Home»Débats»بلطجية المقاتلات ناقلات البترول المهرب في الجهة الشرقية يتعمدون إزهاق أرواح الأبرياء

بلطجية المقاتلات ناقلات البترول المهرب في الجهة الشرقية يتعمدون إزهاق أرواح الأبرياء

0
Shares
PinterestGoogle+

تعرف الجهة الشرقية ظاهرة خطيرة تعرف بظاهرة المقاتلات ، وهي سيارات نقل البترول المهرب من الجزائر ، ومعظمها من السيارات المسروقة أو النافقة وغيرالمستعملة التي يتم إصلاح محركاتها مع تقوية هياكلها التالفة ، وهي بدون لوحات أو أرقام ، وبدون هويات لتسهيل عملية التمويه على المراقبة وكذا عملية التهريب في وضح النهار حيث تتحرك هذه المقاتلات بسرعة جنونية داخل المدار الحضاري وعلى الطرقات وعلى متنها عصابات المهربين الذي يقومون بما يمكن أن يسمي  » البلطجة  » بالتعبير المصري وهو الاستئساد على المواطنين وترويعهم وإرهابهم من خلال السياقة الجنونية في شوارع مدينة وجدة والطرق المؤدية منها وإليها وإلى مدن الشرق الأخرى. ويشاهد هؤلاء البلطجية وهم يعيثون في الطرقات فسادا ولسان حالهم أنهم خارجون عن القانون بل مستخفون به إذ يتحركون بسيارات بدون لوحات وأرقام وببراميل الوقود السائل الذي هو عبارة عن قنابل مولوتوف موقوتة قابلة للانفجار في كل وقت وحين نظرا للسرعة الجنونية التي تساق بها مقاتلاتهم .

وقد يشاهد بعض هؤلاء البلطجية وهم يستخفون بالمواطنين ، ويعبثون بهم فتارة يوقفون طوابير السيارات من أجل المرور وكأنهم دوريات شرطة أو درك أو جيش في حالة استعجال ضاربين عرض الحائط إشارات المرور ، وأضواء تنظيم السير ، وقد يتجاوزون حيث يمنع التجاوز ، وقد يمرون بالطرق الممنوعة ، وهم دائما يعاكسون من يصادفونه في طريقهم ، وقد يدمرون بعض السيارات الباهظة الثمن حسدا من عند أنفسهم ، وانتقاما من أصحابها على طريقة البلطجية ، وقد يتعمدون دهس الراجلين أو راكبي الدرجات العادية والنارية . وبمجرد التسبب في الحوادث يغادرون المكان على جناح السرعة على طريقة العصابات المنظمة ، وقد يعتدون بالضرب وبالسلاح الأبيض على من يحاول إيقافهم إلى غاية حضور رجال الأمن ، وقد يتركون بضاعتهم المهربة في عين المكان ، وقد تنفجرهذه البضاعة الخطيرة وتحدث الحرائق المهولة التي تؤذي المواطنين وممتلكاتهم . كل هذا يحدث وكأننا لسنا في دولة الحق والقانون كما نسمع على ألسنة المسؤولين ، ويحدث هذا في غياب من يتصدى لهؤلاء . ولقد شوهد مرارا رجال الدرك والأمن وهم على الطرق المؤدية إلى المدينة أو خارجها وهم يحملون الحجارة لتحويل اتجاه المقاتلات التي تقصدهم ، ويتعمد أصحابها اقتحام حواجز المراقبة الأمنية ، وكأن رجال الأمن والدرك عندنا ليس معهم سلاح لردع هؤلاء البلطجية ولعل المسؤولين الكبار يمنعون هؤلاء من استعمال أسلحتهم مع أن حياتهم معرضة لخطر الدهس بالمقاتلات .وقد أزهقت أرواح العديد منهم بهذه الطريقة . ولبلطجية المقاتلات جرائم يومية في مدينة وجدة والمدن المجاورة ، وجريمة هذا اليوم كان ضحيتها الصيدلاني بمدينة جرادة السيد حسن سي علي وهو ناشط جمعوي يعمل لفائدة المشاريع الخيرية في المناطق القروية ، والذي كان عائدا من عزاء في مدينة تاوريرت ، وعلى بعد حوالي عشر كيلومترات في اتجاه مدينة العيون داهمته مقاتلة ، وهو الآن يلفظ أنفاسه بمستشفى الفارابي بمدينة وجدة وإصابته جد حرجة .

واقد راجت أخبار عن مقاتلة أخرى تسببت في إصابات أخرى لا زالت غير معروفة بدقة . والسؤال المطروح على المسؤولين : من سيحمي المواطنين الآمنين في الطرق والشوارع من بلطجية المقاتلات في الجهة الشرقية ؟ ما هذا الصمت ضد هذه العصابات ؟ وما السر في السكوت عن جرائمها ضد المواطنين الآمنين والأبرياء ؟ كيف يعقل أن يزهق البلطجية أرواح بريئة ولأطر عالية كالصيدلاني الضحية السيد حسن سي علي ، بل وهو أكثر من مجرد إطار يقدم خدمة صحية كبرى لساكنة مدينة جرادة من خلال توفير الدواء ذلك أنه عضو ينشط وباستمرار في جمعيات تقدم الخدمات الكبرى للساكنة القروية من خلال مشاريع إنسانية تهم التمدرس والتطبيب والكهربة وشبكة الماء وغير ذلك ؟ ماذا ستجني الأمة من عصابات البلطجية المهربين الذين يهربون البترول فضلا عن الممنوعات بما في ذلك الخمور والمخدرات وحبوب الهلوسة التي تفعل الأفاعيل في أبنائنا الضحايا ؟ وعلى إثر اتصال بعض الغيورين بالمسؤولين الأمنيين كان جوابهم أن ظاهرة المقاتلات يجب أن تعالج على مستوى الشريط الحدود من طرف القوات المسلحة والقوات المساعدة المكلفة بحراسة الحدود ، ذلك أن هذه المقاتلات تتحرك على الشريط الحدودي ، وقد لا تقترب من بعض النقط المشددة الحراسة ، والتي تستعمل فيها الدواب للتهريب حيث توصل هذه الدواب السلع المهربة إلى هذه المقاتلات التي تحملها في كل الاتجاهات .

وبالفعل لا بد من مقاربة أمنية على الشريط الحدودي قبل وصول المقاتلات إلى المدارات الحضرية وإلى الطرق الرابطة بين مدن الجهة الشرقية .و على القوات المكلفة بحراسة الحدود أن تكون يقظة وأن تطارد بلطجية المقاتلات بما يمليه الواجب والضمير المهني الحي من أجل حماية المواطنين من إرهاب هؤلاء البلطجية . ومن خلال هذا المنبر ندعو ساكنة الجهة الشرقية إلى توقيع عرائض ضد هذا النوع من الإرهاب من أجل إسماع صوتنا إلى أعلى سلطة في البلاد لحمايتنا وحماية أرواحنا من عصابات إجرامية ترتكب الجرائم النكراء باسم طلب العيش . فطلب العيش لا يعني السياقة الجنونية على الطرقات وفي المدارات الحضارية ، ولا يعني دهس الأبرياء وإزهاق الأرواح وكأن الناس عبارة عن حشرات . إن بلطجية المقاتلات يستخفون بالأرواح وبخالقها ولا يخشون الله عز وجل ، ويتعمدون قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق. وإن توقيع العرائض الاستنكارية من شأنها أن توقظ الضمائر النائمة أو الساكتة عن جرائم في حق الوطن والمواطنين ومن شأنها أن تفرض إجراء بحث لمعرفة أباطرة التهريب وملاحقتهم والضرب على أيديهم بيد من حديد .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

16 Comments

  1. nabil
    01/03/2011 at 13:18

    salam, merci monsieur CHERGUI d’avoir soulevé ce problème qui menace nos vies depuis longtemps, je suis d’accord avec vous que les autorités compétentes doivent agir rapidement pour arrêter ce phénomène, mais t’as oublié un autre facteur, celui des citoyens ( moi et toi ect) qu’avons nous fais pour? à mon avis, il faut boycotter la consommation de l’essence des contrebandiers, sans cette initiative, les efforts des autorités compétentes resteront vaines.

  2. ADEL
    02/03/2011 at 00:28

    السلطات لا يمكنها فعل شيء ببساطة و وضوح لانها متواطءة مع هؤلاء المجرمين اللدين يؤدون ثمن ادايتهم للمواطنين نقدا للمسؤولين عفوا الغير مسؤولين اللهم هدا منكر

  3. مجموعة من الأطباء والصيادلة بوجدة
    02/03/2011 at 00:28

    نأسف شديد الأسف لما أصاب زميلنا ونتمنى له النجاة والشفاء العاجل . وندين الإدانة الشديدة عمل عصابات تهريب البنزين وتهديدهم لحياة المواطنين بمقاتلاتهم ونستنكر سكوت الجهات المسؤولة عن صمتها وعدم مواجهتها بصرامة لهذه العصابات

  4. عبد السلام من سكان الشريط الحدودي
    02/03/2011 at 00:28

    أستنكر عمل المهربين وأؤكد لكم أيها الأخ أنهم ليسوا من سكان الشريط الحدودي بل من جرسيف وتازة ومناطق أخرى

  5. مجموعة من أسرة التعليم
    02/03/2011 at 00:28

    اللهم إن هذا لمنكر لابد من الضرب بيد من حديد على كل من يهدد حياة الأبرياء عن طريق السياقة الجنونية ونحن مع فكرة توقيع عريضة ضد أصحاب المقاتلات ونقترح آلاف التوقيعات من جميع فئات الشعب ونرجو أن يساهم هذا الموقع أو الفيسبوك في ذلك

  6. mostafa aissa
    02/03/2011 at 00:29

    Le malheur c’est que les gens de la contrebande du carburant est une Mafia qui est liée à des hauts responsables de l’autorité locale(des enveloppes mensuelles leur sont destinées).Et oui, puisque on les voit en plein jour sillonner quotidiennement la ville et ses alentours (surtout la route de sidi yahya vers le complexe sportif puis vers la sortie de la ville). C’est vraiment mesquin de la part des compétences de notre wilaya et de son wali.

  7. omar de jerada
    02/03/2011 at 00:29

    c ést vraiment une catastrophe le pauvre pharmacien il est vraiment gentil avec tout le monde nous demandons justice contre les malfaiteurs des mou9atilates sans excéption merci mr chargui

  8. مجموعة من شباب 20 فبراير
    02/03/2011 at 00:29

    نحن مجموعة من شباب 20 فبراير ندين السلطات الفاسدة التي سمحت لبلطجية المقاتلات بقتل الأبرياء ونطالب بمحاسبة المسؤولين عن السماح لهؤلاء البلطجية بممارسة الإرهاب ضد الشعب الشعب لا يريد
    المقاتلات ولا يريد البترول المهرب والمسروق

  9. جمعية حوار النسائية
    02/03/2011 at 00:30

    ندين عمليات الإجرام لأصحاب المقاتلات ، ونحن مع زوجة الصيدلي الضحية نواسيها ونواسي عائلته وأبناءه

  10. Mhammed Alem
    02/03/2011 at 00:30

    Merci Monsieur Chergui pour ta réaction très attendue, merci aussi à M. Nabil pour sa réponse. Il est vrai que l’urgence est de réagir, efficacement s’entend. Boycotter les produits, oui mais dans une action fédératrice que propose M. Chergui, càd une pétition.
    Hassan qui gît sur son lit d’hôpital est un militant social comme on devrait en avoir… Hassan a toujours fait valoir sa bonté de coeur, sa disponibilité, son humilité pour tous et s’il devait écrire lui-même cet article, il le ferait au nom, non pas de ses intérêts immédiats mais au nom de tous ceux qui représentent ce qu’il est : fils d’ouvrier, mort de silicose mais dans toute la noblesse et l’engagement qui font de lui ce qu’il est : un homme aimé par tous.
    Hassan, dans sa détresse actuelle, n’échappe pas à la destinée qu’il a choisie : porteur de symbolique, en l’occurrence, assez tueuse.
    Maintenant, moi, toi, nous qui prenons la route au quotidien, répondons à la question : l’équation est au 1er degré « combustible bon marché =(erait) nos vies et celles de nos proches  » ; deuxième équation : ces mafieux de la route constituent un danger sur d’autres plans (drogue, corruption,…) celà =erait-il, le silence de compromission actuel ?
    Moi, je dis non, au nom-même de mes enfants et aussi des vôtres.

  11. oujdi de france
    02/03/2011 at 00:31

    la faute a la police et lagendarmerie qui ferment les yeux sur ce genre de contrebande et ses voitures volees ou est passee modawanat assayr? police +gendarmerie=complices de ses baltajia

  12. وجدي
    02/03/2011 at 00:31

    السؤال الذي يحيرني هو دور الأمن الذي لم يعد يستطيع أن يحمينا من أي شيء قطاع الطرق بالليل والنهار لصوص في كل مكان مقاتلات يملكون الطريق ومن لم يفرغ لهم الطريق فإن سيارته ستصير فيراي محتالون يطوفون على المنازل ويزعمون أن من اشترى منهم بضاعة تافهة سيربح تلفزيون هدا الجم الغفير من رجال الأمن الواقفون عند دار العبادي المغلقة لماذا لا ينزلون الى الجوطية حيث نهب أموال الناس بالواضح

  13. Ramdane Misbah
    02/03/2011 at 13:41

    قرأت ,بألم شديد , وبغضب , ما كتبه الصديق محمد الشركي عن المقاتلات  » جائحة الجهة الشرقية » ,بل معضلتها التي يجب أن تحارب ,على جميع المستويات,الرسمية والمدنية.

    ولن أبالغ – وسيقتنع معي القارئ الكريم- حينما أصل إلى حد المطالبة بمسيرة شعبية وجدية ترفع لا فتة واحدة : إسقاط منظومة المقاتلات.

    من جملة دوافع الأخ الشرقي للكتابة في الموضوع ,الحادثة المأساوية التي وقعت لصديقي وتلميذي القديم الصيدلاني الحسن اسيعلي ,أتمنى له الشفاء ,إن كان لازال على قيد الحياة؛لأن

    الأخ الشرقي ,وغيره, يؤكدون عل أن الرجل يحتضر بمستشفى الفارابي بوجدة.

    عرفته تلميذا من أذكى التلاميذ في مستهل السبعينيات ,وعرفته ناشطا جمعويا يكاد لا يقر له قرار ,في الحاضرة والبادية,جهويا ووطنيا ,وتواصلت علاقتنا في جمعيات القنص إلى أن صدمت فيه هذا الصباح.

    أقول هي منظومة لأن جهات متعددة تتدخل في شرعنتها ,شرعنة اللامعقول والخارج عن القانون:

    1. الجهاز الجمركي ,ومختلف القوات العمومية, الواقفة على الثغر الشرقي؛فلسبب ما

    تخترقه ,يوميا, أجداث حديدية,تسمى تجاوزا, سيارات مقاتلة ,لطبيعة حمولتها ونوعية

    سائقيها.لقد عاينت ,مرارا, كغيري من المواطنين,قوافل تصل إلى خمسين سيارة ؛تسير بسرعة جنونية ,مخترقة المجال العمومي ,وكل المدونات ,وآخرها مدونة السير.

    عاينت جهودا تبذل ؛لكنها لا تزيد الظاهرة إلا ترسخا ؛فحينما تكون المطاردة سيارة دفع رباعية ,جمركية ,متهالكة , لا تتوقع حفظا لهيبة الدولة بل ترسيخا لمدونة غير مكتوبة

    يحفظها المهربون عن ظهر قلب؛بل لا يحفظون سواها.

    2. الأجهزة الرسمية المعنية بالسير والجولان داخل المدارات الحضرية وخارجها ؛فلا يعقل أن يتذرع هؤلاء بتقصير الجمارك في الحدود؛فما تأسس على باطل فهو باطل.

    إن تقصير الغير لا يتخذ ذريعة للتقصير الشخصي.

    إن مرور قافلة من الأجداث الحديدية على شرطي أو حاجز أمني أو دركي – وكثيرا ما عاين المواطنون هذا- دون أن يعمل المدونة التي لم يجف مدادها بعد؛لهو فعلا كارثة

    يصطلي بنارها المواطن ؛بل النظام ككل .

    وحينما يضطر رجال الدرك إلى استعمال الحجارة للدفاع عن أنفسهم ؛فهذا يؤكد على القول بالمنظومة .

    3. لقد قضى الكثير من المواطنين ,بمن فيهم رجال الدرك والجمارك والأمن ,نحبهم بسبب هذه الكارثة التجارية والسيرية ؛ولم يظهر أي تحرك رسمي – متكامل الاشتغال- للقضاء عليها؛ عدا إجراءات محدودة ,حتى وان كانت جدية, تتعامل مع الظاهرة وكأنها أمر عادي تعرفه كل المناطق الحدودية في العالم.

    وبقدرة قادر ,نتمنى دوام قدرته ,يغيب هذا الأسطول الغريب خلال الزيارات الملكية الميمونة .

    حينما يتجاوز الأمر مسألة سرية التهريب إلى العلنية الوقحة ,وحينما تصبح كل المدونات الوطنية في مهب الريح ,وحينما يرتعد مستعملو الطريق,بمن فيهم رجال السلطة ,وهم أصحاب حق مؤدى عنه, ليفسحوا المجال لبلطجية التجارة والسير فهذا لعمري منتهى ما يمكن أن يصيب الجهة الشرقية من مظالم؛ومن هنا مطالبتي بمسيرات شعبية لإسقاط منظومة المقاتلات .

    4. ضمن هذه المنظومة حلقة اسمها البطالة الشبابية ؛فلا بد من النظر إليها بكل جدية إذ لا يتصور حل للظاهرة دون تفكيك لمسبباتها ؛تماما كما هو الشأن بالنسبة للإرهاب. فرحمة بالشباب من الاشتغال في الجحيم ؛جحيم البنزين .

    إني أدرك أن سلوكهم ألسيري الغريب نابع من غرابة حرفتهم ,التي لا يمكن أن يقوم بها عاقل :

    تصوروا ركوب شخصين في صهريج بنزين يسع ألف لتر ,ويسير بسرعة جنونية

    حتى داخل المدار الحضري,وحتى في عز الصيف.

    5. وضمنها أيضا محطات بنزين اضطر أصحابها إلى إغلاقها تماما ؛لأن قانون العرض والطلب أقوى من مدونة التجارة التي امتثلوا لها دون أن تتمكن من حمايتهم.

    وفي هذا الإطار لابد من التساؤل هل للمواطن مسؤولية حينما يقبل على البنزين المهرب ,بدافع ضعف ذات اليد, وغلاء البنزين الوطني ؟ هل يمكن للمجتمع المدني أن يساهم في حل الظاهرة ,بما يرضي الجميع.؟

    لقد سبق أن اطلعت على رأي يقول بأن أفضل حل للمعضلة يكمن في إنزال ثمن البنزين الوطني إلى مستوى ثمن البنزين المهرب ,أو أقل . يستند هذا الرأي إلى كون خسارة الدولة ,مع البنزين المهرب, أكثر من خسارتها لو عمدت إلى دعم البنزين الوطني بالجهة الشرقية. ويقول أصحاب هذا الرأي بأن الدعم سيكون مؤقتا ريثما تتفكك هذه المنظومة التجارية الخارجة عن القانون , والمعتبرة مدرسة لمزيد من الخروج عن القوانين.

    طبعا هناك ربح لا يقدر بثمن وهو أمن وسلامة المواطنين ؛واشتغال الشباب في ما لا

    يشكل خطرا عليهم وعلى ذويهم.

    ان مدينة وجدة ,مدينة ملكية بامتياز , ولا فخر, وقد أنفقت ملايير الدراهم على إعادة هيكلتها ؛وهي ثغر الوطن الذي يطل مفاخرا الجار ,أحب أم كره ؛ومن هنا ضرورة إعادة هيكلة أمنها العام ,بما فيه الأمن السيري والتجاري والجمركي.

    لابد من حل ,وكلما كان عاجلا ,ومتكاملا, كان أنجع وأحسن.

    لقد ولدنا في وجدة وكبرنا بها ,والآن نشيخ ونحن نتحسر على ماض لم تكن فيه المدينة تقتات من بنزين الجزائر أبدا.

    ألحقوا ياسادة بنزين الجزائر بالفحم الحجري الذي أهلك الناس على مدى أزيد من قرن

    فوجدة تجوع ولا تأكل من لحمها.

  14. OMAR
    02/03/2011 at 20:31

    Tout d’abord je doit vous remercier pour cet article très important pour notre population orientale et que le contre bande avec des voiture blindé avec des bidons d’essence qui ne cesse pas de tuer les gens à oujda,ahfir,saidia… et que les autorités locale qui sont impliqués dans ce système de corruption remplissent leurs poches moi je dis aujourd’hui que nous sommes contre ces responsables voyoux voleurs et que personne ne dit rien dans le gouvernement
    Il faut que les reformes changent dans notre pays pour que nous trouverons notre dignitée d’abord et d’abord la lutte contre la corruption,la reforme de la sontée,l’independance de la justice,la retraite, l’emploi et lutter contre la pouvreté,plus de democratie,de droit

  15. Amar SHIMI
    02/03/2011 at 22:30

    Je tiens à remercier vivemnt mon cher ami Si Mohamed CHERGUI pour son militantisme et son franc-parler. Le drame survenu à notre ami commun Si Hassan ISSIALI nous a tous bouleversés. Les nombreux textes produits en réaction à l’article de Si CHERGUI montrent combien le phénomène – s’il en est un – des « Moqatilats » préoccupe tout le monde et devient un vrai cauchemard pour les automobilistes qui ne prennent la route chez nous qu’après avoir prononcé la chahada. Il est temps que les autorités, les élus et la société civile assument leurs responsabilités pour mettre fin à de tels agissements qui méprisent la vie humaine et bafouent les lois !

  16. مواطن وجدي
    03/03/2011 at 12:27

    أتمنى للأخ الصيدلاني الشفاء وأرجو أن يتم وضع حد للاستهتار بأرواح المواطنين و الضرب بيد من حديد على أعضاء هذه المافيا المنظمة التي تنشر الرعب و الإرهاب بداخل المدن وخارجها و لا تكترث لا بقوات الأمن و لا بالقانون

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *