من الأدب المنجمي

على ارتفاع1500 متر
وجدتموني أغازل عاشقة سمراء
قاتمة اللون
تدعى مجازا…جرادة
أناسها معذورون…
بحكم الزمان والمكان
أصحاب حال… بسطاء
وبها ترسانة من القياصرة
ومصاصوا دماء معدودون
وثلة من الأباطرة
وقطط فحم في عمر الزهور
تنبش الأرض
تبيع الفحم بالمجان
يسبون العالم
بئس الفحم
نعم الفحم
يرددون
يعشقون الحياة توا
وينتحرون
ترتفع طائرة الأباتشي على علو 1500
وقبل أن تقذف رصاصاتها 500
يلوح في الأفق قوس قزح
بغير ألوان الطيف
راسما على جبهة حبيبتي
عبارة بالبند العريض
أنت مصابة بالسيليكوز
ترتفع الطائرة أكثر بي
أشاهد مجسمات
أشكال غريبة
أطباق طائرة
ينزلونني أرضا
أشحن بقوة مغناطيسية
اتي حبيبيتي
أغسل دماغها
أبدل دمائها
أعطيها بلازما دمي
أموت ولن تموت حبيبتي
أموت ولن تموت جرادة
أموت ولن تموت جرادة


2 Comments
تحياتي الخالصة للشاعر كروان جرادة أشكرك على عواطفك النبيلة
نعم القلم نعم الفحم نعم الدم
بئس الكفر بئس الظلم بئس الجوع
لن يموت الحبيب لن تموت الحبيبة لن تموت جرادة
عشت للحظات مع القصيدة المفعمة بالكلام المزون وكنت اكثر من مرة أنتظر صعود أو نزول طائرة الاباتشي..طريقة رائعة في نظم الشعر يا *عبد الحميد بحادي*
فهي أشبه بمسرحية مستوحاة من الأدب المنجمي لمينة جرادة التي نتمنى من المسؤولين أن يولوها الاهتمام الذي تستحقه…تحية مجددة أيها المبدع يا عبد الحميد