Home»Débats»هل تفكر الجزائر في احتلال تونس؟

هل تفكر الجزائر في احتلال تونس؟

1
Shares
PinterestGoogle+
 

 هل تفكر الجزائر في احتلال تونس؟
رمضان مصباح الإدريسي

الحرب المغاربية الثالثة:

رئاسيات الجزائر – منظورا إليها  من زاوية  إصرار الدولة العسكرية،وان ناورت ،على ترشيح  ما تبقى من بوتفليقة- مفتوحة،بقوة، على   سيناريو الدخول في حرب ثالثة مع المغرب؛بعد حرب الرمال وامغالا .حرب يقودها الجنرالان قائد صالح ،وتوفيق.
إن الإصرار على هذا الترشيح، الذي يستغربه العالم – عدا ذوي المصالح الإستراتيجية- يعد في حد ذاته حجة على صدقية هذا الطرح؛كما أن  جبهة الرفض الداخلية ،الحزبية والشعبية، حتى وان اكتفت اليوم ،فقط،بمناوشة  كل هذه الرداءة  ؛لا يمكن ألا تثور غدا وهي تعاين مصاصي الدماء  في قصر المرادية ،ينتظرون غروب الشمس،حتى ينهض « دراكيلا » من لحده ،لتبدأ رحلة الليل والذئاب الجزائرية.
يومها لا مناص  للجنرالات من استثمار رصيد بنك الكراهية للمملكة؛وهو البنك الوحيد الذي أخلص في تقديم خدماته  « التربوية » للشباب الجزائري،على مدى عشرات السنين ؛تحسبا  للفتن الداخلية ،التي تغدو فيها الحرب على المغرب أعز ما يطلب.هذا البنك خط أحمر ،لم ينهبه أحد.
نفس الوصفة التي جربها الراحل بنبلة في حرب الرمال ،ليضرب ثورة آيت أحمد المسلحة في القبائل ؛فكان له ما أراد ،جزائريا فقط،وعلى المدى القريب ؛أما على المدى البعيد فقد دمر كل إمكانيات التعايش بين الجارين ،ولو في الحد الأدنى. ورغم كل هذا التهور،في حق التاريخ والشعبين، أَدَّبه هواري بوميدين ؛ربما لأنه كان ينتظر منه كراهية أكثر وتهورا أشد.هم هكذا دائما لا يمكن أن يأمن صاحب الدار و الجار بوائقهم.
وعليه فبقدر ما تنفتح الجزائر على غد مضطرب ؛لا يد للمغرب فيه ،بقد رما يصبح عليه–تحقيقا للسلم المغاربي الذي ينشده،ودعما للشعب الجزائري مرة أخرى- أن يستعد للحرب ،لكسر شوكة جنرالات مغرورين، يبذرون خبز الجياع من الشعب، عبر كل  أسواق السلاح العالمية ؛حتى غدت كل ثعالب الجزائر بدبابات.
هل المغرب بكل هذه القوة حتى تهابه الجزائر،وتقسم على ألا يُصرف دينار من بعض آبارها إلا على السلاح؟(3(%
من الناتج الداخلي الخام

.
الجزائر العالقة بين روسيا وأوكرانيا

:
هذا هو محور النقاش بين عسكريين جزائريين  كبار– بالفعل ،أو بقوة الدراية بالأسلحة- في منتدى رقمي متخصص:
http://secret-difa3.blogspot.com.
نقاش ينطلق من مقال منشور بجريدة الوطن  في 21مارس 2014؛ويكشف الانشغال الكبير للدولة الجزائرية بالأزمة الحالية  بين روسيا وأوكرانيا ؛وبين روسيا ودول الحلف الأطلسي.لايعود هذا الانشغال الى قلق  جزائري على السلم العالمي ،والتخوف من حرب « باردة » ثانية ،تتوهج النيران من جديد في بؤرها القديمة والجديدة؛بل يختزل الأمر برمته
في اتفاقيات تسلح  جزائرية ،بعشرات الملايير من الدولارات ؛أصبحت عالقة بين روسيا وأوكرانيا؛وبينهما وبين بعض دول الاتحاد الأوروبي؛لأن تصنيع بعض الأنواع من المعدات القتالية « البرماجوية »يتم وفق شراكات  مركبة بين الأطراف المذكورة.
حسب معهد استوكهولم  لبحوث السلام ،فان مقتنيات الجزائر من العتاد الروسي،الجوي ،البحري و الأرضي ،غطت –ما بين 2004و2013- 91في المائة من وارداتها العسكرية. وبقدرما ترتهن الصناعة العسكرية الروسية  الثقيلة الجيش الشعبي الجزائري ،بقدرما يظل مرتهنا من طرف أوكرانيا في ما يخص التجهيزات المكملة والحساسة.
يرد ضمن المقال بالحرف:
 » ان الجزائر تستورد ،على سبيل المثال، صواريخ جَوْ-جوR27،التي تُحَملُ بها الميغ 29 و SU30 ، من ARTEM،وتصلح الميغ 25 لدى MIGREMONT،وتتعامل بخصوص الرادار الجوي RSP10،مع AEROTECHNICAبعد سقوط الC130.
كل هذه المؤسسات هي مما خلفه الاتحاد السوفيتي لأوكرانيا. حاليا توجد 5طائرات هيليكوبتر MI 24جزائرية عالقة لدى الجانب الروسي اللسان من أكرانيا ؛لدى AVIAKONالتي كانت بصدد إعادة تهيئتها.كما أن مجموع طائرات الهيليكوبتر الروسية –200- التي تتوفر عليها القوات الجوية ،تعتمد محرك MOTOR-SICH،صانع التوربينات الأوكراني.ويوفر أيضا محركات طائرات التدريب المتطورةYAK130 التي بحوزة سلاح الجو.هذه المؤسسة نفسها دشنت أخيرا بوهران  مركزا للصيانة المتطورة  لتوربينات الهيليكوبتر.
وهو مركز ، وحيد في إفريقيا ،ونموذج لنقل التكنولوجيا ؛مما لم تقدم عليه روسيا ،على مدى خمسين عاما من الشراكة. »
وعليه فان أي حصار لروسيا من طرف دول الاتحاد الأوروبي ،مثلا يعني –جزائريا – تعطل سلسلة الإنتاج الرئيسية فيها.
ونفس التخوف – حسب المقال – حاصل أيضا بالنسبة لقطع الغيار ؛وبالنسبة لبرامج تحديث بعض الطائرات القتالية.
وفي خلفية هذه الهواجس الجزائرية – حينما يضع العالم يده على قلبه خوفا على السلم العالمي-  يوجد الحصار الدولي  الذي عانت منه الجزائر ،في العشرية الدموية ؛في ما يخص اقتناء العتاد الحربي من الخارج.
وبموجب الوضع الآني المقلق لعسكريين ،يفكرون – على ما يبدو-جديا في حرب إقليمية وشيكة،يثار من جديد موضوع التخطيط للاكتفاء الذاتي في مجال التسلح ؛على غرار الأمير عبد القادر الجزائري-كما يقول أحد المتدخلين- الذي أنشأ ،في  منتصف القرن التاسع عشر-مصنعا خاصا للبنادق؛حتى لا يرهن جهاده للفرنسيين بأسلحة لا ينتجها.

لتبدأ الدردشة عسكرية ،احترافية وغريبة

:
Hayet Khodja21 mars 2014 15:50 (باختصار)
مبروك عليك أكرم،لقد أصبحتَ مرجعا في المجال.إني أفكر في هذا منذ مدة ،لما لنا من تعاقدات كثيرة مع أوكرانيا.
لا أوافقك على القول بأن الجزائر عالقة بين الاثنين؛لأن أوكرانيا الحالية ليست أوكرانيا « ايانوكوفيتش » الموالي لروسيا ،لأن حكومتها الحالية موالية للغرب ؛وإذا أصبحت عضوا في الحلف الأطلسي فقد ضاع كل شيء..
يجب أن نُفعل دبلوماسياتنا في مواجهة فرنسا ،بإشعارها بكون مقاطعتها لروسيا ستكلفها ،من جهتنا ،غاليا  .
إذا كان لنا أن نختار بين موالاة أوكرانيا أو روسيا ،فيجب أن نختار الثانية ،شريطة إعادة التفاوض معها ،والضغط لتمكننا من  التجهيزات الإستراتيجية التي كنا نقتنيها من أوكرانيا. لن يصم الروس آذانهم لأنهم بحاجة الى زبون من عيارنا ،خصوصا ونحن في غير صف الحلف الأطلسي.
يجب التوجه صوب  شراكات مع الصين لإقامة مصانع الأسلحة ،للحاجة الداخلية والتصدير.يمكن ،هكذا ،تصنيع كل ما يتعلق بدبابات الهجوم ،والناقلات المدرعة ،وطائرات الدرون ؛وحتى الصواريخ.لن نستورد سوى الأسلحة الإستراتيجية ،والدروع الدفاعية ؛كالمطاردات SU-30  S300-400،والرادارات القوية والغواصات والفرقاطات والصواريخ البعيدة المدى.  حاليا يجب التركيز على إنقاذ  تعاقداتنا ؛وهي مهمة جدا جدا ،خصوصا ال MI-28.
لو اندلعت لدينا حرب أهلية ،ونحن محاصرون دوليا،لعدنا –عسكريا- الى  وضعية مشابهة لما عشناه بدءا من 1990.

MsConstantinois21 mars 2014 19:55
ان الرئيس الفرنسي يهدد اليوم بعدم تسليم حاملتي طائرات الهيليكوبتر MISTRAL لروسيا  الكبرى ،مفوتا بهذا على فرنسا مبلغ مليار أورو.  إن الإمبراطورية الأميركية الصهيونية فقدت بريقها في سوريا ،حيث تصدى لها بوتين.
اليوم يعترض الغرب على استفتاء شفاف أجري في « القرم »؛بحجة أن السكان لم يصوتوا بكثافة،كما قيل غداة انتخابات الفلسطينيين.ان الجزائر ،خلافا للجار الغربي (المغرب) ،وبعض كراكيز الخليج ،حرة و في مواجهة مع الصهيونية .
يجب أن تصمد ،متناغمة مع دول « البريكس »،وتنتظر بصبر انهيار الإمبراطورية. يجب أن نظل جزائريين مسلمين متحدين؛ولا ننظر بغباء الى « الربيع العربي « ؛فما هو إلا المحاولة  الأخيرة للامبريالية لتظل صامدة ،بالاستحواذ على خيرات الأرض..
Karim thebest22 mars 2014 18:28
من خلال قراءة مقال أكرم ،وتعليقاتكم يبدو لي ،حقيقة، أن هامش المناورة ضاق على بلادنا؛من جهة لتوقفنا على الخارج في ما يخص التسلح؛وهذا راجع الى كوننا لم نقرر ،الا متأخرين، أن نؤسس صناعة حربية ،كما أننا  لا زلنا لا نستثمر في البحث. ومن جهة أخرى لكوننا سندفع الفاتورة ،في هذا الصراع ،حتى لو التزمنا الحياد. سيتم إضعاف روسيا ،أما أوكرانيا  فستنحاز الى الحلف الأطلسي ،إذا سلمت من التدمير.
petit pois22 mars 2014 16:28
لا أتابع الأخبار  في الداخل ؛وأتمنى أن يفهم المواطنون الوضع ،ويرصوا الصفوف؛فإذا ثاروا (هو يقولFOUTRE LE BORDEL) فهذا يعني أن ساعة الخطر دقت. لماذا سيفعلونها ؟ألا يكفيهم الطعام والمأوى؟ انشروا هذا في وسطكم وحيكم ومدينتكم وولايتكم وبلدكم.
Hayet Khodja22 mars 2014 23:05
فعلا اذا دمر  الشعب كل شيء فسيكون غبيا؛لكن  من جهة أخرى فإنهم يطالبون بحقوقهم.الأغبياء الكبار هم  المسيرون الذين لم يجدوا غير بوتفليقة ،بدل اختيار خلف له في صحة جيدة؛مما كان سيقلل من ضجيج الاعتراض….
كان يجب عليهم التواصل مع الشعب لتحذيره من المؤامرات،ومن الأخطار المحدقة بالبلاد.
فعلا ،كريم،مازلنا متوقفين على غيرنا..في ما يخصني لقد دافعت دائما على أن تقتصر الجزائر ،في تعاملها مع روسيا،على شراء الأسلحة الإستراتيجية فقط :الطائرات المطاردة و الغواصات. وحتى لا نرتبط فقط بهذا البلد علينا إقامة صناعة محلية،في إطار تكنولوجيا تشاركية ؛على غرار الباكستان  مع الصين مثلا. هذا لا يمنعنا من اقتناء الT90 وغيرها من العتاد من روسيا،لكن بكميات قليلة…اذا أردنا أن نتقدم علينا التأرجح بين التكنولوجيا الرفيعة  والإنتاج المحلي؛شريطة امتلاك المهارات ،وإلا سنظل في الدرك الأسفل

.
التفكير في احتلال تونس:

Hayet Khodja22 mars 2014 23:06
 » أضيف شيئا آخر:أرى أنه يجب علينا اقتراح،ومحاولة ضم تونس الى الجزائر…أعرف أن هذا يبدو حمقا ،لكن حينما تفكرون ستقتنعون بأنه الحل الوحيد بالنسبة لهم ( لا أقول هذا لأن روسيا ضمت القرم ،فهذه قناعتي القديمة).
لنقولها بكل وضوح اليوم :لا يمكن للدول الصغيرة مواصلة العيش؛وسيتم التعامل معها ،بالضبط، كبيادق.التونسيون يعيشون هذه الوضعية…ان تونس دولة صغيرة لا تعيش الا من السياحة…وعليه يمكن  التلاعب بها بسهولة .تصل ساكنتها الى عشرة ملايين فقط،وسيتزايد هذا العدد مستقبلا؛فكيف يمكن تلبية حاجيات الجميع؟
في حين أن ضمها الى الجزائر سيكون مفيدا لها،لأنها ستستفيد من ثرواتنا،مما يُجنبها أن تقع فريسة للعالم الغربي.ستصبح تونس دولة قوية وحرة ،وذات كلمة مسموعة  في هذا العالم ،وليس فقط بيدقا ؛لأن الجزائر لها مؤهلات لتصبح قوة عظمى ،أما تونس فلا..
ان هذا  الضم سيمكن الجزائر من مراقبة  مدينة الميسينا LA MESSINE الايطالية،مما يشكل محورا  استراتيجيا كبيرا؛اذ سيصبح مضيق جبل طارق،و « المسينا » على مرمى نيراننا. وسيمكننا الانخراط في
« مجموعة البريكس  » من التموقع بين الدول الكبرى ،على المدى المتوسط والبعيد. طبعا يجب أن يتوفر لنا  المسيرون الأكفاء ؛وسيتم دمج الجيش التونسي مع الجيش الجزائري.
أتوقع أن يتم الْتهامي بسبب هذا لرأي ،لكن ،و بالتأكيد فان الدول الصغرى لا مستقبل لها؛وسيتم استغلالها لزعزعة دول
أخرى .ان ضم تونس الى الجزائر سيجنبنا هذا .لن تواصل العيش سوى الدول ،والاتحادات الكبرى؛وإذا  كان يجب أن نقيم اتحادا مغاربيا ،بدون مغرب، فسيكون أحسن. لا حاجة لنا بهذا البلد.
لكني أرى أن هذا الاتحاد لن يفيدنا في شيء؛ انه مجرد عبء سيثقلنا ،كما يقع حاليا لألمانيا مع الاتحاد الأوروبي.
ان الوضع الأمثل هو ضم تونس والالتحاق بمجموعة البريكس؛والباقي لا أهمية له.لنترك العالم العربي يردد هذيان الخيانة ,ويطعننا في الخلف ،ولنمض قدما…. »
خاتمة:
هذا مجرد حوار  في منتدى عسكري؛تنوب فيه الأسماء الوهمية عن شخصيات حقيقية ،ذات دراية احترافية  بجميع أنواع العتاد الحربي ،البري ،البحري والجوي؛كما أنها بمؤهلات سياسية تحليلية لا يستهان بها،وان خرقاء.
ومهما يكن من أمرها ،ومن أهداف  أصحاب مدونة « أسرار الدفاع »؛وموادها تعكس تتبعا دقيقا للشأن العسكري الجزائري والمغربي  ،وحضورا قويا لهاجس حرب كبرى تستعد لها الجزائر ؛حرب تتجاوز المغرب لتصبح إستراتيجية تخطط لمراقبة الجنوب الايطالي ،ومضيق جبل طارق – كما مر معنا -وفي موضع آخر – ضمن نفس النقاش-اعتبار الغواصة الجزائرية  ،بكل مقدراتها في التخفي ،قادرة على تدمير مدن الجنوب الفرنسي.
مهما يكن من هذا كله ،فالنقاش يعكس العقلية الجزائرية ذات النسب العريق في الغرور المَرضي؛وهي نفس عقلية
الجنرالات المتحكمين ،الذين ينتظر المغرب أن يتداولوا معه –بكل موضوعية- في مسألة الحكم الذاتي في صحرائنا.
انهم هكذا حتى في قمة هرم الدولة؛هذه هي الحقيقة ،وهذا هو قدرنا مع هذا الجار العسكري الموغل في البوائق.
لا حل في حالتنا سوى في الاستعداد لمقاتلة أشرار الجزائر ، والمحور الداعم لهم؛معولين ،بعد الله على قواتنا الباسلة وعلى أصدقاء المغرب  من المحيط العربي والدولي.
ثقوا يا ساستنا أن كل ما نترجاه ونأمله ونرتضيه كمغاربة وكمغاربيين لا حضور له في الذهنية العسكرية الجزائرية؛ولا يفسر لديهم الا كضعف يتستر بالوهم.
إذا رغبتم في السلم فاستعدوا للحرب ؛ومن الحكمة  في حالتنا – اليوم قبل الغد- إحياء التجنيد الإجباري لكل شبابنا ؛ليعيشوا كآبائهم وأجدادهم ؛أياديهم على الزناد ،وفي أتم استعداد للفتك بالوحوش العسكرية التي ابتلينا بجوارها.
لا أحتكم في مطلبي هذا الى هذه الدردشة فقط ،بل الى مؤشرات عدة ،آخرها ما تعرض له سفيرنا المقتدر في جنيف  الأستاذ هلال،من عنف لفظي غير مسبوق في الأعراف الدبلوماسية؛مما يذكر بصفعة  باي الجزائر للقنصل الفرنسي  والتي كانت سببا في احتلال دام مائة وثلاثين عاما.
أما الإخوة التونسيون فأقول لهم  ما قاله الشاعر العربي جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا*** أبشر بطول سلامة يا مربع
Ramdane3.ahlablog.com

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

6 Comments

  1. adil
    29/03/2014 at 10:22

    C’est du pur délire, il faut pas dire n’importe quoi

  2. سفيان
    12/09/2014 at 19:28

    حاشا اسمك، لكن انتي بهيم و برا اعطي ضربة لزعكتك و حط بيبرون في جلغتك لمسخة
    كان مشيتو حررتو رواحكم من الاستعمار خيرلكم و حتى تحررو رواحكم يا خونة، في بلادكم خنتو بعضكم و قتلتو بعضكم و بعد تتكلم على تونس، ما تعرفش التوانسة يا بهيم يبيعوك في شرفك و انتي تضحك و عينك مفتوحة

    خلاصة القول

    يعطك عصصصصصبة

  3. AMINE TOUNSIIIIII
    12/09/2014 at 19:37

    كان دايات الجزائر قبل حكم حمودة باشا الحسيني، يمارسون ضغوطات على المملكة التونسية بالإضافة للتدخل في شؤونها و فرض شكل من الوصاية السياسية الجزائرية عليها.
    حتى أن السلطة الجزائرية كانت تفرض أن يكون العلم الممثل لسلطتهم أعلى من العلم التونسي على النقاط الحدودية …
    لكن هذه الوضعية تغيرت مع وصول حمودة باشا الحسيني إلى الحكم سنة 1782

    الــوقــائــع :

    مع تنصيب حمودة باشا على العرش التونسي سنة 1782 قطع إتاوة الزيت التي كانت تدفع للجزاير ..

    و خرجت محلة البايات الخمس لترهيب باي قسنطينة سنة 1783 رداً على إستفزازاته على الحدود التونسية .
    الوساطة الإسبانية : حين كانت تونس منشغلة بحرب البندقية سنة 1787 لوحظت حركات مريبة لباي قسنطينة عل الحدود التونسية الجزايرية و أتت الوساطة الإسبانية بطلب تونسي لكي لا تقع تونس بين شقي رحى.

    إستمال حمودة باشا باي قسنطينة الذي كان من ألد أعداء تونس (ذلك بعد طلبه ضم منطقة الجريد لحوزته) و قد كانت لهذه الإستمالة نتائج كبيرة في قطع العلاقات رسميا ما بين الدولتين حيث صدر قرار بإعدام مصطفى لنڨليز باي قسنطينة الذي إلتجأ لتونس و وعد بإرجاع ملك قسنطينة للحضرة التونسية و قد إستجاب له حمودة بإبطال جميع الإجرائات الإستثنائية الي كانت في صالح الدزيرية مثل إبطال النفقات المخصصة لضيافتهم و إيوائهم و من ثم طردهم و رفع العلم التونسي في مكانة موازية لعلم دايات الجزائر فوق القصبة في تونس و الكاف و في المناطق الحدودية التي تحرسها تشكيلات من الجيش التونسي في ذلك الوقت.

    الــحــرب الـدفــاعــيـة :

    إنتظر حمودة أن يبادر دايات الجزائر بالأعمال العدوانية فكان له ما أراد و أوفدوا قطعًا حربية بحرية ضربت حصار على ميناء حلق الواد ثم قصفته و هنا أوفدت تونس جيشا قوامه 40 ألف مقاتل وصل قسنطينة و ضرب عليها حصارًا من جانفي 1807 إلى أفريل 1807، و كانت كل الدلائل تنبئ بإنتصار الجيش التونسي و لكن خيانة بعض الأغوات الإنكشاريين و إعطائهم الأمر بالإنسحاب عرض الحملة كلها للفشل …
    بعد إنكسار الجيش التونسي على مدخل قسنطينة و تقهقره بسبب خيانة قادته الذين إلتحقو بالشقّ الجزائري إذ كان معظمهم إنكشاريين و رفضوا مُحاربة الإنكشاريين زملائهم في الشق الجزائري، ذعر حمودة باشا من إمكانية الغزو ، فأعلن النفير العام و عمد إلى تجييش الشعب و أسس جيش تونسي جديدًا معتمدًا على تشكيلات من زواوة و فرسان المخزن و مرازڨية و صبايحية بالإضافة لجند زواوة النظامي و جمع 24 ألف مقاتل منهم فقط 1500 جندي إنكشاري .. بقيادة وزيره المُخلص و رجل دولته القوي يوسف صاحب الطابع .
    و كان ثلاثة أرباع العساكر التونسية من الخيالة مع 4500 عسكري من عسكر زواوة. واجه هذا الجيش جيشا جزايريا متكونا من 30 ألف منهم قرابة 5000 عسكري إنكشاري ممن تخلو عن الجيش التونسي في قسنطينة.
    حصيلة المعركة هي إنهزام و إنكسار الجيش الجزايري (700 قتيل و 7000 أسير و إجهاض للمدفعية الجزايرية) …
    تحرر تام لتونس من الوصاية الجزايرية و تواصل للعمليات الحربية الجزايرية في البحر :
    ففي جربة أوفد أسطول جزايري بقصد نهب الجزيرة و لكنه هزم و رجع ليعترضه أسطول في خليج الحمامات و يناوشه في معركة سقط فيها الرايس محمد المورالي أسيرًا بيد الجزايريين و أرسل للجزاير حيث أعدم.
    هزيمة الأسطول الجزايري بطبرقة و عدم تمكنه من الإبحار أو تعطيل حركة الملاحة و هزيمة الأسطول الجزآري في حلق الواد في مناسبتين 1807 و 1813 على يد الأسطول التونسي. المناوشات البرية كانت ماتزال مستمرة و كانت في أغلب الأحيان عفوية و لكن الكلمة كانت فيها لفرسان القبائل و خاصة أولاد بوغانم و مڨعد إلي ناوشو بنجاح الجيوش النظامية الجزايرية أو أفراد القبايل من المغيرين.
    معركة الكاف 1813 : تواجه فيها الجيش البري التونسي مع الغزاة و لكن بعد يوم من المعارك إنهزم الجيش الجزايري و فر بإتجاه قسنطينة و من ثم الجزاير.

    و بعد تحقيق الإنتصار العسكري رجعت العلاقات المتكافئة بين الدولتين و إستئنفت العلاقات التجارية بما فيه صالح البلاد التونسية.

    خلاصة القول

    يعطك نمممم بين شفايفك

    حطها على قوقل ترادوكسيون بالكشي تفهمها

  4. قرطاجي تونسي
    02/01/2016 at 12:41

    هههههههههههههههههههههه
    ضاهر فيك نسيت 1807 .. وقتها يا كبول التوانسة ناكوكم في صرامكم وهربوا الجزائرييين (او من بقي حيا) للجزائر يقتات الخبز والماء في قرى ومدن الكاف
    ضاهر فيك نسيت اللي فرنسا 100 سنة تنيك فيكم مالترمة وانتم تقولو زيدونا
    ضاهر فيك ناسى اللي بوك وجدك كان يشد في الصف في مخابز الكاف وجندوبة وقتها فرنسا تنيك فيكم بالبالة
    وقتلي نتوما ترعاو في البهايم في العهد العثماني نحنا دولة مستقلة نفتخرو بدرابونا وبحضارتنا يا اتباع ماسينيسا الغدارة
    توا برا نيك مفتول في زعتك فماشى ما تفيق

  5. mourad
    27/08/2017 at 18:41

    depuis toujours la Tunise était une nation a part entière , la nationalisme tunisien est plus fort que celui de l Algerie , historiquement l Algérie na pas était une nation unis mais des petit canton qui se battent les états d orient surtout Bejaia et dépend essentiellement de l état de la nation tunisienne et Telmsen qui dépend de Maroc , a la fin Algérie actuelle que vous voyez n’est q’une création française l

  6. لطفي
    15/04/2020 at 00:31

    ياناس اتقوا الله صاحب المقال معروف بعدائه للجزائر و المقال محسوب على جريدة هسبريس الصهيونية فلا تكونوا كالسكارى تسمعون لمن هب ودب أما من كتب أن الجزائر هزمت في تونس وووو فهذا عاري من الصحة لانه يا حبيبي ليس له مصدر أما أنا فأقول لكم نحن لا نفتخر بحروبنا مع أشقائنا لكن انظروا ما ذا فعلنا بالاوروبيين في معركة بروزة و في الأمريكان في حروب الساحل البربري و باتحاد المملكة المقدسة الأوروبي في معركة الجزائر الكبرى و بالبرتغاليين في معركة و ادي المخازن و اخيرا بفرنسا و حلف شمال الأطلسي في حرب التحرير وبامريكا و اسرائيل في حرب 73 و في معركة الأدبية

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.