تحالف مؤيد لمرسي يقول إنه يرفض استخدام الجيش في « الانقضاض على الشرعية »

(رويترز) – قال تحالف إسلامي مؤيد للرئيس المصري محمد مرسي ليل الاثنين إنه يرفض استخدام الجيش في ما وصفه بمحاولة البعض « الانقضاض على الشرعية » التي يمثلها الرئيس المنتخب.
وقال التحالف الذي يضم أغلب الأحزاب والجماعات الإسلامية المصرية في بيان إنه « يرفض رفضا باتا ومطلقا محاولة البعض لاستخدام هذا الجيش العظيم للانقضاض على الشرعية أو الانحياز إلى فصيل دون فصيل. »
واضاف التحالف أنه « يدعو جموع الشعب للاحتشاد في ميادين مصر دفاعا عن الشرعية والتعبير عن رفض أي انقلاب عليها. »
وصدر البيان بعد ساعات من بيان للجيش أمهل السياسيين 48 ساعة لحل أزمة سياسية تعصف بالبلاد وإلا وضع خريطة طريق لمستقبل البلاد وأشرف على تنفيذها.
وفي بيان ثان نفى الجيش ما ذهب اليه البعض من تفسير بيانه الاول على انه يعني انقلابا عسكريا قائلا ان « عقيدة وثقافة القوات المسلحة المصرية لا تسمح بانتهاج سياسة الإنقلابات العسكرية… كانت دائما تقف مع إرادة الشعب المصري العظيم وطموحاته نحو التغيير والإصلاح. »
وقال التحالف الذي يسمي نفسه التحالف الوطني لدعم الشرعية إنه يعلن « أنه في حالة انعقاد دائم لمناقشة ومتابعة الأحداث الخطيرة التي تمر بها البلاد. »
واضاف قائلا انه « يدين بكل قوة لجوء البعض من قوى المعارضة الي استخدام العنف والتخريب وحرق المؤسسات واشاعة الفوضى لارهاب الشعب وترويعه من القيام بدوره في حماية الثورة. »
وقبل تلاوة البيان نظم الإسلاميون مسيرات تأييد لمرسي في العاصمة ومدن أخرى من بينها السويس شرقي القاهرة حيث اشتبك مشاركون في مسيرة مؤيدة لمرسي مع منافسين بالرصاص وطلقات الخرطوش مما أوقع 14 مصابا على الأقل.
ونزل عشرات الآلاف من المصريين إلى الشوارع يوم الأحد مطالبين بتنحي مرسي في الذكرى السنوية الأولى لتنصيبه قائلين إنه فشل في إدارة البلاد التي تعاني اضطرابا سياسيا وتدهورا اقتصاديا و »إنفلاتا أمنيا » منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في انتفاضة شعبية في اوائل 2011


2 Comments
اللهم انصر اخواننا وثبتهم في مواجهة الامبريالية المتغطرسة والصهيونية الطاغية و اذنابهم ممن انكشفت تبعيتهم لاسيادهم وتنفيذهم لمخططاتهم الهدامة وقد انبلج الصبح واقترب الوعد الحق فاللهم نصرك الذي وعدت عبادك الصالحين مرسي و اردوغان والغنوشي وبنكيران وكل من دافع عن الفكرة الاصلاحية وان كان من المخطئين فالحرب حرب على فكرة عمارة الارض بشرع الله في مواجهة مخططات ابليس وقبيله
ثكلتكم أمهاتكم يا مدعي الإسلام في كل الربوع العربية التي شهدت انقلابات وثورات شعبية، ماذا خلفتم وراءكم لكل من يحمل شعورا دينيا أو مرجعية إسلامية سوى القول بأن المخطئ أنتم وليس الإسلام. استعديتم الشعوب بفضاضتكم وجهلكم، ونفرتم الناس من دين الرحمة والمودة والسماحة، أعلنتم الحب والمودة للصهاينة وظاهرتموهم على المسلمين كما صنعتم في تركيا ومصر ولبنان والأردن، وكشفتم عن عداء مطلق لكل فعل مقاوم لليهود والامبريالية فأعلنتم الحرب على سوريا وحزب الله وإيران والسودان، استهواكم المال الخليجي فملتم إليه بكليتكم وبعتم دينكم بالفتات فلا توفيق في الدنيا ولا جزاء في الآخرة. نسيتم مبدأ الدعوة إلى الله بالحسنى « وجادلهم بالتي هي أحسن » و « لوكنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك، فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ».
رفضتم شركاء الوطن من مسيحيين وشيعة وميزتم بين الناس على أساس عرقي وديني وطائفي واعتبرتموهم مواطنين من درجة ثانية بل ونكلتم بهم أشد التنكيل كفعل الهمج البدائيين من الناس وأعطيتم صورة مقززة جدا عن ديننا الحنيف، سودتم وجوهنا أمام كل شعوب الأرض قاطبة بجهلكم وتعنتكم ورجعيتكم.