السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد يستقبل وفدا من الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة لمناقشة تحديات المهنة ، والتنمية بالجهة

عقد السيد امحمد عطفاوي والي جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد، مساء يومه الإثنين، لقاءً عملياً ومثمراً مع الوفد الممثل للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية بوجدة، في خطوة جادة لمعالجة الملفات العالقة ودفع عجلة التنمية في الجهة
.
تم خلال هذا اللقاء، الذي جرى في مقر ولاية جهة الشرق، تناول جملة من القضايا الجوهرية المرتبطة بمجال الإعلام والاتصال، حيث تطرق الزملاء: السيد مصطفى قشنني الكاتب العام للنقابة، والسيد عبد الحق هقة نائب الكاتب العام، والسيد الحوسين قدوري أمين المال، إلى الصعوبات والتحديات التي تواجه ممارسة العمل الصحفي والتواصل المؤسساتي بالجهة.
وقد شكل ملف « البلوكاج » الذي يعرفه مشروع نادي الصحافة بوجدة منذ ما يقارب العقد من الزمن، النقطة المحورية في النقاش، حيث مثل عائقاً مؤسسياً طال أمده أمام تطوير البيئة الإعلامية وتعزيز دور الصحافة المحلية. وقد عبر الممثلون النقابيون عن الأهمية الاستراتيجية لإخراج هذا المشروع الحيوي إلى حيز الوجود، لما سيشكله من فضاء للتواصل وتبادل الخبرات والارتقاء بالمهنة.
لم يقتصر الحوار على الشأن المهني الصحفي فحسب، بل امتد ليشمل قضايا تنموية واقتصادية واجتماعية متعددة تهم جهة الشرق، في إطار الرؤية الشمولية التي تتبناها الولاية لتحسين الخدمات والارتقاء بجودة الحياة لفائدة جميع المواطنين وفقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك
وقد أسفر هذا اللقاء البناء، الذي اتسم بروح المسؤولية العالية والرغبة الصادقة في فتح آفاق جديدة، عن خلاصات إيجابية وحلول عملية للنقاط المطروحة. حيث تم الاتفاق على وضع آلية متابعة ملموسة لإخراج نادي الصحافة من حالة الجمود التي عاشها لسنوات – ابتداء من الاسبوع المقبل ـ ، ودفعه نحو التحقيق الفعلي، وهو ما يمثل نصراً للفعل النقابي الجاد ولبناء شراكة قوية مع السلطات المحلية.
وعبر الوفد النقابي، في ختام اللقاء، عن تقديره العالي للحس المسؤول الذي أبداه السيد الوالي، والحرص الأكيد الذي يبديه باستمرار على النهوض بتنمية جهة الشرق في جميع المجالات. كما ثمن الزملاء الانفتاح والحوار المباشر الذي ميز هذا اللقاء، معربين عن تفاؤلهم بمستقبل أفضل للعمل الصحفي والإعلامي بالجهة، في ظل الدعم الذي تجسده مثل هذه اللقاءات الحاسمة التي تترجم الإرادة السياسية إلى إجراءات ميدانية ملموسة لخدمة الصالح العام.





Aucun commentaire