Home»International»‘انتصار’ للمغرب بمجلس الامن بالحفاظ على سيادته بالصحراء

‘انتصار’ للمغرب بمجلس الامن بالحفاظ على سيادته بالصحراء

0
Shares
PinterestGoogle+

واشنطن تسحب طلب مراقبة حقوق الانسان من مهمة البعثة الدولية تحت الضغط

‘انتصار’ للمغرب بمجلس الامن بالحفاظ على سيادته بالصحراء
الرباط ـ ‘القدس العربي’ـ من محمود معروف: ينسب الى اطراف متعددة ‘الانتصار’ الذي حققه المغرب في مجلس الامن الدولي بتراجع الولايات المتحدة عن تقديم مشروع قرار حول الصحراء وهو المشروع الذي رفضه واعتبره مسا بسيادته ………..
وتجسد الانتصار المغربي في سحب الولايات المتحدة الامريكية لمشروع قرار يتضمن تكليف قوات الامم المتحدة المنتشرة بالصحراء بمراقبة حقوق الانسان بالصحراء والتقرير بها الى مجلس الامن، الا انه لم تظهر حتى الان الصيغة الجديدة التي سترد في قرار مجلس الامن، وتتحدث تقارير غير مؤكدة ان توافقا حصل على عبارة ‘يلتزم الطرفان باحترام حقوق الانسان’ او تكليف هيئة دولية مستقلة او تابعة للامم المتحدة بهذه المهمة.
ومهما تكن الصيغة، فإن سحب مشروع الامريكي جنب المغرب خسارة دبلوماسية فادحة خاصة وانها جاءت من الدولة الاولى ويعتبرها المغرب حليفته الاستراتيجية.
ونسب هذا الانتصار الى اطراف مغربية وعربية ودولية، وتحدثت تقارير عن اتصالات هاتفية اجراها العاهل المغربي الملك محمد السادس مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، وعن الدبلوماسية المغربية التي تحركت بسرعة وتكثفت في اروقة الامم المتحدة قبيل عقد مجلس الامن لجلسة مساء يوم الاثنين للاستماع الى تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حيث رابط مسؤولون مغاربة واجروا اتصالات مكثفة بعد اتصالات مع عواصم الدول الكبرى المعنية.
وينسب ايضا هذا الانتصار الى الحراك الحزبي والشعبي المندد والرافض للمشروع الامريكي وايضا نسب الى دول خليجية والى موسكو وباريس وبكين ونسب ايضا الى هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية السابقة وصديقة المغرب.
وقال موقع ‘الف بوست’ ان كلينتون لعبت الدور البارز في التخفيف من مسودة المقترح الأمريكي الأمر الذي خلق بعض التوتر مع السفيرة الأمريكية في مجلس الأمن سوزان رايس التي لم تقدم الصيغة النهائية للتعديل.
ونسب الموقع الى مصدر مغربي رفيع المستوى وعليم بالإدارة الأمريكية ان ‘المغرب لجأ الى وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي لديها مكانة خاصة عند الرئيس باراك أوباما والتي تتفهم جيدا موقف المغرب وتدرك جيدا أهميته وهي التي طالبت بالتخفيف من حدة القرار ومنح المغرب فرصة جديدة وان الرأي السائد هو أن الملك محمد السادس هو الذي تحدث مع كلينتون في هذا الموضوع بسبب العلاقة المتينة التي تتجاوز الإطار السياسي إلى ما هو عائلي’.
القدس العربي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *