جماعة سيدي لحسن …اقليم تاوريرت :مسجد يستنجد

مجموعة من المحسنين

سبق أن اقتنت شركة Somil أرضا بمنطقة،،المعدن،،الواقعة في النفوذ الترابي لجماعة سيدي لحسن القروية،وذلك وفق القوانين،وشرعت هذه الشركة في استغلال المعادن التي تزخر بها المنطقة لمدة اثنتي عشرة سنة.
وقبل أن تغادر الشركة بعد استنفاذ عقدة الاستغلال،كانت قد أعدت المرافق الضروية بما في ذلك الطريق المعبدة ومساكن العمال والأطر ومستوصف يؤدي الخدمات للعمال والساكنة،كما أنها بنت مسجدا مازال يستقبل المصلين بانتظام خاصة صلاة الجمعة ،حيث يقصده العديد من الأهالي القادمين من الدواوير المجاورة في غياب مساجد أخرى
.
وبما أن المسجد المذكور،لم يحظ بأي التفاتة منذ عقود،فقد كان من الطبيعي أن تظهر بعض مؤشرات الحاجة القصوى للإصلاح ولا سيما بعدما صار سقفه هشا ويثير المخاوف مما جعل الجهات المعنية تشعر الإمام ومن يهمهم الأمر بضرورة التعجيل بالإصلاح أو توقيف الصلاة درءا للمخاطر
.
تلقى ابناء البلدة الخبر باهتمام،وتطوع المحسنون بتوفير كل لوازم إعادة تأهيل سقف المساجد وكل ما يلزم من تكاليف،لتنطلق الأشغال وفق معايير السلامة الضرورية،حيث تطلب الأمر إحاطة المسجد بمجموعة من الدعامات مما يسمح بتسقيف جديد ،غير ان المشرفين على العملية قد تلقوا إشعارا من السيد قائد قيادة سيدي لحسن بالتوقف عن العمل ريثما تتخذ بعض الترتيبات التي تدخل في نطاق اختصاصه ،وهو ما تمت الاستجابة له فورا،حيث توقفت الأشغال .
إن ساكنة المنطقة التي لا تتوفر على مسجد بديل،والمحسنين الذين بادروا إلى تحمل تكاليف الإصلاح،ليلتمسون من كل الجهات المعنية الوقوف على الاشغال الجارية وبالتالي السماح بإنجاز الإصلاح المطلوب حتى لا يحرموا من أداء صلواتهم في هذا المسجد الذي بني قبل أزيد من أربعين سنة،وسنظل ملتزمين بما تقتضيه المصلحة العامة.
والسلام
مجموعة من المحسنين



Aucun commentaire