عصيد يلقي بعود ثقاب جديد في إثارة الفتنة

ردود فعل تتهمه بخدمة أجندة معينة وإثارة الأحقاد
سارع الأستاذ أحمد عصيد أحد أبرز أطر الحركة الأمازيغية الراديكالية بإلقاء عود ثقاب آخر في كومة التبن حينما أنكر في تصريحات مثيرة، وكتابات مستفزة العديد من المسلمات في تاريخ المغرب، والذي وصفه بـ »التزوير« و»المصطنع« كان الهدف منه بناء الشرعية التاريخية للسلطة القائمة عن طريق الرمزية السياسية للنسب الادريسي العلوي العربي القرشي، وذهب بعيدا حينما استبعد مجمل الروايات التي تمثل »الحقيقة التاريخية للدولة المغربية«، بل وقام بالتشكيك في وجود قبري المولى ادريس الأكبر ونجله ادريس الأزهر، بل وأشهر عصيد طعنه في أن يكون المولى ادريس الأول أبا شرعيا للمولى ادريس الثاني.
ويبدو أن خرجات عصيد الجديدة سيكون لها ما يليها، وستخلف ردود فعل متباينة، ولقد سارع مجموعة من ممثلي نقباء الزوايا والشرفاء بالمغرب، وخاصة منهم الشرفاء الأدارسة إلى الرد على عصيد، من خلال الدعوة إلى عقد اجتماع لهم التأم – حسب مصادرنا – خلال الأيام القليلة الماضية أكدوا فيه بأن الطعن في صفاء نسب الأشراف الأدارسة، الثابت بالحجج التاريخية والأدلة المتواترة وتوثيق علماء الأنساب الأفذاذ مما لايطاله شك، هي افتراءات. وأكد النقباء بهذه المناسبة، أن الكذب على تاريخ المغرب ورجالاته ينم عن رغبة مسعورة في إثارة الأحقاد، واختلاق الفتن، وإشعال فتائل العداوة والبغضاء والشحناء بين
المكونات البشرية المتصاهرة والمتآزرة في ظل المملكة المغربية. وأن التشكيك في الدعائم التي قام عليها التاريخ المغربي، وتأسست عليها الدولة المغربية محاولة لنسف مايطبع العلاقات بينها من تساكن وتعايش ووحدة خدمة لأجندة معينة.
ويدعو النقباء الشعب المغربي والدولة المغربية وكل الجهات المنصفة، من أحزاب ونقابات وجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني إلى استنكار مثل هذا التوجه، لما له من آثار وخيمة على »وحدة« المغاربة، وعلى التحامهم حول مؤسسة إدارة المؤمنين وحول المسار الديمقراطي المتميز الذي انخرطت فيه البلاد، وشكل ضمان استقرارها واستمرارها منذ عصور من الزمن.
ويذكر أن الأستاذ عصيد يحرص على أن يعود إلى وجهة الاهتمام كل ماشعر بأنه لم يعد محط اهتمام، من خلال إثارة ما من شأنه أن يخلف ردود فعل، وهو من أشد المتعصبين المتطرفين في الحركة الأمازيغية.
العلم



3 Comments
لم يعد أحدا في يومنا هذا وخاصة من الشباب يبحث في أو عن الشرف او النسب او التاريخ او الهوية او الجاه او اللغة او الثقافة او الدين في ظل العولمة وتكنولوجيا الانترنيت. لهذا ليس هناك داع لاثارة مثل هذه المواضيع التي اصبحت ضيقت وتجاوزها النقاش. اما في ما يخصني ويخصك ويخصه هو فقد اصبحنا ننتمي الى كل العالم، احببنا ام كهرنا.
مثل هؤلاء نشطاء أمازيغين بعيدين عن الصواب.لماذا إهانة رواد العرب المسلمين الذين جاءو بالإسلام الى بلادنا وتجريحهم بالتهامات ونعوت قادحة.ببعيدا عن الإنصاف و الحقائق التى سجلها المؤرخين..دائما أتساءل ما الضرر الذي سببه ذلك السلف غير أنه تحمل مشقة الدعوة الأمازيغ الى الإسلام و إخراجهم من الظلمات وجعلهم كلهم مسلمين.أدو الأمانة و أسدو هذا الجميل الكبير الذي يستحقون عليه كل توقير و الإحترام.نحن نعترف أن الأمازيغ فتحت لنا أبوابها وعاملتنا كما قال الشاعر
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
إنني كاكاديمية بحيث أعمل كموظفة سامية باليونسكو
دائما أحذر من المتطرفين الذين هم ناشطون ببلادنا الاسلامية
و قد قلت هذا إذاعة أوروب 1.
االخطاب الذي نسمعه من العصيد و أمثاله هو قديم و جاء به أصحاب
التنصير الذين أطلق عليهم خطأ البعثات التبشيرية.
و حاليا هذا الخطاب جاء من عندنا بمنطقة القبائل التي فيها
أموال توزعها جمعيات التنصير، و الآن وصلكم هذا التيار الخطير.
نحن في ديننا الحنيف لا نعرف و لا نقبل الطائفية التي هي الجاهلية و كراهية
الآخر، و لهذا يعاقبها القانون الأوربي ب6 سنوات سجن.
و لا أحد يمثل الأمازيغية و لا العربية و لا الاسلام.
حذاري من خطاب العصيد المتطرف و أمثاله، و أغلقوا مواقعكم و جرائدكم و اذاعاتكم أمامه.
أمثال العصيد بفرنسا نسميهم اليمين المتطرف أو أكثر من ذلك.
من عند جزائرية من منطقة القبائل أحيي من هذا المنبر أخوالي المغاربة
بمدينة بركان.
و تحية أخوية مع كامل التقدير لصاحب هذا الموقع
الذي نشكره على العمل الجيد الذي يقوم به من أجل مجتمعه و بلاده