Home»Débats»فيديو مؤثر لمدينة وجدة وهي ملتزمة بالحجر الصحي…صبرا ساكنة وجدة …فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا VIDEO

فيديو مؤثر لمدينة وجدة وهي ملتزمة بالحجر الصحي…صبرا ساكنة وجدة …فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا VIDEO

29
Shares
PinterestGoogle+
 

ساكنة مدينة وجدة ملتزمة التزاما مطلقا وكاملا بالحجر الصحي ، وحالة الطواريء الصحية ….وجدة حزينة …ولهذا …لا بد لنا من الصبر والارادة والعزيمة والالتزام بالبقاء في منازلنا حتى نعيد الحياة لمدينتنا دون ان نفقد اي قريب او صديق   بالفيريس الفتاك ….بالصبر ، سيتحقق حتما وعد الله  » فان مع العسر يسرا ، ان مع العسر يسرا  » صدق الله العظيم  ….

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. Mohammed Bouassaba
    23/03/2020 at 02:27

    جيل جله نشأ وترعرع في الرفاهية لم يعش الجوع والعطش والعرا والوبا كما عاشه اسلافنا خلال الحربين الاولي والثانية، نامل ان يلتزم بقوانين الحضر الصحي حتي لايعيش ماساة تجر به الي الهلاك. فلنبق ملتزمين بما هو خير لنا ومتضامنين لتجنب هذا الوباء والقضاء عليه فالاتحاد قوة. شكرل للاخ قدوري علي هذه اللوحة المعبرة والمحفزة.
    محمد بوعصابة، فاعل جمعوي وماتب / الرباط

  2. عكاشة أبو حفصة .
    24/03/2020 at 17:17

    كل الشكر للدرك ، الجيش، الامن ورجال السلطة السادة الاطباء والممرضين الساهرون على حمايتنا . اللهم احفظ بلادنا وجميع بلدان العالم من هذا الضيف الفتاك . علينا الالتزام بالهدوء والسكينة واحترام التعليمات التي تعطى لنا من طرف الدوائر المسؤولة الرسمية ولا ينبغي لنا ان ننساق وراء المشوشين المغرضين …
    فاللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شئ يا رحمان يا رحيم، بحق بسم الله الرحمان الرحيم .

    -عكاشـــــــــ ــأبو حفصـــــــــــــــــــــــــة ـــــــــــــــــة.

  3. الوالي الرحماني
    24/03/2020 at 20:01

    السلام عليكم ـ ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الحسين قدوري.إن من يشاهد الفيديو يلمس فعلا الحزن الذي اصبحت تعيشه المدن وكأنها أطلال مهجورة من الساكنة . وحسن اختيارك للعنوان والموسيقى يجعل الفيديو يستحق المشاهدة ،شكرا لكم..
    من جهة أخرى الفيديو يظهر مدى احترام ساكنة وجدة للحجر الصحي ، اتقاء انتشار وباء كرونا.،حفظهم الله جميعا.
    نطلب من العلي القدير أن يرفع عنا هذا الوباء و يشفي المصابين به والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.