اضحية العيد : من ينقذ،الناس من قانون الافتراس العام..اصبحت الكلمة الأخيرة للصوص

أحكم اللصوص قواعد اللعبة …وحسموا المعركة

..واصبج العيد موسما للافتراس العمومي تحت انظار القانون والسلطة ..والعالم….لا تتفاجأ إذا صبح أناس ممن تعرفهم بدون أضحية حيث لم يجدوا اليوم ما يختارون ..على قدر مايملكونه. هناك آخرون لم يجدوا الاضحية لأسباب أخرى على بعد يوم واحد من العيد… لااحد ينقذ،الناس من قانون الافتراس العام ..لقد وضع اللصوص قواعد اللعب وقانون الأسواق وأصبحت لهم الكلمة الاخيرة….نحن ليس لنا سوى التعليق .لم يسلم الدين من قوانين التوحش . ولا شفعت للفقراء رسالة ابيهم ابراهيم سماهم الحنفيين. من ضراوة الافتراس ان المؤمن اصبح هو المتهم في المعادلة واصبح المطالب بالتخلي عن الاضحية اذا عجز..واذا أصر فهو في قفص الاتهام… ! لا ان يحاسب الذي اوصل بلدا بكامله الى درجة العجز عن تأمين الاضاحي… واذا كان إيمانه ضحية الافتراس ..فعليه ان يمعن النظر في صدق عقيدته ، لا في قوانين اللصوصية الليبرالية !..لااحد يفديه بذبح عظيم!
==
منقول عن صفحة الاستاذ حميد اجماهري



Aucun commentaire