Home»Débats»حفيد « مانديلا » المرتزق يغادر الجزائر منفوخ الجيوب مُدجَّجا بالهدايا بعد أن أنهى مُهمَّته القذرة

حفيد « مانديلا » المرتزق يغادر الجزائر منفوخ الجيوب مُدجَّجا بالهدايا بعد أن أنهى مُهمَّته القذرة

0
Shares
PinterestGoogle+

عبدالقادر كتــرة

ودّع، صباح يوم الأحد 15 يناير 2023، المرتزق الفاسد « زوليفوليل مانديلا » حفيد المناضل والزعيم الرئيس السابق الجنوب أفريقي الراحل « نيلسون مانديلا » وحرمه، الجزائر، محملين بحقائب مملوءة بآلاف الدولارات ومدججين بمختلف أنواع الهدايا الثمينة، بعد أن أنهى مهمته القذرة التي جيء به من أجل تنفيذها، شهد عليها العالم قبل النظام العسكري الجزائري، ولطّخ بذلك سمعة اسم جدّه الذي أنفق من أجلها 27 سنة في سجون النظام العنصري وما تبقى من عمره بعد خروجه من السجن .

خلال مراسيم التوديع التي جرت بالقاعة الشرفية الرئاسية لمطار هواري بومدين الدولي، اندهش ضيف الجزائر الفاسد بما خصته به الدولة الجزائرية من أموال وهدايا ووصف رئيس الجمهورية ب »الرجل العظيم والقائد نظير إنجازاته الكثيرة » (الوهمية) وأظهر إعجابه بما حققته الجزائر من « إقلاع تجلى في عدة صروح ومعالم » ( تجلّت في الطوابير على أدنى مقومات العيش من حليب وبطاطا وزيت ودقيق … وحرمان الشعب الجزائري من أبسط حقوقه في الحياة الكريمة والاغتصابات والاعتقالات والقمع وملء السجون بالحراكيين والصحافيين والمحامين والقضاة والأطفال والنساء… ).

وفي ذات السياق، جدد زوليفوليل مانديلا حرصه على توطيد علاقته مع جنرالات النظام العسكري الجزائري ووضع نفسه وزوجته رهن إشارتهم لخدمتهم في أي مهمة مهما كانت مقابل شيكات بترولية وغازية ، كما اعتبر الجزائر بلاده الثانية وأكد بأنه لن يتوانى عن تلبية أية دعوة تصله منها، مجددا شكره واحترامه لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون على كرمه وسخائه دون حساب.

مهمة المرتزق الفاسد حفيد الزعيم الثوري نيلسون مانديلا شيف زوليفوليل ، تمثلت في قراءة خطاب بالمقابل، في افتتاح بطولة أفريقيا لمنتخبات اللاعبين المحليين « شان » 2022 بالجزائر، دون صفة تمثيلية، تضمن عبارات استفزازية للوحدة الترابية المغربية، تبعه سبّ وشتم من قبل أوباش من عسكر وعصابات وسفلة شنقريحة قائد النظام العسكري الجزائري، التي عجّت بها مدرجات ملعب  » نيلسون مانديلا  » بالجزائر العاصمة.

المرتزق الفاسد الحفيد الأكبر لرئيس جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا سبق أن حّكم عليه بدفع غرامة تقدر بـ 10 آلاف راند ( 817 دولاراً) أو قضاء عامين في السجن لاتهامه بالتعدي على مدرس.

وذكرت شبكة جنوب إفريقيا الإخبارية وقناة « ايه ان سي ايه » أن مانديلا، النائب عن حزب المؤتمر الوطني الإفريقي الحاكم، تعدى على المدرس « ملاملي نجودلي » خلال حادث سير عام 2013 في مثاثا بجنوب غرب البلاد.

وقيل آنذلك:  » أن « نجودلي » اصطدم بسيارة متوقفة تخص أحد أصدقاء مانديلا. وقال بعض شهود العيان أن مانديلا هدد نجودلي بسلاح. وقالت المحكمة في « نثاثا » : »إن النائب كان متغطرساً ومراوغاً خلال إدلائه بشهادته ». وقد أدين بالاعتداء في مارس (آذار) الماضي 2015.

كان هذا الفاسق متعدد الزوجات، خلافًا لواجبه كقدوة حسنة في مجتمعه، أصدر هذا الأخير، صيف 2012، بيانًا أقر فيه بأن وليدًا وضعته زوجته الثانية لا يعود اليه وإنما لأخيه.

ووفقًا للصحافة العالمية التي سلّطت أضواء ساطعة على النبأ، فقد بدأ هذا الرجل (38 عامًا) إثارة العواصف منذ أن قرر اتخاذ زوجة ثانية له هي المراهقة الفرنسية « أنيس غريمو ». وكان مصدر الجدل بالطبع أنه في وضع يجعل منه مثالاً يحتذى وسط الجماهير وحري به ألا يشجع تعدد الزوجات في مجتمع قبلي في نهاية المطاف.

على أن سعادته بزوجته الثانية تحولت فجأة الى مصدر شقاء عظيم لأنه اكتشف، بدءاً، أنها تخونه مع رجل آخر، وأنها فوق ذلك أنجبت منه ولدًا. لكن الطامة الأكبر من كل هذا تبدت له في أقبح وجوهها عندما علم أن الطرف الثالث في هذه العلاقة المحرمة هو أحد إخوته الثلاثة.

وماندلا، الذي يعتبره أنصاره « خليفة » مانديلا، حاصل فعلاً على مكانة سياسية عالية في بلاده. فهو، بالإضافة الى كونه عضوًا في البرلمان، زعيم لقبيلة تيمبو المهمة في مجريات الأحداث بالبلاد. وفوق هذا كله فهو الرجل الذي يستحوذ – دون سائر أهله – بالكامل على « تركة » نيلسون مانديلا (94 عامًا) ويصرّف شؤونه في ما تبقى له من عمر.

وكشف قاض جنوب أفريقي عن أن الزعيم التاريخي الراحل نيلسون مانديلا ترك ممتلكات تقدر بحوالى أربعة ملايين دولار سيتم توزيعها طبقا للوصية التي تركها لأفراد أسرته وحزبه السياسي (المؤتمر الأفريقي) إضافة لعدد من المدارس.

هذا المرتزق لا يتوانى في التودد والتملق لحكام أي بلد زاره ، مستغلا في ذلك سمعة جدّه، حيث يردد كلّ ما قيل له، بالمقابل، ولو زار بلدين عدوين ومتحاربين، فيشيد بهذا البلد وبالآخر ويندد بهذا وذلك، دون خجل ولا حياء، ويكذب وينافق ويصرح بما يعجب الحكام، ويدعي بما ليس فيه.

أكد النائب في برلمان جنوب افريقيا وحفيد الزعيم الافريقي الراحل نيسلون مانديلا الذي شارك في مؤتمر نداء الاقصى الدولي الذي استضافته العتبة الحسينية المقدسة، شتنبر 2022، أن الإمام الحسين (عليه السلام) شكل مصدر إلهام لملايين من الشعوب حول العالم وليس فقط للمسلمين.

وسبق له أن قال مانديلا في تصريح خص به وكالة « نون الخبرية »:  » إن الامام الحسين (عليه السلام) شكل مصدر إلهام لملايين من الشعوب حول العالم وليس فقط للمسلمين ونحن في جنوب افريقيا استطعنا ان يصلنا شيء من هذا الالهام لكي نتمكن من مواجهة (360) عاما من الاحتلال وستون عاما من نظام جائر ونحن من مؤتمر الاقصى الدولي نقول هنا في كربلاء انه من كربلاء الى فلسطين ان للشعب الفلسطيني الحق في المقاومة والحق في أن يعود إلى أرضه ونحن سنمضي سويا حاملين هذه القضية وندعو الانظمة العربية أن لا تمضي بمسير تطبيع العلاقات مع العدو الصهيوني الذي يضطهد الفلسطينيين ويرتكب هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ».

وعقّب المعارض للنظام العسكري الجزائري الناشط السياسي والاعلامي الجزائري « وليد كبير » على تصرف الفاسد « شيف زوليفوليل مانديلا » : »ما قاله حفيد نيلسون مانديلا المدعو شيف زوليفوليل يعد خلطا بين السياسة والرياضة وتكليفا من نظام قليل الأصل والمروءة وناكر المعروف! كان على الذي يتاجر برصيد جده أن يواصل نضاله من أجل بني جلدته الذين مازالوا لحد الساعة مجرد خماسة عند من سلموا لهم حكما صوريا ».

وسبق للكاتب الصحفي والمحلل السياسي الأردني بجنوب إفريقيا بلال الصباح أن قال : « إن الأيقونة العالمية والرئيس الأسبق لجنوب إفريقيا نيلسون مانديلا، الذي توفي مساء يوم الخميس 5 دجنبر 2013، عن سن 95 سنة بمنزله بجوهانسبورغ، كان « ممتنا للدعم الذي قدمه المغرب خلال فترة محاربة نظام التمييز العنصري ».

وأكد بلال الصباح، الذي شغل أيضا رئيس تحرير البوابة الالكترونية (المورد الإفريقي) التي يوجد مقرها بجنوب إفريقيا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب التاريخي (1994) لنيلسون مانديلا، أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، شكل فرصة ملائمة للإشادة وإبراز « الدعم المتواصل للمملكة المغربية للمناهضين لنظام التمييز العنصري ».

وذكر الكاتب الصحفي الأردني أن نيلسون مانديلا أشاد في هذا الخطاب بجلالة المغفور الحسن الثاني، الذي كان، كما قال، من بين القادة الأوائل الذي قدموا الدعم المالي لحركة المؤتمر الوطني الإفريقي التي كانت تحارب نظام التمييز العنصري في الوقت الذي كان فيه رئيسها نيسلون مانديلا يقضي عقوبة السجن المؤبد في سجون جنوب إفريقيا.

كما ذكر السيد الصباح أن مانديلا عرف كيف يحذر مناضلي حركة المؤتمر الوطني الإفريقي من أي « طريق سهل للانتقام الذي يهدم ولا يبني ».

وأضاف أن مانديلا « لم يفصل أبدا بين مصيره الشخصي ومصير شعبه وحركته التحررية، المؤتمر الوطني الإفريقي. وهذا التعايش بين زعيم استثنائي والحركة الجماهيرية مكن من فهم الطبيعة الخاصة للثورة الجنوب إفريقية ».

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعث برقية تعزية ومواساة لرئيس جنوب إفريقيا السيد جاكوب زوما على إثر وفاة نيلسون مانديلا، أشاد فيها جلالة الملك بالخصال الأخلاقية العالية لهذا القائد الفذ، الذي كان رمزا للسلام، وبشجاعته السياسية، حيث سيسجل له التاريخ كفاحه ضد العنصرية والميز، ونضاله من أجل بناء جنوب إفريقيا جديدة.

كما وجه جلالة الملك « تحية إكبار لروح رجل دولة استثنائي، حظي بحب شعبه، وباحترام العالم بأسره، تقديرا لنضاله المستميت ضد جميع أشكال التمييز العنصري والفوارق الاجتماعية ».

يذكر أن نيلسون مانديلا كان أول رئيس من أصحاب البشرة السوداء الذي يحكم جنوب إفريقيا من 1994 حتى 1999. وقد توفي في دجنبر (كانون الأول) 2013 عن عمر يناهز 95 عاماً.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *