Home»Débats»على هامش الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية : الدكتور مصطفى بنحمزة يدعو الى تأسيس مدرسة للأساتذة النحويين بوجدة VIDEO

على هامش الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات والبحوث الانسانية والاجتماعية : الدكتور مصطفى بنحمزة يدعو الى تأسيس مدرسة للأساتذة النحويين بوجدة VIDEO

0
Shares
PinterestGoogle+

 

 

 

 

 

على هامش الندوة العلمية التي نظمها مركز الدراسات للبحوث الانسانية والاجتماعية بوجدة (وحدة الدراسات اللغوية ) حول موضوع : « مركزية نظرية العامل في النحو العربي قراءات في منجز الدكتور مصطفى بنحمزة ، والتي أطرها الدكتور سميربودينار مدير المركز ، وتحليل الدكتور عبد الرحيم بودلال ، والدكتور سلام اورحمة ، وخلال تناوله الكلمة والتي تحدث فيها عن مؤلفه موضوع الدراسة تناول اهمية النظرية المذكورة في عالم النحو ، والمنطق العربي ، مستغلا هذه المناسبة لدعوة الأساتذة النحويين بوجدة الى تأسيس  » مدرسة للنحويين بوجدة  » ولم لا يمكن ان تصبح من المدارس المشهورة في هذا المجال في العالم العربي … يمكن لهذه المدرسة ان تضم مختلف الأساتذة ، والأساتذة الباحثين في هذا المجال ….وذلك على غرار العديد من المدارس الأوروبية في مجال اللآداب والفلسفة والمنطق

====

نص المحاضرة: ندوة مركزية نظرية العامل في النحو العربي بمركز الدراسات

لفضيلة الشيخ الدكتور مصطفى بنحمزة

مقدمة في قيمة اللحظة المعرفية
استهل فضيلة الشيخ كلمته بالثناء على المؤسسة المنظمة والحضور، معتبراً أن اللقاء من أجل « الفكرة والمعلومة » هو من اللحظات السعيدة في حياة الإنسان، خاصة في زمن زهد فيه الكثيرون في القضايا الفكرية العميقة كعلم النحو. وحذر الشيخ من « منزلق خطير » يهدد الأمة، وهو الاهتمام بالانتساب الظاهري للمؤسسات العلمية دون الحرص الحقيقي على تحصيل المعرفة واكتساب ثمرتها.

مجتمع المعرفة والعمل الجماعي
أكد الشيخ أن المعرفة مسار « جماعي، تعاوني، وتراكمي » وليس فردياً. واستشهد بالفلسفة اليونانية (المشائين) وكيف نشأت المدارس حول الأفكار واللقاءات. وأثنى على النخب والمثقفين في مدينة وجدة الذين اشتغلوا لسنوات بجد وتطوع لخدمة المعرفة، بعيداً عن الانتقادات المجانية التي لا تقدم بديلاً.

الدفاع عن النحو في وجه التيارات الحداثية
تحدث الشيخ عن تجربته الشخصية في طلب العلم، مشيراً إلى صراع التيارات الذي عاصره، حيث كان البعض يروج لموت النحو والبلاغة لصالح اللسانيات والأسلوبية. وأوضح أن هذا « العبث » يهدف لتفكيك الهوية دون إعطاء بديل حقيقي، مؤكداً أن النحو هو أصل للفهم ولا يمكن الاستغناء عنه.

قصة كتاب « نظرية العامل » والوفاء للعلماء
عرج الشيخ على كتابه في النحو، مشيراً إلى أنه لولا اعتناء تلامذته وباحثين (مثل الدكتور عبد الرحيم) بهذا العمل لما خرج للنور مجدداً، مؤكداً أن تاريخ العلم هو تاريخ « خدمة الأصحاب لبعضهم »، كما خدم أصحاب الإمام مالك مذهبه حتى انتشر.

وفي لفتة وفاء مؤثرة، ترحم الشيخ على ثلة من العلماء الذين تركوا بصمة في مساره وفي الجامعة المغربية، ومنهم:

الدكتور تمام حسان: صاحب نظرية « تضافر القرائن » التي اعتبرها الشيخ أحسن نظرية لفهم النحو العربي، مشيداً بأدبه الجم مع طلبته.
الدكتور محمد بن شريفة: واصفاً إياه بالرجل المبارك ذي الإيمان العميق، ومستحضراً قصة بنائه لمسجد من قيمة « جائزة الملك فيصل » التي نالها.
الدكتورة عصمت عبد اللطيف دندش: العالمة الفاضلة التي خدمت تاريخ المغرب وابن العربي المعافري.
الدكتور عبد الهادي حميتو: العملاق في علم القراءات.
دعوة للاهتمام بالعلماء الأحياء
اختتم الشيخ كلمته بدعوة الشباب والناشئة للاهتمام بالعلماء والمفكرين الموجودين حالياً في المغرب، والاتصال بهم لمعرفة مناهجهم قبل أن يرحلوا وتضيع كنوزهم المعرفية. وحث على ضرورة « الكتابة والتقريب » لهؤلاء الرموز لربط الماضي بالحاضر وضمان استمرارية المدرسة العلمية المغربية.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *