Home»Correspondants»عندما تعجز الصقور على تمزيق فريستها

عندما تعجز الصقور على تمزيق فريستها

0
Shares
PinterestGoogle+
 

لسنا في العصر الحجري أيتها الصقور … إن عصرنا هذا يحتكم إلى العقل … ترى هل استخدمتم العقل في تنفيذ مكيدتكم ؟.. بلا شك لا , بل وضعتموه في الثلاجة , ورميتم بالأخلاق الإنسانية والصفات البشرية في بحر ألاّ حياء ..عن أي ديمقراطية تتحدث ؟ أهي تلك التي تسقط عشرات العراقيين الأبرياء كل يوم ؟.. أم هي ديمقراطية جديدة دخلت إلى حيز الوجود والتطبيق التجريبي في بداية هذا القرن ؟ إن تصرفاتك أيها  تذكرنا بماض سحيق مضت عليه ملايين السنيين , وعــدت بنا إلى أزمنة خلت حينما كان الصراع من أجل البقاء على أشده ….ليس كل من سولت له نفسه باختراق مجال من المجالات يستطيع أن يحقق ذلك . لكل شيء ضوابط , ولكل قرار خلفيات , لكن ما لا خلفية له ولا منطق عقلاني هو قرار الإمبراطورية الأمريكية بشن حرب على بلاد الرافدين …… كيف يعقل لإمـــــــــبراطـــوريــــــــــة من هذا الحجم أن تقع في فضيحة كهذه ؟ إن بوش لم يصل به مستواه الإدراكي عندما قرر غزو العراق تحت ذريعة استئصال أسلحة الدمار الشامل وتحرير العراق من الديكتاتورية ونشر الحرية انه قد وقع في معادلة الأعداد الناقصة …. وتبخرت حساباته ……. وعدهم بالحرية ..أي حرية ؟اتسمي  هدم بيوت الأبرياء والقتل الجماعي وتعذيب الفقراء والعزل واغتصاب النساء حرية ؟…. كيف لحرية أن تأتي على أفواه الدبابات ؟ أتحسب أن مكيدتك لاستنزاف الثروات الطبيعية العراقية غير مكتشفة ؟ بلا فوا لله قد اكتشفت …وما لا شك فيه أن المقاومة العراقية قد كبدت الاحتلال الأمريكي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري وأحدثت به استنزافا اقتصاديا مهما وكل يوم نرى فيه مسؤول في الإدارة الأمريكية وخاصة من لدن وزارة الخارجية  يعتبر بان الوضع في العراق متأزم ويجب تكفل كل الدول المجاورة بضبط حدودها وغيرها من الأقاويل الكاذبة وإلحاحها على اتهام دول مجاورة بخلق بلبلة في العراق ..كل هذا فقط من اجل خلق مشكلة أخرى تجلب الانضار وتظليل الرأي العام بما يحصل في العراق …. ماهي إلا دلائل قاطعة على وقوع الإدارة الأمريكية في مأزق وفضيحة تاريخية لم تجد لها حلا ولن تجد لها ذلك مادامت لم تعترف بانهزامها أمام المقاومة العراقية  والمتتبعون للشأن العراقي من مفكرين ورجال دين وعلماء اجمعوا بان الاحتلال الأمريكي يواجه أسوء فضيحة في التاريخ الإنساني الذي مالبثت تغني الإمبراطورية الأمريكية به بأنها تدافع عن حريات الأقلية وحقوق الإنسان والشعارات البراقة من اجل التغيير وأصبح الآن كل شيء في مهب الريح وعجزت الصقور على تمزيق فريستها . إن الغرض الأمريكي من اللعبة القذرة التي تلعبها هو استنزاف الثروات الطبيعية العراقية خاصة والبلاد العربية والإسلامية عامة فنحن عندما نراها تقوم بتحالفات مع بعض الحكومات العربية والإسلامية ليس لأنها تحب هذه الحكومات أو تعطف على شعوبها بل لها أهداف واضحة يفهمها المجنون قبل العاقل …..ونحن نطمئن هذه الامبريالية الإقطاعية المتغطرسة بأن أهدافها لن تتحقق مادمنا نحمل سلاح الإيمان في قلوبنا . أمياي عبد المجيد تلميذ في ثانوية عبد المومن Amyay_9@hotmail.com

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.