Home»International»مذكرة التفاهم الأمنية مكافأة لاسرائيل على عدوانها

مذكرة التفاهم الأمنية مكافأة لاسرائيل على عدوانها

0
Shares
PinterestGoogle+

تيسير خالد :

 » مذكرة التفاهم الأمنية » مكافأة لإسرائيل على عدوانها

دعا تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الدول العربية وجميع الدول المعنية في حلف شمال الأطلسي وغيرها من دول العالم الى رفض التعاون مع الإدارتين الأميركية والإسرائيلية وفقاً لمذكرة التفاهم الأمنية الاستخبارية ، التي تم التوقيع عليها بين وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني .
وأضاف أن الإدارة الأميركية وعوضا عن ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف عدوانها وجرائمها التي تستهدف المدنيين بمن فيهم الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين الامنين العزل في بيوتهم وتستهدف مراكز وكالة الغوث الدولية والمراكز والطواقم الطبية ، ودفعها لتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي رقم 1860 ، وفي الحد الأدنى لمنعها من استخدام الأسلحة المحرمة دوليا في العدوان على قطاع غزه ، لا تكتفي بمحاولة تجييش دول حلف شمال الأطلسي والعالم ضد قطاع غزه بحجة منع تهريب الأسلحة ، فانها تضع قيادة المنطقة العسكرية الوسطى الأميركية ، والتي تتخذ من دولة عربية خليجية مقرا لها ، في حالة استنفار لتقديم غطاء جوي لأية تحركات عسكرية إسرائيلية ولتوفير إمدادات السلاح الأمريكية لإسرائيل بما في ذلك القنابل الذكية التدميرية ، في إشارة واضحة للدعم غير المحدود ، الذي توفره هذه الإدارة للسياسة العدوانية ، التي تسير علها دولة إسرائيل ، وفي محاولة واضحة كذلك لوضع الإدارة الأميركية القادمة برئاسة باراك اوباما أمام التزامات جديدة وسياسة مقررة سلفا ، من شأنها أن تضع القيود على احتمالات التغيير في سياسة الإدارة الأميركية الجديدة ومواقفها من الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والعربي – الإسرائيلي .
وختم تيسير خالد تصريحه بالتأكيد على أن « مذكرة التفاهم الأمنية  » تشكل مكافأة الإدارة الأميركية الراحلة لإسرائيل على عدوانها وانتهاكاتها للقانون الدولي الانساني وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ، مثلما تشكل تهديدا للأمن والاستقرار في المنطقة وتعكس في الوقت نفسه سياسة غطرسة القوة العمياء وسياسة الاستعلاء على السيادة الوطنية لدول العالم في محاولة لزجها في هستيريا حرب أوسع يجري التحضير لها تحت ستار منع تهريب الأسلحة الى قطاع غزه ، الأمر الذي يجب أن تنأى دول العالم وخاصة دول حلف شمال الأطلسي بنفسها عنها باعتبارها امتدادا لسياسة المغامرات العسكرية ، التي تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة مثلما تهدد الأمن والسلم الدوليين .

نابلس 17/1/2009 الإعلام المركزي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *