صحفي عراقي يرمي بوش بالحذاء
خلال ندوة صحفية مشتركة ببغداد بين كل من المالكي والرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الأحد 14 دجنبر 2008، فوجيء الكل بصحافي عراقي ينعت بوش بالكلب و يرميه بالحذاء الأول ثم الثاني ، الا انه أخطأ الهدف …
الصحفي يدعى المنتظر الزيدي ويشتغل مراسلا لقناة البغدادية العراقية …
وبناء عليه فان الصحافة سواء منها العراقية او العربية تطالب باطلاق الصحفي المنتظر الزيدي عاجلا لأنها الديموقراطية التي جاءت الجيوش الأمريكية لارسائها في العراق …
ثم انها آخر ذكرى يحملها معه الرئيس الأمريكي جورج بوش من العراق …




33 Comments
أحيي هذا الصحفي الحر، وأطالب بإطلاق صراحه لأنه قام بواجبه تجاه الطاغية بوش
دام العراق حرا
سلمت يداه وسدد الله رميته ، حتى وإن أخطأ الهدف فإن مجرد قذف الزوج من الحذاء في وجه بوش لها أكثر من دلالة ، وتعبر عن الكره الشديد للسياسة الأمريكية في المنطقة العربية ، أسأل الله أن يحفظ هذا الصحفي ويطلق سراحه في أقرب وقت ، وهذه ذكرى جميلة جداا ستبقى راسخة في ذاكرة فرعون العصر .
حسبنا الله و نعم الوكيل
صحفي عراقي بدم عراقي غير منافق غلبته انفته و لم يكن لديه حين داك سوى حدءه
لكن هده هدية رمزية تلقاها بوش من يد عراقية حقيقية على اثر « الديموقراطية » اللتي زرعها بوش و اعوانه في المنطقة بل و في العالم كله
Le meilleur geste de l’année2008. Dommage qu’il ne l’a pas touché. Un bon cadeau du nouvel an!!
تمنيت لو كان بيد هذا البطل الشهم قنبلة لفركت بوش اللعين والمالكي الخائن . لكن ابطال العراق كثر . وان غدا لناظره قريب . فعاش المنتظري الزايدي وعاش كل بطل في حجم شهامته . وهذا من النشامى كما كان يسميهم الشهيد البطل صدام حسين رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .
Pour une fois il parrait un homme que dieu le benisse lance sur un criminel de guerre ses chaussures qui a fait croire aux monde sa dimocrtie et traiter le monde de terorisme,il merite mieux,je demande que les autoritées irakiènne le liberer sons poursuite pour la liberté de presse et la dignité humène
voila la rage des arabes lorsqu’ils sont devant un antiarabes,c’est un cadeau tres significatif pour noel,tahya l’irak wa yaskout al imperialiya al bouchia,vive l’irak,abat bouche-family
في رأيي الشخصي بأن هذا العمل ليس بطوليا , و أن هذا الشخص الذي يحمل صفة صحفي لا يجوز أن يتمتع بها بعد هذه الحادثة , لأن من شيم الصحفي أنه إنسان مثقف و واعي و غير منحاز لطرف و سلاحه هو القلم و العين و الأذنين و ليس حذاءا , ثم إن هذا يزيد من تشويه صورة الصحفي العربي , كان الأولى على هذا الصحفي رفع لافتة للتنديد ببوش و بطريقة متحضرة عوض الضرب بالحذاء , و أتسائل لماذا نطالب بالديمقراطية في الوطن العربي و نحن غير ديمقراطيين !!!
أريد أن أعلق على ما جاء في تعليق السيد عبد العزيز قريش بشكل مختصر , سيدي العزيز كيف تسمي هذا العمل واجبا , أحترم إديولوجيتك و رأيك المناهض لبوش و كتابة ما شئت ضده أو معه كل هذا من باب الديمقراطية , لكن ثم لكن كيف يعقل أن يذهب تفكيرك إلى تأييد عمل لا يمت للديمقراطية بصلة بل هو عمل غير قانوني يستلزم عقوبات قانونية , ماذا يعني هذا ؟ هذا يعني بأنك مع الخروج على القانون و إشاعة الفوضى و عدم إحترام مهنة الصحافة , كان الأولى بك سيدي التنديد بهذا العمل , هذا ليس فرضا لرأيي الشخصي عليك بل هذا واجب أخلاقي كان عليك التحلي به و كان على المعلقين الآخرين التحلي به أيضا
لو عبر الصحفي عن رأيه إتجاه بوش و إنتقذه بطريقة حضارية بعيدا عن العنف و إن كان هذا ليس من أخلاقيات مهنة الصحافة , آنذاك سأحترم رأيه و بالتالي سيكون إختلاف في الرأي فقط , و سيعتبر هذا الرأي حقا ديمقراطيا متاحا لأي شخص , لكن أن يكون حق التعبير و الرأي بضرب الأحذية فهذا غير مقبول بتاتا لا أخلاقيا و لا قانونيا
مع إحتراماتي
Bravo monsieur montadar ezaydi vous etes vraimemt l homme qui m erite un tres grand respet et bravo
bravo zaydi
quel beau geste qui a lui seul balai toute la publicite de l’image de marque qu’a depenser les usa pour son president ses huit derniere annees.
الغريب أن صحافيا في أرض العراق يجرأ على فعل بطولي له دلالاته المتعددة وهو يعرف أن العقاب سيكون أليما في حين يقوم بعض الأقزام كالديمقراطي العقلاني ليستعرضوا حكمتهم الخانعة الذليلة في موقف أقسم أنه لن يجرأ فيه على أن يحرك شفتيه وكأني به وهو يكتب فحشه وهوانه كان يقول بينه وبين نفسه ربما اعتقد الأمريكيون أن لي يدا مع هذا البطل يا ليتهم يقرؤون تعليقي حتى يعرفوا أنني ضد كل من سولت له نفسه أن يرفع أنفه شامخا يا هذا صدق من قال إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب والله إن كلامك لأشد على ذوي النفوس الحية من الغزو الأمريكي نفسه لأن الغزو غزو ومن المنتظر منه أن يقتل وأن يبيد وأن يستولي على الخيرات فهذا أمر طبيعي لكن الفاجعة هي التي تأتي ممن يزعمون أنهم ……
افهم الديمقراطية أخي الديمقراطي العقلاني كما شئت فلسنا ملزمين بالإيمان بها ، فهذه الديمقراطية العقلانية باسمها دخل بوش إلى العراق ، وباسم الديمقراطية قتل الأطفال وجوعت الشعوب وباسمها حوصر الشعب الفلسطيني وجوع ، نحن لا نعترف بالديمقراطية التي تحملها الدبابات والطائرات والقنابل ، وأؤيد هذا الصحفي على فعلته ، فهو لم يقم إلا بما يقدر عليه ، فكيف تنظر إلى رجل متكبر خرب البلاد وقتل العباد ثم يأتي وكأنه لم يفعل شيئا ، فهل قام الصحفي بما قام به بوش من تدمير لكل المنطقة ، وفي الأخير باسم الديمقراطية تدافع عن سفاك وقتال ، لا حول ولا قوة إلا بالله
bravo bravo pour ce beau geste c est le meilleur cadeau de l annee 2008 merci mr zaydi
كان جميع العرب الشرفاء
فعلوا دلك
شكرا سيد المنتظر زايدي
brit ngoul lhadak addimoukrati al3klani. wach bouch alkaklb dimokrati min ktal aktar min malyoun 3iraki ?
wach les israiliens min ydagdagou 3dam les palistiniens dimokratiyyin? ittaki allah ya khouya.
الحمد لله ولدت ارض الرافدين بطلا رابعا شعلان ابو الجون اولهم ضاري المحمود ثانيهم وحسين رخيص ثالثهم ورابعهم منتظر الزيدي الثلاثة الاوائل حطمو كبرياء بريطانيا العظمى في القرن الماضي في بداية القرن الحالي حطم منتظرالزيدي العربي الابي كبرياء امريكا واصبح لدينا اربعة ابطال قوميين في التاريخ العربي العراقي الحديث فحمدا لله وشكراعلى منته ونعلة الله على من ضرب الزيدي من المرتزقه /اخوكم درع محمد درع السنعوسي جنوب العراق
والله رفعت رأس الأمة العربية يا بطل يا زعيم يا منتظر كل الأمة العربية كانت تنتظر هذا اليوم يوم يشهد به التاريخ سلمت يداك من الطغاة
أولا أحيي الشجاع المغوار الصحفي الأخ زيايدي وتمنيت لو كل العرب فعلوا مثله فهناك من يدافع بالحجارة وإن لم توجد فبالأحدية لم لا ثانيا أتوجه إل الأخ الديمقراطي العقلاني الذي يتحدث عن الديمقراطية ألم تسأم من هذه الكلمة الجوفاء التي طالما اصمت أذننا لقد سئمنا سمعها فلا ديمقراطية في مكان لا ديمقراطية فيه ولا تعامل حضاري مع أنسان لا يعرفون من الحضارة إلا القشور فيريث لو أن الذي كتب باسم الديمقراطي الغقلاني أن يراجع نفسه ومرة أخرى أن لايتسرع في الكتابة فكثيرا ما ارتكبت جرائيم بشعة باسم الديمقراطية وعيب أن يحدث هذا في مثل هذا القرن
chapeau monsieur ezaidi on est fiére de toi tu es le héro de tous les arabes du monde mnt j’éspere que tu sera libre inchallah on est tous avec toi et on prie pour toi .
merci bcp mr zaydi pour ce guste,t’as prouvé que vous étes vraiment arabien pure, vous étes le héro, tu mérite vraiment un grand respct.
» allah ytla9 srahek a akhou al 3arab in chaa allah »
ana jid fakhora li ana mazal honak rijal 3arab hakikyon.wa atmana mina alah al3aliyi alkadir an yansora akhana montadar wa yonzila achada al3ikaba blmoftaris boch donya wa akhira.ammmmin.
حقا كما قال احد التلاميذ ضربة الحذاء هي اخر اسلحة الدمار الشامل العراقية…ولم اجد تعليقا ابلغ منه لعل الجيل الصاعدسيكون اكثر منا فائدة
chapeau zaidi tu n as pas honte mieur 3aklani
الفرج لمنتضر
chapeau Zaidi tu es un vrai héro,que Dieu te bénisse
هنيئا لامتنا العربية التي ما زال بين ظهرانيها هدا النوع من الرجال كامثال منتظر الزادي الدي رفع رأس هده السلالة عاليا . المشهد بدأه صدام الدي رفض الاستسلام وأنهاه الزايدي بضربة قاضية لأكبر طاغية ومجرم على وجه الارض .سلمت يداك يا منتظر ولقد دخلت التاريخ من بابه الواسع.
tislam idaak ou fikrak wasomthing no anyone can do it,you mak us proud front all of the world,inshallah we will see haw his end gonna be,and sure verse than charoon » X president of israel » as its forgetten now i think, allah is big and sure he will revenge more for us inshallah llah,you have done
برافو منتظر أشجع موقف قمت به أنت و ما كان أحد ليقوم به ..لم يجرؤ أحد على القيام بما قمت به أنت…
و اتمنى ان يتم الإفراج عن هذا البطل المغوار ..في أقرب وقت
very good ya rit kano ga3 l3arab b7alek allah ifouk el asser dyalek
اشكر هذا الصحفي و ارجو من الله تعالى ان ينصره و يحفظه و هذا العمل يعتبر بطولي و علما فان حذاء المنتظر اشتراه رجل اعمال سعودي بمبلغ يقدر ب 10ملايين دولار
كنت اتمنى ان أخدك في الحظن الي هو ملك أولادي واطبطب عليك و ادعيلك بالشفاء انت الذي البستنا تاجا من ذهب انت الذي ارجعت للامة العربية كرامتها انت الذي ابكيت الاف الامهات وسقطت لفعلتك هذهدموع الفرح الله يسلم ذلك التفكير والله يسلم البطن الي اتخبطت فيها والله يشفيك ويطمن قلب امك عليك لاني ام واحس بيها ولك مني كل ادعوات
كل عام ساحتفل واضع حدائي فوقة عنقي بيوم ضرب بوش وبتوفيق للبطل المنتضر زياد