Home»International»رحيل رئيس الجزائر السابق عبد القادر بن صالح بعد أيام من وفاة الرئيس الأسبق بوتفليقة

رحيل رئيس الجزائر السابق عبد القادر بن صالح بعد أيام من وفاة الرئيس الأسبق بوتفليقة

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتــرة

بعد أيام قليلة من رحيل الرئيس الجزائري الأسبق عبدالعزيز بوتفليقة، رحل، الأربعاء 22 شتنبر 2021، خلفه رئيس الدولة الجزائرية السابق عبد القادر بن صالح بعد معاناة من مرض عضال.

ونعى مجلس الأمة الجزائري الذي ترأسه الراحل قرابة عقدين من الزمن « ينعي مجلس الأمة إلى الأمة والشعب الجزائري وفاة رئيس الدولـة الأسبـق ورئيس مجلس الأمـــــة السابق، المجاهد عبد القادر بن صالح، الذي وافته المنية صباح اليوم الأربعاء 22 سبتمبر 2021 ».

وأفاد بيان لرئاسة الجمهورية بأن جنازة الرئيس الراحل ستشيع غدا الخميس 23 شتنبر 2021، بعد صلاة الظهر في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة الجزائرية .

ووقف مجلس الأمة اليوم، دقيقة ترحم على روح رئيس الدولة السابق، عبد القادر بن صالح الذي فارق الحياة عن عمر ناهز 80 عاما.

وكان الراحل يعاني منذ سنوات طويلة من مرض عضال ويخضع للعلاج بالمستشفي العسكري بعين النعجة،

وكان عبد القادر بن صالح هو الرئيس المؤقت للجمهورية الجزائرية منذ مارس 2019، وفي 9 أبريل 2019 أعلنه البرلمان الجزائري بغرفتيه رئيسا للدولة لمدة 90 يوما وفقا للمادة 102 من الدستور.

وبعد أن أعلن رسميا الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية إثر استقالة عبد العزيز بوتفليقة بعد انقضاء 90 يوما مدد المجلس الدستوري بفتوى دستورية بقاء رئيس الدولة في منصبه لغاية تحقيق تنظيم الانتخابات الرئاسية 2019.

عبد القادر بن صالح الذي انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم، من مواليد 24 نوفمبر 1941 بولاية تلمسان التحق بجيش التحرير الوطني (1954-1962)، وهو في عمر 18 سنة، وكان من بين مهامه الدعاية السياسية.

لدى استقلال البلاد في 1962، غادر الجيش ليكمل دراسته في كلية الحقوق بجامعة دمشق، قبل أن يعود إلى الجزائر في 1967 للعمل كصحافي في يومية الشعب.

وبعد مسيرة في الصحافة، منها فترة أقل من سنتين كمراسل في الخارج، تم انتخاب بن صالح كنائب في المجلس الشعبي الوطني للمرة الأولى في 1977. ثم أعيد انتخابه مرتين، كما تولى مسؤولية رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس لمدة عشر سنوات.

في 1989، غادر البرلمان ليبدأ مسيرة دبلوماسية قصيرة، إذ تم تعيينه سفيرا للجزائر لدى المملكة العربية السعودية ثم مديرا للإعلام وناطقا رسميا باسم وزارة الشؤون الخارجية في 1993.

في 1994، أصبح رئيس المجلس الوطني الانتقالي (برلمان المرحلة الانتقالية) الذي أُنشئ بعد حل البرلمان وإلغاء الانتخابات التشريعية (دجنبر1991).

في 1997، كان من بين مؤسسي حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي فاز في السنة نفسها بالانتخابات التشريعية، فعاد نائبا مرة أخرى ورئيسا للمجلس الشعبي الوطني الذي تحول إلى الغرفة الأولى للبرلمان بعد إنشاء مجلس الأمة في دستور 1996.

بعد خمس سنوات، عينه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عضوا في مجلس الأمة ضمن « الثلث الرئاسي » في مقابلة الثلثين الآخرين اللذين يتم اختيار أعضائهما بالاقتراع غير المباشر.

وانتقل بذلك من رئاسة الغرفة السفلى إلى رئاسة الغرفة العليا في 2002، وهو المنصب الذي شغله إلى غاية توليه منصب رئيس الدولة بعد استقالة الرئيس الراحل عبد الغزيز بوتفليقة « 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *