Home»Correspondants»تيسير ــ مشروع نموذجي لدعم الأسر الفقيرة ماديا بهدف تشجيع التمدرس

تيسير ــ مشروع نموذجي لدعم الأسر الفقيرة ماديا بهدف تشجيع التمدرس

5
Shares
PinterestGoogle+

« تيسير » مشروع نموذجي لدعم الأسر الفقيرة ماديا بهدف تشجيع التمدرس والقضاء على الهدر المدرسي  ب50 مليون درهم في السنة بالمغرب
« يهدف هذا البرنامج إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي من خلال الحد من الوقع السلبي لبعض العوامل المؤثرة على طلب التربية من قبيل الكلفة المباشرة للتمدرس التي تتحملها الأسر على تسجيل أبنائها وتتبع مواظبة وتحصيل الممدرسين منهم. » يقول عبدالرحمان بوعتلاوي النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بنيابة إقليم جرادة، ثم يضيف موضحا « ويرمي إلى قياس الأثر على نسبة التدفق المدرسي وتحصيل التلاميذ وكذا تقييم الوقع على مستوى تحسين عيش الأسر، وذلك من خلال التحويلات النقدية ».
مشروع ناجح  لتشجيع التمدرس بمؤسسات العالم القروي والأحياء الفقيرة بالمدن المنتمية إلى مجال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولإلغاء جميع الحواجز المادية والمعنوية التي قد تكون مصدرا للهدر المدرسي أو الانقطاع المدرسي أو عجز بعض الآباء عن إرسال أبناءهم إلى المدرسة. وشرع في تطبيق المشروع   الذي  منح اسم « تيسير »خلال الموسمين الدراسيين 2008/2010. وكان لنفس المشروع نجاح كبير بدولتي الفيلبين  بآسيا وأقل نجاحا بالمكسيك بأمريكا الوسطى، بعد أن سلمت المنحة إلى الأم في البلد الأول ، ومنح نصفها إلى الأب بالنسبة إلى البلد الثاني.
وتتمثل الهيئات المتدخلة بهدف إرساء وتتبع البرنامج، في الجمعية المغربية لدعم التمدرس، والمجلس الأعلى للتعليم، ووزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبريد المغرب. وعُهد تنفيذ البرنامج إلى الهيئات الإدارية والتربوية المشرفة المتمثلة في الأكاديميات الجهوية الخمس والنيابات التابعة لها للتدبير الإداري واللوجيستي للبرنامج وتكييف برمجة عملياته مع الخصوصيات الجهوية والمحلية، تحت الإشراف الفعلي للمنسقين الإقليميين للبرنامج ، وفي عين المكان، على جميع العمليات المبرمجة على مستوى النيابة وعلى مستوى المدارس بتنسيق مع المتدخلين والشركاء.
أما الهيئات الإدارية والتربوية المشرفة على تنفيذ البرنامج فتتمثل في هيأة التفتيش التربوي للتعليم الابتدائي للمساهمة في مراقبة مواظبة التلاميذ، والإدارة التربوية للمدارس المعنية بالبرنامج للإشراف على جميع العمليات المبرمجة في المدارس والمساعدة على تنفيذ البرنامج وضمان التواصل المنتظم مع الأسر وضبط وثائق المواظبة، وهيأة التدريس بالمدارس والفرعيات المعنية بالبرنامج للتتبع مواظبة التلاميذ بدقة يوميا وإخبار الأسر بواسطة دفتر التواصل.
بلغ عدد التلاميذ المستفيدين بالمؤسسات التعليمية المعنية بالبرنامج حوالي 80000 طفل تستفيد أسرهم من دعم مالي في إطار البرنامج أي بمبلغ إجمالي سنوي يقدر بحوالي خمسين مليون درهم في السنة. كما تم الاعتماد على معايير لتحديد المدارس المستفيدة   منها الانتماء إلى مجال تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ونسبة فقر تساوي أو تزيد عن 30 % ، ونسبة هدر مدرسي تساوي أو تزيد عن 8 %، والانتماء إلى جهة تتوفر على أكبر عدد من الجماعات الفقيرة ذات نسب عالية من الهدر المدرسي.
وتتوزع المدارس المعينة بالبرنامج إلى أربع مجموعات تختلف حسب طبيعة التجريب المعتمدة فيها، خاصة فيما يتعلق بمراقبة المواظبة، الأولى  مجموعة تتم فيها التحويلات بدون شروط المواظبة، والثانية  مجموعة تراقب فيها المواظبة من قبل الأساتذة فقط، والثالثة  مجموعة تراقب فيها المواظبة من قبل الأساتذة وبواسطة زيارات منتظمة للمفتشين ، والرابعة  مجموعة تراقب فيها المواظبة بآلات للتعرف على بصمات الأصابع.
وللتمكن من تقييم البرنامج وآثاره على الفيئات المستهدفة، تم توزيع المدارس وفرعياتها إلى أربع مجموعات تتكون من 260 مدرسة وفرعياتها. ويبلغ عدد المدارس بالمجموعة الأولى 80 مدرسة تستفيد من تحويلات بدون شروط، و60 مدرسة بالمجموعة 2 تستفيد من تحويلات شرط مراقبة المواظبة من قبل الأساتذة، وبالمجموعة 3 تستفيد 60 مدرسة من تحويلات شرط مراقبة المواظبة من قبل الأساتذة وزيارات المفتشين، أما المجموعة 4 فيصل عدد المدارس بها إلى 60  تستفيد من تحويلات شرط مراقبة المواظبة بواسطة آلات تسجيل البصمات اليدوية.
وسيُحوَّل هذا الدعم المالي عبر بريد المغرب إلى أولياء أمور التلاميذ على رأس كل شهرين خمس مرات في السنة، أي عشرة شهور في كل سنة من سنتي البرنامج، بعد التأكد من التزامهم بتتبع مواظبة أطفالهم من خلال الاطلاع المنتظم على دفتر التواصل والاتصال بإدارة المدرسة والأساتذة.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. aziza elhimri
    19/07/2015 at 18:23

    لدي اخ يدرس بالمستوى الثالثة اعدادي ( التاسعة
    لم يستفد من عملية تيسير منذ الابتدائي حتى اليوم
    فكيف يمكن تدارك هذه المعيقات و الاستفادة من هذا الحق
    المشروع مع العلم ان الحالة العائلية مزرية اذ لا دخل لها
    لتوفر الدعم التربوي له كما و كيفا فما هي الاجراءات اللازمة لتفادي مخسور والدته التي انهكها الذهاب و الاياب الى نيابة اقليم فجيج دون نتيجة نسال الله و اياكم ارشادنا و اعطاء هذا التلميذ « مصطفى الحمري  » المتواجد بمدينة بوعنان عمالة بوعرفة اقليم فجيج دائرة بني تجيت حقه المهدور

  2. Bakkali Abderahman
    21/09/2017 at 17:10

    لقد انتقلت إلى مؤسسة أخرى ولا زلت اتابع الدراستي عندما أتى وقت منحة تيسير لقد حبسوها ولم استفد منذ خمس سنوات مع علم ان عديد من تلاميذ لا زالو يستفيدون وهم منقطعون عن الدراسة هل بامكاني استفاد وماهي إجراءات التي يجب علي اتخاذها

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *