Home»Débats»الدكتور صالحي يحي بمستشفى الفارابي يقوم بعملية جراحية طبية تكاد أن تكون معجزة في عمليات الجراحة

الدكتور صالحي يحي بمستشفى الفارابي يقوم بعملية جراحية طبية تكاد أن تكون معجزة في عمليات الجراحة

1
Shares
PinterestGoogle+
 

بادئ ذي بدء المرجو من القلوب الضعيفة عدم مشاهدة المقطع الأول.

من
يشاهد مقطع الفيديو الموجود في موقع اليوتيب على الرابط الإلكتروني :
http://www.youtube.com/watch?v=dWG3_DX-GwQ  ، لن يصدق للوهلة الأولى ما
سيشاهده ، أوصي أولا أن من يشاهده من الناس أن يكون ممن يملك قلبا جامدا
أما من كان قلبه رهيفا يتجنب مشاهدته لأن المنظر سيكون مخيفا بشعا، حيث
وقعت حادثة مخيفة لأحد الشباب في إحدى حقول الحصاد بإقليم تاوريرت نتيجة
آلة الحصاد الحادة التي قسمت وجهه إلى نصفين، ينقل على إثرها لمستشفى
تاوريرت على تلك الحال التي أخافت الأطباء والممرضين وتُرك دون المساس به
أو أية محاولة إنقاذية لما هو عليه من حالة تمزق جمجمي فظيع. وبإجماع
الأطباء الحاضرين والناس يُجزمون أن هذا الشاب سيموت على الفور بعد مسيرة
قصيرة من الأمتار.

من خلال مقطع الفيديو أعلاه بمستشفى الفارابي
يتحدث الدكتور القدير حفظه الله صالحي يحي مع المصاب ويشخص حالته الصحية
والعقلية، بعدها يقوم بعملية جراحية استعجالية تدوم عدة ساعات بمعية
مجموعة من الممرضين.


من خلال الرابط الثاني النتيجة أن المصاب لا زال على قيد الحياة في الوقت
الذي اعتقد الجميع وممن سيشاهد الفيديو الأول أن صاحب الحادثة لن يكون من
بين الأحياء.


الرابط  الثالث بعد العملية الجراحية الطويلة يستطيع هذا الشخص الكلام
مقارنة مع ما أصيب به في الوهلة الأولى. وبفضل الله سبحانه وبفضل الدكتور
صالحي من بعده تعالى يمكن القول من خلال الجهد الجبار الذي قام به هذا
الدكتور في عملية جراحية فريدة من نوعها تكاد أن تكون معجزة وقفت فيها
العناية الربانية لإتمامها بنجاح.


الرابط الرابع يتكلم المصاب بتلك الحادثة المروعة بعدما كان نصف الوجه في
جانب والنصف الآخر في جانب ثاني، وقد مر على الحادثة والعملية الجراحية 6
أشهر. يحكي فيها هذا المصاب قصة ما حدث وكيف وقع له هذا الحادث المروع.


الرابط الخامس والأخير قصة هذا الشاب  موعظة غريبة ليست من الخيال العلمي،
أو أنها فيلم من أفلام الرعب المخيفة، إنما هي قصة وقعت بمستشفى الفارابي
تدخلت فيها القدرة الإلهية بإنقاذه. ولا عجب أن نسمعه في ختام هذا المقطع
يقرأ علينا قول الله تعالى: » من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض
فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً»
المائدة 32 ردا للجميل وشكرا بالمعروف ودعاء من القلب للدكتور الذي كان
سببا في حياته

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. أحمد كورجيت
    06/05/2009 at 20:17

    بداية أتقدم بالشكر الجزيل للطاقم الطبي الذي أشرف على هذه العملية والذي كان سببا في انقاذ هذه النفس البشرية من الموت.
    وكما قال الخق سبحانه « ومن أخياها فكأنما أحيا الناس جميعا » صدق الله العظيم.
    ان المتتبع لتسلسل هذه الواقعة في اليوتوب يشعر بافتخار واعتزاز كبيرين بالطاقات المغربية سواء الموجودة داخل الفرابي أو خارجه وسواء كانت بمدينةوجدة أو خارجها.
    ان هذه الطاقات المؤمنة بالله أولا وبقدسية مهمتهاوو وظيفتها لقادرة على تحقيق المعجزات لو توفرت لديها الوسائل الكافية.
    ان مغربنا مليئ بالطاقات والأدمغةالتي تتفانى في خدمة وطنها ،لكن ما ينقصها هو الدعم المادي والمعنوي.
    مرة أخرى شكرا للطاقم الطبي الذي يحاول اعادة الثقة الى الناس في المستشفى العمومي وفي أطره
    ..

  2. مواطنة
    06/05/2009 at 20:17

    الحمد لله على نجاح العملية و إن الله تعالى على كل شيء قدير و هنيئا للدكتور صالحي يحيى على نجاحه الكبير وأعانه الله دوما في عمله و لا يضيع الله أجرا من أحسن عملا.

  3. ALI
    06/05/2009 at 20:18

    السلام عليكم. احترم هذا المنبر كثيرا ولكن هذا الفيديو قلب لي كل الموازين بحيث لا يعقل ان انسان قسم رأسه الى شقين ويسأله الطبيب عن اسمه وماذا وقع له. هذا امر غريب وربما مركب.

  4. oussama
    07/05/2009 at 00:50

    فعلا، شخصيا استغربت كيف ان الطبيب يسال المعطوب و هو في حالة خطيرة ،يرثى لها ، وذلك بحضور الكاميرا. فما الهدف من تصوير الشخص في تلك الحالة و طرح عليه كل تلك الاسئلة علما ان الطاقم الطبي بنفسه كان يتوقع موت الضحية كما يبدو .
    و على كل حال تبقى هاته مجرد ملاحظات و الله اعلم، واتوجه بالشكر الجزيل لطاقم الطبي المشرف على العملية ان كانت تمت فعلا ، وانه لشيء مشرف لمدينتنا ان يقوم اطباء ينتمون اليها بعمليات من هذا النوع وجزاهم الله كل الخير

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.