Home»Débats»في سوق الجمعة بسيدي يحيى …..فواكه وفواكه

في سوق الجمعة بسيدي يحيى …..فواكه وفواكه

2
Shares
PinterestGoogle+
 

رمضان مصباح الإدريسي

اليوم في سوق الجمعة بسيدي يحيى/وجدة؛تركت الخيار لأذني لتتسوقا ما تشاءان. بعد نصف ساعة من التجوال كانت الحصيلة:
5 كلغ من الكلام الساقط.
10 كلغ من السباب .
4 كلغ من الكلام الفاحش.
قنطار من عبس وتولى.
أما فاكهة الزحام المتوحش، والتدافع فخذ « بلْعرام » وبلا فلوس.
ناظرا جهة المقابر ،بعد الخروج ؛قلت بيني وبين نفسي:هنيئا لكم الصمت؛لكن بئس الجار.
وما أن شرع المؤذنون في آذان الظهر حتى حصلت النفرة الكبرى صوب المساجد.
لعل الذين باعوا لأذني ما شاءوا من بضاعة ،كانوا سباقين إلى الصفوف الأولى.
فتشت عن فواكه الفضيلة والنظام ، والاحترام والود والانشراح والصبر،فقيل لي: لا تتعب نفسك،إنها مفقودة تماما ولن تجدها بأي ثمن ؛كانت تهرب من مليلية،قبل غلق الحدود.
سألت نفسي متعجبا: ولماذا ينفرون إلى المساجد، إذا لم يكن من أجل هذه الفواكه؟
***
كلام جدي:
أيها الساهرون على سوق الجمعة ،تداركوه قبل أن يهوي كلية إلى الفوضى المتوحشة.
والله عيب أن تتجول في سوق بهذه المواصفات ولا تجد ولو مسؤولا واحدا عن النظام،عدا أصحاب السترات الصفراء الذين احتلوا كل الأزقة.
فاضت السوق ،واحتلت العربات كل الفضاءات المحيطة به.
أفلا تنظرون؟
أما أنا فقد أقسمت ألا أطأ فوضاه مرة أخرى.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. زهرة
    23/02/2020 at 12:49

    أظن ان الكاتب بالغ كثيرا في مقاله .. كان عليه أن يتفهم هؤلاء المساكين الذين يأتون للسوق منذ الصباح الباكر و يبقون هناك طيلة اليوم تحت اشعة الشمس ينتظر الشاري لبضاعته و ربما تبور دون شراء. كما أن المشترين ليسوا أبرياء الكثير منهم يحتقرهم و يبخل عليهم .. كان على الكاتب ان ينظر إليهم برحمة و إنسانية و رحمة طبقا لتعاليم ديننا الحنيف.

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.