Home»Enseignement»يوم دراسي بثانوية وادي الذهب التأهيلية.

يوم دراسي بثانوية وادي الذهب التأهيلية.

0
Shares
PinterestGoogle+

نظمت ثانوية وادي الذهب التأهيلية يوما دراسيا حول موضوع تفعيل الحياة المدرسية والارتقاء بجودة التربية والتكوين تحت شعار  » الاقوال مقرونة بالافعال ». لقد جاء هذا في سياق تطبيق المذكرة النيابية الصادرة في هذا الشأن من جهة وتفعيلا لتوصيات مجلس التدبير بالمؤسسة من جهة أخرى .ب

بداية شكل مجلس التدبير لجنة من ثلاثة أساتذة سهرت على كل ما هو تنظيمي. قسمت اللجنة أطر المؤسسة الى ثلا ثة أفواج حتى يتمكن كل فوج من دراسة أحد المحاور في اطار ورشات. بدأ اليوم الدراسي حوالي الساعة التاسعة صباحا بكلمة السيد مدير الثانوية الذي قدم عرضا عاما حول وضعية المؤسسة وما جاء في الوثيقتين الوزاريتين كما تطرق الى اجابية تفعيل مشروع المؤسسة الذي قد يلعب دورا أساسيا في الارتقاء بالحياة المدرسية كما أكد على ضرورة اعتماد مقاربات جديدة وكذا اشراك جميع الفاعلين من أجل انجاح كل المبادرات الهادفة.وبعد ذلك فتح باب النقاش وتدخل العديد من الاطر التربوية والادارية وكذا بعض التلاميذ وعبروا بكل صدق ومسؤولية عن رأيهم في العديد من المشاكل التي تعيشها المؤسسة انطلا قا من غيرتهم على هذه الثانوية. وتمحورت معظم هذه التدخلات حول الوضعية التي تعيشها الثانوية والتي تعرف اكتظاظا كبيرا مما يصعب مهمة العاملين أساتذة كانوا أم اداريين نظرا للنقص الحاد في الاعوان والمغيدين.كما أكد جل المتدخلين على ضرورة ايجاد حل جذري لمشكل الامن في محيط المؤسسة. ان نجاح العملية برمتها رهين بحل كافة المشاكل التي تعرفها المدرسة عامة. وبعد ذلك أغلق باب النقاش وتوزع الحاضرون الى ثلاث ورشات ولكل ورشة محور من المحاور التالية: 1-أنشطة الحياة المدرسية.

2-الفاعلون والشركاء

3- تدبير جودة الحياة المدرسية.

وبعد أن أعدت كل ورشة تقريرها في شكل توصيات وبعد استراحة قصيرة التقى الجميع من جديد حيث تمت قرائة كل التقارير على الحاضرين .لقد ثمن الجميع ما جاء في الدليل الوزاري وكيف يمكن ربطه بواقع المؤسسة.ومن ما جاء في التقارير من توصيات:مراجعة طرق التقويم-مقررات طويلة-ضعف المستوى لدى التلاميذ وأسبابه-التكوين المستمر للاساتذة-مراعات قدرات التلميذ عند توجيهه-توحيد الكتاب المدرسي-مراعات مستوى التلاميذ في ما يخص المقررات-

استفادة الاساتذة المشرفين على الانشطة من استعمالات الزمن مخففة

-ايجاد مركز استماع داخل المؤسسة-

حل مشكل النقص الحاد في الاعوان والمعيدين-انجاح التواصل بكل أشكاله-…الخ وكان تقرير الورشة الثالثة أكثر المحاور جدالا حيث اعترض بعض المتدخلين عن بعض ما جاء فيه. تشكلت لجنة وأعادت صياغة التقرير .

ويمكن القول في الاخير أن هذا اليوم الدراسي كان يوما ناجحا بكل المقاييس حيث رفعت تقاريرتحتوي على توصيات ذات أهمية بمكان ساهمت فيها كل مكونات المؤسسة من ادارة وأساتذة وتلاميذ.الكرة الآن في مرمى الطرف الآخر لكي يدرس كل التوصيات الواردة من كل مؤسسات الوطن لتتضح الامور عند المسؤولين وبالتالي وضع هذا القطار في مساره الصحيح ليسير بهذا الوطن الى بر الامان.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *