Home»Débats»أب تلميذ يسجل دعوة لمقاضاة رئيس مؤسسة إعدادية بوجدة

أب تلميذ يسجل دعوة لمقاضاة رئيس مؤسسة إعدادية بوجدة

0
Shares
PinterestGoogle+

على خلفية تبرئة المحكمة للتلميذ الذي اتهم بكسر ذراع أستاذه ، فتحت شهية بعض الآباء لمقاضاة رجال التعليم ، وآخرها توصل رئيس مؤسسة إعدادية بوجدة باستدعاء للمثول أمام الضابطة القضائية بسبب دعوى سجلها أحد الآباء ضده يشكوه إلى القضاء لأنه مارس العنف ضد ابنه. ولما سمعت بالخبر تحريت الأمر فإذا بالتلميذ المعني من فلول التلاميذ المفصولين الذين أتيحت لهم فرصة أخيرة للعودة إلى الدراسة من أجل إنقاذهم من الضياع ، وأن معدله خلال الدورة الأولى لا يتجاوز نقطة ونصف النقطة من عشرين نقطة ،كما أن ورقة غيابه تنوء بالعلامات الدالة على شبه انقطاع عن الدراسة ، فضلا عن كونه ملفه يتضمن مراسلة حررها أحد الحراس العامين في شأن شغبه ، وإتلافه لممتلكات المؤسسة حيث رمى زجاج إحدى قاعات الدراسة بحجر ،وهي مكتظة ، ولولا ألطاف الله عز وجل لتسبب في إذاية من كان فيها . وسبق لولي أمره مصحوبا بشقيقه الفتوة أن اقتحما حرم المؤسسة وكالا معا الشتائم لرئيسها بحضور أساتذة المؤسسة وإدارييها.

ولما يئس ولي هذا التلميذ من ابنه المستفيد من العودة إلى الدارسة والكثير الغياب ، والحائز على أدنى معدل ، والمتابع بجلسة انضباطية لشغبه وإتلافه لممتلكات المؤسسة بادر إلى تسجيل دعوة قضائية ضد رئيس المؤسسة من أجل الالتفاف على مشكلة ابنه المدلل المشاغب عملا بقاعدة  » ضربني وبكى ، وسبقني وشكا  » . ولسوء حظ الأب أنه اختار وقت فراغ وغياب رئيس المؤسسة لاتهامه بالاعتداء على ابنه . ومن حسن حظ رئيس المؤسسة أنه وجد بمقر النيابة في الوقت الذي زعمت شكاية الأب أن ابنه تعرض فيها للاعتداء. ولو علم الأب بهذه الأمور لاتخذ كل احتياطاته من أجل توريط رئيس المؤسسة في اعتداء مزعوم. وبمجرد أن وصلني الخبر قلت ليس من المستبعد أن تعيد المحكمة نفس السيناريو السابق فيصير الجاني ضحية ليفتح الباب على مصراعيه لمقاضاة رجال ونساء التعليم بكل أصنافهم من طرف آباء وأولياء التلاميذ من أجل التمويه على سلوكات أبنائهم غير التربوية .

ولا أستبعد أن التلميذ الذي أوصل الأستاذة إلى قاعة الإنعاش في إحدى المؤسسات التأهيلية بوجدة بسبب مفرقعة سيصير هو الآخر بريئا وأكثر من ذلك ضحية يطمع وليه في تعويضات ليقتني لابنه المزيد من المفرقعات من أجل إرسال أساتذة آخرين إلى قاعات الإنعاش وقد دبت في معظمهم الشيخوخة وحاصرتهم العلل من كل جهة ، وتردت أحوالهم الصحية . وأنا من موقعي كمراقب تربوي أدعو السادة القضاة ، والسادة مفتشي الشرطة وضباطها المحترمين الذين يقاضون أو يحررون محاضر الدعاوى والشكاوى أن يزوروا المؤسسات التربوية الإعدادية والتأهيلية لمعاينة ما يلاقيه الإداريون والمدرسون من شتائم وإهانات وتمرد وشغب يوميا للتأكد من حالات التسيب التي تعرفها هذه المؤسسات قبل البث في دعاوى وشكايات الآباء والأولياء المزعومة ضد أبنائهم.

ومن غرائب ما حصل أن تلميذة في إحدى المؤسسات رفعت عقيرتها بضحك هستيري فلما زجرتها الأستاذة قائلة : إننا في فصل دراسي ، ولسنا في مكان عمومي أو في علبة ليلية أو كما قالت الأستاذة لا أذكر العبارة بالضبط ، قامت دنيا أولياء أمور التلميذة ولم تهدأ وهددوا بمقاضاة الأستاذة لأنها نالت من شرف بنتهم بنسبة ضحكتها الهستيرسة غير المبررة إلى مكان عمومي أو علبة ليلية ، واجتهدوا في إثبات معاناة بنتهم من مشاكل نفسية بشواهد طبية ، وكادت الأستاذة أن تستدعى إلى مقر الضابطة القضائية وإلى قفص المحكمة لمجرد أن التلميذة المدللة تشتهي الضحك الهستيري داخل الفصل أثناء حصص الدراسة .

وأغرب من ذلك أن أحد رؤساء المؤسسات استدعى ولية أمر تلميذة ليخبرها بأنه عاين توزيع بنتها قبل الشفاه على التلاميذ ،فاستغربت ولية الأمر ذلك من رئيس المؤسسة معتبرة تقبيل ابنتها للتلاميذ أمرا عاديا وأكثر من ذلك حضاريا ، وكاد رئيس المؤسسة أن يصل إلى مقر الضابطة القضائية وقفص المحكمة لفضوله وتدخله فيما لا يعنيه حسب ولية أمر التلميذة الحرة في شفتيها وفي تقديمهما لمن شاءت ومتى شاءت وكيفما شاءت .

وبلغة أنكاد ـ وأنا أقدر أنكاد كل التقدير خلاف التأويل الذي أوله أحد فضلاء أنكاد ـ أقول إنه  » فشوش  » أي دلال الأبناء أمام ضعف الآباء والأولياء ، وهو أيضا ما يسمى بلغة أنكاد الأشم الشامخ  » زعاف العمود  » الذي غاب من المؤسسات التربوية بسبب تقليد أصحاب القرار التربوي عندنا لأنظمة غربية يصل فيها التلميذ حد اقتناء بنادق الصيد أوالبنادق الرشاسة لإمطار من في المؤسسات التربوية بوابل من الرصاص وإنهاء حياتهم بطريقة درامية .

لقد فكر المسؤولون عندنا في اقتباس مذكرة منع العنف الذي التبس عندهم بالتأديب الواجب والمطلوب ، وهو اقتباس من قبيل تقليد الغراب لمشية الحجلة ، والذي ينسيه مشيته ، ولا يمكنه من مشية الحجل فتصير مشيته مجرد مسخ ، فكذلك شأن التشريعات المقتبسة عندنا والتي لا تساير واقعنا المختلف عن واقع الغرب جملة وتفصيلا . فلا مندوحة لنا عن التأديب في مؤسساتنا التربوية ، ولا مندوحة لنأي القضاء بنفسه عن مشاكل المؤسسات التربوية الأخلاقية وإلا فإنه إن حاكم اليوم المربين ،فغدا سيحضر أمامه من حكم لصالحهم من المتعلمين المدللين كمجرمين ضالعين في الإجرام .

فماذا ينتظر من تلميذ أعيد إلى الدراسة بعد فصله ، وحصل على أدنى معدل ، وكسر زجاج الفصول الدراسية وشتم من يربيه ؟ ومع ذلك لا يخجل والده من سوء تربية ابنه ، ويعلمه كيف يتجاسر على المربين عندما يحضر وبرفقته شقيقه الفتوة حسب التعبير المصري ،  » وبوعو  » حسب التعبير الوجدي ليكيل الشتائم لرئيس المؤسسة أمام الأساتذة والإداريين والمتعلمين.

إنه زمن التردي إلى الحضيض في مؤسساتنا التربوية ، والغريب أن المسؤولين القابعين في مكاتبهم أمام المكيفات التي تجعل درجة حرارة مكاتبهم ثابتة دائما والذين لا يبالون بدرجات حرارة المؤسسات التربوية حيث أوجاع الرأس والإهانات والشتائم …. وما علمه عند الله عز وجل يتغنون بالنجاح وأجيال النجاح ، وبتعبير أنكاد الصريح أقول : « لواه الباكور ما شي النجاح وأجيال النجاح  » فلوكان عند هؤلاء المسؤولين مثقال ذرة من حياء لصمتوا على الأقل ، ونحن نعلم لماذا يرددون عبارات المصالح المركزية التي تعيش في برجها العاجي بعيدة عن واقع تعليم وتربية غير مسبوق من حيث السوء والتردي ، إنه الطمع في الاحتفاظ بالمناصب ، من أجل المحافظة على أكل السحت الباطل .

وأتحدى أي مسؤول أن يزور المؤسسات ليعاين النجاح وأجيال النجاح التي يجيد الحديث عنها في قاعات العرض المكيفة ، وبواسطة العاكس المسلاط ، و رقص فأرة الحاسوب المحمول من أحدث طراز وأكبر تكلفة ، وبحضور كؤوس الشاي المنعنع ، وكعاب ، أوكعوب ، أوأكعب الغزال المحشوة باللوز البلدي الذي تفيق رائحته المغشي عليه من الموت ، في انتظار أن يكمل السيد التريتور الموقر إعداد الوجبات الشهية على تصفيقات الحضور الكريم المعبرة عن حبوره بالنجاح وأجيال النجاح لأن الفاتورة سيؤديها خالي موح الذي شعاره : « غي كول وروح « .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

15 Comments

  1. جارك في القسم
    24/02/2010 at 12:30

    تحية عطرة للأخ محمد الشركي ونشكره على دفاعه عن أسرة التعليم و تنوير الرأي العام الجهوي، على وجه الخصوص، فيما يخص النكسات و الإعتداءات و التطاول على كرامة المربي في فضاء مدرسة النجاح. فضاء العبث قد أعلن عن إفلاسه و أصبحت الأطر التربوية تؤدي الثمن غاليا . كل يوم يطلع علينا بحدث فاجع يكون الأستاذ ضحية له. أستاذ تكسر ذراعه مثلا و يحصل الجاني على البراءة ، يقوم على إثرها بمقاضاة أستاذه للزج به في السجون تحت طائلة الضرب و الجرح و شهادة طبية مزورة. أليس للإخوان الأساتذة جانب من المسؤولية في تدهور الأوضاع التي يعيشونها ؟ أليس بسكوتنا الغير مفهوم نكون قد ساهمنا و بشكل كبير في مصائبنا ؟ هل نحن الأساتذة نحس و بدون نفاق أننا جديرون بالإحترام و التقدير ؟؟ لا والله لا. لا نستحق إلا الإذلال و التحقير و المقاضاة و…… لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. أخونا الصايم،من لحمنا ودمنا،ينادينا لمؤازرته و لا من مستجيب.

  2. ملاحظ
    24/02/2010 at 12:31

    كسر ذراع الأستاذ و برئ التلميذ. طيب. هل هذا معناه أن الأستاذ كسر ذراعه بمحض إرادته لتوريط التلميذ ؟ طبعا لا. إذن كسر ذراع الأستاذ داخل القسم من طرف أحد التلاميذ الذي يبلغ عددهم 27 . إذا كان الأمر كذلك، وجب استجواب جميع التلاميذ، كل واحد على حدة. إذا أنكر جميع التلاميذ الفعلة وجب مقاضاتهم جميعا لأنهم مشاركون في الإعتداء بتهمة التواطؤ و وجب تقاسم العقوبة فيما بينهم. و هذا الإجراء، طبعا، سيدفعهم لقول الحقيقة و يتحمل الجاني لوحده عواقب فعلته. كان على مجلس القسم نهج نفس الطريقة للوصول الى الحقيقة . عند إتلاف التلاميذ لمرفق ذو قيمة و يرفضون التبليغ عن الفاعل الحقيقي ، تقوم الإدارة بمعاقبتهم كلهم لأنهم متواطئون. لماذا لا تقوم الإداة بفس الشئ عندما يتعق الأمر باعتداء وحشي على أستاذ؟ أهو أقل قيمة من المرافق؟

  3. ملاحظ
    24/02/2010 at 12:31

    يجب إنصاف الأستاذ الصايم من طرف القضاء. هذا ليس معناه أننا نريد الزج بالتلميذ في السجن أو الإصلاحية بقدر ما نريد رد الإعتبار للأستاذ بالطريقة التي يراها هو مناسبة. الأستاذ هو من تعرض للإعتداء. الأستاذ هو الذي أدى ثمن الإهانة بنعته بكل الأوصاف من طرف محامية التلميذ، كنعته بالمضطرب نفسيا و بالعدواني وبالهسيري و ……. يجب اعتراف التلميذ علانية بفعلته . كما نريد من الأب عدم استفزاز الأستاذ بالتهديدات. وبنفس العزم ننادي أصحاب النفوذ و الأيادي الخفية التي أججت الوضع الكف عن صب الزيت فوق النار. و بعد ذلك حديث . كرامة الأستاذ ، وأسرة التعليم بصفة عامة، على المحك.

  4. أستاذ
    24/02/2010 at 13:01

    كل يوم يطلع علينا بخبر مفجع يخص أسرة التعليم. كسرت ذراع الأستاذ داخل قسمه و برئ التلميذ و كأن الأستاذ كسر ذراعه بنفسه. في الأيام القليلة الماضية ، قام تلامذة قسم في ثانوية عبد المومن بإشعال مفرقعة من نوع  » قنبلة  » داخل القسم كلف أستاذتهم نقلها الى غرفة الإنعاش على وجه السرعة. و كادت الحادثة أن تزهق روحها. و نتمنى لها بالمناسبة استرجاع عافيتها كاملة دون عواقب نفسية أو أخلاقية ( التنكيت على ما وقع لها من طرف تلامذة مدرسة النجاح أو تصويرها بالهاتف النقال و هي مغماة عليها لتكتمل الكومديا التي سعوا إليها مع سابق الإصرار ). أمام هذه الهجمات الشرسة المتصاعدة ، ماذا سيخسر السادة الأساتذة بتأطير من النقابات إذا نظموا وقفة احتجاجية لساعة فقط أمام النيابة و أخرى أمام الأكاديمية لتحسيس المسؤولين بالمخاطر التي تتعقبنا والتعبير عن استيائنا من الفضاء الذي يدرس فيه أبناؤنا. فضاء مدرسة النجاح أصبح مملوءا بالأوباش، كما أصبح يهددنا نحن و أبناؤنا على حد سواء. يجب حمايتنا و لو أن سكوتنا هو من أذلنا في الحقيقة.

  5. ملاحظ
    24/02/2010 at 13:01

    أحد التلاميذ الذي قدم شهادة ضد الأستاذ الصايم من المفصولين الذين أحيلوا على مجلس الإنضباط في ثانوية زينب النفزاوية. و بعد فصله تم تسجيله بثانوية القاضي بن عربي  » المهزلة  » . و للعلم، يبلغ هذا التلميذ 21 سنة من العمر. هل يخول له القانون بأن يدرس مع أبنائه ( 16 سنة ) و له سوابق ؟

  6. وجدي
    24/02/2010 at 13:01

    بارك الله فيك وفي جرأتك . واعتقد كما يعتقد جميع رجال التعليمام المسؤولين لا علم لهم بحال المؤسسات التعليمية من مشاكل وهموم والبعض يتغنى بمدرسة النجاح من داخل القاعات المكيفة ولا علم له بالثلاجات التي يحشر داخلها اطفال ، فلو كانت لهم ذرة من الايمان ما كان لهم ان يتركوا هؤلاء الاطفال تحت المعاناة . وكما يقول المثل العربي الدارجي  » ما يحس بالمزود غير لمسوط بيه « 

  7. ابو اسامة.ع
    24/02/2010 at 13:02

    ان تنامي ظاهرة العنف في حق المدرسين والاداريين وغيرهم من مكونات الوسط المدرسي اصبح يستدعي سن تشريعات وايجاد آليات ردع للتصدي لكل معتد او مخالف.وللافادة -ونحن من تابعي ماوراء البحر بشكل رديئ -اورد ما جاءت به جريدة ليبراسيون الفرنسية على لسان وزير التربية الفرنسية في مؤتمر لفدرالية آباء تلاميذ التعليم العمومي من اقتراحات في هذا الشأن أولها :اقتراح يدعو الى التفكير في انشاء قوة تدخل خاصة في الوسط المدرسي عند الاقتضاء للمراقبة والوقاية من كل ما من شأنه ان يولد عنفا وقد اوضحت مصادر مقربة من الوزارة ان الأمر لا يتعلق بقوات الشرطة وانما بفرق خاصة مدربة تدريبا خاصا ومحلفة تكون رهن اشارة الادارة التعليمية للتدخل عند الحاجة.وما احوجنا نحن المغاربة الى مثل هذه الآلية لتضبط ما يروج من مخدرات وما يحمل من اسلحة بيضاء وما يأتي الا المدارس من سكارى « ومقرقبين »… .اما الأمر الثاني فهو التفكير في سن تشريع يعاقب الآباء « المستقيلين » -كما سماهم-لتخليهم عن ادوارهم التربوية تجاه ابنائهم ويقضي ذلك بفرض غرامات مالية متفاوتة حسب درجة التقصير المسجلة عليهم.استسمح كل قارئ لايرادي مثلا من فرنسا وانا اتعمد ذلك لكون مسؤولينا ،وفي احيان كثيرة يضربون لنا امثلة مما يجري في تلك البلاد ،هذا من جهة ومن جهة اخرى فاننا كثيرا ما نستورد قوانيننا وتشريعاتنا من هذا البلد ولكن بشكل مبتور لا يلم بكل ماقد يتبع ذلك من اجراءات وطوارئ وغيرها

  8. مهتم
    24/02/2010 at 13:03

    وصف دقيق وموضوعي للمعاناة اليومية لرجال ونساء التعليم ، فهل تجد هذه الرخة المدوية اذانا صاغية لدى المسؤولين بالشان التربوي والامني والديني والاخلاقي . انها كارثة حقا تعيشها مؤسساتنا التعليمية.

  9. أبو لؤي
    25/02/2010 at 22:16

    سم الله الرحمان الرحيم.أصبح المدرس سيما في الثانوي يعيش الأمرين جراء سلوكات بعض التلاميد.لدا يجب أن نكون لحمة واحدة للتصدي لأي سلوك عنيف تجاه المدرسين.وهدا دور النقابات

  10. saadia kenitra
    25/02/2010 at 22:16

    c est vrai les parents ont mal compris les droits de l enfant .comment voulez-vous que nos eleves nous obeissent et chez eux ils frapent leurs parents ou sont -nous dans cette terre)

  11. مدرس
    25/02/2010 at 22:17

    لا يسعنا إلا أن نقول : »أكلنا يوم أكل الثور الأبيض »و بتعبيرنا المحلي :هزنا الما نهار الما هز الأستاذ الصايم »وقول الشاعر
    إذا ما أهان أمرؤ نفسه
    فلا أكرم الله من يكرمه

  12. observateur
    25/02/2010 at 22:18

    مكولنا باش تخلصنا ملعصا ولعمود ولهراوا والزرواطا والا ما الفرق بين المؤسسة التربوية والزنقة الطرق البيداغوجية بالنسبة للأولى والعصابالنسبة للثانية أمامنا 3 خيارات اما أن نوقف الدراسة سنة كاملة على الأفل نستمع فيها الى اقتراحات التلاميد ورغباتهم حتى نعلمهم ونلقنهم ما يجدون فيه داتهم وظالتهم لأن التلميد لايتعلم الا ما يهمه ولا ننس أننا أمام مراهقين « قنابل موقوتة » واما أن نفصل بين الجنسين لولاد فمؤسسة ولبنات فمؤسسة واما أن نستنجد بخبراء سكندنافيين لأصلاح تعليمنا وتطويره لأن بوحدنا ماغادي ندير والوا وماشي عيب نستاشروهم ونكولولهم يوريونا كينديرو نربيو ونقريو ولادنا والا غا نخرجو غيالمنحرفين جنسيا والمرضى الاجتماعيين.

  13. abou ayoub
    25/02/2010 at 22:18

    que Dieu vous garde monsieur CHARGUI.vous arrivez toujours à briser la glace et crier toutes les vérités.mais que devient le reste du corps educatif?nous avons besoin de nous revaloriser , nous sommes assez humiliés ;à qui le tour demain? encore merci monsieur CHARGUI

  14. EROR
    25/02/2010 at 22:18

    On commence à récolter les fruits du programme d’urgence!!!!!!!!

  15. الاستاذ عبدو
    25/02/2010 at 22:19

    تحية طيبة الاخ الشركي اعتقدك بدات تعود الى رشدك حين ادركت اان دورك في العمليةالتربوية الوقوف الى صف الاساتذة لاالتنكيل بهم ه.انك لتعلم اليقين ان الداخل الى القسم مفقود والخارج منه مولود او قل ان وضع المربي اليوم اشبه بالفرارني وجهه للنار وظهره للعار.انه يا حبيبي زمن الخزي بامتياز…… .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *