رائحة الياسمين تنتشر

بدأت رائحة الياسمين
تنتشر في شمال إفريقيا انطلاقا من تونس حيث استطاع الشعب التونسي الإطاحة بأحد
اكبر الطغاة ليحدو الشعب المصري حدو جاره فاستطاع مساء يوم الجمعة 11/02/2011 من إزاحة
حسني مبارك من سدة الحكم التي بقي فيها أزيد من ثلاثة عقود حكم خلالها مصر بالحديد والنار
معتمدا على خدمات الأمن والجيش باعتباره رئيس الأركان لهدا الجهاز.وبدأت الأنظار
تتجه نحو الجزائر التي يسود فيها حكم عسكري يتحكم في الحياة السياسية .ولا احد
يتكهن بما ستحمل قادم الأيام إلا أن ما هو مؤكد هو أن العديد من الدول العربية على اختلاف أنظمتها مرشحة للانفجار في أي
لحظة لان شروط الانتفاض متوفرة فالأغلبية
الساحقة من الشعوب تعيش تحت خط الفقر بينما تستحودالاقلية بخيرات الدول بالاضافة إلى
القمع الذي تسلطه هده الدول على شعوبها ومصادرة حقها في تقرير مصيرها السياسي
والاقتصادي من خلال تزوير الانتخابات والزج بالمعارضين في السجون إضافة إلى موقف
هده الأنظمة من الكيان الصهيوني حيث قامت جل الأنظمة بايعاز من أمريكا بالتطبيع مع
هدا الكيان ضدا على موقف شعوبها الرافض للكيان
الصهيوني وربما كان هدا من أهم الأسباب التي جعلت الشعب المصري يكن كرها كبيرا
لنظام حسني مبارك خاصة بعد الحصار الذي واجه به قطاع غزة.
فالأنظمة العربية
لابد أن تثور ضد نفسها أن هي ارادت الاستمرار في الحياة ولا اعتقد ان هذا يبدو مستحيلا .


1 Comment
ma7na 3la falk