Home»Débats»طرد « البوليساريو » من القمة الروسية -الأفريقية والتأكيد على مغربية الصحراء برسم خريطة المغرب كاملة على الأطباق الروسية

طرد « البوليساريو » من القمة الروسية -الأفريقية والتأكيد على مغربية الصحراء برسم خريطة المغرب كاملة على الأطباق الروسية

0
Shares
PinterestGoogle+
 

عبدالقادر كتــرة
أصيب مرتزقة « البوليساريو » وصنيعتها جماعة حكام الجزائر بصدمة قوية بعد طرد ما يسمى ب »الجمهورية الصحراوية الوهمية » من قمة « سوتشي » الروسية/الافريقية يومي 23/24 أكتوبر 2019، لم يستفيقوا منها وفقدوا القدرة على استفسار روسيا عن ذلك خوفا من غضب الرئيس الروسي القوي « بوتين » المعروف بشدّته وبطشه خلال ردود أفعاله، فكتموا غيضهم وبلعوا ألسنتهم واستكانوا قبل أن تصرعهم، بعد أسبوع، الصدمة الثانية بالإعلان عن قرار مجلس الأمن الاممي رقم 2494، يمدد مهمة بعثة  » مينورسو » إلى سنة بدل ستة أشهر، كما جاء في مجمله لصالح المغرب.
وحاول مرتزقة البوليساريو أن يجدوا العزاء بالإشارة إلى تصريح إلى نائب مندوب روسيا الدائم بالأمم المتحدة  » فلاديمير سافرونكوف »، قدم خلاله توضيحات بخصوص موقف بلده من القرار الأخير، مؤكدا أن موسكو تظل « ملتزمة بدعم سياسة متوازنة وغير منحازة لتسوية نزاع الصحراء، وبدعم المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو »، مع العلم أن روسيا امتنعت عن التصويت على القرار الأممي، إلى جانب جنوب إفريقيا في حين صوت لصالحه 13 دولة بما فيها الدول العظمى.
قبل أسبوع، اجتمعت روسيا في قمتها مع قادة الماما أفريكا، حسب مصادر صحراوية، « وابتسم الجميع في صورة تذكارية ب »سوتشي » الروسية، وغاب عن تلك الصورة زعيم المرتزقة « إبراهيم غالي » بطل السلفيات الأول وسيد الصور في كل القمم، الذي اختار كرها البقاء بعيدا عن تلك القمة، وحين سئل أحد الدبلوماسيين الروس عن سر عدم استدعاء الكرملين ممثلين عن « للجمهورية الصحراوية الوهمية » من أجل المشاركة، أجاب : « إن روسيا لا تتعامل مع الكيانات، بل مع الدول التي تعترف بها وتجمعها بها مصالح كبيرة واستراتيجية…، وأن روسيا لا تريد صراعات هامشية بالقمة.. ».
وكان جواب الدبلوماسي، حسب نفس المصدر، كافيا وواضحا، وممتلئا بحمولة ما وقع خلال القمة اليابانية-الإفريقية، حين رفضت اليابان مشاركة ممثلي المرتزقة، وأبوا الانسحاب من القمة وتسبب ذلك في حالة من الفوضى أثارت استياء جميع الدول المشاركة، وذاع صيت ما حدث بين الدول، إلى أن منع الروس مشاركة المرتزقة، حتى لا يفسد حضورها العلاقات بين الرباط وموسكو وتوقيع اتفاق حول مشروع ضخم يهم بناء مصفاة باستخدام الخبرة وآخر التكنولوجيات الروسية في مجال تكرير وتخزين المنتجات البترولية، وسيكلف هذا الاستثمار ما يناهز الملياري أورو.
وزاد من غصة المرتزقة تجاهل الرئيس الجزائري بالنيابة بشكل كلي عدم حضور ومشاركة وفد المرتزقة بالقمة التي ترأسها كل من الرئيس الروسي والرئيس المصري، الذي يترأس الاتحاد الإفريقي لهذه الفترة.
بل من الإشارات القوية ل »الكرملين » حول التأكيد على الوحدة الترابية للمغرب أنه تم توزيع هدايا على المدعوين، خلال حفل عشاء أقيم بالمناسبة، هي عبارة عن أطباق جميلة مزركشة بألوان زاهية تحمل خريطة « الماما إفريقيا » بجميع بلدانها تحتوي خريطة المغرب كاملة باللون الأخضر، يحيط بها شريط كتب داخله »روسيا-أفريقيا. ».

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.