العقرب الخضراء » رغم أنه يوجهها لرمرز العدالة والتنمية حفظهم الله وثبتهم على الطريق فإن المواطن العادي سيربط ذلك بالمشروع االإسلامي عموما وسوف يشك في كل المتدينين وأولهم صاحب الكتاب وهذا يصب في طرح الاستئصاليين والعلمانيين وكل خصوم الأمة.
    3- الحكم المطلق بالفشل على تجربة العدالة والتنمية قبد أن تبدأ هذه التجربة من فقيه وشاعر لم تكن له أية تجربة سياسية ولم يتلق تكوينا في العلوم السياسية ينبغي التعامل معه بكثير من الاحتياط وقد علمتنا الحركة أن نحترم التخصصات والمؤسسات ونتجاوز الأنانيات حب التفرد ، فعندنا قاعدة ذهبية تقول »الرأي حر والقرار ملزم » ومن يطعن في القرارات بعد ان يكون ق شارك يها نه ينقض الغزل.
    4-الميوعة التي يلاحظها الأستاذ فريد في الشباب والطلبة من جميع فصائل الحركة الإسلامية تحتاج إلى المربي الحكيم والداعية الرحيم أكثر من الخطاب القاسي المحبط الذي لجأ إليه أخونا الكاتب ونحن جميعا في أمس الحاجة إلى تماسك الصف وزرع الأمل في هذا الشباب.
    5- إننا لا زلنا لم نتخلص من حب التفرد وأمامنا الكثير في الأمة الإسلامية لنتعلم العمل الجماعي المؤسساتي أو التشارك والتنسيق والتعاون مع الغير على الخير..

  3. طارق
    15/05/2007 at 13:29

    جيد .شكرا على الملخص وسننتظر تعقيب الكاتب وستدعو الله ان ييسر الضرف له. فالموضوع مهم جدا.

  4. محمد الزعماري
    15/05/2007 at 13:51

    الباحث فريد الانصاري تنبه باكرا للانحرافات التي تسير فيها بعض الجماعات « الاسلامية » والتي تستغل الدين لاغراض سياسية مما يسيء لهما معا وقد دعا في كتابه البيان الدعوي الى عدم استغلال الدعوة في السياسة لان لكل من الدين والسياسة مجالهما ومارصده لاخطاء الحركة الاسلامية الا محاولة منه الى تنبيه الغافلين والعودة الى جادة الصواب ….

  5. محمد السباعي
    15/05/2007 at 23:59

    أشكرك أخي الزعماري على الملاحظة ولكنني أريد التأكيد على نقطة مهمة وهي أن الإسلام كل متكامل وبالتالي فإن الحركة الإسلامية في المغرب جاءت لإصلاح جميع مناشط الحياة وجعلت من إعادة صياغة الإنسان وفق المنهج الرباني أولى أولوياتها وبما أن القرار السياسي أصبح اليوم يكتسي أهمية بالغة في التاثير في المجتمع فقد كان لا بد من اقتحام هذا المجال. فكان حزب العدالة والتنمية تجربة رائدة لا ينكر إنجازاته أحد، وقد اختارت التوحيد والإصلاح العمل بمنهج التخصصات وتقوم بالتعهد التربوي لأعضائها الذين تتوفؤ فيهم مؤهلات لخوض غمار الجهاد السياسي دون أن تتخلى عن مواقعها الأساسية في التربية والتكوين والدعوة…ولمزيد من الإطلاع على هذه التجربة ندعو قراء وجدة سيتي للاطلاع على كتاب 10 سنوات من الوحدة المباركة والاستماع إلى شهادات علماء المشرق في هذه التجربة الفريدة والمتقدمة جدا في العالم الإسلامي…وهذا طبعا لا ينفي الأخطاء واللهفوات التي قد تقع في كل تجمع بشري وفي كل اجتهاد إنساني…وإن الفضل في هذا التطور يرجع بعد الله عز وجل إلى العلماء المجاهدين الصامدين وإلى ثلة من الأطر الشابة من مهندسين وظفوا ما درسوه في التخطيط والبرمجة والعمل الاستراتيجي في تطوير العمل في الدعوة وإخراجه من الفردانية والمزاجية والمشيخة …هؤلاء المجاهدين الذين ينعتهم الأستاذ الأنصاري بالتكنقراط لديهم كفاءات عالية في التواصل والإدارة ولديهم نصيب لابأس به من العلوم الشرعية والأخلاق العالية ولديهم أفضال علينا وأنا أعتبر نفسي إحدى حسناتهم… نجلهم ونقدرهم ولا ننس فضلهم ولكن لا نقدسهم أبدا وكل من أخطأ سنقول له أخطأت…

  6. طارق
    15/05/2007 at 23:59

    هل كل من قال رايه في الموضوع يصبح عدو الاسلام. رئيس مجلس العلمي و تحاول اخراسه و اتهامه بالتقاطع ! هدا هو الاسلوب الدي يخشاه البعض. واما الغرض من النفد و ليس النقض فلا يخفى على احد. هل ادا ناقشنا محاور البرتامج الانتخابي للعدالة والتنمية او غيره من الاحزاب نكون مخطئين ام تريدون شيكا على بياض لمادا لا تناقشون افكار الكتاب بدل التشكيك في الكاتب و اهدافه.. و كاتب المقال طبعا ينتظر المعلقين ليهاجم احدهم. او ياخد افكارهم. لعله يبحث في الارشيف. وقد يعثر على موضوع الغد. و السلام عليكم.

  7. عبدالله
    16/05/2007 at 00:01

    إن الصرخة التي أطلقها الدكتور فريد الأنصاري ،هي من قبيل صرخة البشيري رحمه الله الذي مات كمدا على الانحراف الذي طال الحركة الإسلامية التي ننمنى لها الخروج من المأزق الذي تعيشه ،وتجلياته هي :
    1- انحسار ظاهرة التدين في المجتمع المغربي ،حيث أصبح طقوسا أكثر منها قناعة أخلاقية تكرس « الدين المعاملة  »
    2- الذين استهدفهم السيد الكريم الأنصاري ،يفتقدون إلى الأدبيات الإسلامية الصحيحة ،ونلمس هذا في المعيش اليومي .إذ تضخمت الانتهازية .
    3- لايستوعب اي شخص قبول من يدعي شعار « القوي الأمين  » استنزاف 4ملايين سنتيم يتقاضاها هؤلاء من « بيت مال المسلمين »لقاء ماذا …؟؟،ونحن نعرف دينيا ماذا يعني ذلك.
    اتقوا الله في الرجل ،فله العلم ،وله الشهرة ،وله المنصب ،وله روحانية المتعبد التي مارسها العز بن عبد السلام ،وقبله أبوذر أم أنكم تريدون إخراس الضمير المحاسب ،الذي ماأحوجنا إليه من علماء ،في مقابل من أفجعونا ب »فقه الواقع » فنسوا الواقع الذي يقتضي القدوة الحسنة بنظافة المواقف ،و…
    مغربنا في حاجة إلى رجال يتتممون الأخلاق أما القوافل والضحك على الذات والآخر ،فيدمي القلب النظيف ويكفي أن احدهم « تيارات » يصرح بأنه يؤنب « الإخوان » الذين يفرضون على بناتهم الحجاب.

  8. متتبع حر
    16/05/2007 at 00:01

    المستفيد الأوحد من كتاب الدكنور الأنصاري هو اليسار خاصة و أن المغرب يمر بعام انتخابي كان الأحرى بالأستاذ فريد لو كان يرجو الاصلاح و النصيحة حقا أن يتحرى التوقيت المناسب فوصول اسلامي مهما كانت أخطاؤه الى البرلمان في نظري أفضل من تقديم هذه الهدية المجانية لليسار

  9. شكيب
    16/05/2007 at 00:01

    في الحقيقة أرى أن بعض التعليقات دائما تهاجم اليسار والعلمانيين. أدعو السيد حسن والى جميع المعلقين الى احترام جميع التيارات الفكرية والايدولوجية.
    أضن أن الأخ حسن تناسى أيام المغرب مغرب الرصاص و من كان يناضل في ذلك الوقت و من كان يسجن و و و ………
    وأعطيك تسائلا هل الاسلام ظهر ابتداءا من التسعينات أين كان مناضلو هذه الاحزاب الاسلامية المتواجدة حاليا.
    بالنسبة للموضوع فالدكتور مألف هذا الكتاب فهو معروف و مثقف كبير اذن قبل التعليق عليه يجب أن تكون مثقفا وعندك ثقافة الحوار.
    تحياتي

  10. محمد الزعماري
    16/05/2007 at 11:44

    الاخ محمد السباعي
    تحية ثقافية وحوارية وبعد:
    اشكر لك ملاحظتك .فقط كل انسان متدين وجل المغاربة متدينون بالاسلام وكل ملتزم حسب طاقته.والاسلام سلوك ومعاملات ويلتقي في المباديء السامية مع افكار عدة انسانية ترتكز اساسا على الاخلاق وشوقي رحمه الله قال:
    انما الامم الاخلاق ما بقيت «  » فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا
    والخطير الذي لانتفق معه في بعض ممثلي الحركات الاسلامية هو تنزيه منتسبيها وتزكيتهم والله سبحانه وتعالى يقول: »ولاتزكوا انفسكم وهو اعلم بمن اتقى » وربما هذا ما اراد الاخ الانصاري التنبيه اليه . فالحملة الانتخابية للعدالة والتنمية بنيت على ان التصويت لفائدثها تصويت على الاسلام والتصويت لغيرها تصويت على الكفر والكفار ..وهذا الوجه الثاني للخطاب والمستهلك شعبيا اما التصريحات الرسمية والسياسية لقادة الحزب فمناقضة له تماما…والاستصنام الذي عناه الكاتب هو تقديس قادة الحركات والاحزاب السياسية مما يصعب على معارضتهم او التفكير في انهم يخطئون وما الخرافات التي يروجها اتباع ياسين سوى جزء من ذا الاستصنام فما معنى ان السيد ياسين لما كان في الاقامة الجبرية كان يخترق الجدران ويعقد الجلسات في وجدة والعيون والراشدية ثم يعود لاقامته وغيرها من الخرافات المروجة
    اتذكر كيف راجت بقوة في الاوساط الشعبية حرافة تسجيل عذاب القبر لتارك الصلاة كذلك الفتاة الممسوخة ولم تسارع الحركات الاسلامية الى تفنيدها لانها تخدم مصالحها الدنيوية .
    انا مع التربية من اجل السمو باخلاق المجتمع دينيا وفكريا وضد نشر الخرافات المسيئة للاسلام .

  11. محمد السباعي نقلا عن إسلام أون لاين
    16/05/2007 at 11:45

    لاشك أن السمة العامة للكتاب الأخير للدكتور فريد الأنصاري، هي المبالغة المفرطة في التحامل والتهويل. وهي السبب الذي اضطرني إلى كتابة هذه التعليقات والتوضيحات.
    المبالغة والتهويل يبدآن من غلاف الكتاب؛ حيث نجد عليه أربعة عناوين:
    1 حقائق تاريخية ومقولات نقدية تنشر لأول مرة؛
    2 ـ الأخطاء الستة للحركة الإسلامية بالمغرب؛
    3 ـ انحراف استصنامي في الفكر والممارسة؛
    4 ـ العقرب الخضراء، وهو العنوان الأكبر والأظهر على الغلاف !
    وقد كنت أعتقد ـ وما زلت ـ أن للأستاذ الأنصاري قدرة بلاغية هائلة، تغنيه عن كثرة هذه التعبيرات المتعددة التي أثقل بها غلاف كتابه، وتغنيه بصفة خاصة عن اللجوء إلى الاستعانة بصورة رديئة بذيئة، كالتي تطالعنا في غلاف الكتاب.
    كما كنت أعتقد أن لأخينا فريد من التواضع ومن الحصافة والحيطة العلمية، ما يمنعه من تعليق هذه اللافتة الدعائية والادعائية على رأس كتابه، قائلا فيها : « حقائق تاريخية ومقولات نقدية تنشر لأول مرة ».
    فأولا: أنَّى له أن يجزم أن ما قاله من « الحقائق التاريخية »، لم ينشر من قبل ؟ وقد كُـتِب في الموضوع الشيء الكثير؛ في الجرائد والمجلات والكتب والرسائل الجامعية والمواقع الإلكترونية…
    وثانيا : هو يعرف جيدا أن الإخوة الذين عايشوا الأحداث والوقائع المعنية أكثر منه، والذين صنعوها وعالجوها، يتحرجون ويتعففون من الخوض في كثير من جزئياتها ومطوياتها، أدبا منهم في أنفسهم، واحتراما لبعضهم، واحتسابا عند ربهم. فالتقاطه بعضا من تلك « الحقائق » وإخراجه للناس، لا يجعل منه إنجازا جديدا وسبقا فريدا، يُتفاخر به على النحو المسجل على ناصية الكتاب.
    وثالثا : فإن الجديد الحقيقي الذي أنجزه الدكتور فريد، إنما هو ضمُُّه تلك الجزئيات والمطويات ـ ما صح منها وما لم يصح ـ إلى ما عنده من تخمينات وتأويلات، لبناء نظريته الجديدة « نظرية العقارب والثعالب ».
    وأقف قليلا، في هذه الحلقة، مع بعض »الحقائق التاريخية » التي ذكرها الأستاذ فريد عن موضوع الوحدة؛ أعني الوحدة الاندماجية التي تمت سنة 1996، بين رابطة المستقبل الإسلامي وحركة الإصلاح والتجديد.

    الوحدة بين النجاح والفشل
    يَعتبر مؤلف (الأخطاء الستة) أن التضخم السياسي، ممثَّلا في حزب العدالة والتنمية، هو « أحد الأسباب الرئيسية في إفشال الوحدة الداخلية للحركة » (ص84).
    وقبل الحكم بالفشل أو النجاح على الوحدة، لابد من القول : إن عملا تاريخيا من الحجم ومن النوع المتحدث عنه، له من الجوانب والأبعاد، ومن التداعيات والتأثيرات، مالا يمكن الحكم عليه في لحظة واحدة، وبجملة واحدة، ومن شخص واحد. فنحن لسنا بصدد تلميذ نجح أو رسب في مادة كذا أو قسم كذا، بل نحن أمام عمليات ووقائع ونتائج كثيرة ومعقدة وممتدة في الأزمان.
    ونحن لو أخذنا أبسط مظاهر هذه الوحدة، وأيسرها على الرصد والتقدير، فسنجد أن ما لا يقل عن أربعة أخماس ممن دخلوا في الوحدة مازالوا مندمجين فيها. يصدق هذا على الأفراد، كما يصدق على الجماعات التي ذكرها المؤلف (ص 84 ـ 86).
    وبناء على هذا، يمكن القول : إن الوحدة حققت نجاحا حقيقيا وكبيرا، ولكنه ليس تاما. أو نقول بلغة الفشل : لقد فشلت الوحدة فشلا جزئيا، أو نسبيا. والفشل النسبي يعني كذلك أن النجاح كان نسبيا، بغض النظر عن نسبة هذا وذاك. ويبقى أن الحديث عن الفشل المطلق، إنما هو ضرب من ضروب التحامل الذي ملأ الكتاب فأفسده.
    وهذا الفشل الجزئي للوحدة، أيّاً كان مقداره، إنما وقع بسبب التراجع المبكر لبعض الرموز الذين يتبعهم عادة بعض تلاميذهم ومحبيهم بصورة آلية، ثم كذلك بسبب الجهود المضنية التي بذلها بعض « المحسنين »، عفا الله عنا وعنهم.
    وبعد ذلك تأتي أسباب ثانوية مساعدة، منها الحزب والعمل السياسي عموما، ومنها غير ذلك من العوامل والمؤثرات التي لن يخلو منها زمان.
    وإذا كان الحزب وتضخم عمله السياسي، سببا رئيسيا في إفشال الوحدة ـ على رأي المؤلف ـ فمَن أفشل المحاولات الوحدوية السابقة التي نحن مجمعون على فشلها ؟ لقد أفشلت وأحبطت من الأساس، ولم يكن عندنا يومئذ من الحزب، لا حاؤه ولا زايه ولا باؤه ؟!

    وحدة الأشكال ووحدة الأقوال
    يصر الأستاذ فريد على القول والإعادة بأن الوحدة « تمت بين الأشكال قبل أن تتم بين الأقوال »، وهو ما « أدى في النهاية إلى توحيد الأشباح دون توحيد الأرواح! » ( ص97+92).
    ولعلم الأستاذ فريد، أو لتذكيره، فقد بقينا نخوض في « الأقوال »، أو في علم الكلام، على مدى خمس عشرة سنة شمسية. وخاضت كل الجماعات المعنية في تلك المناقشات، على فترات متصلة أو متقطعة، خاضت فيها مثنى وثلاث ورباع. وعلى سبيل المثال، فقد ذكر المؤلف نفسه، أن جماعة فاس قد أسهمت بقوة في التنظير لمشروع الوحدة (ص101). والحقيقة أن كثرة النقاشات وطول أزمانها، كانت مرارا ترجعنا إلى الوراء، بدل أن ننتقل بها إلى الأمام …
    ولو كنا بقينا نتناقش في الأ

  12. ذ محمد العثماني
    16/05/2007 at 22:42

    السلام عليكم . الرجاء من الإخوة المشاركين في نقاش مضمون الكتاب أن يلتزموا أدب الحوار و أن يركزوا مداخلاتهم على ما جاء في الكتاب و لذلك أتمنى أن يشارك في الحوار من قرأ الكتاب ، أما من لم يقرأه فأتمنى أن تقتصر مداخلاتهم على طرح تساؤلات تؤرقهم ليجيب عنها أهل الاختصاص . أريد فقط الإشارة إلى ان الموضوع يتقاطع فيه السياسي بالدعوي و الموضوع بالذات ، لذلك يجب أن نناقش الأفكار الواردة في الكتاب و حبذا لو أن الذين عاصروا الحركة الإسلامية و عايشوامختلف مراحل تطورها أن يساهموا في هذا الحوار لإغنائه . ويبقى الهدف الأسمى دائما هو الإقتراب ما أمكن من الحقيقة التي يصبو الجميع إلى إدراكها .

  13. رشيد شتواني
    17/05/2007 at 21:35

    شكراللأستاذ محمد الشركي على ملخصه هذا والذي فتح به نقاشا نريده أن يخدم الفكر ويتقح الأفكار ويجعلنا نستمع ونتعرف أكثرعلى بعضنا البعض وننضج تصورنا ورؤيتنا للآخر بشكل سليم وهادئ بدون انفعالات ولا تعصب لرأي : فالحركات الإسلامية والأحزاب والنقابات ذات المرجعية الإسلامية والفصائل الطلابية المنتمية لهذ التوجه جاء دورها لتساهم بمشروعها وتدافع عنه وتقترحه للمجتمع ولها الحق في الممارسة الدعوية والسياسية والنقابية كما يخوله لها الدستور ونترك التاريخ يحكم عليها ويصنفها كما صنف ما سبقها من حركات وإديلوجيات ويكون بذلك ما يصطلح عليه بالتداول السلمي وهذا الكلام غير موجه للدولة بقدر ما هو موجه للمجتمع -لأن السلطة بعلم الجميع دورها في هذا الموضوع- ولهذا نتوخى من الغيورين حقا على هذا البلد أن ينصفوا كل من ضحى وما زال يضحي من أجل هذا البلد يساري كان أو إسلامي . ولكن أن يطلع علينا شيخ نقدره ونجله في مكانته الفقهية فيشكك في ما أنجزفي هذا البلد من نظالات واستحقاقات وينظر بنظارات معتمة إلى الجميع ويلصق تهما جائرة على من صنعوا الحدث في المغرب فقد نعتبر ذلك من باب التشهير وبخس الناس حقوقهم وإذا افترضنا جدلا أن ما جاء به صوابا فهل يتم التقيم بتلك المنهجية التي لا يمكن أن يقبلها الإنسان العادي فما بالك بالمثقف أو المتتبع فبالأحرى الدارس ثم أقول ما فائدة الكتاب في هذا الظرف وما فائدة النصيحة بهذا الشكل ولا أظنها إلا تنقيصا بقدر صاحبها حفظه الله وهداه إلى الرشدحتى نستفيد من علمه الصحيح الممنهج وشعره الملتزم المتزن مثل شخصه المحترم كما عرفناه .والسلام

  14. عزيز باكوش
    17/05/2007 at 21:37

    نعم لتسييس الدين اخطاؤه التاريخية التي لا ينكرها احد
    كيف نفسر خطيب جمعة مشهود بانتمائه لجزب سياسي مغربي « مرجعية اسلامية » يشيد برجالات الحزب قبيل الحملة الانتحابية….مجرد سؤال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  15. جمال ايدرني
    17/05/2007 at 21:38

    شكرا لك اخ شكري على نقل ونشر الخطوط العريضة لكتاب الاستا فريد الانصاري تحت عنوان /العقاريب الخضراء/الذي اعتبره بمجرد الاعلان عنه عبر الصحافة بمثابةصرخة عالم مشهود له بالتقوى والصلاح والذي يسعى الىبناء المجتمع المسلم بالتربية والدعوةالحسنة وملتمسا لذلك التربية الاسلامية الصحيحة والتكوين العلمي الديني والدنيوي وبالتالي تاسيس شخصية اسلامية وازنة قادرة ومقتدرة على تحمل الامانة والمسؤولية.شخصية تكون نموذجا صالحا للمساهمة في الحضارة الانسانية.وينبذ في المقابل تلك الشخصية فارغة المحتوى .ان ادكتور الانصاري لاينبذ السياسة لكنه يتبرا مممن يعتمدها لخدمة اغراضه الشخصية الضيقة.ان الهدف الاساسي للحركة الاسلامية هو تكوين الانسان المسلم وبعث الشخصية الاسلامية التي تعتبر الراسمال الحقيقي للمجتمع وبالتالي فان العمل السياسي يكون تحصيلا لنشاط هذه الشخصية في تسيير دواليب الحياة العامة.والذي يؤاخذه ذ الانصاري على الحركة الاسلامية بالمغرب هوعدم احترامها لفقه الاولويات فبدلا من اهتمامها بما هو ضروري تشتغل على الحاحياتمما ترتب عنه انخراط هذه الحركة في في اساليب سياسوية تسيئ بها الى الشعارات الاسلامية التي تتقمصها والى الاسلام اذي تزعم انهاتتخذه مرجعية وهي عنه بعيدة في تمثل مبادءه وتعاليمه.
    ان قراءة سريعة للعمل السياسي لحزب العدالةوالتنمية نجده لايخرج عن الاطار العام لباقي الاحزاب الاخرى مع فرق وحيد ان الاول يغتنم كل مناسبة للاعلان عن ان مرجعيته اسلامية مع انه ظل يستقطب بدوره جميع الاشخاص لتقوية صفه في الساحة السياسية دون ان يتمحص في مبادئ هؤلاء الوافدين.انه حزب و مرجعية دينيةوفق ما تنص عنه وثائق الحزب الاساسية ، اما الواقع فهو شان اخر حيث تنتشر اساليب المكر والدهاء السياسي وتغليب المصلحة الخاصة على المصلحة الاسلامية .
    ان واقع المجتمع المسلم لن يتغير الا بالتربية وليس باستصدار نصوص قوانين وترسانة تشريعية مع العلم ان هذه التربية هي الاساسية في بلورة الشخصية المسلمةالسياسية فيما بعد ولا يمكن للتربية السياسية ان تبلور شخصية لان التربيةالاسلامية اصل والسياسة فرع تابع لها

  16. محمد السباعي
    22/05/2007 at 23:59

    مداخلة السيد باكوش غير مفهومة وتساؤله خارج موضوع النقاش…المرجو الاطلاع على الكتاب قبل كتابة التعليقات وشكرا.

  17. رشيد وردي
    22/05/2007 at 23:59

    السلام عليكم ورحمة الله
    شيئ جميل أن يعقب صدور كتاب كل هذا التعليق وكل تلك النلاحظات والآراء الموافقة والمعارضة لما جاء في الكتاب بعضه اوكله، والشيء الأجمل أن ينبري الأخوة الى ابداء الرأي بحماسة وبحمية مدافعين عن أفكار الكاتب أو عن مواقف الاسلاميين كل من منظوره وحسب قراءته وتبعا لموقعه، الا أنه يبدو، وأقول يبدو، أن في الأمر شيئا هاما لدى هؤلاء وأولائك، فالكتاب موجه لكل من يقرأ حركيا كان أم غير حركي، اسلاميا كان أم لا ولو أني لا أقيم في قرارة نفسي ميزا ولا تمييزا بين اسلامي ومسلم، اللهم فيما انبنت عليه عقيدته، ان الدين عند الله الاسلام، وان الاسلام مرمى النبال والأحجار والقذائف في زمننا وان كان ربنا حكم أن كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، فحقيقة استهداف الاسلام لا يجب أن تغيب عن أذهان المسلمين أبدا، ولذلك لزام عليهم أن يتناصحوا ويتناصحوا بعيدا عن الشقاق وكشف العورات، فهذا قد يستغله المتربصون بهم الذين لا تعوزهم الأساليب والوسائل، كتاب الأخ الدكتور الأنصاري يجب أي يؤخذ على حسن النية حتى وان أبدت بعض صفحاته قدرا من المبالغة وشيئا من التجريح في بعض الجهات، علين أن نقبلها كعامل مناصحة بغض النظر عي الدوافع والنوايا فلا يعلم السر الا الذي يعلم ما يخفى، ولنأخذه على أساس أنه اجتهاد منه والمجتهد قد يصيب وقد يخطئ، وما أكثر الأخطاء…فهل يدعي أحد أن :الحركات الاسلامية: لم تخطئ ذات يوم؟ ان أستاذنا ركز على الجانب التربوي في العمل الاسلامي وقرر أن الدخول في العمل السياسي في تجاهل للجانب الأخلاقي والتربوي كان انتحارا ، هذا رأيه نناقشه فيه بعيدا عن التأثيرات السياسية والمذهبية والحزبية والفئوية الضيقة، أجد أن معه الحق في كثير من الأمور كابتعاد العمل الاسلامي عن التربية الاسلامية وارتكان بعض العاملين والفاعلين الى الجوانب المادية دون استحضار الأنوار الايمانية التي تنبني على الأخلاق القرآنية، كما أنني أجد موقفه غير سليم اذا ما سلمنا بالظروف المحيطة بالعمل الاسلامي ككل، أي المؤثرات التي تفعل فعلها فيه، أجده لم يعرج عليها والافصاح عن قوله فيها، فتجربة العمل الاسلامي لا تقتصر على التوجهات الاسلامية التي ذكرها بل تتأثر بمجموع السياقات السياسية والايديولوجية الوطنية والاقليمية والدولية…وما التوفيق الا من عند الله

  18. محمد الدكالي
    22/05/2007 at 23:59

    الأخ الفاضل شركي
    حديثك عن التاريخ الذي مضى ( تاريخ اليسار في االجامعات المغربية ) ولن يعود بإن الله تاريخ عايشناه ، وفي فترة عند سردها تسكب العبرات ، أشكرك أولا على هذه الشهادة الحرة الشجاعة ، وأشكرك ثانيا على أنك وضحت لنا أن تلك الفترة كانت فترة استغفال وتقليد للفكر الماركسي ، وهذا يدل على إيمانك الفطري وتأثرك بحادثة حركة كوامن الإيمان فتعرت فطرتك فبكيت ،وهذه الحالة أصابت الكثيرين الذين يدعون الإلحاد وهو مؤمنوندون شعور ، (الملاح الروسي نموذجا )
    وأشكرك ثالثا على ثنئك هلى الدكتور فريد الأنصاري العالم الرباني الذي ينطلق من مبدإ كل المغاربة مسلمون دون حصر الإسلام في تيار معين

  19. البوشاري عبدالرحمان
    25/05/2007 at 14:31

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مونا الامام حامي حمى الملة والدين والوطن وامير المؤمنين ورثيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم عز الله مقامه وبعد. بصفتي كطالب علم من اجل الاسلام ونصرته دفعة واحدة فاني راجعت المواضع واعجبني قول د.محمد العثماني حينما قال ..اتركوا اصحاب الاختصاص.
    ولهده المقولة شثت ان اتدخل عل موضوعي يروقه ويبحث عن مقتطافته في هده الالة التي جعلت العالم قرية صغيرة. ولست ادري كيف ارسل الوضوع لاسيما واني شثت ان اجادل لا لاناقش لكون ان المناقشة وان طال امدها فانها تخلق الامية بعين امها لا سيما ادا كنا في اشد الحاجة لما يشفي الغليل وليضع العلم في محله ونصابه ونحن نغيش عصر العولمة.ولا زال الشك والريب ضاربا اطنابه عند المنقبين والباحثين والدارسين ولم يتكلموا الا عن الاسلام ولا زالوا لم يرتبوا اوراقه بعد علما اننا في عصر الحلافة الثانية التي حدث بها الرسول الكريم محمد ولم يقيسوا لها وجود ولو الفوا ملايير الكتب. ولم يستنبطوا حكمة خطابها التي تناسب العصر وبحداثة عربية متطورة تغلب الحضارات بمثات سنوات ضوثية
    وان كان لهدا سبيل وهو طلب العلم فاني لا اجعله خلطا باي شعبة كانت سواء المجال السياسي او المجال القانوني او المجال الدبلوماسي..بل ان رافده هو الاسلام المسالم ليضمن كل السبل الاخرى بما يوازي ركبها وفي كل سياق ودون ضرر وضرار
    ولن يتاتى هدا حتى تكون اللغة العربية التي انطلقت بفجرها الصاثب بفجر رسول الاسلام محمد ص. تلك اللغة العربية التي يوجد فيها دكر السلم والمسالمة وبدرجتها هده كانت عولمة كل العصور ولا شعبة قادرة على ما تملكه من حكمة الخطاب.
    ولو انها هكدا فانها اوت الى ركن شديد من الدراية الفقهية المكية الازلية ..ومع طول الامد فقد ظل مفهومها مفهوما ضيقا عند المنقبين والباحثين والدارسين ولم يقيسوا لحد الان رساخة العلم الكامنة في احشاءها..فعندما يصل طالب العلم الى كرسيها العلمي الراسخ ويتمكن منه فانه لا يدكر الا سلما ومسالة ودلك زادها من زيادة العلم والتغني به ولو في زمن العولمة
    وان ظل الحال على قل لي واقول لك ردا كتابيا والاخر يتدخل ثم الاخر يزبد فدلالة دلك ان الامية ضاربة اطنابها مادام ان الكتاب والسنة يوفران الاثبات وقطعي الدلالة ودلك هو الاعجاز العلمي ..ليلقون اقلامهم مبدثا في التقول على الاسلام واصحاب اليسر فيه ..

  20. الهلالى
    25/05/2007 at 14:31

    بعد قراءتى المعمقة للكتاب .اعتقد اعتقادا جازما ان الاستاد فريد الانصارى قد اصاب كبد الحقيقة رغم بعض الانزلاقات والجزئيات اللتى هى اجتهاد منه لا يلام عليها .الا انه فى السنوات الاخيرة نجد تصدعا فى كىنونة الحركات الاسلامية.اعتقد ان الدكتور فريدقد نصح نصحا مخلصا كدلك نخسبه و الله حسيبه .نحن فى حاجة ماسة الى النفد اللدى يفيد الخركات الاسلامية و يصحح مسارها.

  21. المهدي رقم 12
    06/06/2013 at 03:08

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد:اذا كان للوصول مدارجه ترتبط بقوة العقل لقطع المسافة من الى فان ذلك يستوجبه درسا من درس علم الاولين لنجد بيانه من علم الآخرين وهو الدرس العلمي الباهر الذي ساقدمه لجميع الحركات الاسلامية التي تسير على عقيدة المنهج والمعتقد السني المحمدي في غضون ايام قليلة ان شاء الله وان موضوع هذا الدرس هو « التعريف بالنظرية والتطبيق « والنصر لمولانا الامام اعزه الله وشكرا لطاقم الموقع المحترم

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *