« عقدة النجاح والحسد » تنهش أحشاء اعلاميين مصريين وجزائريين وكوابيسها تطاردهما نياما ويقظين، ورئيس الكاف يحرك جروحهم بتلقينهم دروسا في التفوق المغربي ونجاحاته

عبدالقادر كتـــرة

تعرض إعلاميون مصريون لانتقادات واسعة بسبب أسئلة وُصفت بغير المهنية والمحملة بنوايا مسبقة تجاه المغرب والاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف)، لا سيما في السياق التنافسي حول استضافة البطولات، حيث اعتبرت محاولات لتشويه نجاحات المغرب التنظيمية والرياضية قارياً، وهو ما قوبل بردود فعل مغربية منتقدة لهذا النهج
ووجه إعلاميون مصريون تهمًا بـ « التواطؤ » بين الكاف والمغرب، مدعين « تحكم » المغرب في قرارات الاتحاد القاري.
جاءت هذه التصريحات في إطار مشحون بعد الإخفاقات التي واجهتها الأندية المصرية في البطولات الأفريقية، ونقلها بعض المحللين إلى سياق « الحقد » أو « الغيرة ».
واجهت هذه الادعاءات ردودًا قوية من الإعلام المغربي الذي دافع عن نزاهة التنظيم المغربي للمسابقات القارية وحكمته في التعامل مع الكاف، كما دافع رئيس الاتحاد الأفريقي « باتريس موتسيبي » عن عدالة الكاف ومصداقيته ونجاحات المغرب وقوته ومساهمته في تطوير كرة القدم في أفريقيا.
تأتي هذه السلوكيات الإعلامية في إطار احتقان إعلامي غير رياضي، يحاول تحميل المغرب مسؤولية الإخفاقات القارية للأندية والمنتخبات الأخرى.
بناءً على ما جاء في الندوة الصحافية، يمكن تلخيص أسباب هذا الهجوم الجبان والخبيث ورد رئيس الكاف (باتريس موتسيبي) .
الهجوم المتكرر نابع من الغيرة والحقد بسبب النجاحات الكبيرة التي يحققها المغرب، خاصة في المجال الرياضي والتنظيمي.
يعاني الإعلامان المصري والجزائري من فشل في مجاراة التطور المغربي؛ و »حاولوا النجاح بالفساد » وفشلوا واصابهم السعار، واليوم يزعجهم رؤية العمل الجاد والنجاح الذي تحققه المملكة.
وغالبا من نستشهد بمقولة لجلال الملك محمد السادس مفادها أن كثرة الحسّاد هي دليل قاطع على أن البلاد تسير في الطريق الصحيح، وأنه لولا نجاح المغرب وتميزه لما وجد من يحسده أو يهاجمه.
خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الاتحادالإفريقي لكرةالقدم الدكتور باتريس موتسيبي، صباح الأحد 29 مارس 2026، في القاهرة بمصر، مُباشرة بعد اختتام اجتماع اللجنة التنفيذية لـ »الكاف »، حاول صحفي مصري طرح سؤال (بلغة إنجليزية متعثرة اضطر بعدها للتوضيح بالعربية) يتهم فيه الكاف ضمنباً بمحاباة المغرب وإن كان لهذا الأخير فضلا على « الكاف »، متسائلاً عما إذا كان الكاف يرد « جميلاً » للمغرب أو أن المغرب هو من يتحكم في قرارات الاتحاد الأفريقي.
كان رد رئيس الكاف، باتريس موتسيبي، دبلوماسياً وحازماً، حيث أكد على أن ما يحكم الكاف هو الإنصاف والمساواة، وصرح « موتسيبي » بوضوح: « نحن نعامل الجميع بإنصاف ومساواة، وهذا واجب يقع على عاتقنا ».
وشدد على ضرورة أن تنعكس هذه المساواة في كل التصرفات والسلوكيات، حتى لا يقولوا شيئاً ويفعلوا شيئاً آخر.
وأكد على مبدأ مهم وهو أنه « لا يجب فقط تطبيق العدالة، بل يجب أن يرى الجميع أن العدالة تتحقق بالفعل »، مشيراً إلى التزام الاتحاد الصارم تجاه جميع الدول الأعضاء في القارة الأفريقية دون استثناء أو محاباة لأي طرف.
وسبق لباتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، أن صرح بأن نسخة كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025” شكّلت محطة استثنائية في تاريخ المسابقة، مؤكداً أنها تُعد من أنجح الدورات التي عرفتها البطولة القارية منذ انطلاقتها.



Aucun commentaire