المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم : بــــــيان

الرباط في:2يوليوز 2007
بيان
عقد المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم اجتماعا عاديا بالرباط يوم 2 يوليوز 2007 عقب مصادقة المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 21 يونيو 2007 على المراسيم المتعلقة بوزارة التربية الوطنية– و بالأخص بهيئة التفتيش– من أجل تقييم المستجدات إلى جانب مدارسته للمشكلات الناجمة عن محاولات أجرأة المذكرة الوزارية 114،الصادرة بتاريخ 2 غشت 2006 ،و الحوار الاجتماعي الجاري بين الوزارة و النقابات التعليمية عدا نقابة مفتشي التعليم و ملفات أخرى.
وبعد نقاش مسؤول استحضر المكتسبات المنجزة و الإكراهات المستجدة سجل المكتب الوطني ما يلي :
· تجديد تهنئته لمفتشي التعليم الابتدائي المرتبين في الدرجة الثانية )السلم 10( لتسريع وتيرة انتقالهم إلى الدرجة الأولى.
· اعتباره الزيادة المقترحة في التعويض التكميلي عن التفتيش لا ترضي الهيئة و لا تتناسب مع جسامة المهام المسندة إليها مما يبقي باب النضال مفتوحا.
· تنديده الصريح بتمرير تعديلات في المرسوم تمس في العمق حرمة التفتيش و تعيد إنتاج أوضاع تم وضع حد لها بموجب (مرسوم 2003) ، وقرار تصفية المكلفين بالتفتيش، وتقلص عدد المناصب المخصصة لهيئة التفتيش بخصوص التنسيق المركزي و الجهوي للتفتيش لفائدة فئة أخرى.
· دعوته الوزارة إلى التراجع عن تكليف غير المفتشين بمهام التنسيق المركزي و الجهوي انسجاما مع روح النظام الأساسي و مبدإ حرمة التفتيش باعتبار المهنة تتطلب تكوينا عميقا و احترافية في الأداء لا تسند لغير المتخرجين من مراكز التفتيش فبالأحرى تنسيق التفتيش !!
· تحذير الوزارة من المناورة فيما يتعلق بإشراك النقابة في الحوار،خاصة و أن الوثيقة الإطار المنظمة للحوار بين قطاع التربية الوطنية و النقابات التعليمية لم تشر إلى مطالب المفتشين،ولا إلى هيأتهم الشرعية: نقابة مفتشي التعليم،هذا علاوة على عدم الأخذ بعين الاعتبار مقترحات النقابة بخصوص معايير ترقية 2006، وما سيترتب عن ذلك من حق في اللجوء لكل أشكال النضال.
· دعوة المفتشين والمفتشات إلى اعتماد نقطة آخرتقرير تفتيش المرجع في تعبئة بطاقات الترشيح للترقية بالاختيار لسنة 2006 عوض الاقتراحات المقدمة من طرف الوزارة.
كما سجل المكتب الوطني تحفظه على طريقة إجراء الحركة الانتقالية،ودعا إلى اعتبارها »عملية تنظيم التبادل« نظرا لغياب المناصب والمعايير،و في ذات السياق يدعو إلى فتح مركز تكوين المفتشين برسم الموسم الدراسي07/08 ، والإسراع في أجرأة الوثيقة الإطار لتنظيم التفتيش وخاصة ما تعلق منها بإحداث المناطق التربوية لتمكين مفتشي التوجيه ومفتشي التخطيط و مفتشي المصالح المالية و المادية من مزاولة اختصاصاتهم وفق القانون.
وإذ يعبر المكتب الوطني عن اعتزازه بالتفاف المفتشين حول نقابتهم فإنه في ذات الوقت يدعو الجميع إلى الاستعداد لدخول مدرسي قادم تعلو فيه لغتا القيام بالواجب و المطالبة بالحقوق و احترام القانون بكل الوسائل المشروعة.
و السلام
الكاتب العام بالنيابة
عبد القادر أكجيل


18 Comments
أولا إزالة لكل لبس محتمل..إنني -أنا الأستاذ-أحترم مهمتي التأطيروالمراقبة التربويتين.
ثانيا أتساءل وتساؤلي بريء : كم من السادة المفتشين مازالوا يزاولون هاتين المهمتين بالفعالية التي يتطلبها إصلاح المنظومة التربوية؟
ثالثا أرى ورأيي غير ملزم ضرورة موازاة النضال وأداء الواجب،حفاظا على المصداقية وتصديا لأولائك الذين يزعمون بأن السادة المفتشين لا يفعلون شيئأ.
أخيرا تساؤلاتي هاته نابعة من غيرتي على هذا القطاع الآيل إلى الاضمحلال وعلى كل مكوناته المهددة بالتهميش.
سؤالي موجه الى اعضاء المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم: انه لم يتم التطرق الى ملف مؤطري المكتبات المدرسية رغم تبني نقابة مفتشي التعليم لهذا الملف الشائك خصوصا بعد ما نوصلت الجمعية برسالة جوابية عن الملف الذي سبق لها ان اودعته يوم 21 يناير2004 لدى ديوان الوزارة، والذي خلف جوابه لدى مؤطرات ومؤطري المكتبات المدرسية بمختلف نيابات وزارة التربية الوطنية استياء وتخوف علي مستقبلهم المهني.
لهذا،اتمنى من نقابة مفتسي التعليم ان تعبر عن موقفها من تبني ملف جمعية مؤطري المكتبات المدرسية ومطالبهم الجادة التي تأتي في سياق محاولة معالجة وضع شاذ يتجلى في عدم انتماء مؤطري المكتبات المدرسية الي هيئة التاطير والمراقبة،رغم كونهم عمليا مكلفين بنفس مهام هذه الهيئة (انظر المذكرة الوزارية رقم46 ،تحديد مهام مؤطر المكتبات المدرسية هي تاطير ومراقبة الاطر العاملة بالمكتبات المدرسية بالسلكين الابتدائي والثانوي الاعدادي،كذلك ادراجهم ضمن أعضاء أجهزة متعددة تنحصر عضويتها علي المفتشينن، مثل الفريق الاقليمي للعمل التربوي
،فريق الدعم والمساندة وغيرهما، دليل على تشابه المهام المنوطة بمؤطر المكتبات المدرسية وبهيئة التأطير والمراقبة التربوية والمادية والمالية والتوجيه والتخطيط التربوي(تأطير- تكوين واستكمال التكوين- تتبع- مراقبة- بحث تربوي…)
ان هذه الفئة من نساء ورجال التربية والتكوين التي تحملت هذه المهمة في ظروف عرفت الخدمات المكتبية فيها ترديا ملحوظا على مستوى المكتبات المدرسية والعاملين بها وكذا تسييرها وتنظيمها.اذ في ظرف خمس سنوات من العمل الميداني الدؤوب لمؤطري المكتبات ، عرف مرفق المكتبات اقلاعا وارتقاء هامينعلى مستوى الخدمات تدبيرا وتنشيطا،منسجمين مع مضامين الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وقد ظهرت بعض تجلياتها في احداث فضاءات جديدة للتوثيق والاعلام وتاطير وناهيل العاملين بها من طرف مؤطري المكتبات(برنامج التكوين المستمر) الى غير ذلك من تنمية الارصدة الوثائقية وتجهيز المكتبات
رأي الاج المعلق سليم سليم. وما لاحظته كمفتش أن هناك من المفتشين مع كامل الاحترام و التقدير لمن يحترم « المهنة » أن هناك فئة واقفة بالمرصاد لنظيم مهام الهيئة و تدافع بطرق ملتوية على » مكتسبات » لا يمكن أن تستمر بدون اتارة الانتباه لأدنى مسؤول في المنظومة التربوية. هناك من سيأول كلامي الى اتجاه يصب في التحامل على الهيئة وأن عمل المفتش كذا و له خصوصيات كذا و نحتاج الى كذا بدون المفتشين لا يمكن كذا ……و هذه لغة خشبية لا تنطوي على أحد فالسنوات الاخيرة و تعنت الهيئة و مقاطعتها الغير مبررة لتفيل المنظور الجديد للوزارة لدور الهيئة » مع العلم انه من المفروض وبكل حزم مناقشة تنزيل هذا المنظور على ارض الواقع بحد ادنى من الشروط تضمن له نسبة من النجاح لا رفضه مسبقا و الضن ان « المكاسب » ستبقى الى الابد و اعني بالخصوص مفهوم الاستقلالية »= لا حسيب ولا رقيب » اعمل متى اشاء و لا علاقة لي باي برنامج مشترك مع الجالات الاخرى+ ازور النيابة او المقاطعة كما اشاء و لابأس ان يقتصر عملي على بضعة زيارات و اسكن على بعد 700 كلم على مقر عملي و…….و….
لقد حان الوقت « حتى لا اقول فات » لتتحل الهيئة كامل المسؤولية في شق طريق المساهمة الفعالة في تصحيح مسار المنظومة التربوية و لها كل القدرات و عليها ان تشترط الحد الادنى و لا تنازل على ذلك لتقوم بواجبها نحو المواطنين …….
الأخ الكريم سليم سلام الله عليك. أخي إن تدخلك فيه بعض الحقيقة وليس كل الحقيقة، ونحن نطلب من أعزتنا وإخواننا وأخواتنا أعضاء هيئة التفتيش العمل بفعالية وجد في الميدان رغم الصعوبات التي تعترض الهيئة. في المقابل أطلب منك أن ترى شق الحقيقة الأخرى المغيبة وهي أن الوزارة لم توفر للهيئة الحد الأدنى من شروط الفعالية والعمل. وأنت تعلم أن المغادرة الطوعية قلصت من عدد المفتشات والمفتشين والمركز أغلق حتى ينقرض هذا الديناصور التربوي. وبالتالي سأمكنك من تجربتي لأني أعيش معاناتها اليومية. كنت سابقا أقوم بتأطير 75 أستاذا أما اليوم فإني أقوم بتأطير 143 أستاذا. استفدت من سيارة التنقل مرة واحدة في هذه السنة الدراسية، لم أتقاضى تعويض التنقل عن الثلث الأخير من سنة 2006 فبالأحرى تعويض 2007، لم أحصل على قلم الرصاص أو رقة لأقوم بواجبي. كل مراسلاتي على حسابي الخاص رغم أننا طالبنا كنقابة مستلزمات العمل. فلم نمكن منها إضافة إلى شساعة منطقة العمل. كلما طلبنا بحقوقنا المشروعة نحارب من أكثر من جهة، بل نتهم بالنوم والكسل وهذا غير صحيح. فإذا ما وجدت حالة نوح خاصة فابحث عن اسبابها يأتيك الخبر باليقين. أما الحركة الانتقالية فأصبحت بالنسبة لنا حلم. نجن أخي العزيز نقوم بواجبنا وأكثر في ظروف جد صعبة ولكن الأغلب الأعم يرى نصف الكأس فقط! والنقابة لا تدافع بتاتا عن التهاون والنوم والحالات الشاذة، فهي نقابة أخلاقية واسأل أهلها، وهيئة التفتيش عندها سواسية، ولا تلعب في الكواليس ولافي الضبابية والدخان الكثيف. أدعوك أخي قبل الحكم دراسة الواقع لتكتشف الحيف الواقع على هذه الفئة من نساء ورجال التعليم. ونظرا لموقعها الحساس وللانتفاضة التي أحدثتها هيئة التفتيش في وجه الوزارة خاصة فيما يتعلق بالاختلالات الواقعة في المنظومة التربوية فهي تحارب من عدة جهات. ونحن نحاول بكتاباتنا أن نغير من نظرة الآخرين المسبقة وأن نبني مفهوما جديدا للتفتيش بالتعليم لا يعتمد على الرواية المرسلة. فشكرا لك على التعليق.
أما بالنسبة للأخ الكريم البكاوي فتحية طيبة أهديك إياها. حيث أتمنى عليكم الانخراط في النقابة كمكلفين بتفتيش المكتبات والدفاع عن إدماجكم في إطار المفتشين. وبما أنني خارج إطار المكتب الوطني لا يمكن لي إلا أن أدعوكم بإلحاح الالتحاق بالنقابة والانخراط في نظالها حتى تدمجوا كما أدمج المكلفون بالتفتيش، كما أطلب المكلفين بالتفتيش
المبرز أن يلتحقوا بالنقابة من أجل المطالبة بإدماجهم في إطار التفتيش. فالتفتيش الآن في أمس الحاجة إلى تكثير عدده، فهو في طريق الانقراض. أخي أقول لك بصدق أن الوزارة ترتجل الأمور ارتجالا. ولدي الحجج القاطعة على ارتجالها وليس هذا مقام سردها. ومن ارتجالها أنها منحت البعض المغادرة الطوعية وخرج من الباب ليدخل من النافذة عبر التعاقد أو مراكز الدراسات على سبيل مراكز الدراسات التي يريدون لها أن تخوصص التكوين المستمر! ولهذا فطلب السلامة مشروع في هذا الموقف وغيره كثير. تحية تقدير مهما اختلفنا.
احييك أيها الاخ عبد العزيز قريش، وانني اتابع مقالاتك في الصحف الوطنية و الالكترونية منذ ان كان محمد راشيد رحمه الله على قيد الحياة،كان يعجبه فيك غيرتك على قطاع التفتيش بمقالات ذات موضوعية وشفافية تبرز معانات جهاز التفتيش والحيف الواقع على هذه الفئة،أما عن مطالبناكمؤطرين للمكتبات المدرسية ، فلقد تبنت نقابة مفتشي التعليم عند تجديد مكتبها في الهرهورة الدفاع عن مطالبنا،وكنا حاضرين بقوة في الهرهورة لمساندة نقابة المفتشين حيث تعهدت هذه الاخيرة للدفاع عن مطالبنا، فانخرطنا معنويا في الخلايا المحلية للنيابات،ونقف دائما في السراء والدراء مع النقابة، لكن لاحظت الجمعية الوطنية لمؤطري المكتبات المدرسية أنه لم يصدر أي بيان للمكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم يطرح فيه معاناة هذه الفئة ، لذا أطلب من المكتب الوطني لنقابة مفتشي التعليم تدارك هذا الخطا لانه أخذ على عاتقه هذا الملف، ونحن كجمعية مؤطري المكتبات المدرسية رهن اشارة النقابة مجندون لخوض النظال.
لقد يستنتج بشكل من الاشكال من تعليق الاخ العزيز قريش انه لم يتحرك للعمل الا مرة واحدة في السنة لكن استفاد من راتبه الشهري شهريا بالاضافة الى جزء من تعويضات 2006 . وكان بالاحرى ان يكشف على الحقيقة ولو كانت جارحة: في دمتي تأطير 143 استاذ و زرت منهم كذا و قمت بكذا لقاء تربوي و شاركت في كذا تكوين مستمر و راتبي الشهري كذا و لنضع الكل في الميزان لنستنتج الحقيقة الصادمة.
يا أخي تطبيق المذكرة 114 اعطى الصلاحية كاملة لتدبير ميزانية تسيير المفتشيات للجان محلية ممثل فيها جميع مجالات الفتيش تحدد الاولويات وطريقة تنسيق العمل و ترشيد الامكانيات المتوفرة التي يجب ان يطلع عليها الجميع. ففي اعتقادي التستر و راء عدم توفر الوسائل هو محاولة اخفاء الشمس بالغربال. فالمطلوب من النقابة اجراء بحث حول عدد المفتشيات التي تتصرف بمهنية في ميزانية تسييرها و كذا استعمالها للسيارات الخاصة بهيئة التفتيش وكم ععد النواب الذين يتصرفون في هذه السيارات و الميزانية لاغراض غير التأطير التربوي ناهيك عن ميزانية التكوين المستمر الذي يتصرف فيه بعض النواب بطرق تثير الشبهات (إقصاء بعض المفتشين) و اقحام من لا علاقة لهم بالتأطير و الغرض هو الاستفادة من التعويضات دون هدف آخر.
لقد حان الوقت لكي تكشف الحقائق ونجابه الاختلالات في عمل هيئة التفتيش بكل جرأة و صرامة و الاقتناع بأن « دوام الحال من المحال »
الأخ الذي وصف نفسه بالمفتش يظهر أنك لست مفتشا لأنك لا تعرف مفهوم الاستقلالية الوظيفية وهو فهم يخرج عن فهم المفتش الحقيقي، الرجاء الإدلاء بالاسم الكامل حتى نناقش ما أوردته من كلام وهو كلام خارج عن سياق الفهم الحقيقي لمهام المفتش. وشكرا
تحية إلى الأخ خنيري، وباقي أعضاء المكتب الوطني:
أعتبر أن البيان له طابع إيجابي إجمالاً.
ولكنه جاء متأخراً بعض الشيء. فقد مررت علينا اللوبيات المسيطرة على الوزارة، وأزلامها اللذين يندسون وسط الصفوف، بعض المواقف المريبة، وفرصة سانحة للاحتجاج على العبث الذي يدار ويدبر به التعليم في هذا البلد الطيب.
فالحركة الانتقالية مثلا مررت بشكل فارغ، لن ينصف احدا بكل تأكيد. وقد طالبنا بإشراكنا في إجرائها وأخذ المعايير المنبثقة عن اليوم الدراسي لللنقابة يوم 7/4/2007 بعين الاعتبار. وكل المؤشرات تقول بأن ما نقترحه وما يتفضل به الكثير من العقلاء غيرنا، لا يعتبر مهما عندهم.
فليبحث المتعلمون من أبناء الشعب ومحيطهم القريب عن الإصلاح المنشود إن وجدوه. وأظن أن انتظارهم سيطول بلا نهاية.
أما من يحاولون أن يعمموا بعض القوالب الاجتماعية – الخمول الكسل …- فليواجهوا الإدارة مكاننا إن استطاعوا، وليكشفوا عن وجوههم لأكل الدق برجولة إن كانوا فعلا يريدون إصلاحاً.
أما أن يقاوما كما يفعل اليهود والمنافقون من وراء جدر (مثل من يتدخل بصيغة أنثوية: متتبع)، فذلك كذب بكل يقين…
والسلام.
و لكن من يقرأ البيان يا أستاذ عبد العزيز يجد فيه بعض الحيف في حق من نجح في المباراة علما بان من هؤلاء من يتفقون على اقرانهم خريجي المركز تفوقا كبيرا كما هو شأن مفتشنا المحترم.
أخي سليم سلام الله عليك، على ما يظهر سننزلق إلى الثنائية في التعليق. حيث لم أفهم قصدك؛ لهذا أرجوك أن توضح ما تريده مع شكرك مسبقا. وإن كان منك بعض الغمز واللمز الذي لا يليق بمن يتفوق على خريج المركز!
أخي المتتبع سلام الله عليك، أنا لا أحجب الشمس بالغربال، وحيث رأيت نصف الكأس سأتمم ما نقص من رؤيتك للكأس. لقد قمت ب 120 خرجة لمنطقة العمل وأنجزت 69 تقريرا ما بين زيارة وتفتنيش، بما يمثل 48.25% من مجموع هيئة التدريس، وأصدرت 171 مراسلة و 4ندوات تربوية مع إجراء دراسة ميدانية حول » إشكالية المصطلح في الدرس التشكيلي » فضلا عن إعداد اختبارات امتحان الشهادة الابتدائية والاجتماعات ومنتدى الإصلاح وفض النزاعات والزيارات التفقدية والتكوين المستمر وغيرها من المهام الموكولة لي قانونيا والموكولة بتكليف بمهمة، إضافة إلى المشاركة في ندوات جمعية المفنشين والمديرين ونقابة مفتشي التعليم بجانب تقديم مداخلات في إطار الاستعداد لامتحان الترقية لفائدة هيئة التدريس بتاونات وبفاس ومكناس، واسأل عن هذه الأنشطة عند أصحابها. وابحث إن كنتَ فعلا متتبعا. حيث التتبع يقتضي المعرفة التامة بالمجال المتتبع بالدقة العلمية والموضوعية! وليكن في علمك أن الأستاذة الأجلاء يقومون بالمشاركة في ندواتي من خلال تقديم عروضهم بمعنى أن بعض الندوات التربوية هم منشطوها. وربما تدخل نفسك في الحساب التسطيحي كون 120 خرجة تساوي فقط 4 أشهر من العمل وتبقى ستة أشهر مفقودة في برنامجي. ومنه تدخل في مناطق حرجة لا تعلم كم تستغرق الخرجة وكم تستغرق الندوة وكم تستغرق الدراسة الميدانية، وكم يستغرق تحرير تقرير الزيارة أو التفتيش، وكم يستغرق تحرير التوجيهات التربوية في شكل مذكرات مناطقية، وكم تستغرق الخرجات الإضافية للتكليف بالمهمات … لهذا أنصحك أخي قبل إصدار أي حكم عليك بالتدقيق بما أنك متتبع وإلا تتبعك سيدخل في إطار تتبع الأخبار ودقة شم روائحها من بعيد. وأطلب منك أن تتصل بالجهة التي أشتغل بها لتؤكد لك المعطيات المذكورة. وشكرا لك على التدقيق في تحليل تعليقي.
حتى ولو فرضنا جدلا انك قمت بما قلت من كذا …و كذا….. فهل انت هو المفتشين قاطبة؟ ومع ذلك اطلب منك تقوم بالعملية الحسابية التالية و موافاتي بكل جرءة على هذا المنبر. اضف عدد الزيارات و اللقاءات و التفتيشات و…و…و احسب لكل شيئ عدد ساعات عمله بكل موضوعية و احسب كم درهما تقاضيته من خزينة الدولة و اقسمه على عدد ساعات عملك و كن على يقين انه ستنقصك الجراة للبوح بكم تعمل في الساعة. اما مفهوم الاستقلالية في ميدان التفتيش فالمفهوم الشريف لهذا المفهوم يصعب الكلام فيه مع من لم يستوعب لحد الساعة ان للمتش دور محدد يجب أن يقوم به و يطوره ويكشف عيوبه للرقي به الى درجة ان يكون المفتش العين التي لا تنام حفاظا على حقوق التلميذ و اسرته .فعلى اية استقلالية نتكلم و البعض منا يبتز الاساتذة و يطالبهم بثمن التنقل و الاكل ان هم ارادوا نقطة التفتيش قبل أن تبور تلك النقطة بعد ما وقع ما تعرفه الاخ قريش جيدا و اختم بالقول انني لا أكن لك و لا لغيرك من الاخوة المفتشين الا الاحترام و التقدير و و قسوة الاستفزاز التي تطبع تعليقاتي مقصودة لكي اصل الى أن الهيئة فيها الصالح والطالح كسائر الهيئات عبر العالم و املي و أنا اعرف الميدان جيدا أن يغلب الصالح على الطالح و لقد وصلنا الى مفترق الطرق تجاوز النواقص او الطوفان في الميدان التربوي.
الأستاذ قريش ..السلام عليكم ورحمة الله..إن التعليق الثاني منسوب إلي فقط من قبل مجهول..وإنني استغرب لهذا السلوك..اللهم إن كان هناك سليم آخر..أما أنا فقد اكتفيت بالتعليق الأول ..وقد اطلعت على ردك المقنع..وثق أيها الأخ الكريم أنني لا أضع الكل في سلة واحدة..
وتحياتي إلى كل مناضل تربوي يسعى إلى الحفاظ على المدرسة العمومية وتطويرها والسلام.
أخي المفتش المحترم لقد أدليت ببعض المعلومات وإن كنت لست الجهة المعنية بتقويم عمل المفتش. وبالتالي أجد أنك تبحث عن أشياء أخرى . وأنا أقر أن الطبيعة الإنسانية تختلف من شخص لآخر، كما هي الثقافة والقناعات والمبادئ تختلف من إنسان لآخر يجب الأخذ بها في انتقاد الناس، وأنا أقر بأني لا أمثل كل المفتشين ولكن أمثل أغلبيتهم. ولا يمكن تعميم الطالح على الصالح أو العكس. وبما أنك أخي المفتش الكريم تعرف الاستقلالية الوظيفية جيدا، فمنك نستفيد وبكل صدق. فلماذا لا نطور أنفسنا ونصحح أخطائنا حتى نقدم لهذا الوطن خدمة بأقل سلبيات ممكنة. فليكن واضحا أننا في هذا الزمن في حاجة إلى النقد البناء، لأن تعليمنا ينحدر وانحداره مطوق بأرقابنا جميعا. فلكل منا نسبة معينة فيه انطلاقا من موقعه. وبالتالي علينا أن نطرح المسائل بموضوعية وبعيدا عن المزايدات أو الفئوية. ونقول لمن أحسنت شكرا ولمن أساء صحح مسارك. أما عندما نرفع الصوت بالتصحيح أو بقول الحق نتهم بألف تهمة.
أخي المفتش لا أقول لك أنك ضدي أو ضد المفتشين حتى تقرر قاعدة هي بحكم الخلق مقررة شرعيا وطبيعيا. لكن يجب أن نجري مبدأ المحاسبة على الجميع من قمة الهرم التعليمي إلى قاعدته وفق قواعد مضبوطة وواضحة ضمن أطر من الديمقراطية والشفافية والمسؤولية. أما أن نشهر سيف المحاسبة في وجه البعض لأن فلان فعل كذا أو كذا. فهذه مسألة ثانوية ولن تصحح الأخطاء الكبرى، وهي مازالت قائمة في نظامنا التعليمي. ومنه مثلا: لماذا تسد أبواب الترقي بالتكوين في وجه البعض دون البعض الآخر؟ لماذا يقبر البعض في سلاليم معينة وتفتح أخرى أمام وجوه أخرى والكل يحمل نفس الشروط والحيثيات. أخي مازالنا نشتغل بعقلية الخارج من الاستعمار، يرقع ويخيط ويلحم لأجل القول بأننا فعلنا كذا وكذا، وقمنا بكذا وكذا. والواقع عند المحلل التربوي غير ذلك. فخطابنا كله أمر للآخر وليس أمر للذات. يجب علينا محاسبة الذات. لذا لا يمكن القبول بأستاذ يرشي المفتش ولا بمفتش يرتشي بل يجب محاربتهما ومحاربة كل من يرتشي أو يرتزق على حساب خلق الله، لأننا في مجال تربوي، نحن الذين نربي على القيم النبيلة. فكيف نقبل بها أو نقرها؟! فشخصيا أحتقر كل من يمارس ذلك في أي موقع. إذا أراد الإنسان الغنى فعليه ترك الوظيفة العمومية والذهاب إلى الحقل التجاري فهو حقل مربح بحق. حيث تسوده لغة المال وقيمة المال والحساب الدقيق. وشكرا.
بادئ ذي بدء،أرفع تحياتي إلى كل المفتشين على اختلاف انتمائهم ومستوياتهم،لما اعرفه عن المعاناة التي يتكبدونها في تأدية واجبهم، رغم الأقاويل والادعاءات. كما أرفع تحيتي الخاصة إلى زميلي وصديقي الاستاذ اكوجيل عبد القادر…
نعم صحيح ان كل إناء يرشح بما فيه… المراقبة التربوية عملية صعبة جدا لما يحيط بها من ظروف وإكراهات لا اريد ان ادخل في تفصيلاتها… فالمنطقة التربوية التي يعمل فيها المفتش تخضع هي أيضا للفارقية.. حيث ان العاملين بها يتفاوتون ثقافة، وسلوكا، وضميرا مهنيا. وبالتالي الأداء المهني يتفاوت درجات..
صحيح ان الذي يتقول في العمل الإشرافي لا يدري ما هو هذا العمل.. وإنما ياتي بالطشاش ويرميه هكذا…
المراقبة التربوية تصطدم كثيرا بتدخلات في عملها ، تلجمها احيانا عن تأدية الواجب كما هو: تدخلات النقابات دفاعا عن منخرطيها… النيابة لا تريد مشاكل… المدير يتستر على الخروقات التي تعرفها العملية التربوية داخل المؤسسة…
المشكل أن الجسد التعليمي بمختلف أدراج وأسلاكه، يتقاذف النعوت، والاتهامات… وهذا مقصود…لأن هذا يفتت من عزم هذا الجسد.، ويضعفه، وبالتالي يسهل مجابهته، ومحاربته.. فالكل يعاني… قليلا او كثيرا.. لكن الذي يجب ان نتسائل عنه، هو: كيف يجب ان ننطلق إلى ما يفيد بلدنا، وقطاعنا التربوي…؟ .لماذا لا تكون هناك تشاركية ما بين مختلف أعضاء هذا الجسد؟..لم لا متشارك البحث عن المثبطات ونعمل على إزالتها، ليؤدي كل مهامه في ظروف جيدة؟.. لماذا نتهم بعضنا البعض باوصاف مشينة، كانت قديمة ولا زالت: المفتش البعبع، والأستاذ المتهاون الذي لا يهتم إلا بالدروس الخاصة والإضافية؟.
كلنا كما يقول المثل المغربي:>..لنتعاول.. ونتفاهم.. ونخلق جو الود، ونتغلب على الصعوبات.
أتمنى الا يكون كلامي لغزا.. أو إفراطا في التفاؤل.
الذي يحز في نفسي هو انني أرى ان النقاش عقيم لا يرقى إلى مستوى الإقناع والتأثير.. أتمنى ان أن ترتفع هذه الصفحة إلى مستوى أعلى من النقاش التربوي، وتبتعد عن التفاهات المتمثلة في قذف الاتهامات، والتضارب بالنعوت، وان تهتم بالظواهر التربوية والاجتماعية والعمل على مناقشتها، بجديةخدمة للعملية التربوية برمتها.
أما ما ورد في التعليقات والله هو لا يرقى إلى مستوى الفاعل التربوي. ماهذا ما ينتظر من التربوي كيفما كان نوعه.
لم كل هذا العداء ما بين مختلف أعضاء السلك التعليمي؟… جعجعة ولا طحين…. عوض ان تتقاذفوا الاتهامات أفيدونا بما هو مهم.. وما يخدم الفكر التربوي والتعليمي.. اتركونا من صراع ديكتكم…