الكشف عن جريمة نكراء تسببت في كارثة بيئية بالثانوية التأهيلية زيري بن عطية
أطلعتنا مصادر مطلعة من الثانوية التأهيلية زيري بن عطية بوجدة عن جريمة نكراء في حق البيئة الطبيعية لهذه المؤسسة حيث تم قطع خمس وثمانين شجرة أو يزيد من نوع الصنوبر والسرو وذلك من الساحة الخلفية للمؤسسة . والغريب أن الأيادي الخفية وراء هذه الكارثة المؤلمة لا زال النقاب لم يكشف عنها لحد الساعة لأن عملية قطع هذه الأشجار تمت خارج أوقات العمل أو خلال عطل هذا الموسم الدراسي . وقد تمت معاينة كميات من أخشاب الأشجار المقطوعة بالساحة الخلفية للمؤسسة معدة للشحن خارجها ، كما أن جذوع الأشجار المقطوعة تم إخفاؤها عمدا بأوراق الأشجار الميتة للتمويه على عملية القطع التي باتت مفضوحة وظاهرة للعيان . و حسب نفس المصادر حاول بعض أساتذة المؤسسة معرفة الجهة المسؤولة عن هذه الجريمة المنكرة إلا أن إدارة المؤسسة ممثلة في رئسها لم تقدم التوضيحات الكافية والشافية التي من شأنها أن توصل إلى الجهة المسؤولة عن هذا الهدر الذي مس الغطاء النباتي للمؤسسة ، كما أنها لم تعبر عن تحمل مسؤولية ما جرى خصوصا في غياب مجلس تدبير يمكن أن يساعد على الكشف عن ملابسات الحادث .
ولقد علمنا أيضا أن لجنة نيابية قد أوفدت إلى المؤسسة لمعاينة حجم الضرر اللاحق بأشجار المؤسسة ، وأنها قد أجرت اتصالات مع بعض الأساتذة الذين ربما ساعدت إفاداتهم في الكشف عن هذه الجريمة في حق البيبئة بمؤسسة تربوية أحوج ما تكون إلى مساحة خضراء لا يخفى ما لها من فوائد كثيرة منها الفوائد التربوية والبيداغوجية حيث تعتبر المساحة الخضراء للمؤسسة مجال اشتغال المتعلمين في بعض المواد ذات الصلة المباشرة بالبيئة الطبيعية فضلا عن دورها في تلطيف أجواء المؤسسة وما بجوارها فضلا عن جانب قيمتها الجمالية . ومعلوم أن أشجار هذه المؤسسة كانت قد غرست من طرف أجيال المتعلمين السابقة قبل عقود في عمليات تشجير لا نشك أن أرشيف المؤسسة يحتفظ بصور لها ضمن صور الأنشطة الموازية والثقافية والبيئية إلا أن الأيادي الآثمة التي امتدت إليها بالقطع ـ قطعها الله ـ لم تضع في حسابها الفوائد التربوية والبيداغوجية ولا غيرها من الفوائد لهذه الأشجار .
ولا يستبعد أن تكون هذه الجريمة في حق البيئة عن سبق إصرار وترصد طمعا في عوائد الأشجار المقطوعة التي تقدر بالملايين ، وهي مبالغ مغرية قد تعمي وتصم من لا ضمائر لهم من الذين يتعاملون مع الممتلكات العامة كتعاملهم مع ممتلكاتهم الخاصة . وأمام هذه الكارثة المؤلمة لا بد للجهات المعنية أن تطلق تحقيقات واسعة ودقيقة من أجل الوصول إلى الجناة والضرب على أيديهم بيد من حديد كما يقال ليكونوا عبرة لم يعتبر ، كما تكون سابقة لصيانة المساحات الخضراء في كل المؤسسات التربوية في الجهة الشرقية وباقي جهات الوطن . وعلى وسائل الإعلام على اختلاف أنواعها أن تحج إلى هذه المؤسسة للوقوف على الكارثة البيئية ، كما أنه من واجب كل من تربطه صلة بالمؤسسات بما في ذلك التلاميذ الجدد و القدامى وجمعية الآباء والأولياء ، والأساتذة وغيرهم …. المطالبة بالكشف عن الجناة لتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها فيهم . وفي انتظار أن تنكشف خيوط الجريمة في حق أشجار الساحة الخلفية لمؤسسة زيري بن عطية نأمل أن تبدأ التحقيقات الحقيقية والموضوعية والمحايدة فورا ودون تلكؤ أو تسويف أو مسايرة لكل محاولة تريد التغطية على الجناة الذين لن يفلتوا من العقاب إذا ما بقيت باقية لضمائر حية تنكر المنكر وتحاربه بكل ما تملك من قوة .




12 Comments
C’est un acte qui ne doit pas passer sous silence quelque soit son auteur, les responsables et la société civile ont la lourde responsabilité de dévoiler ceux qui étaient derrière ce crime inacceptable contre l’environnemnt.
Bizarre…commme la notion de « patrimoine » semble bannie dans la ville millénaire! College Pasteur…Hammam el Khassa…Marché couvert… parc Lalla aicha…Ziri…etc…etc…
Nous savons que chaque établissement scolaire a un gardien. Celui-ci connaît sans doute ceux qui ont commis cet acte criminel et peut même être complice. Mes vives remerciements et mes respects à Monsieur Mohamed CHERGUI.
نحن ضد اية عملية اعدام للمساحات الخضراء ولكل ما له علاقة بالبيئة من هدا القبيل ..ونطالب بمتابعة اي واحد تسول له نفسه العبث بما وهبه الله تعالى من خيرات لهدا البلد الامن ..خصوصا ان هاته الكارثة تمر في مؤسسة تعليمية كان من الاجدى ان تعطي المثل في هدا الباب ..
chi 3endou lkhdoura w yzid bni jradi, w chi 3endou el kahte w yzid kte3 chjour, galek rijal ta3lim, wbraw rebi y3tena now, la yourayrou lahou ma bi kawmin hata yourayrou ma bi anfoussihime
ça ne peut etre que l’oeuvre de vandalistes tentés par le lucre ..et combien il y en a dans cette « pauvre » ville…au diable cette caste car meme les tribunaux n’arriveraient pas à reveiller leur conscience….
Ce qui me semble grave dans cette histoire, ce n’est pas seulement le vandalisme dont a fait l’objet l’espace vert d’un lycée, mais bel et bien l’esprit de la Siba que font régner certains prédateurs du bien publique. Vendre- en toute impunité- les arbres d’un établissement scolaire et sans que le directeur puisse en donner une explication valable, me semble relever de la Siba dans le sens de : « Absence de l’Etat ». C’est un acte gravissime. Un mauvais présage.
satarawna madinat oujda alati anjabat alabtal .
IL FAUT SUIVRE LE RESPONSABLE DE L ETABLISSEMENT AUSSI ENQUETTER LE RESPONSABLE DU LYCEE AKLIM SUR LE PROBLEME D OLIVIER ET SUR L HUILE D OLIVE CAR C EST LE PATRIMOINE DE L ETAT.
اين هو المقتصد من هده الجريمة ان لم يكن هو فاعلها و اين المدير ات لم يكن هو الموافق عليها و اين هو مجلس التدبير ان لم يكن مستبعدا عن اللعبة و لكن المسؤول الاول و الاخير هو رئيس المؤسسة و بجانبه مسير المصالح المادية و المالية
ETANT UN ANCIEN ELEVE DU LYCEE ZIRI IBN ATTIA JE DENONCE DE TOUTES MES FORCES ET VIGOUREUSEMENT CET ACTE IGNOBLE ET BARBARE .DEJA NOS ETABLISSEMENTS SCOLAIRES MANQUENT CRUELLEMENT D’ESPACES VERTS .A VRAI DIRE TOUT CA EST VOULU ET PLANIFIE :ON VEUT ANEANTIR ET ABOLIR TOUS LES SECTEURS SOCIAUX DANS CE PAYS PROFITANT DU SILENCE COMPLICE DES SYNDICATS DES ASSOCIATIONS DES PARENTS D’ELEVES ET DE L’ADMINISTRATION.JE SALUE LE COURAGE DE MONSIEUR MOHAMED CHERGUI.ENFIN JE DIS A TOUTES ET A TOUS MES COLLEGUES DU LYCEE ZIRI :NE LACHEZ PAS SES BANDITS ET ESCROCS ET POURSUIVEZ LES.MERCI ENCORE UNE FOIS MONSIEUR CHERGUI……
oui C’est un acte qui ne doit pas passer sous silence quelque soit son auteur.IL FAUT SUIVRE LE RESPONSABLE DE L ETABLISSEMENT