دقيقة واحدة و40ثانية كانت كافية لتكثيف معنى البيعة الترابية بثوابها السياسية والعاطفية.. في قضية سبتة المتوسطية والثغور الاطلسية…

في كلمة وزير الاوقاف امام امير المؤمنين بمناسبة المولد النبوي ؛ كانت دقيقة واحدة و40ثانية كافية لتكثيف 12قرنا من تاريخ المغرب القائم على البيعة بثابتين سياسي ويتجلى في الدفاع عن الأرض …وعاطفي ويتجلى في تبريز حضور البعد الديني ،في ارتباط المغرب بسبتة وباقي الثغور.ارتباط جسده في حالة سبتة كتاب القاضي عياض، « الشفا بتعريف حقوق المصطفى »، وكتاب أبي العباس العزفي، « الدر المنظم في مولد النبي المعظم »، وهما عالمان من سبتة عمت تعاليمهما كل المغرب والثالث كتاب دلائل الخيرات للعالم الصوفي سليمانةالجزولي في تحريض الهمم على الدفاع عن الثغور الأطلسية ضد البرتغال اساسا وإسبانيا بالتبعية…
ولابد من التنبيه الى الربط بوحدة الموضوع الجهادي في الدفاع عن ثغور المتوسط وثغور الأطلسي..
السياق يخلق المعنى …لاشك ان في هاته الإشارات ما يعني ان الأراضي المذكورة جزء من هوية المغرب الدينية سياسيا وعاطفيا قبل كل التطورات الممنوعة..
منقول : الاستاذ حميد جماهري




Aucun commentaire