الحذاء العراقي في الوجه الأمريكي أية دلالة ؟؟؟

بالرغم من أن الاحتذاء أو الانتعال ـ وهو لبس الحذاء أو النعل ـ ضرورة لأن الإنسان يوقع أي تشتكي قدمه من غلظ الأرض وحجارتها إذا حفي فإن ذلك لا يمنع من الاستعمالات المتعددة للأحذية والنعال في مختلف الديانات والثقافات.
ولقد أمر الله تعالى نبيه موسى عليه السلام بخلع نعليه تعبدا فقال جل من قائل :
[ إني أنا ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى ] وما أمر الله تعالى عبده ورسوله موسى بخلع النعل إلا لما ترمز إليه من دنس لا يليق بطوى الواد المقدس حيث كلم الله تعالى رسوله. واستمرت عادة خلع النعل في العبادة عند المسلمين الذين لا يطئون المساجد بالنعال مما يعني أن النعال معرضة للقذارة ولا تليق بطهارة المساجد. و للنعال والأحذية في الثقافة العربية دلالات رمزية حيث ارتبطت بالإذلال مذ قال المهلهل لبجير قولته المشهورة : » بؤ بشسع نعل كليب » إذلالا له وقد ثأر منه لأخيه وائل المشهور بكليب. وقوله هذا يعني: مت ولكنك لن تعدل زمام نعل كليب. وقد أثار هذا القول غضب والد بجير فقال قصيدته المشهورة : « قربا مربط النعامة مني إن قتل الرجال بالشسع غالي » وتقول العرب أيضا : » جزيته حذو النعل بالنعل » وهي تريد المكافأة والمساواة في الجزاء. وقد سمي الحذاء وهو في الأصل النعل كذلك لأنه يقطع ويقد على مثال لقولهم حذا يحذو حذوا وحذاء النعل إذا قطعها على مثال. ولما كانت الأقدام غير متساوية فإن النعال تقد وتقطع على مقاسها ومن ثم تسمى أحذية.
وعندما يركل الإنسان غيره أو يضع قدمه عليه وهو ينتعل حذاءه يكون القصد هو الإمعان في إهانته، فإن رماه بالحذاء كانت الإهانة أشد خاصة إذا كان المستهدف بالرمي من علية القوم. ورمي الأحذية في المحافل كالبرلمانات أسلوب من أساليب الاحتجاج للتعبير عن السخط في العديد من الثقافات . وقد جاء رمي حذاء الإعلامي العراقي المنتظر الزيدي في ظرف خاص حيث طار الرئيس الأمريكي إلى بغداد ورئاسته تلفظ أنفاسها ، وجيشه يستعد للفرار بجلده من نار مقاومة عاتية من أجل ماء الوجه كما يقال ، ولكنه أراق ما بقي من ماء الوجه وحاز وصمة العار في عراق دخله وهو يتمطى ، وتركه لآخر مرة وهو ينحني ذلا اتقاء لحذاء العراقي الساخط.
لقد كان المشهد معبرا حيث وقف المحتل إلى جانب الراضي بالاحتلال وصوب الرافض للاحتلال حذاءه إلى المحتل وحاول الراضي بالاحتلال أن يحمي المحتل من الذلة فشاركه فيها. وإذا كان الحذاء يرمز للقذارة فقد استقذر العراقي الأبي الاحتلال في شخص رئيسه. ومن الصدف الغريبة أن ينحني الرئيس المتمطي لحذاء العراقي وكان يحلم من قبل بإهانة أسد العراق صدام حسين المجيد الذي وقف شامخا أما حبل المشنقة في حين ركع الرئيس الأمريكي خوفا من حذاء العراقي ، فشتان بين الإباء العربي والذلة الأمريكية.
لقد ناب الصحفي الجسور ـ وهو اسم على مسمى حيث كان من المنتظر أن يقوم المنتظر العراقي بما قام به ـ عن كل العراقيين وكل العرب وكل المسلمين في إذلال رمز الاحتلال والفساد في الأرض.اللهم إنه لا يعز من عاديت ولا يذل من واليت. ولأمر ما يحرف المغاربة النطق باللعنة فيقولون النعلة ، وما أشبه ذلة اللعن بدنس النعل.




10 Comments
مقالك عظيم جدايا أستاذ وعاش العراق في صف أمته العربية. وأناشخصياكنت ولا زلت أتوقع أن العراق مقبل على ثورات تحررية و المنتظر الزيدي كمثال يؤكد ذلك.ثم أنني لا أظن أن المبادئ والقيم الثورية والتحررية من الإمبريالية التي لقنها الرئيس الشهيد صدام حسين تذهب دون ترك مفعولها في صناديد العراق .
ليس هناك ن دلالة إلا ما ورد في الحديث الشريف: « …وذلك أضعف الإيمان:، باستثناء إذا تعلق الأمر بمسرحية موضبة بشكل مسبق, فما معنى أن الواقف إلى جانب بوش وحده الذي لم يرمش له أي جفن؟
il est que un salle chien ; Je le déteste .
est Je Dit a se héros que c manifique ce qui la faiis j’ai trop aime se qu’il a fait :D
وما أدراك يا سي المرزوقي أن الواقف بجانب بوش لم يتبول إما خوفا من أن يكون الحذاء مفخخا أو من سيده بوش الذي سيصفعه بمجرد أول اختلاء بينهما وما أدراك أن ريح بوش اخنلطت بريح المالكي وقد تنفسا سويا خوفا من حذاء ؟ لماذا تريد أن تبخس الحذاء بطولته عجبا لك يا مرزوقي حتى هذه تشككون فيها فإذا كان ما حدث مجرد مسرح نرجو أن يتقدم السي المرزوقي ليقدم لنا الحقيقة غفر الله له لو قال مجرد كلمة خير في الشاب منتظر الزيدي لدخل الجنة
أعتقد ان صاحب الحذاء كان أذكى من فرق المقاومة كلها و من القاعدة بالخصوص لأنه اختار التوقيت المناسب و الفعل المناسب و السياق الإعلامي المناسب حتى أن مشهده تردد في كل قنوات الإعلام .و استقبله الرأي العام الغربي في وقت بدأ الناس يكرهون سياسة بوش التي وضعت عالمهم المترف على حافة أزمة اقتصادية ..إذن إذا كان سلوك القاعدة اهوج يخدم مصلحة الأمركيين بالأخص في تشويه صورة المسلم فإن الزيدي أرجع البراءة لللأمة المظلومة و جلب لها تعاطف الرأي العام
فأيهم أذكى و أجدربالتقدير؟؟
سلمت يمينك يا منتظر. لقد اكتملت فرحة العيد هذه السنة بتلك الحركة الرمزية وعوضتنا عن الحزن الذي شعرنا به في عيد السنة الماضية حينما أعدم بوش صدام بتلك الطريقة المهينة.لا أظنها مجرد مسرحية لأن المكان الذي اختاره الصحفي والجزمة الثقيلة التي أتى بها إلى الندوة الصحفية يدلان على أنه أراد فعلا إصابة بوش . إن الأمة الإسلامية قد تضعف وتترهل لكنها لا تموت أبدا. إن الإنسان العربي محتل ومستعمر وجائع ومقهور ومظلوم، لكنه عزيز النفس وهو أقوى من كل الظلمة والجبابرة.
بالفعل ان الأمور بخواتمها,وكان حقا ختامهامسكا:لقد تبين للعالم أجمع فشل السياسة البوشية بوضوح,فلقد انهزم امام حركة طالبان,واندحرت جيوشه وخيوش الحلفاء على أسوار بغداد وهي احدى نبوءات الشهيد صدام,واندحر حزبه في الانتخابات الأخيرة بعدما ورط بلاده وبقية العالم في أزمة اقتصادية لم يسبق لها مثيل ,ناهيك عن الاختلاسات المالية الضخمة التي كانت موجهة لأعمار العراق ووالتي تقاسمها القادة العسكريون مع زعماء العشائر في العراق أمثال المالكي وذلك ما جاء في آخر تقرير صادر من واشنطن ,فلماذا لا يكون الحذاء/الرمز هو مسك الختام.هذه الحادثة أدخلت الصحفي البطل التاريخ من أوسع أبوابه,في الوقت الذي دفعت ببوش الارهابي الى مزبلة التاريخ ,ربما عثر بوش اللعين في زيارته الوداعية على أسلحة الدمار الشامل التي ظل يبحث عنها؟؟
l’irak d’une histoire de 8 mille ans, ne pourra mourir,que par la force du dieu..et ns avons vu comment g.w.bush est faible ,malgré ,il preside la 1ère puissance du monde ,devant un simple citoyen ,qui aime profondement l’irak..bravo mountadar azzabdi,tu es rentré dans l’histoire arabe,et meme mondiale ,par ses grandes portes..comme mohammed addorra ..etc,tes chaussures-mountadar-signifient, qu ‘un peuple comme le peuple irakien est tjrs au coeur de la résistance victorieuse..et les gens de principes sont rares dans ce monde ..malheureusement.
comme a dit Abdelbari atouane :apres 5 ans de l image du citoyen irakien qui frappe l image de SEddam (lah yra7mo )on a vu le président américain frappé par des chaussures irakiennes
صدق صدام حين قال وان العراق سينتصر؛سينتصر؛سينتصر