Home»International»في انتظار هلال الإصلاح التربوي

في انتظار هلال الإصلاح التربوي

0
Shares
PinterestGoogle+

لقد راقب رجال ونساء التعليم ومعهم الرأي العام الوطني هلال نجاح إصلاح التعليم، فثبت لهم ثبوتا تربويا عدم رؤيته بعدما اتصلوا بمهندسي الانتخابات التشريعية بتاريخ 7 شتنبر 2007، وبالبرلمان بغرفتيه، وبالتشكيلة الحكومية الحالية، وبأطراف الحوار الاجتماعي، وبأصحاب المغادرة الطوعية، وبالمشرفين على منديات الإصلاح، وبالمجلس الأعلى للتعليم، وبمدبجي تقرير البنك الدولي، وباللجنة التي صاغت الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وأيضا بمهندسي نظام الوحدات بالتعليم العالي، وبالساهرين على الامتحانات المهنية، وبمنظري الآفاق المستقبلية للتلاميذ والطلبة، وبواضعي عتبات التنجيح، وبالمشرفين على الحركات الانتقالية بما فيها الالتحاق بالأزواج ذلك العرف الإنساني المقدس في البلاد التي تحترم مواطنيها، وتدرك تأثيره على المردودية التربوية … إذن بعد اتصالهم بكل هذه الجهات والأطراف أكدوا لهم عدم رؤيته، وعليه يكون هلال إصلاح التعليم دخل عقده الخامس، لكن دون نتيجة تذكر. وبهذه المناسبة نتمنى أن ينطلق الإصلاح الحقيقي من:

– التوقف عن تحميل رجال ونساء التعليم فشل السياسات التعليمية المتعاقبة منذ فجر الاستقلال.-
تثبيت دولة الحق والقانون التي من شأنها محاسبة المسئولين عن أي فشل تعرفه مختلف القطاعات في البلاد.

– وضع عملية الإصلاحات بيد ذوي الاختصاصات، وإشراك جميع الفاعلين في ذلك وعلى رأسهم نساء ورجال التعليم.

– اتخاذ كل الإجراءات لضمان انتخابات حرة ونزيهة تكون منطلقا للمحاسبة بعد الوصول إلى مناصب صناعة القرار.

أعتقد انه بدون معالجة حقيقية للمشاكل والاختلالات التي تعرفها البلاد في شتى القطاعات والمجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والسياسية، سنظل نترقب في كل لحظة وحين هلال الإصلاح، وسيظل هذا الهلال في منأى عنا ما دمنا لم نضع أيدينا على الجرح الذي يدمي القلوب.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. مدرس
    16/07/2008 at 23:46

    لقد اصبت,كل شيىء اصبح واضحا.

  2. عبو حماني
    17/07/2008 at 11:59

    أشكر صاحب المقال
    إن الهلال ياصديقي لن يرى إلا في الصحو،و لا صحو في بلاد يلفها ضباب الظلم والاستبداد والفساد والإفساد.من شروط النجاح الصلاح والنية والرغبة الأكيدة في الإصلاح ونحن نعاني اشتداد وتواطؤ الرغبة في اففساد والله يقول :إن الله لا يصلح عمل المفسدين.فلا تنتظر ياصديقي إصلاحا من المفسدين.لا تنتظر هلالا في غير زمنهولا تطمع في رؤية هلال مع قوم قال الله فيهمم وجعلنا على أبصارهم غشاوة.

  3. محمد الدريسي
    27/08/2008 at 23:48

    أشكر صاحب المقال على تعليقه ‘ وأضيف سؤالا قديما جديدا الا وهو : هل المسؤولون في هذه البلاد لهم رغبة في إخراجها من الجهل والأمية ؟ وجعلها أمة مثقفة ؟ أم أنهم ألفوا أن يحكموا شعبا أميا ؟ لا يحاسبهم وليس له حتى النية في ذلك معتقدا أن ما يجري في البلاد قدر محتوم لا حول ولا قوة لهم في تغييره ، وقديما قال أنوار السدات للبعض أن الشعب الأمي أسلس قيادة من الشعب المثقف. وهم الآن يعملون على تكريس الجهل والأمية رغم أنهم يتظاهرون بمحاربة هذه الأخيرة، وذللك بخلق أجهزة مختصة لذلك ، لاتقوم بأي شيء يذكر سوى تبذير المال العام في التنقلات الفارغة . أناشخصيا لا أفهم كيف يتم إهمال المدرسة العمومية وبالتالي تفريخ الجهل والأمية، ونرجع مرة أخرى وندعي محاربة الأمية.

  4. abdelkader
    27/08/2008 at 23:48

    نشكرك عن الطريقة التي تناولت بها الموضوع لاشك أنك محق في عدم بزوغ نور الهلال وسط سحاب مكفهر أسود قاتم من مساحيق الاصلاحات، كل غيور يحترم نفسه وخدوم لوطنه لا يرضى وحال التعليم في بلده يشكو من التهالك والاضمحلال والتراجع والانحلال. يكفي قولا أن ماضي التعليم في بلادنا أيام القرويين عرف تقدما وازدهارا، لنبحث عن أسرار ذلك، ربما تكون بداية الطريق ، مازال البعض منا يردد سافونية ربط التربية بالتنمية ، وما الاسبق أهي الاولى أم الثانية ، ربما يدرك الحالمون منا أنه بجرة قلم نحقق التنمية بالاعتماد على التربية، فكلاهما مرهون بالحرية، شعب حر يصنع المعجزات وشعب مقهور مجهل مفقر لا يقوى على الاحتفاظ بالمكتسبات،
    الحرية ارادة والارادة نجاح والنجاح تقدم والتقدم تنمية والتنمية سلوك والسلوك تربية.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *